محمّد جعفر الأسترآبادي
كتاب 1263JacfarSharicatMadarAstarabadi.BarahinQatica
* بسم الله الرحمن الرحيم
** [ المقدمة ]
** [ الأمر ] الأول
** [ الأمر ] الثاني
** [ الأمر ] الثالث
** [ الأمر ] الخامس
** الخامس
** والصلاة
** مجيب إلى ما سئلت من تحرير مسائل الكلام
المقصد الأول
( الفصل الأول : في الوجود والعدم )
** المسألة الأولى : في ( تحديدهما ).
** الرابع
** القسم الثالث
** قال
** أقول
** المسألة الثانية
** [ الوجه ] الثالث
** قلت
** [ الوجه ] الأول
** الثالث
** وجه سادس
** أما الأول
** وأما الثاني
** وفيه
** لأنا نقول
** أما الحجة الأولى
** والجواب
** الثاني
** [ الفرع ] الثاني
** [ الفرع ] الثالث
** [ الفرع ] الرابع
** [ و] الرابعة
** [ الفرع ] الخامس
** [ الفرع ] الثامن
** الجواب
** قلت أولا
** وثانيا
** وثالثا
** وقد يقال
** المسألة الخامسة والعشرون
** القسم ] الثاني :
** [ القسم ] الخامس
** وفيه نظر
** وأما
** أما الماهية
** الثالثة
** أحدهما
[ الفصل الثالث : في العلة والمعلول ]
** المسألة الأولى
** ومايقال
** فمدفوع
** وثالثها
** لايقال
** لأنانقول
** والثاني
في الجواهر والأعراض
* الفصل الأول : في الجواهر
** وأنا أقول
** فإن قلت
** أحدها
** الأول
** والإنصاف
[ الفصل الثاني : في الأجسام ]
** التاسع
** والحاصل
** ومنها
** اعلم
** الرابعة
** واعلم
[ الفصل الثالث : في بقية أحكام الأجسام ]
** ففيه
** وقد
** الشبهة الأولى
** السادس
[ الفصل الرابع : في الجواهر المجردة ]
** فالحاصل
** وقوله
** الخامسة
** الثانية
** نظر
** السابع
[ الفصل الخامس : في الأعراض ]
** بيان
** بيانه
** أما
** وبيانه
** والثالث
** والرابع
** منها
** وعن الثاني
** وثانيها
** ورابعها
** بيان الشرطية
** والجواب عن الأول
** فغير
** إحداهما
** والخامس
** المسألة التاسعة والعاشرة : في مقولتي الفعل والانفعال.
** أما بعد ،
** الخامس :
** فالأول دليل الحكمة
** الثاني :
** الثالث :
** أقول أولا :
** وثانيا :
** ثم اعلم
في الأصل الأول من أصول الدين
** اعلم :
** والرابع :
** الثانية :
** الخامسة :
** ( في إثبات الصانع )
( الفصل الأول : في وجوده )
** لا يقال :
** وأيضا
** الثالث : منهج طائفة أخرى منهم
** الرابع :
** وثالثها :
** ورابعها :
ومنها : برهان التضايف :
** ومنها :
الأدلة النقلية
بيان :
** فمنها :
** بيان :
** قوله :
** وصل :
[ في صفاته تعالى ]
** ( في صفاته تعالى ).
** والإيراد
** مدفوع :
المطلب الأول :
** المسألة الأولى : في القدرة
** [ المقدمة ] الأولى :
** قد
** والإيجاب
** الأول :
** [ المقدمة ] الثانية : في بيان القدم والحدوث
** [ الأمر ] الأول :
** [ الأمر ] الثاني :
** أقول :
** قلت :
** [ في أنه تعالى صاحب الصفات ]
** لنا عقلا :
** ونقلا :
** نعم ،
** أما الملازمة :
** وأما الحملية :
** والحل :
** وأما البراهين النقلية ، فكثيرة :
** وتوهم
** [ دلائل المخالفين النافين لقدرة الله ؛ والجواب عنها ]
** ( والواسطة غير معقولة )
** وقال
** ثم قال :
** ثم
** حكم
** وحاصله :
** قيل
** ( ويمكن عروض الوجوب والإمكان للأثر بالاعتبارين )
** وتقرير الجواب :
** مدفوع
** أحدهما :
** فإن قيل :
** قلنا :
** ( وانتفاء الفعل ليس فعل الضد )
** [ في عموم قدرته تعالى ]
** ( تستلزم عمومية الصفة )
** والثاني :
** فمنهم
** ومنهم في
** ومنهم :
المسألة الثانية : في الصفة الثانية
** اعلم أولا :
** والإشكال
** [ المرتبة ] الأولى :
** [ المرتبة ] الثالثة :
** [ علم الواجب تعالى بذاته وبما سواه بالعلم الحضوري ]
** والقلم
** وعلمه
** منها :
** وبيان
** بيانه :
** السابع :
** فبيانها
** والدليل النقلي
** ( والإحكام ، والتجرد ، واستناد كل شيء إليه دلائل العلم ، والأخير عام )
** وقوله :
** ونقول هاهنا :
** ( والأخير عام )
** الأولى :
** ( والتغاير اعتباري ).
** ( إليه تعالى أشد من نسبة حصول الصور المعقولة لنا )
** [ في كيفية علمه تعالى بالأشياء ]
** [ المذهب ] الأول :
** [ المذهب ] الثاني :
** [ المذهب ] الثالث :
** [ المذهب ] الخامس :
** والحاصل :
** وأما مذهب انكسمانس
** تعليق :
** تعليق.
** وثانيهما :
** وإما
** فصل :
** ونوع آخر
** وأما المعلم الثاني
** « فص :
** فص :
** فإن قلت :
** زيادة بسط في المقال لمزيد تحقيق الحال
** [ المبحث ] الأول :
** [ المبحث ] الثاني :
** وثانيها :
** [ المبحث ] الرابع :
** [ المبحث ] الخامس :
** [ المبحث ] السادس :
** [ المبحث ] السابع :
** وأيضا :
** [ المبحث ] الثامن :
** [ المبحث ] التاسع :
** ومما
** [ المبحث ] العاشر :
** ومنهم
** تكميل عرشي
** تدقيق إلهامي
** فالأول
** ( وتغير الإضافات ممكن ).
** وأقول :
المسألة الثالثة : في أنه تعالى حي
** ( وكل قادر عالم حي بالضرورة ).
المسألة الرابعة : في إرادته تعالى
** والثالثة :
** والرابعة :
** ( يدل على إرادته ).
** ( وليست زائدة على الداعي وإلا لزم التسلسل أو تعدد القدماء ).
المسألة الخامسة : في سمعه وبصره
** دل على اتصافه تعالى بالإدراك )
** ( والعقل على استحالة الآلات )
المسألة السادسة : في كلامه تعالى
** ( وعمومية قدرته تدل على ثبوت الكلام )
** ( والنفساني غير معقول )
** والخامس :
المسألة السابعة : في أنه تعالى صادق
** ( وانتفاء القبح يدل على صدقه ).
** قيل :
المسألة الثامنة : في أنه تعالى قديم أزلي أبدي سرمدي
المطلب الثاني (1):
** ( ونفي الزائد )
في بيان أن الصانع الواجب بالذات منزه عن صفات النقص والكدورات
** ( الحلول )
** ( حلول الحوادث فيه )
** وجوابه :
** ( اللذة المزاجية )
** ( والمعاني والأحوال والصفات الزائدة عينا )
** ( الرؤية )
** وأما ثالثا
** وعلى الوجه الثاني
** وأما النص
** لأنا نقول :
** والنقلية : منها :
** والجواب :
** ( وسؤال موسى لقومه )
** ( والنظر لا يدل على الرؤية )
** ( مع قبوله التأويل )
** ( وتعليق الرؤية باستقرار المتحرك لا يدل على الإمكان )
** ( واشتراك المعلولات لا يدل على اشتراك العلل )
** ( مع منع التعليل )
المطلب الرابع :
** ( الملك )
** )
** ( فوقه )
** ( الحقية )
** ( الخيرية )
** ( الحكمة )
** ( التجبر )
** ( القهر )
** ( وأما اليد والوجه والقدم والرحمة والكرم والرضا والتكوين ، فراجعة إلى ما تقدم )
[ أنه تعالى واحد من جميع الجهات ]
** ثم اعلم :
** وجوابها :
** [ التذنيب ] الأول :
** الفرقة الأولى :
** الفرقة الثانية :
** الفرقة الثالثة :
** الفرقة الرابعة :
** الفرقة الخامسة :
** الفرقة السادسة :
** الفرقة السابعة :
** [ التذنيب ] الثاني :
( الفصل الثالث ) في العدل
** ( في أفعاله تعالى )
المقام الأول :
** ولا يرضى به ؛
** ( الفعل المتصف بالزائد إما حسن أو قبيح )
** أما البرهان القاطع العقلي
** وصل
المقام الثاني
** فالمراد
** والمراد
** [ القول ] الثاني :
** ( والحسن بخلافه )
** ( للعلم بحسن الإحسان وقبح الظلم من غير شرع )
** السادس :
** وقالوا أيضا :
** ( و)
** بيان ذلك :
** وفيه أولا :
المقام الثالث :
** ( ونفي الغرض يستلزم العبث )
** ( ولا يلزم عوده إليه تعالى )
** فأما
** قال المفضل :
** ( وإرادة القبيح قبيحة ، وكذا ترك إرادة الحسن ، والأمر والنهي
** ( بعض الأفعال مستندة إلينا )
** ( المغلوبية غير لازمة )
المقام الرابع :
** فالأشاعرة
** ،
** والثالث :
** ( والضرورة قاضية باستناد أفعالنا إلينا ).
** ( والوجوب للداعي لا ينافي القدرة كالواجب )
** ( والإيجاد لا يستلزم العلم إلا مع اقتران القصد ، فيكفي الإجمالي ).
** ( ومع الاجتماع يقع مراده تعالى ).
** ( وامتناع الجسم لغيره ).
** ( وتعذر المماثلة في بعض الأفعال لتعذر الإحاطة ).
** ( ولا نسبة في الخيرية بين فعلنا وفعله ).
** ( والشكر على مقدمات الإيمان ).
** ( والسمع متأول ، ومعارض بمثله ).
** وأجيب
** ( يقتضي العلم بإضافته إلينا ).
** ( والذم في إلقاء الصبي عليه ، لا على الإحراق ).
** ( والقضاء والقدر إن أريد بهما خلق الفعل لزم المحال ، أو الإلزام صح في الواجب خاصة ، أو الإعلام صح مطلقا ).
** في حديث الأصبغ ).
** الثالث : الإهلاك.
** ( وتعذيب غير المكلف قبيح ).
** ( والتكليف حسن ؛ لاشتماله على مصلحة لا تحصل بدونه )
** ( والمعاوضات ، والشكر باطل ، ولأن النوع محتاج إلى التعاضد المستلزم للسنة ، النافع استعمالها للرياضة وإدامة النظر في الأمور العالية وتذكر الإنذارات المستلزمة لإقامة العدل مع زيادة الأجر والثواب ).
** ( وواجب ؛ لزجره عن القبائح )
** ، وإمكان الآلة ).
** ( وهو منقطع ؛ للإجماع ، ولإيصال الثواب )
** توجيهه :
المقام الخامس :
** وأخراهما :
** والحاصل أولا :
** ( واللطف واجب لتحصل الغرض به )
** ( ويقبح منه تعالى التعذيب مع منعه دون الذم ).
** ( ولا بد من المناسبة ).
** الإلجاء ).
** ( ويعلم المكلف اللطف إجمالا أو تفصيلا ).
** ( ويزيد اللطف على جهة الحسن ).
** ( ويدخله التخيير ).
** ( ويشترط حسن البدلين ).
** ( وبعض الألم قبيح يصدر عنا خاصة ، وبعضه حسن يصدر عن الله تعالى وعنا ، وحسنه إما لاستحقاقه ، أو لاشتماله على النفع ، أو دفع الضرر الزائدين ، أو لكونه عاديا ، أو على وجه الدفع ، ولا بد في المشتمل على النفع من اللطف ).
** ( ولا يكفي اللطف في ألم المكلف في الحسن ).
** ( ولا يحسن مع اشتمال اللذة على لطفه ).
** ( والعوض نفع مستحق خال عن تعظيم وإجلال ).
** ( ويستحق عليه تعالى بإنزال الآلام ، وتفويت المنافع لمصلحة الغير ، وإنزال الغموم سواء استندت إلى علم ضروري أو مكتسب أو ظن لا ما يستند إلى فعل العبد وأمر عباده بالمضار أو إباحته ، وتمكين غير العاقل ، بخلاف الإحراق عند الإلقاء في النار والقتل عند شهادة الزور ).
