سيف الدين الآمدي
كتاب 0631SayfDinAmidi.AbkarAfkar
* بسم الله الرحمن الرحيم
أبكار الأفكار
في حقيقة العلم وأقسامه
في حد العلم وحقيقته (1)
** وقال بعض الأصحاب :
** وقال غيره من الأصحاب :
** وقالت الفلاسفة :
** فإن قيل :
في العلم الضرورى (1)
** وقد قال القاضى أبو بكر :
** وعلى هذا : فالعلم الضرورى :
** والذي عليه المحصلون :
في العلم الكسبى (1)
** وأما العبارة الخامسة :
في أحكام العلم
1 قسم
في تجويز وقوع العلم الضرورى نظريا وبالعكس
** ولقائل أن يقول :
** وربما قيل في إبطاله :
في مراتب العلوم
في تعلق العلم الواحد الحادث بمعلومين (1)
** أما المذهب الأول :
** أما المذهب الثانى :
** وأما المذهب الثالث :
** وأما المذهب الرابع :
** وأما حجة المذهب الثانى :
** وأما الحجة الأولى على الطرف الأول من المذهب الرابع :
** وأما الحجة الأولى على الطرف الثانى :
** وأما الحجة الثانية :
في جواز تعلق علم بمعلوم ، أو معلومات على الجملة (1)
** وذهب كثير من أصحابنا ، وابن الجبائى
في اختلاف العلوم وتماثلها (1)
** والأقرب في ذلك أن يقال :
** فقد قيل :
** قال الأصحاب :
في العلم بالشيء من وجه والجهل به من وجه (1)
** فقال بعض أصحابنا
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
في محل العلم الحادث وأنه لا بقاء له (1)
** أما محل العلم :
** وأما الحافظة :
** وأما أصحابنا :
** وأما أن العلم غير باق :
في أضداد العلم الحادث وأحكامها (1)
** أما الجهل :
** وأما الجهل المركب :
** وأما أحكام الجهل :
** وأما الشك :
** فقال أبو هاشم : فى قول :
** وقال في قول آخر :
** وعبر عنه القاضى أبو بكر
** وقال أبو المعالى
** فالأقرب في ذلك أن يقال :
** وأما أحكام الشك :
** وأما الظن :
** وأما الغفلة ، والذهول ، والنسيان :
** وأما النوم :
** وأما النظر :
** وأما الموت (4):
في النظر وما يتعلق به
في حقيقة النظر (1)
** وأقرب ما قيل فيه من العبارات :
** الأول :
** الثالث :
** الرابع :
** وأما نحن فالذى نختاره أن نقول :
في شرائط النظر (1)
** فأما في اصطلاح الفلاسفة (3):
** وأما في اصطلاح أهل العرف :
** فقال بعض المعتزلة :
** :
** وقد احتج إمام الحرمين
** الثانى :
** الخامس :
** السادس :
** السابع :
** وأما اشتراط انتفاء أضداد النظر :
** وأما الشروط الخاصة بالنظر الصحيح :
في أن النظر الصحيح يفضى إلى العلم بالمنظور فيه ،
* وإثباته على منكريه (1)
** الحجة الأولى :
** الحجة الثانية :
** الحجة الثالثة :
** الشبهة الثانية :
** وإن كان مجهولا من كل وجه :
** الشبهة الثالثة :
** الشبهة الرابعة :
** فإن كانت واجبة :
** الشبهة الثامنة :
** الشبهة العاشرة :
** الشبهة الحادية عشرة :
** الشبهة الثانية عشرة :
** الشبهة الثالثة عشرة :
** الشبهة الرابعة عشرة :
** الشبهة الخامسة عشرة :
** والجواب عما ذكروه من الشبه من وجهين :
** أما الجواب العام :
** أما الشبهة الأولى :
** ومثال الثانى :
** وعن الشبهة الثالثة :
** وعن الشبهة الخامسة والسادسة :
** وعن الشبهة الثامنة :
** وعن الشبهة العاشرة :
** وعن الشبهة الثانية عشرة :
** وعن الشبهة الثالثة عشرة :
** وعن الشبهة الرابعة عشرة :
** وعن الشبهة الخامسة عشرة :
** وأما الشبهة السادسة عشرة :
** وأما نحن فنقول :
في كيفية لزوم العلم بالمنظور فيه عن النظر الصحيح
في أن النظر الفاسد لا يتضمن الجهل (1)
** وقال بعض الفقهاء
** وبيانه :
فيما قيل (1) من أن النظر ينقسم إلى خفي ، وجلى (1)
** وقد ذهب بعضهم
في وجوب النظر (1)
** المسلك الأول :
** والثانى :
** الوجه الثانى :
** فالجواب عن الإشكال الأول :
** قولهم
** ومنهم من اكتفى فى المعرفة بمجرد الاعتقاد ،
** قلنا
** فنقول
** الثانى
فى أول واجب على المكلف (1)
** فقال بعض أصحابنا :
** فإن كان مدرك الوجوب العقل
فى الطرق الموصلة إلى المطلوبات النظرية
** أما المقدمة (1):
** وإن كان الثانى :
فى الحد
فى أن الحد يرجع إلى قول الحاد ، أو إلى صفة المحدود.
