أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان االبغدادي الأصل، الأصبهاني (المتوفى: 540هـ)
مجلسان لأبي سعد البغدادي
مقدمة
فصل 2
" أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله.
فصل 4
: " أهل الجنة ثلاثة: ms1 ذو سلطان مقسط متصدق , ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى , ومسلم عفيف
فصل 6
: " هل تدرون على من تحرم النار؟ قلنا: الله ورسوله أعلم , قال: على الهين اللين القريب
فصل 8
: «إذا خرج الحاج من بيته كان في حرز الله , فإن مات قبل أن يقضي نسكه وقع أجره على الله , وإن
فصل 10
دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام فرأى على الباب سترا , قال: فرجع.
فصل 12
: «إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم , وبشر من يكون بيته المسجد بالروح
فصل 14
: «رأس العلم مخافة الله عز وجل» .
فصل 16
: «ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسي ثالثة وعندي منه دينار إلا أن أرصده لدين , إلا أن أقول
فصل 18
تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى
فصل 20
إني قد بعثتك إلى أهل الله أهل مكة فانههم عن بيع ما لم يقبضوا وعن ربح ما لم يضمنوا وعن قرض
فصل 22
: «انطلق معي إلى المنزل فأسقيك في قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم , وتصلي في مسجد
فصل 24
: «من زار مسجدي هذا لا يزوره إلا ويصلي فيه ركعتين أو أربع ركعات كان له عند الله عدل حجة
فصل 26
إذا قفل من الغزو أو من الحج والعمرة بدأ فكبر ثلاث مرات , ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا