غير معروف
كشف التغرير- شريط مفرغ للوالد العلامة بدر الدين الحوثي
O كشف التغرير
O تقديم
O صعدة محمد يحيى سالم عزان
O ( والجواب: أنه قال هذه الكلمة وهو مسؤول عنها يوم القيامة، ms02 لأنه يغرر بها على العامة، وهي من الباطل كما يعرفه العلماء العارفون بكتب الزيدية وأدلتهم على مذهبهم، وهذه كتبهم موجودة في بلادهم، وأدلتهم مذكورة فيها.
O والجواب: أنه أراد بأهل السنة شيعة معاوية فهذه الدعوى منه لادليل عليها، وإن أظهر الله الحق في كتبهم فأوردوا فيها بعض فضائل أهل البيت، فليس ذلك دليلا على أنهم يحبون أهل البيت حبا شرعيا، وقد عارض ذلك حبهم لأعداء أهل البيت، وتعظيمهم لأعداء أهل البيت، هذا بالنسبة إلى أكثرهم.
O والجواب: أن كتب الإمام زيد بن علي الصحيحة لايجب أن تصح عند مقبل ولاعند أئمته، وهي عند الزيدية صحيحة، وكلام مقبل في سند المجموع غير مسموع، لأنه مبني على أساس منهار، فهو فيه مقلد لأسلافه ومعتمد ms04 على روايات خصوم الزيدية المتهمين فيهم، لأن الذين تكلموا في أبي خالد هم المخالفون له في المذهب والعقيدة، المخالفون لما يرويه أبو خالد في المجموع، فهم يبغضونه ويتهمونه فلا سماع لقولهم فيه، لأنهم خصومه، وكذا الرواة عنهم الذين يروون عنهم الكلام في أبي خالد المذكورون في كتاب (الجرح والتعديل) وفي (الكامل)
O ### | AUTO ### | AUTO والجواب: إن هذا غير صحيح عن وكيع، والراجح أن أعداء أبي خالد اختلقوه على وكيع اختلاقا، ثم صاروا يتلقونه بألسنتهم حرصا على جرح أبي خالد، لاعتمادهم على رواية من طريق من هو مجهول، ومن هو متردد بين مجهول ومختلف فيه، لأنهم لايتحرجون عن قبول مثل هذا وإن لم يصح، وذلك لعداوتهم لأبي خالد وشدة حرصهم على جرحه، حماية لمذهبهم في التفضيل، ولظنهم أن جرحه مصلحة دينية من حيث أنه حماية لمذهبهم.
O * قال مقبل في إبراهيم بن الزبرقان(1): إنه ضعف.
O * قال مقبل: يرويه عنه نصر بن مزاحم(2) وكان زائغا عن الحق، وكذب أيضا.
O ### | AUTO والجواب: أنه لاسماع لذلك لأنه من أعدائهم المحاربين لهم في المذهب، المحاربين (لمجموع الإمام زيد بن علي) لما فيه من الحديث في الإمام علي عليه السلام المخالف لمذهبهم، قال: قال لي رسول الله ms06 صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنت أخي ووزيري وخير من أخلفه بعدي بحبك يعرف المؤمنون وببغضك يعرف المنافقون، من أحبك من أمتي فقد برئ من النفاق، ومن أبغضك لقي الله عز وجل منافقا ))(1).
O * قال مقبل في (نهج البلاغة): إنه لايصح من أجل قدح الذهبي في مؤلفه.
O والجواب: أن هذه الدعوى تدليس من مقبل وتغرير وتلبيس، يوهم بها أن زيدا سماهم رافضة لأجل أنهم أرادوا أن يتبرأ من أبي بكر وعمر، هذا تغرير وهذا تدليس سلك فيه مقبل طريقة أهل التغرير والخداع من أسلافه، وعدل عن طريقة أهل العلم، ms07 لأنه يعرف أن الرواية: أن بعض الشيعة رفضوا زيدا فسماهم الرافضة لأنهم رفضوه، أطبقت على هذا الروايات، وإن اختلفت في ذكر سبب رفضهم لزيد بن علي.
O ### | AUTO والجواب: هذا تغرير منه وتلبيس، لأنه يعلم أنهم إنما أرادوا أنهم على مذهبه في المشائخ الثلاثة فقط، وليس المراد أنهم مقلدون له، إنما المراد أن مذهبهم مذهبه المعروف أي اتفاق المذهب فقط فكيف يغرر ويدعي أنه إمام المذهب الزيدي؟!
O * قال مقبل: أتدرون ما معنى جارودية؟ معناها أنهم يرون سب أبي بكر وعمر وسب الصحابة!!