** اختلف أئمتنا فى ذلك :
فى حد الحد المعرف للمحدود (1)
** وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
** وأما الرسمى :
** وأما الحد اللفظى :
فى شرط الحد ، وما يجتمع جملة أقسام
* الحدود فيه ، وما لا يجتمع.
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
فى الدليل
* ويشتمل على سبعة فصول :
فى حد الدليل ، وانقسامه إلى : عقلى ، وغير عقلى (1)
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
فى أقسام مقدمات الدليل (1)
** فإن كان الأول :
** أما المتصلة :
** وأما المنفصلة :
** أما الحقيقية : فهى
** وأما غير الحقيقية :
فى انقسام مقدمات الدليل إلى قطعية ، وغير قطعية (1)
** النوع (2) الأول : الأوليات :
** الثانى : المقدمات النظرية القياس :
** الثالث : المشاهدات :
** الرابع : المجربات :
** الخامس : الحدسيات :
** السادس : المتواترات :
** السابع : الوهميات فى المحسوسات :
** أما الظنية :
** الأول : المسلمات :
** الثانى : المشهورات :
** الثالث : المقبولات :
** وأما الغير ظنية (1):
فى أصناف صور الدليل ، وتنوع تأليفه (1).
** وهو أربعة أنواع :
** أما النوع الأول :
** الضرب الثانى :
** الضرب الثالث :
** كقولنا
** وأما النوع الثانى (5):
** الضرب الأول :
** الضرب الرابع :
** الضرب الخامس :
** الضرب السادس :
** النوع الرابع :
** وشرط انتاجه :
** وأما الاستثنائى :
** أما المتصل :
** وأما المنفصل :
في شرط الدليل العقلى
فيما ظن أنه من الأدلة المفيدة لليقين ، وليس منها
** الدليل الأول : الاستقراء (1)
** الدليل الثانى : الحكم بانتفاء المدلول لانتفاء / دليله (3).
** الدليل الثالث : قياس التمثيل.
** أما الطرد والعكس :
** وأما السبر والتقسيم :
** الدليل الرابع : قياس الفراسة.
** وأما الدلالة :
** وعند هذا فنقول :
** السادس : الاستدلال بما يتوقف كونه دليلا ، على معرفة مدلوله (1).
فى انقسام المعلوم
** وتشتمل على ثلاثة أبواب :
في الموجود
** أما المقدمة :
** وأما الحجة الثالثة :
في واجب الوجود
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده
في إثبات واجب الوجود لذاته
** من المتشرعين ، وطوائف الإلهيين :
** أما على رأى الفلسفى :
** الأول (2):
** الطريق الثانى (4):
** الطريق (2) الثالث :
** الطريق الرابع (1):
** وأما الثانية :
** الوجه الثالث :
** الوجه الرابع :
** الوجه السابع :
** الوجه الثامن :
** الوجه العاشر :
** الوجه الحادى عشر :
** قولكم :
** والجواب :
** أما الأولى :
** فإن قيل
** والواجب أن يقال :
** قولهم :
** قلنا :
في حقيقة واجب الوجود ، وأنها مشاركة لباقى الحقائق
* في مسمى الحقيقة ، أو / مخالفة لها
** فذهب بعض المتكلمين
** الثانية :
** وأما الثانى :
** قال
في أن وجود واجب الوجود ، هل هو نفس ذاته
* أو (1) هو زائد على ذاته (1)؟
** والذي يخص الفيلسوف أن يقال :
** الأولى :
** أما الحجة الأولى :
في أن وجود واجب الوجود مشارك لوجود [سائر] (2)
* الممكنات في المعنى ، أم لا؟
** وذهب الحذاق من الفلاسفة ، وبعض المتكلمين
** وأما الحجة الرابعة :
في الصفات النفسانية لذات واجب الوجود
في إثبات الصفات النفسانية على وجه عام
** وذهبت الفلاسفة ، والشيعة
** قالت النفاة
** وأما ما (3) يخص المعتزلة (3)، والشيعة : فإنهم قالوا :
** وقد أجاب بعض الأصحاب
** وأما القول بأن قيام الصفات
** وأما تكفير النصارى :
** وأما أهل الإثبات (2):
** فقالوا
** قالوا
** والذي نريده هاهنا ، أن نقول :
** أما المتقابلان :
** فالأول
** وأما العدم المقابل لها :
** وأما المعتزلة (3):
** قال بعض / الأصحاب (2):
** وإنما الطريق في الرد على المعتزلة فيما أوردوه أن يقال :
** واعلم أن هاهنا طريقة رشيقة
** وأما النقض بما ذكروه من الكمالات :
في إثبات صفة القدرة لله تعالى
** القدرة :
** أما السؤال الأول :
** وما ذكروه من مخالفة الظاهر ؛
** الثامن :
** التاسع :
** العاشر :
** وأما المتولدات :
** وإن كان الثالث :
في إثبات صفة الإرادة.
