عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (المتوفى : 1376هـ)
مؤلفات السعدي
الأول ما ورد في التنزيل من إضمار الجمل
الثاني ما جاء من حذف المضاف في التنزيل
الثالث ما جاء في التنزيل معطوفا بالواو والفاء وثم من غير ترتيب الثاني على الأول
الرابع ما جاء في التنزيل وقد حذف منه حرف الجر
الخامس ما جاء في التنزيل وقد زيدت فيه لا وما وفي بعض ذلك اختلاف، وفي بعض ذا اتفاق
السادس ما جاء في التنزيل من الأسماء التي سميت بها الأفعال
السابع ما جاء في التنزيل من أسماء الفاعلين مضافة إلى ما بعدها، بمعنى الحال أو الاستقبال
الثامن ما جاء في التنزيل من إجراء غير في الظاهر على المعرفة
التاسع ما جاء في التنزيل من كاف الخطاب المتصلة ولا موضع لها من الإعراب
العاشر ما جاء في التنزيل من المبتدأ ويكون الاسم على إضمار المبتدأ، وقد أخبر عنه بخبرين
الحادي عشر ما جاء في التنزيل ms104 من الاشمام والروم
الثاني عشر ما جاء في التنزيل ويكون الجار والمجرور في موضع الحال محتملا ضميرا من صاحب الحال
الثالث عشر ما جاء في التنزيل دالا على جواز تقدم خبر المبتدأ
الرابع عشر ما جاء في التنزيل وقد حذف الموصوف وأقيمت صفته مقامه
الخامس عشر ما جاء في التنزيل من حذف الجار والمجرور
السادس عشر ما جاء في التنزيل وقد حذف منه همزة الاستفهام
السابع عشر ما جاء في التنزيل من اجتماع الهمزتين
الثامن عشر ما جاء في ms170 التنزيل من لفظ من وما والذي وكل وأحد، وغير ذلك
التاسع عشر ما جاء في التنزيل من ازدواج الكلام والمطابقة والمشاكلة وغير ذلك
المتمم العشرين ما جاء في التنزيل من حذف المفعول والمفعولين، وتقديم المفعول الثاني على المفعول الأول وأحوال الأفعال المتعدية إلى مفعوليها، و غير ذلك مما يتعلق به
الحادي والعشرون ما جاء في التنزيل من الظروف التي يرتفع ما بعدهن بهن على الخلاف، وما يرتفع ما بعدهن بهن على الاتفاق، وهو باب يغفل عنه كثير من الناس
الثاني والعشرون ما جاء في التنزيل من هو وأنت فصلا، ويسميه الكوفيون بالعماد
الثالث والعشرون ما جاء في التنزيل من المضمرين إلى أي شيء يعود مما قبلهم
الرابع والعشرون ما جاء في التنزيل، وقد أبدل الاسم من المضمر الذي قبله والمظهر، على سبيل إعادة العامل، أو تبدل إن وأن مما قبله
الخامس والعشرون ما جاء في التنزيل من همزة ساكنة يترك همزها أبو عمرو وما لا يترك همزها
السادس والعشرون ما جاء في التنزيل من العطف على الضمير المرفوع، وقد أكد بعض ذلك وبعضه لم يؤكد
السابع والعشرون ما جاء في التنزيل، لحقت إن التي للشرط ما ولحقت النون فعل الشرط
الثامن والعشرون ما جاء في التنزيل عقيب اسمين كني عن أحدهما اكتفاء بذكره عن صاحبه
التاسع والعشرون ما جاء في التنزيل صار الفصل فيه عوضا عن نقصان لحق الكلمة
المتمم الثلاثين ما جاء في التنزيل وقد حمل فيه اللفظ على المعنى وحكم عليه بما يحكم على معناه لا على اللفظ
الحادي والثلاثون ما جاء في التنزيل من حذف أن وحذف المصادر، والفصل بين الصلة والموصول
الثاني والثلاثون ما جاء في التنزيل من حذف حرف النداء والمنادى
الثالث والثلاثون ما جاء في التنزيل قد حذف منه المضاف إليه
الرابع والثلاثون ما جاء في التنزيل من حروف الشرط دخلت عليه اللام الموطئة للقسم
الخامس والثلاثون ما جاء في التنزيل من التجريد
السادس والثلاثون ما جاء في التنزيل من الحروف الزائدة في تقدير وهي غير زائدة في تقدير آخر
السابع والثلاثون ما جاء في التنزيل من التقديم والتأخير وغير ذلك
الثامن والثلاثون ما جاء في التنزيل من اسم الفاعل الذي يتوهم فيه جريه على غير من هوله، ولم يبرز فيه الضمير، وربما احتج به الكوفي، ونحن لا نجيز ذلك لأنا نقول أن اسم الفاعل إذا جرى على غير من هوله خبرا أو صفة أو حالا أو صلة وجب إبراز الضمير فيه
التاسع والثلاثون ما جاء في التنزيل نصبا على المدح ورفعا عليه
المتمم الأربعين ما جاء في التنزيل من المبتدأ المحذوف خبره
الحادي والأربعون ما جاء في التنزيل من إن المكسورة المخففة من إن
الثاني والأربعين ما جاء في التنزيل من المفرد ويراد به الجمع
الثالث والأربعون ما جاء في التنزيل من المصادر المنصوبة بفعل مضمر دل عليه ما قبله
الرابع والأربعون ما جاء في التنزيل من دخول لام إن على اسمها وخبرها أو ما اتصل بخبرها، وهي لام الابتداء دون القسم
