الازكاوي
كشف الغمة
سملان لخ اليم
يح لأخبار الامة
ليامع ms016 لأخبار الأمة [بوزاسب]
ل وقويت دولة الإسلام، وذلك في خلافة أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب ر لخبه.
فصل ضي ملوكي حمير حطان)
لجامع لاخبار الأمة [سبأ بن يشجب
لجامع لأخبار الامة أيمن بن الهميسع]
بمع لاخبار الاما
تدري الرعاة أحار الملك أم قصدا2
مد سه ه تكون لنا عيدا لأولنا وماخرنا وعاية منك وارزقنا وانت خير الرزقين * قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فان أعذبه عذابا لا أعذبه و احدا من العالمين) [المائدة: 114، 115] فلما عصوا بعدها أعمهم الله بعقابه، ومسخهم قردة وخنازير.
تنينمة %~% ::
0.00ي
6. يرنا %~% {د
فصل 17
مر م مرح وقال: (يسحبون * فى الحميه ثم فى النار يسجرون ) غف:72،7. وقوله تعالى في نار الدنيا: (نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين). أي جعلنا هذه النار التى في أيديكم لتذكروا بها نار جهنم.
ونجمك نحس في دجى الليل طالع وجملة من شهد العقبة من الأوس: أحد عشر رجلا، من الخزرج: من بنى النجار، اثنا عشر رجلا، ومن بنى الحارث بن الخزرج سبعة رجال، ومن بني عوف بن الخزرج ستة رجال، ومن بني ms090 الجشم بن الخزرج خمسة وثلاثون رجلا، ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلان، فذلك ثلاثة وسبعون رجلا، وامرآتان. وقال حسان بن ثابت: كذب امرؤ أضحى يعد قبيلة %~% تصرت بآآجمعها النى سوانا فسل البرية هل أحينا ربنا %~% ورسوله للحق حين دعانا ما ضرنا أن البرية كلها %~% حهدت لتدرك في الحروث درانا ولرب مغتط حسن بلائنا
لهله عليه وسلم
بجامع لاخيار الأمة
فصل 35
في %~% اتر
8= الآية.
5.. %~% 64. بز %~% ي-ه
رم 4 عظيو) [آل عمران: 174].
ن. %~%
ا بت %~% م
، فقال لأصحابه: لا تشربوا من مائها، ولا تتوضأوا منها، وما كان من عجين عجنتموه من مائها، فأطعموه الإبل، ولا تأكلوا منه شيئا.
اللأهور %~% لمادثة
ايه *ذ ز * ي. %~% 3
فصل 69
فصل 71
يييا %~% . نتل
من
.ب
الجامع لاخبار الأمة بورث الفقر"1. زنا العيون النظر(2). الحمى رائد الموت4. الحمى من في جهنم". الحمى حظ (كل)(2). مؤمن من النار(1). القناعة مال لا ينفد(7). الأمانة تجر الرزق(8). (الخيانة تجر الفقر، الضجة تمنع الرزق)() العمائم تيجان العرب). الحياء خير كله(11). الحياء لا يأتي إلا بخير(12. المسجد بيت كل تقي %~% 1). آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الشجاعة البغى، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر، وآفة الظرف الصلف، وآفة الجود السرف
..... %~% .: %~% ت
* تتب ش م را
ييد
:. %~% ... %~% 14 %~% %~% 0 %~% ب
فصل 117
فتح الاهوان
لعاص الثقفى(1) عامل عمر على
%~% ن نلهن %~%
طالب.
آن يفتنولك عن بعض ما أنزل الله إليك فان تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كمثيرا من الناس لفسقون أفحكم الجهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون،. وقال (تعالى): ( أفغير الله أبتغى حكما وهو الذي أنزل إليكم الككناب مفصبلا)، وقال ms293 (تعالى): (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولاركن أتثر الناس لا يعلمون} [يوسف: 440.
طاليب، وابنه اله
مره مر [الأنفال: 41).
البععلاههة،
الضصل الاول
الضصل الثاني
الضصل الثالث
الجامع لاخيار الامة أهل الاستقامة، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين، وعندهم التقية بالقول دون الفعل على قول أهل الاستقامة.
الفصل الراببع
.ن
فصل 143
أه تعالى: (ونادى أصحنب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من المآء أو مما رزقكم الله قالوا إب الله حرمهما على الكلفرين الذين أتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحيوة الدنيا فاليوم ننسنهم كما ننسوا لقآء يومهم هدذا ).
هزهر ين* %~% منه محناه:
شب*7،.1.
فصل 155
الججأ تغمه ي %~% الا %~% ت « بشييا م ي* ممراب
ببق
إنكار الهفكووس
محمد المصطفى من نسل قيذار
ول
ا،
فصل فى ذكر المسائل
( %~% 1) فدع نحتا من ححر تسلم من حر سق ففزع من ذلك، وقال: إن هذا العجب. ثم دبح قربانا آخر، وقربه إليه، فسمع من الصنم صوتا آخر يقول: يا مازن أقبل %~% تسمع ما لا تح هذا نبى مرسل %~% جاء بحق منزل فامن به تعدل عن حر %~% نار تشد
صل
قفاه
فصل ف
%~% مل
الخرتن
* ه: %~% ش اثهمت %~%
.بز %~% لن ا:ذع.
نحو:
: %~% يت
%~% :
4 %~% بف:
يمت فوهبهاشي %~% تبه
با شي ته مياشه :
من أهل بحمان مات الشيخ بشير بن المنذر النزوي1 سنة ثمان وسبعين ومائة، وقد ذكرنا تاريخه آنفا. مات موسى بن آبي جابر الإزكوى سنة إحدى وثمانين ومائة. مات علي بن موسيآ سنة اثنتين ومائتين. مات محمد بن موسى(2) لسبع بقين من (ذي)() القعدة سنة عشر ومائتي مات موسى بن علي لثمانى ليال خلون من ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين،
وج هن النار للأ
5 ب %~% مر8 خلة ولا شفاعة ). وقال: (ولا يقبل منها شفعة ولا يوخد منها عدل} [البقرة: 48].
8 الذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمو) [آل عمران: 135]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم هلك المصرون قدما إلى النار». وقال: لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار». وقال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له». فمن قال غير هذا كان عليه اقامة الدليل.
ا %~% 9 الدليل على ذلك قوله تعالى فى المنافق: ( أتخذوا أيمنهم جنه فصدوا عن سبيل الله ). وقال: (ذالك بأنهم عامنوا ثم كفروا). ثم قال في آخر فصتهم: (وألله لا يهدى القوم الفاسقين). وقال: ( لا تعنذروأ قد ويه كفرم بعد إيمدنك). وقال: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون كي
ووم..هد والكفار نار جهنم خالدين فيها هى حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) [التوبة 8. وقال: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من ألنار ولن تجد لهم نصيرا)
الجن قد استكثرتم من الانس وقال أوليآوهم من الان ربنا استمتع بعضنا ببعض