** والمعتزلة
** من المعتزلة :
** فإنهما قالا :
** وذهبت الكرامية
** الأولى
** وأما العبارة الثانية :
** وأما التمنى :
** والثالث :
** وأما العزيمة :
** وأما المحبة والرضى :
** المسلك الثانى :
** وأما الإرادة الحادثة :
** قولكم
** الحجة الرابعة :
** المحال الثانى :
** المحال الثالث :
** فقد قيل في جوابه :
** والحق أن يقال :
** قولهم في الوجه الثالث :
** قولهم في الحجة الثانية :
** قولهم في الحجة الثالثة :
** قولهم في الحجة الرابعة :
** وأما الإرادة :
في إثبات صفة العلم لله تعالى
** وأما الفلاسفة (2): فمختلفون.
** ومنهم من قال :
** وقال أبو هاشم :
** بن الحكم :
** المنهج الأول :
** المنهج الثانى :
** وعن السؤال الثالث :
** وأما من جهة المعقول :
** وفيه نظر ؛ فإن لقائل أن يقول :
** وإن كان الرابع :
** لا جائز أن يكون عدميا :
** والجهل البسيط :
** الوجه الأول :
** الوجه الخامس :
** الوجه السادس :
** قولهم : لا نسلم العلم الاضطرارى بذلك غائبا.
** وأما تفسيره بالإضافة :
** وقولهم :
في إثبات صفة الكلام لله تعالى
** وأما المعتزلة
** وذهب الحسين بن محمد النجار :
** والخوارج ، والحشوية أيضا :
** وأما الواقفية
** فمنها
** ودليل هذا التأويل من ثلاثة أوجه : الأول :
** أما من جهة اللغة : فمن ثلاثة أوجه : الأول :
** وأما من جهة المعنى :
** أما من جهة النص :
** وأما من جهة الإجماع :
** الأول
** وعلى هذا : فقد اختلف أصحابنا :
** وذهب عبد الله بن سعيد :
** ومن أصحابنا :
** المسلك الثالث : (3)
** المسلك الرابع (1):
** المسلك الخامس (3)
** وربما أورد عليه أسئلة يمكن التقصى عنها منها :
** فنقول :
** المسلك السادس :
** المسلك السابع :
** المسلك الثامن :
** وعلى هذا التقدير : فقد اندفع بما تشكك به المعتزلة من قولهم :
** وأما الإشكال الثانى :
** وأما / الإشكال الثالث :
** والمعتمد (7) فى ذلك أن يقال (8):
** وقال بعضهم :
** ولا جائز أن يقال بالثانى :
** لا جائز أن يكون حادثا :
** وإن قيل :
** وأما ما ذكروه من النصوص ، والإجماع ؛
** أجاب الأصحاب عن ذلك :
«فى إثبات الإدراك لله تعالى»
** وأما / السؤال الثالث ، والرابع :
** وأما الوجه الثانى :
** وأما الوجه الثالث :
** وعند ذلك :
** فإن قيل على الحجة الأولى :
** قولهم فى الوجه الثالث منه :
في أن الله تعالى حى بحياة (1)
