الأمير شكيب أرسلان
كتاب 1368ShakibArslan.RihlaHijaziyya
* مقدمة
* ملك الحجاز ونجد وملحقاتها
* من السويس إلى جدة ووصف الإحرام والتلبية
* وصف جدة ، وغرابة ألوان بحرها
** رؤية هذه البواخر
* شعوري القومي في جدة والحجاز
** ثم شاهدت جلالة ملك هذه الديار وخادم الحرمين الشريفين «عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود» وكان في جدة ذلك اليوم ، فوجدت فيه الملك الأشم الأصيد ، الذي تلوح سيماء البطولة على وجهه ، والعاهل الصنديد الأنجد ، الذي كأنما ms008 قد ثوب استقلال العرب الحقيقي على قده ، فحمدت الله على أن عيني رأت فوق ما أذني سمعت ، وتفاءلت خيرا في مستقبل هذه الأمة.
* الطريق من جدة إلى مكة
** .
** مكة هذه البلدة المقدسة ، التي هي فردوس العبادة في الأرض ، وجنة الدنيا المعنوية
* مياه مكة في الجاهلية والإسلام
* عين زبيدة رحمها الله
* الحر في الحجاز وما يقتضيه من كثرة المياه
** قطف العسلوج ، في وصف الماء المثلوج ، بجوار البيت المحجوج
** ولكن الشرع الإسلامي خال من هذه العقائد ، وهو شرع دنيا وأخرى ، وكما أنه نهى عن الإفراط في حب الدنيا ، نهى عن الإفراط في كرهها.
** وإن الموطن الوحيد الذي حبب فيه القرآن احتقار الموت هو موطن الجهاد ، حيث يموت البعض لحياة الكل ، ولأن الأمة التي يعز على أفرادها أن يموتوا لا يمكنها أن تحيا ، فلهذا قال تعالى :
** ونحن باقون على ما كنا عليه في القرون الوسطى أو قريب ، من ذلك ، نجد كل تغيير بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وننسى أن من البدع بدعا مستحسنة لا بد منها ، وأن الضلالة كل الضلالة هي الجمود على القديم ، الذي لا قوة له
* عرفة في القديم
** فنحن ترانا بعكس القاعدة ، نعجز في عنفوان المدنية عن مباراة ما حققه أجدادنا في حداثتها
* خبر عبد الله بن عامر بن كريز
* وذكر الاعتداء على الأوقاف التي وقفها السلف
* وأكلها بالباطل
** فآباؤنا لم يقصروا في حبس العقارات الدارة على كل ما يخطر في البال من طرق الإنسانية ، ووسائل المدنية
* أهمية المياه في الحجاز
* غيرها في البلاد الباردة
** إن الإنسان بني مزاجه على التعديل ، فتجده لا يعرف الراحة والهناء إلا بتسليط العناصر بعضها على بعض ، حتى تصل إلى درجة الاعتدال ، فإذا أفرط به الحر لجأ إلى الماء والثلج وأهوية الجبال ، وإذا أفرط به البرد لجأ إلى النار والشمس والصوف وأهوية السواحل.