** ( بحيث لا يظهر له التخفيف بأن يفرق الناقص على الأوقات )
** ( لحسن الزائد بما يختار معه الألم وإن كان منقطعا )
** ( ولا يجب حصوله في الدنيا ؛ لاحتمال مصلحة التأخير )
** ( والألم على القطع ممنوع ، مع أنه غير محل النزاع ).
** ( ولا تتعين منافع )
** ( ولا يصح إسقاطه )
** ( والعوض عليه تعالى يجب تزايده إلى حد الرضا عند كل عاقل ).
** ( وأجل الحيوان الوقت الذي علم الله تعالى بطلان حياته فيه ، والمقتول يجوز فيه الأمران لولاه )
** ( ويجوز أن يكون الأجل لطفا للغير لا للمكلف )
** ( وقد يحرم )
** ( وهو رخص وغلاء ، ولا بد من اعتبار العادة واتحاد الوقت والمكان )
** ( وانتفاء الصارف ).
** تذنيب : [ في خلق العالم ]
** [ الفائدة ] الأولى :
** بيان الملازمة :
** وتقريره :
** البرهان الرابع :
** يمكن
** الفائدة الثالثة :
** الفصل الأول : فيما يتعلق باللوح والقلم
** الفصل الثاني : في العرش والكرسي
** الفصل الثالث : في الحجب والأستار والسرادقات
** الفصل الرابع : في سدرة المنتهى والبيت المعمور
** الفصل الخامس : فيما يتعلق بالأفلاك من السماء وما فيها
** الفصل السادس : في علم النجوم والعمل به وحال المنجمين
** الفصل السابع : في حقيقة الملائكة وصفاتهم وشئونهم وأطوارهم
** الفائدة الرابعة : في البسائط والعناصر وما يتعلق بها
** المقدمة
** [2] فصل : في الهواء
** تبصرة (4):
** إحداهما :
** [3] فصل : في الصبح والشفق
** تتمة
** [4] فصل : في السحاب والمطر والشهاب والبرق والصواعق والقوس وسائر ما يحدث في الجو
** تتميم :
** [5] فصل : في الرياح وأسبابها وأنواعها
** [ الأمر ] الثاني : في سبب الرياح وحدها
** [ الأمر ] الثالث : في أقسام الرياح.
** [6] فصل : في الماء
** [7] فصل : في الأرض
** المطلب الثالث : في علة حدوث الزلزلة
** الفصل الأول : في المعادن
** الفصل الثاني : في النباتات ؛
** الفصل الثالث في الحيوانات ،
** الفصل الرابع : في الإنسان
** الفصل الخامس : في الجن
** [ الأمر ] الأول : في ماهية الجن.
** الأمر الثاني : في وجود الجن.
** الأمر الثالث : في بيان أن الجن مخلوق من النار.
** الأمر الرابع :
** الأمر الخامس : في أن الجن مختارون ولا يعلمون الغيب ؛
وهو في ( النبوة )
** وبالجملة :
الوحي من غير اجتهاد بالحسن التام ، فيكون واجبا عقلا مع أنه واقع نقلا
** الرابعة :
** ( باطلة ؛ لما تقدم )
** ( وهي واجبة لاشتمالها على اللطف في التكاليف العقلية )
العصيان والنسيان ، بل عن جميع ما يوجب تنفر الإنسان
** وثانيا : النقل
** ( ولوجوب الإنكار عليه )
أن طريق معرفة صدق النبي صلى الله عليه وآله في ادعاء النبوة منحصر في ظهور المعجزة
** ( ظهور المعجزة على يده ، وهو ثبوت ما ليس بمعتاد ، أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة ومطابقة الدعوى )
** ( ولا العمومية ، ومعجزاته قبل النبوة تعطي الإرهاص ).
** ( وقصة مسيلمة وفرعون وإبراهيم تعطي جواز ظهور المعجزة على العكس )
** ( ودليل الوجوب يعطي العمومية ، ولا تجب الشريعة )
وشق القمر ، والقرآن ، وأنه صلى الله عليه وآله خاتم النبيين ، ودينه باق إلى يوم الدين