O * قال مقبل عند ذكر الجارودية: تسرب البلاء إلينا من إيران.
O والجواب: هذا غير صحيح بل كان اليمن مضطربا بالخلافات المذهبية والسياسية، فأما وجود عبد الرزاق الصنعاني في اليمن فلا يدل على أن اليمن سنة، لأن عبدالرزاق يروي عن غير يمنيين، ويروي كثيرا عن معمر الوافد من البصرة إلى اليمن، ولو كان اليمن على مذهبكم لما طلبوا الهادي عليه السلام من الرس إلى اليمن ليطهر اليمن من الفتن والفساد. هذا إذا أردت بقولك: كان اليمن سنة أنه كان اليمن على مذهبكم، فأما إن أردت أنه كان فيه علماء الحديث المحبين لآل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حبا صادقا لامجرد الدعوى، الباغضين ل
O والجواب: ما هو الاعتزال؟ تعني العدل والتوحيد فلا معنى لإنكاره، ولايؤدي إلى الشك في الله، وما حكيت عن أبي هاشم هو قوله وحده، وقد رد عليه علماء الزيدية وأبطلوا قوله هذا، وليس نتيجة القول بالعدل والتوحيد.
O والجواب: أنه لايعاب مذهب من المذاهب بفعل منكر من أحد رجاله، أو بكذبة يكذبها ms13 لأن عيب الفعل والقول على فاعله وقائله لاعلى غيره، والله تعالى يقول: {ولاتزر وازرة وزر أخرى}(1)، ولو كان المذهب يعاب بفساد بعض أهله للزم أن يعاب الإسلام صانه الله وأعزه لأن كثيرا من أهله المنتسبين إليه مفسدون، وهذا باطل لايقوله مسلم، فالتحقيق والإنصاف أنه لايعاب مذهب إلا بمخالفة الحق، لابفساد بعض رجاله، فما بال مقبل يحاول إفساد مذهب المعتزلة بكلمة أبي هاشم عن نفسه، أو برواية أحد المعتزلة لحديث: (( أبرها وأتقاها ال
O والجواب: إن ترك اعتماد ما يوهم الحديث من التشبيه واعتباره من المتشابه لابأس به، لأنه ليس ردا للحديث وإنما هو اتباع للمحكم وجعل المتشابه على معناه الصحيح، لا على ما يتوهم منه من تشبيه الله بخلقه، لأنه جمع بين الأدلة واتباع للمحكم الذي هو أم الكتاب، أي المرجع الذي يرجع إليه ولو كان لكم أن تجعلوهم قد نبذوا الحديث وردوه ردا ورفضوه رفضا من أجل تأويله، واعتمادهم على العقل والمحكم كان لهم أن يقولوا: إنكم قد رددتم القرآن ورفضتموه لمخالفتكم قول الله تعالى: {ليس كمثله شيء}(4)، وقوله تعالى: {وهو معكم أي
O والجواب: هذا الحديث لايصح وإن كان عند المخالفين مشهورا عن أنس، لأنهم أهل البدعة وهو روايتهم يروونه لنصرة مذهبهم، والمبتدع لاتقبل روايته فيما يقوي بدعته، ولو صح الحديث لما كان دليلا على ما يريدون، لأنه يحمل على الشفاعة في تعجيل الحساب، أو يحمل على أنه مجمل لأنه لم يذكر فيه ماذا يطلب بالشفاعة، لم يذكر فيم يشفع لهم، فليس لكم أن تبينوا المجمل بأهوائكم أو بروايات غير صحيحة، وحاشا رسول ms15 الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يغري الأمة بالكبائر ويؤمنهم عقوباتها.
O والجواب أنه ليس استدلالا بقول عمر بمعنى أنه حجة، وإنما المقصود أنه قال: (( لو كان سالم حيا ما شككت فيه ))، ولم ينكره على عمر أحد من الصحابة، ولو كانوا قد سمعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( الأئمة من قريش )) لوجب عليهم أن يردوا على عمر فيقولوا: إن سالما ليس قرشيا، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( الأئمة ms16 من قريش ))، فلما لم يردوا على عمر، دل ذلك على أن الحديث لم يكن وجد، وإنما وجد بعد ذلك لتثبيت ملك بني أمية وقطع أطماع من يخشى منه المنازعة في الملك، ممن ليس من قريش.