* أثر السيدة زبيدة
* ووصف ابن جبير الأندلسي لها في القرن السادس
* وصف ابن جبير لموقف عرفات
* وزير صاحب الموصل أتابك زنكي
* العبرة بتعمير السلف وتخريب الخلف
** ، ولا إذا جفت عين أسالوا غيرها ، ولا إذا تشعثت قناة بادروا
* وتاريخ سلفهم المعمرين حجة على خلفهم المخربين
1 مثال منه : أثار عبد الرحمن الناصر الأموي في الأندلس
* عمران قرطبة العجيب في عهد الناصر
* من خبر عبد المؤمن صاحب دولة الموحدين
* فاتح تنبكتو النيجر والسودان
* إلى منتصف القرن الثاني عشر
* [5 وصف اصطبل إسماعيل]
** ولا بد من أن نجعل في البحث نصيبا لهذا الكتاب ، لأنه رفع فيه راية بيضاء للعرب ، وفسح لهم مكانا فسيحا عاليا من تأليفه ، يفقأ الحصرم في أعين الشعوبيين المحدثين ، الذين منهم نفر بمصر ، يحاولون أن يغمطوا من فضل العرب ، وأن يغضوا من قدر حضارتهم ، وأن ينطحوا صخرة مجدهم بقرون عتاد ليس أمامها إلا الوهي
** الصعود ، ولا ينبغي للمرء أن يكون عالما بالفن حتى ينشره ، ويحمل الناس عليه ، فمحمد علي كان أميا تقريبا ، وقد كان رجلا عظيما ، وأسس مدنية مصر الحديثة
** ولو كان لمملكة ابن سعود دخل الحكومة المصرية أي (42) مليون جنيه في السنة ، لأجرى من ms058 المشروعات العمرانية في الحجاز ونجد ما لا يخطر على قلب بشر
* والمزورين في المدينة المنورة
** ولو كان العرب على نمط الأوربيين في إتقان كل شيء ، والاستفادة من كل شيء ، والتفنن في الاستثمار والاستغلال ، لوسعوا دائرة تعلم هذه اللغات على وجه الإتقان ، وزادوا بها تسهيلات فريضة الحج ، وكانت لهم من وراء ذلك أرباح مدهشة ، وكانت العربية أيضا تستفيد ، لأن القادمين إلى مكة من تلك الأمم ، إذا أطالوا بها المكث تعلموا العربية واستعربوا ، ولكننا نحن معاشر العرب برغم ذكائنا الفطري ، الذي لا جدال فيه ، نحب البقاء على الفطرة ، ولا نرغب إلا فيما هو أقرب إلى الطبيعة ، وهذا جيد في الشعريات ، لا في الرياضي
** والمسلمون يغلب عليهم الخير ، وقد يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
* اقتسام المطوفين والمزورين لحجاج الأقطار
** أسباب الراحة
** ولقد حرم الحجاز منذ سنتين أو ثلاث حاج الأناضول ، لأن مصطفى كمال يأبى أن ينفق التركي شيئا من ماله في بلاد عربية ، فهو قد أراد هذا لأجل التوفير على الأتراك بزعمه ، ويا ليته احتاط للتوفير على أمته في الطرق التي ذهبت فيها الملايين من أموالهم إلى جيوب الإفرنج كالخمر والميسر ، والألبسة الإفرنجية ، وما أشبه ذلك ، مما كان السبب في هوي تركية الاقتصادي إلى ما هوت إليه ، ومما لم يعد سرا مخفيا. فمسألة نفقات الحج كانت نقطة من غدير بالنسبة إلى هذه!!.
* وجوب اعتناء حكومات الدنيا بأسرها بأمر الحج
** وما دام الشرع قائما مؤيدا ، لا تزعزعه عواصف الأهواء ، ولا تميد به زعازع الشبهات ، حتى يعود أمتن مما كان ، ويعتصم به الجمهور ، فمناسك الدين وشعائره لا تبرح قائمة ، وأحكام الشرع لا تبرح جارية ، ومكة تبقى مكة ، وطيبة تبقى طيبة ، والمسجد الأقصى يبقى المسجد الأقصى.
* على أوقاف الحرمين الشريفين
* اقتداء بحكوماتهم في الاعتداء عليها
** وإذا رجعنا إلى أصل البلية وجدناها من المسلمين أنفسهم ms075 ، لأن حكوماتهم لما كانت مستقلة ، ولأن حكوماتهم المستقلة الباقية إلى اليوم تصرفت بالأوقاف تصرفا سيئا مخالفا للشريعة ، منافيا للأمانة ، فمهدت للدول المستعمرة العذر في طمسها لهذه الأوقاف أصلا ، وفي هبتها منها للرهبان ، وسيطرتها التامة على ما أرادت إبقاءه منها للإنفاق من ريعه على المساجد.