** وأما حسبه
** [1] فمنها :
** [2] ومنها :
** [8] ومنها :
** [9] ومنها :
** [13] ومنها :
** [19] ومنها :
** [24] ومنها :
** [27] ومنها :
** قلت أولا :
** [ حديث المعراج ]
** [ ما قاله الشيخ المعاصر في كيفيته المعراج ]
** فنقول :
** فالأول :
** وثالثا :
** ( وظهور معجزة القرآن وغيره مع اقتران دعوى عليه يدل على ثبوته )
** ( والتحدي مع الامتناع وتوفر الدواعي يدل على الإعجاز )
** وإعجاز القرآن قيل : لفصاحته ، وقيل : لأسلوبه وفصاحته معا ، وقيل : للصرفة ، والكل محتمل ).
** ( والنسخ تابع للمصالح ).
** ( بعد تأخيره )
** ( وخبرهم عن موسى بالتأييد مختلق )
والمرسلين ، بل أفضل المخلوقين حتى الملائكة المقربين
** وعن الثاني :
** ( وهو أفضل من الملائكة ، وكذا غيره من الأنبياء ؛ لوجود المضاد للقوة العقلية وقهره على الانقياد عليها ).
** [ التذنيب ] الأول : [ في فرق المسلمين ]
** السادسة عشرة : الإمامية
** [1] إلى الواصلية
** [9] وإلى الهشامية
** الثالثة عشر : الصالحية
** الحادية والعشرون : النصيرية
** السابعة والثلاثون : المجهولية
** الخامسة والأربعون : الأصفرية
** [ التذنيب ] الثاني : في دفع الشكوك
** قد يقال
** والجواب أولا :
** وخامسا :
** [ ما ورد في التوراة من الآيات الدالة على نبوته صلى الله عليه وآله ]
** « ميقربخا »
** « تيشماعون »
** « ديبرو »
** و « دبير »
** « يدبر »
** « بيلبابي خا »
** « ندع »
** « بزادون »
** « مي م نو »
** « پانيم »
** « أدوناي دبر »
** [ ما أفاده الفاضل الكاشاني في مقام الرد على النصراني ]
** و « هربيتي أوتو »
** و « كادول »
** « أوتو »
** « مأد »
** « نسيئيم »
** « يوصيا »
** « راصوص »
** « ولأياروص »
** « لاعام »
** « وبائر »
** « أعل »
** « ويافيح »
** « متيمان »
** « ديصمح »
** « نهرا »
** « ملطا »
** « ومشتيخا »
** « وناصا »
** « بتروفاه »
** « يديعاه »
** « نشتعشع »
** [ التذنيب ] الثالث :
** [ ما أفاده الفاضل القمي ]
** فمن ذلك
** ومن ذلك
** [1] : منها :
** [3] ومنها :
** [4] ومنها :
** [7] ومنها :
** [10] ومنها :
** [11] ومنها :
** [12] ومنها :
في الأصل الرابع وهو ( الإمامة )