O والجواب: إن هذا من مقبل تسوية بين المعلوم والمظنون وهو خطأ، لأن المعلوم يحصل العلم اليقين منه فتنبني عليه العقيدة الصحيحة في العقائد الأصولية. أما المظنون فلا يحصل به الاعتقاد المبني على العلم بل إذا بنيت عليه عقيدة كانت ضعيفة تحتمل الخطأ والصواب، لأن الظن يخطئ ويصيب، وخبر الآحاد في الغالب لايحصل به علم اليقين، ولو وجب أن تبنى عليه العقائد لكان معظم الفرق علىحق، لأنهم يروون روايات يصححون بها عقيدتهم ويوثقون الرواة منهم ولايمكن أن تكون العقائد المختلفة كلها حقا، ولا أن ms17 يكلف الإنسان باعتقا
O والجواب: إنهم كثروا الطرق بروايات واضحة البطلان وإنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وليست حديثا واحدا بل هي رواية أحاديث مختلفة وإن تضمنت الرؤية، وفي بعضها إثبات الصورة لله سبحانه، فالحديث الواضح كذب راويه لاتكثر به الرواية، ومع مخالفتها كلها لقول الله تعالى: {لاتدركه الأبصار}(1) لايصح اعتمادها، بل إما أن ترد لمخالفتها الآية القرآنية التي لاينحصر رواتها بل روتها الأمة كل قارئ منها، فما تكون في جنب نقلة القرآن نقلة رواية الرؤية، وإما أن يرد بعضها وهو ما في أحاديث التشبيه الواضح
O * قال مقبل: ولكن من هم الخوارج؟ لو قرأنا التاريخ لوجدنا أنهم الذين يخرجون على الخلقاء من زمن قديم.
O والجواب: هذه كلمة حق يراد بها باطل، لأن الغرض بها اتباع مذهبكم في تصحيح ما صحح أسلافكم وتضعيف ما ضعفوا من الحديث، وجرح من جرحوا من الرواة ms20 وتوثيق من وثقوا، لأن السنة عندكم هي ما صححه أسلافكم أو حسنوه، فالدعوة منكم إلى السنة دعوة إلى تقليدهم.
O والجواب: أن المراد في النسبة إلى زيد بن علي العقائد، فمن كان من أهل العدل والتوحيد والولاء لأمير المؤمنين علي عليه السلام وأهل البيت والقول بتقديم أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والجهاد في سبيل الله ضد الظلمة فهو زيدي، لأن المهم صحة العقائد لا التقليد.
O الجواب: إن الدعوة إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لايقوم ضدها الزيدية أبدا، بل هم يدعون إليها وعلماؤهم يصنفون فيها فلا صحة لما رماهم مقبل به، إنما أراد بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مذهب المخالفين لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأما هذا فكل أهل مذهب يعارضون من قام فيهم يدعوهم إلى مذهب المخالفين لهم.
O ### | AUTO والجواب: لم نجد هذا الكلام في الكتاب المذكور، ووجدنا فيه كلاما آخر حكاية عن الغلاة، فنسبه مؤلفه إلى الغلاة مثبتا أنهم غلاة، وذاكرا لقول علي عليه السلام: (( يهلك في رجلان محب غال ومبغض قال ))، فهو يعترف أن ذلك القول غلو، وأن الغلو إثم، ولذلك فلا ينسب إلى المؤلف ولا إلى كتابه ذلك الكلام، بصورة أن المؤلف قاله عن نفسه، أو أنه أثبته في كتابه على دعوى أنه حق وصواب، فإذا نسب إلى الكتاب بإيهام هذا فهو تدليس وتغرير، كأن يقول القائل: أحذروا هذا الكتاب فإن فيه الغلو وفي الشرك، مع أن الكتاب لا
O * قال مقبل: فمن أفسد فطر اليمنيين، ومن زحزحهم عن العقيدة الحقة، إنهم الذين استوردوا لنا المذهب المعتزلي في القرن السادس أحمد بن سليمان والقاضي جعفر.
O والجواب: هذه مغالطة وتغرير فالوهابية لايرون إسلامهم، وقد بلغتنا فتاوى الباز(1) بفساد مناكحتهم لعدم إسلامهم عنده، وعندنا وثائق على ذلك، وأنت تقول في (ص 86) من كتابك(2) فمن الذي أفسد فطر اليمنيين وجعلهم متأخرين في العلم؟ من الذي جعل أهل ذيبين ينادون أبا طير، وأهل يفرس ينادون ابن علوان، وأهل ذمار ينادون يحيى بن حمزة، وأهل صعدة ينادون الهادي؟ إن كنت لاتعرف فالعامة الآن تعرف، وما عرف أحد العلم من اليمنيين إلا وهو يعلم أنكم الذين أفسدتم الشعب اليمني. انتهى. فقد رمى ms25 مقبل أهل البلدان الأربع بالش