* وتأثيره في أثناء أداء فريضة الحج
** لم يشاؤوا أن يمهلوني يومين ، ريثما يأتي ميعاد سفر الباخرة ، بل صدر الأمر بتسفيري على باخرة هندية سيئة الحال ، مسلوبة جميع أسباب الراحة : في المنام ، والغذاء ، والجلوس ، وكل شيء ، وناهيك أنه كان فيها نحو (1500) حاج ، وأنها كانت من البواخر الصغيرة ، فبعد هذا لا ينبغي لي أن أطيل الشرح ، وأن أقول : كيف مرضت؟ وإنما أقول : إني وطئت أرض جدة ملتاثا.
* الكلام على الزاهر
* الصعود إلى عرفة في شدة المرض
* الالتجاء إلى الطائف
* الكلام على ذات عرق
* الكلام على سوق عكاظ
* ذكر أسواق العرب
** لم تكن تطول عليهم مهما تراخت وتناءت ، ولو لم تكن يومئذ سيارات كهربائية ، فإنه لا يوجد في البشر أقدر على طي المراحل وإنضاء الرواحل من العربي ، وهو بطبيعته يحتقر طول المسافات ، ولا يراها بالنسبة إلى همته شيئا.
** أنه مخترع بعد الإسلام! وعلى هذا تكون سوق المخترع مخترعة أيضا ، لأنه إن لم يكن المظروف صحيحا ، لم يكن الظرف صحيحا.
* الكلام على صخور تلك البلاد
** ولا شك في يد الله تعالى في هذا وفي كل شيء ، ولكن الفرق بين العالم والجاهل هو في معرفة الأسباب المتوسطة ، فالعالم يرى ثمة الأسباب ، وكلما ازداد علما طالت معه السلسلة ، فلا يزال يرتقي من سبب إلى سبب ، ومن معلول إلى علة ، حتى يقف حماره في العقبة ، فيقول : لا أدري ، أو يقول : هكذا خلق الله.
** على أن العالم والجاهل مستويان في العجز عن معرفة الكنه.
* أو سنة الله في تكوين الأرض وطبقاتها
* قرية لقيم وكرومها ومياهها
* الإمام عبد العزيز آل سعود
* ذكر أمير الطائف الملقب بالصحابي
* الكلام على الطائف
* موقع الطائف وهواؤها وماؤها
* عمران الطائف وتقلصه بعد الحربين
** وأما المرحلة الثانية :
** فانتهز أعداء الملك ابن سعود [عند] هذه الوقعة الفرصة للطعن فيه ، وحاولوا إيهام الناس أنه كان راضيا عن هذه الفعلة ، وحاشى له من ذلك ، فإنها وقعت بدون أن يعلم بها ، وقبل أن يكون جاء إلى الحجاز ، ولما نمى إليه خبرها بمكانه من نجد ، ارتمض جدا ، وأصدر الأمر تلو الأمر تحت الإنذار بالقتل بعدم التعرض لأحد من الأهالي ، وبالدخول إلى البلد الأمين بدون سلاح ، فدخل الوهابيون مكة بدون سلاح ، وطافوا واعتمروا ، ولم يمسوا أحدا بسوء ، مما يشهد به كل أهل مكة.
* وبعض ترجمته رضياللهعنهما
* [ترجمة عبد الله بن عباس رضياللهعنهما ]
** وقد يكون بعضهم ممن يستضعف الحديث ، ولا يثق بإسناده ، لكنه يرويه عملا بحسن الظن بزعمه ، أو اعتقادا للمصلحة فيه ، وهذا من أكبر الخطأ ، ولا سيما إن كان من هذا الباب ، والحق غير محتاج إلى دعامة من الباطل
** ، وإنما أوردنا ما أوردنا منها ، لأن التراجم الزكية هي خير ما يطرف به الكاتب القراء ، ولا سيما القراء الناشئين ، الذين قد يقتدون بما فيها من الفضائل ، ويتعلمون مكارم الأخلاق ومعالي الأمور ، ونعم التاريخ الذي يزكي النفوس ، ويشحذ الألباب.