** ثانيا :
في الاعتقاد الأول من الاعتقادات الخمسة
** ( الإمام لطف فيجب نصبه على الله تعالى تحصيلا للغرض ).
** الثالثة :
** ( وانحصار اللطف فيه معلوم للعقلاء ).
** ( ووجوده لطف وتصرفه لطف آخر وعدمه منا ).
في العصمة
1 قسم
** : « وامتناع التسلسل يوجب عصمته »
** أما الصغرى
** وأما الكبرى
** »
** : « ولانحطاط درجته عن أقل العوام » ،
في الأعلمية والأفضلية
** ( وقبح تقديم المفضول معلوم ولا ترجيح في التساوي )
في المنصوبية والمنصوصية
** ( والعصمة تقتضي النص وسيرته ).
في الاثني عشرية
بكل واحد من الوجوه الخمسة
** فصل [1] : في طريق العصمة.
** فصل [2] : في طريق النص.
** أما النص الجلي
** ومنه :
** [ فى بعض ما أورد على الاستدلال بآية الولاية ]
** [2]
** [5] ومنها :
** [6] ومنها :
** [16] ومنها :
** [18] ومنها :
** [20] ومنها :
** [21] ومنها :
** [22] ومنها :
** [23] ومنها :
** [25] ومنها :
** [26] ومنها :
** [29] ومنها :
** [30] ومنها :
** [33] ومنها :
** فصل [3] : في الأعلمية
** وأما الكلام
** وأما علم الفصاحة
** [ فيما قاله القوشجي من أفضلية غيره والجواب عنه ]
** وأما السنة
** وسادسا :
** وعاشرا :
** والجواب عن السنة [ أولا ] :
** [ أربعون حديثا فى فضائله عليه السلام ]
** [14] ومنها :
** [27] منها :
** [32] ومنها :
** [35] ومنها :
** [37] ومنها :
** [41] ومنها :
** [42] ومنها :
** [45] ومنها :
** [46] ومنها :
** [ فيما صدر عن الأحسائى بأن أهل البيت عليهم السلام علة الموجودات ]
** ورابعا :
** ( سلموا على علي بإمرة المؤمنين )
** ( أنت الخليفة بعدي )
** وإنما جمعت الأوصاف فى علي ).
** ( ولحديث الغدير المتواتر )
** ( ولحديث المنزلة المتواتر )
** ( للإجماع )
** : أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي وقاضي ديني )
** ( وإمامة المفضول قبيحة عقلا ).
** ( وادعى الإمامة فيكون صادقا )
** ( ولسبق كفر غيره فلا يصلح للإمامة غيره فتعين هو )
** ( ولقوله تعالى
** ( وقوله تعالى :
** ( خالف أبو بكر كتاب الله تعالى في منع إرث رسول الله بخبر رواه )
** ( وأوصت فاطمة أن لا يصلي عليها أبو بكر فدفنت ليلا )
** ( ولقوله : أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم )
** ( ولقوله : إن له شيطانا يعتريه )
** ( ولقول عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه )
** ( شك عند موته في استحقاقه للخلافة )
** ( خالف الرسول في الاستخلاف عندهم )
** ( في تولية من عزله )
** ( في التخلف عن جيش أسامة مع علمهم بقصد البعد )
** ( وولى أسامة عليهم فهو أفضل وعلي لم يول عليه أحد فهو أفضل من أسامة )
** ( فنزل جبرئيل وأمر برده وأخذ السورة منه وأن لا يقرأها إلا هو أو واحد من أهله فبعث بها عليا )
** ( واضطرب في كثير من أحكام )
** ( لم يحد خالدا ولا اقتص منه )
** ( دفن في بيت رسول الله وقد نهى الله دخوله في حياته )
** ( بعث إلى بيت أمير المؤمنين لما امتنع من البيعة فأضرم فيه النار وفيه فاطمة وجماعة من بني هاشم )
** ( رد عليه الحسنان لما بويع ).
** فقال : كأني لم أسمع هذه الآية )
** ( قال : كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في الحجال لما امتنع من المغالاة في الصداق )
** ( منع متعتين )
** ( حكم في الشورى بضد الصواب )
** ( ولى عثمان من ظهر فسقه حتى أحدثوا في أمر المسلمين ما أحدثوا )
** ( آثر أهله وأقاربه بالأموال )
** ( حمى الحمى لنفسه عن المؤمنين )
** ( أوقع أشياء منكرة في حق الصحابة ، فضرب ابن مسعود حتى مات ، وأحرق مصحفه ، وضرب عمارا حتى أصابه فتق ، وضرب أبا ذر ونفاه إلى الربذة )
** ( الحد عن الوليد مع وجوبهما عليهما ).
** ( خذلته الصحابة حتى قتل ، وقال أمير المؤمنين علي : « قتله الله » ولم يدفن إلى ثلاث )
** ( وعابوا عثمان غيبته عن بدر وأحد والبيعة )
** بأجمعها ولم يبلغ أحد درجته في غزاة بدر )
** ( يوم الأحزاب )
** ( وفي غزاة خيبر )
** ( وغيرها من الوقائع )
** ( وأخبر هو بذلك )
** ( ولقوله تعالى :
** ( ولكثرة سخائه على غيره )
** ( وكان أزهد الناس بعد النبي )
** ( وأحلمهم )
** ( وأشرفهم خلقا وأطلقهم وجها )
** ( وأقدمهم إيمانا )
** ( ولإخباره بالغيب )
** ( والخارجية )
** وأما السنة :
** وأما الأثر :
** وأما الأمارات :
** [ ذكر بعض الأدلة على إمامة علي عليه السلام ]
** [43] ومنها :
** [52] ومنها :
** [1] منها :
** [15] ومنها :
** [17] ومنها :
** [28] ومنها :
** [34] ومنها :
** [36] ومنها :
** [39] ومنها :
** حكاية عجيبة :
** ومن كلامه :
** فصل : في الموعظة الحسنة عملا
** المطلب الثاني في بيان إمامة سائر الأئمة الاثني عشر
** أما العقل
** وأما النقل
** وأما ورود النص
** والواقفية
** والدليل على ذلك أولا :
** ( والنقل المتواتر دل على الأحد عشر ولوجوب العصمة وانتفائها من غيرهم ووجوب الكمالات فيهم ).
** ( ومخالفوه فسقة )
[ في وجود صاحب الزمان وغيبته ]
** مضافا إلى النقل
** [ في كيفية الرجعة ]
فهرس الموضوعات
دليل الجزء الرابع
[ بعض الأخبار الواردة في أحوال الأئمة عليهم السلام ]
فصل [1] : في لزوم الحجة
فصل [2] : في طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام
فصل [3] : في بيان أنهم الموصوفون بالعلم
فصل [4] : في بيان أنهم هم الراسخون في العلم
فصل [5] : في بيان جهات علومهم
فصل [6] : في بيان علو منزلتهم
فصل [7] : في بيان دليل على عصمتهم وافتراض طاعتهم
فصل [8] : في بيان أنهم محدثون