الخامس والأربعون ما جاء في التنزيل وفيه خلاف بين سيبويه وأبي العباس
السادس والأربعون ما جاء في التنزيل من إدخال همزة الاستفهام على الشرط والجزاء
السابع والأربعون ما جاء في التنزيل من إضمار الحال والصفة جميعا
الثامن والأربعون ما جاء في التنزيل من الجمع يراد به التثنية
التاسع والأربعون ما جاء في التنزيل منصوبا على المضاف إليه
المتم الخمسين بابباب ما جاء في التنزيل أن فيه بمعنى أي
الحادي والخمسون ما جاء في التنزيل من المضاعف وقد أبدلت من لامه حرف لين
الثاني والخمسون ما جاء في التنزيل من حذف واو العطف
الثالث والخمسون ما جاء في التنزيل من الحروف التي أقيم بعضها مقام بعض
الرابع والخمسون ما جاء في التنزيل من اسم الفاعل المضاف إلى المكنى
الخامس والخمسون ما جاء في التنزيل في جواب الأمر
السادس والخمسون ما ms384 جاء في التنزيل من المضاف الذي اكتسى من المضاف إليه بعض أحكامه
السابع والخمسون ما جاء في التنزيل وصار المضاف إليه عوضا من شيء محذوف
الثامن والخمسون ما جاء في التنزيل معطوفا وليس المعطوف مغايرا للمعطوف عليه وإنما هو هو أو بعضه
التاسع والخمسون ما جاء في التنزيل من التاء في أول المضارع فيمكن حمله على الخطاب أو على الغائبة
المتم الستين ما جاء في التنزيل من واو الحال تدخل على الجملة من الفعل والفاعل، والمعروف منها دخولها على المبتدأ والخبر، كقوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم وقد دخل على الفعل والفاعل في مواضع
الحادي والستون ما جاء في التنزيل من حدف هو من الصلة وهذا الباب وإن تقدم على التفصيل فينبغي أن يفرد له باب
الثاني والستون ما جاء في التنزيل من إجراء غير اللازم مجرى اللازم وإجراء اللازم مجرى غير اللازم
الثالث والستون ما جاء في التنزيل من الحروف المحذوفة تشبيها بالحركات، وذلك يجيء في الواو والياء، وربما يكون في الألف
الرابع والستون ما جاء في التنزيل أجرى فيه الوصل مجرى الوقف
الخامس والستون ما جاء في التنزيل من بناء النسب
السادس والستون ما جاء في التنزيل أضمر فيه المصدر لدلالة الفعل عليه
السابع والستون ما جاء في التنزيل ما يكون على وزن مفعل بفتح العين ويراد به المصدر ويوهمك أنه مكان
الثامن والستون ما جاء في التنزيل من حذف إحدى التاءين في أول المضارع
التاسع والستون ما جاء في التنزيل حمل فيه الاسم على الموضع دون اللفظ
المتم السبعين ما جاء في التنزيل حمل فيه ما بعد إلا على ما قبله، وقد تم الكلام
الحادي والسبعون ما جاء في التنزيل وقد حذف منه ياء النسب
الثاني والسبعون ما جاء في التنزيل وقد أبدل المستثنى من المستثنى منه
الثالث والسبعون ما جاء في التنزيل وأنت تظنه فعلت الضرب في معنى ضربته، وذلك لقلة تأملك في هذه الصناعة
الرابع والسبعون ما جاء في التنزيل مما يتخرج على أبنية التصريف
الخامس والسبعون ما جاء في التنزيل من القلب والإبدال
السادس والسبعون ما جاء في التنزيل من إذا الزمانية وإذا المكانية، وغير ذلك من قسميهما
السابع والسبعون ما جاء في التنزيل من أحوال النون عند الحروف
الثامن والسبعون ما جاء في التنزيل وقد وصف المضاف بالمبهم
التاسع والسبعون ما جاء في التنزيل وذكر الفعل وكنى عن مصدره
المتم الثمانين ما جاء في التنزيل عبر عن غير العقلاء بلفظ العقلاء
الحادي والثمانون ما جاء في التنزيل وظاهره يخالف ما في كتاب سيبويه وربما يشكل على البزل الحذاق فيغفلون عنه
الثاني والثمانون ما جاء في التنزيل من اختلافهم في لفظة ما من أي قسمة هي
الثالث والثمانون ما جاء في التنزيل من تفنن الخطاب والانتقال من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة، ومن الغيبة إلى المتكلم
الرابع والثمانون نوع آخر إضمار قبل الذكر
الخامس والثمانون ما جاء في التنزيل حمل فيه الفعل على موضع الفاء في جواب الشرط فجزم
السادس والثمانون ما جاء في التنزيل وقد رفض الأصل واستعمل ما هو فرع
السابع والثمانون ما جاء في التنزيل من القراءة التي رواها سيبويه في كتابه
الثامن والثمانون وهذا نوع آخر من القراءات
مسألة
مسالة
التاسع والثمانون ما استعمل استعمال القسم وأجيبت بجوابه جاء في التنزيل من ألفاظ استعملت استعمال القسم وأجيبت بجواب القسم
المتم التسعين ما جاء في التنزيل من الأفعال المفرغة لما بعد إلا
فصل 123