** المسلك الثالث :
في أنه هل للبارى تعالى صفة زائدة
* على ما أسلفناه من الصفات أم لا (1)؟
** والحق في ذلك :
** الصفة الأولى : البقاء (11)
** المسلك (1) الأول :
** ويمكن أن يقال :
** وأما الثالث : فمن وجهين :
** [المسلك] (4) الثالث :
** الصفة الثانية : «القدم» (1)
** الصفة الثالثة : «الوجه» (1)
** والحق في ذلك أن يقال :
** الصفة الرابعة : «اليدان» (1)
** والحق عندنا في ذلك أن يقال :
** الصفة الخامسة : العينان (1).
** الصفة السادسة : «الجنب» (1).
** الصفة السابعة : «صفة النور» (1)
** الصفة الثامنة : «الساق» (1)
** الصفة التاسعة : «الاستواء على العرش» (1)
** ومنهم
** الصفة العاشرة : «النزول» (1)
** فذهب بعض السلف :
** الصفة الحادية عشرة : «الصورة»
** الصفة الثانية عشرة : «الكف» (1)
** الصفة الثالثة عشر : «الأصبعان» (1)
** الصفة الرابعة عشرة : «القدم» (1)
** الصفة الخامسة عشرة : «الضحك» (1)
** الصفة السادسة عشرة : «الكرم» (1)
في أن الصفة هل هى نفس الوصف ، أو غيره (1)؟
** فذهبت المعتزلة :
** وأما معتقد أهل الحق من الأشاعرة ، وغيرهم :
في أن الصفة هل هى نفس الموصوف ، أو غيره؟
* وأن الصفة هل توصف ، أم لا (1)؟
في تعلق الصفات بمتعلقاتها ، وأنه ثبوتى ، أو عدمى
فيما يجوز على الله تعالى
في أن حقيقة واجب الوجود ، هل هى الآن معلومة ، أم لا (1)؟
في رؤية الله تعالى
** أما الرؤية :
** واتفق العقلاء :
** وأما الهواء :
** وأما بعض المعتزلة :
** وأما في الرائحة :
** وأما فى الملموسات :
في جواز رؤية الله تعالى عقلا
** نسلم ذلك ، وما
** الصورة الثالثة :
** الصورة الخامسة :
** الصورة السادسة :
** وأما ما ذكروه من الإشكال الأول :
** وإن صدر ممن لا يعترف بذلك :
** أما الأول :
** ومنهم من قال
** وأما الحجة السمعية :
في بيان وقوع الرؤية في الآخرة للمؤمنين
** وأما بيان الثالث :
** وأما بيان الرابع :
** أما السمع :
** وقولهم
فى إبطال التشبيه ، وما لا يجوز على الله تعالى
«فى أنه ليس بجوهر»
** والمعتمد (3) هو أنا نقول :
فى أن البارى (1) تعالى ليس بجسم
** وذهب بعض المجسمة :
** والمعتمد (1) فى نفى التجسيم أن يقال :
** وأيضا
فى أنه تعالى ليس بعرض (1)
** وإن لم يكن من جنسها :
فى بيان امتناع حلول الحوادث (1) بذات الرب تعالى. (2)
** قالوا :
** الحجة (2) الثانية :
** وأما الثانى
** الحجة (2) الثالثة :
** الحجة (1) الرابعة :
** وأما الشبهة الثانية :
** أما التقريرية :
** وإن كان الثانى
** الشبهة الأولى :
** وعن الشبهة الثانية :
فى أن الله تعالى ليس فى جهة ، ولا مكان
** والمعتمد فى ذلك أن يقال :
** وإن لم يكن مماسا للعالم :
** المسلك الرابع :
** وأما الشبه النقلية :
** والجواب عن الشبهة الأولى :
** وعن الرابعة :
فى أن وجود الرب تعالى ليس فى زمان (1)
فى استحالة حلول ذات البارى تعالى أو صفة
* من صفاته فى محل (1)
** وأما النصيرية ، والإسحاقية :
فى الرد على النصارى
** الحكيم :
** وأما ثانيا :
** فإن قالوا :
** فلئن قالوا :
** وأما قولهم :
** فإن قالوا بالأول
** فإن كان الأول
** أما من جهة الدلالة :
** وقوله
** وقوله :
** وأما قول بعض النسطورية
فى امتناع اتصاف الرب تعالى بشيء من الكيفيات
* المحسوسة بالحواس الظاهرة ، وغيرها
** المسلك الخامس :
فى امتناع اتصاف الرب تعالى بالعجز
** وأما السؤال الثانى :
فى استحالة الكذب فى كلام الله تعالى
** أما المسلك العقلى :
** وأما المسلك السمعى :
فى وحدانية الله تعالى
فى تحقيق معنى الواحد (1)، وأقسامه ، ولواحقه ، وما هو التوحيد؟
** أما حقيقة الواحد :
** وذهب القاضى أبو بكر
** وأما التوحيد :
فى امتناع وجود إلهين لكل واحد منهما من صفات
* الإلهية ما للآخر (2)
** المسلك الأول (3):
** أما الاستدلال :
** وأما الإلزام :
** أما الوجه الأول :
** فلئن قلتم
«فى أفعال الله تعالى»
«فى التعديل ، والتجوير»
(فى التحسين ، والتقبيح)