فصل [9] : في بيان أنهم متى يعلم اللاحق علم السابق
فصل [10] : في بيان أنهم سواء في العلم والشجاعة
فصل [11] : في بيان أن الإمامة عهد من الله
فصل [12] : في بيان أنه يكون أكبر ولده
فصل [13] : في بيان أن الإمام واجب الإطاعة
فصل [14] : في بيان أنه انفتح لعلي عليه السلام ألف ألف باب من العلم
فصل [15] : في بيان لو لا أن الأئمة يزدادون لنفد ما عندهم
فصل [16] : في بيان أنهم يعلمون جميع علوم الأنبياء عليهم السلام
فصل [17] : في بيان أن علم الأئمة عليهم السلام يزداد كل ليلة جمعة
فصل [18] : في بيان كيفية ازدياد علمهم في ليلة القدر
فصل [19] : في بيان النص لمولانا صاحب الزمان عليه السلام
فصل [20] : في بيان أنه عليه السلام لا يسمى باسمه
فصل [21] : في بيان غيبته
فصل [22] : في بيان كراهية التوقيت
فصل [23] : في بيان من عرف إمامه لم يضره تأخر الظهور
فصل [24] : في بيان صلة الإمام
فصل [25] : في بيان حالات الأئمة في السن
فصل [26] : في بيان أن الإمام لا يغسله إلا الإمام عليه السلام
فصل [27] : في بيان ولادة الإمام عليه السلام
فصل [28] : في بيان خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم
فصل [29] : في بيان أن تدخل الملائكة بيوتهم وتأتيهم بالأخبار
فصل [30] : في بيان أن الجن تأتيهم يسألونهم عن معالم دينهم
فصل [31] : في بيان حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام عليه السلام
فصل [32] : في بيان أن الأرض كلها للإمام عليه السلام
فصل [33] : في بيان سيرة الإمام عليه السلام في نفسه
فصل [34] : في بيان الولاية
فصل [35] : في بيان معرفة أوليائهم والتفويض إليهم
فصل [36] : في بيان أنه إذا قيل في الرجل فلم يكن فيه وكان في ولده وولد ولده فإنه هو الذي قيل فيه
فصل [37] : في بيان أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله وهادون إليه
في نبذ من معجزات سائر الأئمة عليهم السلام
فصل [1] : في بيان نبذ من معجزات مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن المجتبى صلوات الله عليه وعلى آبائه الأطهار
فصل [2] : في بيان نبذ من معجزات سيدنا ومولانا أبي عبد الله الحسين عليه السلام
فصل [3] : في بيان نبذ من معجزات مولانا وسيدنا أبي محمد زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام
فصل [4] : في نبذ من معجزات مولانا وسيدنا أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام
فصل [5] : في بيان نبذ من معجزات مولانا وسيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
فصل [6] : في بيان نبذ من معجزات سيدنا ومولانا أبي إبراهيم موسى الكاظم صلوات الله وسلامه عليه
فصل [7] : في بيان نبذ من معجزات سيدنا ومولانا أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام
فصل [8] : في بيان نبذ من معجزات سيدنا ومولانا وإمامنا أبي جعفر محمد التقي الجواد صلوات الله وسلامه عليه ،
فصل [9] : في بيان نبذ من معجزات سيدنا ومولانا وإمامنا أبي الحسن النقي صلوات الله وسلامه عليه
فصل [10] : في بيان نبذ من معجزات مولانا وسيدنا وإمامنا أبي محمد الزكي النقي الحسن بن علي العسكري صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين
فصل [11] : في بيان نبذ من معجزات سيدنا ومولانا المنتظر المهدي أبي القاسم صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين
[ فضائل سائر الأئمة في الصواعق المحرقة ]
** وعن
** وعنه
[ في أسرار الأئمة عليهم السلام ]
فصل [1] : في أسرار مولانا الحسن المجتبى عليه السلام
فصل [2] : في أسرار الحسين عليه السلام
فصل [3] : في أسرار علي بن الحسين عليهما السلام
فصل [4] : في أسرار أبي جعفر عليه السلام
** ومن
فصل [5] : في أسرار أبي عبد الله الصادق عليه السلام
فصل [6] : في أسرار أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام
فصل [7] : في أسرار أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام
فصل [8] : في أسرار أبي جعفر محمد الجواد النور المستضيء عليه السلام
فصل [9] : في أسرار أبي الحسن علي الهادي عليه السلام
فصل [10] : في أسرار أبي محمد العسكري عليه السلام
فصل [11] : في أسرار الإمام المهدي محمد بن الحسن عليه السلام
تكميل
** فأقول :
** :
[ الأبواب المتعلقة بعلوم الأئمة عليهم السلام ]
** عن
تذنيب
في مولد النبي صلى الله عليه وآله
قال في الكافي في مولد أمير المؤمنين عليه السلام :
وفي مولد فاطمة الزهراء عليها السلام :
وفي مولد الحسن بن علي عليهما السلام :
وفي مولد الحسين بن علي عليهما السلام :
وفي مولد علي بن الحسين عليهما السلام :
وفي مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام :
وفي مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام :
وفي مولد أبي الحسن موسى عليه السلام :
وفي مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام :
وفي مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام :
وفي مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام :
وفي مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام :
وفي مولد الصاحب عليه السلام :
في الأصل الخامس وهو ( المعاد )
** ( والوعد والوعيد وما يتصل بذلك )
** وبالجملة
في عود الأرواح بعد إزهاقها وحصول الموت
** والفسخية
المطلب الأول : أن المعاد لغة كما مر هو العود ، أو محله ، أو زمانه.
[ المطلب ] الثاني : في بيان إمكان المعاد وإيجاد عالم آخر مثل هذا العالم ، ووجوبه عقلا ونقلا.