* وأشهر المولودين فيها
** عروة بن مسعود بن معتب
** أبو مليح بن عروة بن مسعود ، وقارب بن الأسود بن مسعود
** الحكم بن عمرو
** غيلان بن سلمة
** شرحبيل بن غيلان
** عبد ياليل بن عمرو
** كنانة بن عبد ياليل
** الحارث بن كلدة
** نافع بن الحارث
** العلاء بن جارية
** عثمان بن أبي العاص
** الحكم بن عثمان
** أوس بن عوف
** أوس بن حذيفة الثقفي
** أوس بن أوس الثقفي
** الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي
** الحارث بن أويس الثقفي
** الشريد بن سويد
** نمير بن خرشة الثقفي
** سفيان بن عبد الله
** الحكم بن سفيان
** أبو زهير معاذ الثقفي
** كردم بن سفيان
** وهب بن خويلد ms133 الثقفي
** وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر
** أبو محجن بن عمرو بن عمير الثقفي
** الحكم بن حزن الكلفي
** زفر بن حرثان بن الحارث
** مضرس بن خفاجة بن النابغة
** يزيد بن الأسود
** عبيد الله بن معية
** وأما شهداء الصحابة في الطائف عام ثمانية للهجرة فهم :
* [من كان في الطائف من الفقهاء والمحدثين]
** أنه كان بالطائف بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين :
* زياد بن عبيد
** أشهر المولودين بديار الطائف الحجاج بن يوسف الثقفي
** اللهم إنك قد أمته فأمت عنا سنته
** ومن أشد الأمور ضررا أن يتعمد الوالي أو القائد إتيان الأمور التي تجعل له هيبة في قلوب الناس بزعمه ، أو أن يتلذذ بسمعة البطش وإرهاف الحد ، كما كان يفعل جمال باشا التركي قائد الجيش العثماني في سورية أيام الحرب الكبرى ، فقد كان يتعمد البطش وإظهار الاستخفاف بدماء البشر ، آملا بأن ينال المهابة في الصدور ، وأن تسير عنه الأخبار ، فأضر عمله بدولته وأمته ، وزاد في شقاق الترك مع العرب ، وما نفعت سياسته إلا الإفرنج الطامحين إلى البلاد ، وما نفعت إلا الرائدين لهم ، الساعين بين أيديهم من أبناء البلاد
** لا الإرث ، خلافا لظن من لم يقرأ شيئا عن أصول الحكم في الإسلام ، ظنوا أن استمداد الحكم من الأمة ، هو منزع أوربي جديد. قاتلهم الله ما أجهلهم بالتاريخ ، هذا إن لم يكونوا يتجاهلونه عمدا للمرض الذي في قلوبهم.
* السائب بن الأقرع الثقفي
* العرجي الشاعر
* أمية بن أبي الصلت
* طريح بن إسماعيل الثقفي الشاعر
* غيلان الشاعر
* [المختار الثقفي]
* [من دفن في الطائف من أمراء الأشراف]
* وسبب نزول ثقيف
** فلما ظهر الإسلام وهب العرب للفتوحات ، ونشر عقيدة التوحيد من جبال الهندكوش إلى جبال الألب ، وكان خلفاؤهم يندبونهم للغزوات ،
** ويستجيشونهم بدون انقطاع ، وكانوا هم مادة الإسلام وحملة الدين الجديد إلى الأمم ، كانت القواصي تأكلهم ، والحروب تفني منهم مئات الألوف ، وكانت قبائلهم أصبحت منتشرة من الصين ، إلى الهند ، إلى فارس ، إلى ms151 الروم ، إلى مصر ، إلى أفريقية ، إلى الأندلس ، إلى فرنسة ، إلى جزائر البحر ، فلم يبق منهم في الجزيرة العدد الذي يقوم بعمرانها.