** أما إمكانه عقلا
** وأما وجوبه عقلا
** وأما [ وجوبه ] نقلا
[ المطلب ] الثالث : في بيان الوعد والوعيد وما يتعلق بهما.
[ إثبات امكان وجود عالم مماثل ]
** « حكم المثلين واحد والسمع دل على إمكان التماثل ».
** ( والكروية ووجوب الخلاء ، واختلاف المتفقات ممنوعة ).
** ( والإمكان يعطي جواز العدم ).
** ( والسمع دل عليه )
** ( وإثبات الفناء غير معقول ؛ لأنه إن قام بذاته لم يكن ضدا ، وكذا إن قام بالجوهر ، ولانتفاء الأولوية ، ولاستلزامه انقلاب الحقائق أو التسلسل ).
** وإثباته في محل يستلزم توقف الشيء على نفسه ، إما ابتداء أو بواسطة ).
في المعاد الجسماني العنصري الترابي
[ ما قاله الشيخ المعاصر في المعاد الجسمانى ]
** أما أولا :
** وأما ثانيا :
** وأما ثالثا :
** وأما خامسا :
[ كلمات أخرى صدر من الشيخ المعاصر ]
[ الرسالة القطيفية للشيخ أحمد الأحسائي ]
[ أدلة إثبات المعاد الجسماني ]
** مع إمكانه. ولا يجب إعادة فواضل المكلف ).
** ( وعدم انخراق الأفلاك ، وحصول الجنة فوقها ، ودوام الحياة مع الاحتراق ، وتولد البدن من غير التوالد ، وتناهي [ القوى ] الجسمانية استبعادات ).
** ( ولدلالة السمع )
** ( ولقضاء العقل به مع الجهل )
** ( ويجب اقتران الثواب بالتعظيم والعقاب بالإهانة ؛ للعلم الضروري باستحقاقهما مع فعل موجبهما ).
** ( ويجب دوامهما )
** ( ويجب خلوصهما )
** ( أدخل في باب الزجر )
** ( ويجوز توقف الثواب على شرط وإلا لأثيب العارف بالله تعالى خاصة ).
** ( والإحباط باطل ؛ لاستلزامه الظلم ، ولقوله تعالى :
** ( ولعدم الأولوية إذا كان الآخر ضعفا ، وحصول المتناقضين مع التساوي ).
** ( والكافر مخلد ، وعذاب صاحب الكبيرة منقطع ؛ لاستحقاق الثواب بإيمانه ، ولقبحه عند العقلاء ).
** ( والسمعيات متأولة ، ودوام العقاب مختص بالكافر )
** ( والعفو واقع ؛ لأنه حقه تعالى فجاز إسقاطه ، ولا ضرر عليه في تركه المكلف فحسن إسقاطه ؛ ولأنه إحسان ؛ وللسمع ).
** ( والإجماع على الشفاعة ، فقيل : لزيادة المنافع ، ويبطل منا في حقه ).
** ( ونفي المطاع لا يستلزم نفي المجاب )
** ( وباقي السمعيات متأولة بالكفار )
** بقوله : ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
** ( وكذلك الإخلال بالواجب )
** ( فلا تصح من البعض ).
** ( ولا يتم القياس على الواجب )
** ( وأن اشتراك الدواعي في الندم على القبيح لقبحه ).
** ( أو العزم عليه مع التعذر )
** ( جزء )
** ( وفي إيجاب التفصيل مع الذكر إشكال )
** ( وفي وجوب التجديد إشكال )
** ( وكذا وجوب سقوط العقاب بها )
** ( والعقاب يسقط بها لا بكثرة ثوابها )
** ( لأنها تقع محبطة )
** ( ولولاه لانتفى الفرق بين التقديم والتأخير )
** ( وعذاب القبر واقع ؛ لإمكانه ، وتواتر السمع بوقوعه )
** ( فيجب التصديق بها ).
في بيان أحوال النار وأهلها
في بيان أحوال أهل الأعراف
في بيان أحوال الجنة وأهلها
** ( والسمع دل على أن الجنة والنار مخلوقتان الآن ، والمعارضات متأولة ).
** تذكرة :
** ( والإيمان )
** قل لم تؤمنوا
** ( والكفر عدم الإيمان )
** ( إما مع الضد أو بدونه )
** ( سمعا ).
** ( لزم ما هو خلاف الواقع أو الإخلال بحكمة الله تعالى )
** انتفاء المفسدة ،
فصل [1] : في الموت.
فصل [3] : في سكرات الموت
فصل [4] : فيما ورد لبيان أحوال القبر والبرزخ
باب أن المؤمن لا يكره على قبض روحه
باب ما يعاين المؤمن والكافر
باب إخراج روح المؤمن والكافر