** وأما وادي لية
* عرض الطائف الجغرافي وسبب تأسيسه
* نحن بنينا طائفا حصينا
* خبر فتح النبي صلى الله عليه وسلم الطائف
* وفنون صناعاتها
* عود إلى الطائف وآثار حضارة العرب فيها
* بشمول العدل والأمان
** ولا نظن أن الأعراب ينسون الثارات ، وليس ذلك من طبيعتهم ، ولكنهم إذا وقعت هيبة السلطان في قلوبهم ، وعرفوا أن ليس عند السلطان إلا العدل وإقامة الحد الشرعي بدون هوادة مع أحد ، انقادوا للأحكام انقياد الغنم
* قابلية خيبر للعمران
* العلا ووادي القرى
* أودية العقيق في المدينة واليمامة وغيرهما
** والعقيق الأكبر
* سلع المدينة المنورة
* ينبع
** ومنها رابغ :
* بيشة
* الطريقة المثلى لعمران الحجاز الاقتصادي
* ما في الحجاز وجزيرة العرب من كنوز المعادن
** ولقد يقال :
* أماكن معدن الذهب في جزيرة العرب
** وأما المعادن المهمة في الجزيرة فهي التي في الحجاز واليمن ، ويكثر فيها الذهب والفضة
** ومعدن النقرة (بالفتح)
* الدين النصيحة!!
* كلام الهمداني عن معادن جزيرة العرب
* معادن اليمامة وديار ربيعة التي توطنتها اليوم عقيل بن كعب
* تقرير علمي فني في صفة أراضي الحجاز وصخورها
** والثاني :
* رسالة قديمة في معادن اليمن
* وما يجب على الحكومتين السعودية والإمامية من استئنافه
* دحض شبهة عدم قابلية الجزيرة للعمران
* من لبنان وسويسرة
* ما شاهدنا من الأماكن النزهة بجوار الطائف
** أقول : حقيقة علمية بحسب رأي بعضهم ، وإلا فليس بصحيح أن الجمهور كلهم في أوربة تلقوا هذا الرأي بالتسليم ، بل العلماء في أوربة لا يزالون فيه مختلفين. وقد كثر في السنين الأخيرة العلماء القائلون بنقضه ، والأكثرون على عدم الجزم لعدم كفاية دلائله ، ولوفرة نواقضه ونواقصه
* ناحية الشفا من جبال الطائف
* قرية الفرع وموقعها من أفضل مصايف الدنيا
* لغة ثقيف وهذيل في هذا العهد
* مضى يجمع الأفضال وهي عبيده
* سكان الطائف وما حولها
* بين الحرمين وشمالي المدينة المنورة
** وإلى المشرق منهم بنو سليم وبنو عبد الله والروقة.
* وما يجب على الأمة العربية من ذلك
** لحظت الدولة العثمانية هذه الأهمية لموقع الطائف ، فكان السلطان عبد الحميد الثاني العثماني عزم على مد خط الحديد من الشام إلى المدينة ، ثم إلى مكة فالطائف ، فعسير فصنعاء اليمن ، ولم يقر ذلك بمجرد رأيه ، بل جمع الوزراء وكبار رجال العسكرية ، وبعد مذاكرات طويلة استمرت عدة ساعات أصدر ذلك المجلس قراره بلزوم إنشاء هذا الخط ، وقاية لجزيرة العرب من عوادي الأعداء ، وتقريبا لها من مركز السلطنة
* صفة قتل مدحت باشا ومحمود باشا الداماد
* تاريخ العرب الأولين
* [المعينيون]
* [اللحيانيون]
* [النبطيون]
** على أن مؤرخي الإفرنج يعترفون بأن في كتب مورخي الإسلام روايات عن مدنية سبأ القديمة ، والأدوار التي تلتها تنطبق أشد الانطباق على الكتابات المنقوشة في الحجر
* [تعريف علم النسب]
* [فوائده] :
* [عناية الأمم بالأنساب]
* [عناية العرب بالأنساب]
* [القحطانية]
* [العدنانية]
* [ربيعة]
* [مضر]
** ومن قريش مرة بن كعب ، ومن بني مرة بن كعب تيم ، ومن هؤلاء سيدنا أبو بكر الصديق ، وطلحة
** وعلم الأنساب مهم جدا للتاريخ ، مشتبك به اشتباكا تاما ، لأن به يعرف تاريخ مشاهير الرجال ، الذين قاموا بأدوار عظيمة في العالم ، فيتبين من هذا العلم أصلهم ، كما يتبين من التاريخ فصلهم
* [أنساب الحيوانات]