** قال فى حد الحسن :
** وأما القبيح :
** الاعتبار الثانى :
** الاعتبار الثالث :
** ولنا فى المسألة أنا نقول :
** أنهم قالوا :
** وعن الشبهة الخامسة :
** والجواب عن (6) الشبهة العاشرة :
فى أنه لا حكم قبل ورود السمع
** فأما الحسن :
** وأما المسلك العقلى :
** الإباحة :
فى أنه لا يجب رعاية الغرض ، والمقصود فى أفعال الله تعالى
** وأما الأصلح :
** أما الاعتبار الأول :
** بالاعتبار الثانى أيضا.
** والخامس
فى الآلام وأحكامها
** مذهب أهل الحق
** فإنهم قالوا
** وذهب أبو هاشم
** وذهب الجبائى ، وأبو الهذيل ، وكثير من المعتزلة
** وأما التناسخية
** أما تحقيق مذهب أهل الحق :
** وأما الرد على المعتزلة :
** وقول من قال :
«فى تكليف ما لا يطاق»
** على جواز التكليف بما لا يطاق بأن قالوا :
** / فإن قيل :
** والجواب (4) فى ذلك أن يقال :
فى أنه هل لله تعالى على من علم إصراره على الكفر نعمة ،
* أم لا؟ وفى معنى الحمد ، والشكر ، والتعظيم
** وبيان المقدمة الثانية :
** وأما النعم الدنيوية :
** وأما الدلالة السمعية :
** أما الحمد :
** وأما (3) التعظيم (3):
فى معنى الهداية ، والإضلال (1).
** أما النصوص :
** وأما الإطلاق العرفى :
** والأقرب فى ذلك أن يقال :
** وأما الاحتمال الثانى :
«فى معنى الطبع ، والختم ، والأكنة»
** وأما المعتزلة :
«فى معنى اللطف ، وحكمه»
«فى التوفيق ، والعصمة ، والخذلان»
** أما التوفيق :
** وأما العصمة :
** وأما الخذلان :
** والمذهبان بعيدان :
«فى تحقيق معنى الأجل ، ووجه الاختلاف فيه» (1)
** أما حقيقة الأجل :
** الوجه الثانى فى الإلزام :
** أما من جهة المعقول :
** أما من جهة الكتاب :
** وأما من جهة السنة :
** وأما المعارضة /:
«فى معنى الرزق ، واختلاف الناس فيه»
** فأما الرزق :
** أما النص :
** وأما الرازق :
** أما نصوص الكتاب :
** وأما الإجماع :
«فى السعر ، والغلاء ، والرخص ، وأنه من الله تعالى»
** قالت المعتزلة
فى أنه لا خالق إلا الله تعالى ، ولا مؤثر فى حدوث الحوادث
** أما الخلق :
** والحق فى هذه المسألة :
** فذهبت الأئمة من المتكلمين ، وأهل الحق :
** وأما المعقول :
** وأما المقصد :
** المسلك الرابع.
** ولقائل (4) أن يقول (4):
** والمعتمد هاهنا أن نقول :
** وعن الثانى :
** وقوله تعالى
** وأيضا قوله :
* وأما الفروع : (فثمانية) (1)
فى امتناع مخلوق بين خالقين
فى الرد على الفلاسفة الإلهيين
** وقولكم فى الوجه الثانى :
فى الرد على الطبيعيين
فى الرد على الصابئية فى قولهم بوجود موجد
* غير الله تعالى (1)
** الفرقة الأولى : أصحاب (2) الروحانيات (2):
** وزعموا :
** الفرقة الثانية : أصحاب الهياكل :
** الفرقة الثالثة : أصحاب الأشخاص :
** الفرقة الرابعة : الحلولية :
** وزعموا أيضا :
** وطريق الرد عليهم أن يقال :
فى الرد على المنجمين ، وأرباب الأحكام
** أما من جهة الجملة :
** وأما من جهة التفصيل :
** أما خسوف القمر :
** وأما كسوف الشمس :
«الفرع السادس» فى الرد على الثنوية ، والمجوس
** الفرقة الأولى :
** الفرقة الثانية : المزدكية (1).
** الفرقة الثالثة : الديصانية (5).
** الفرقة الرابعة : المرقونية (6).
** الفرقة الخامسة : الكينونية (1).
** وأما المجوس :
** الفرقة الثانية :
** الفرقة الثالثة :
** الفرقة الرابعة :
** وأما الرد على المجوس :
فى الرد على المعتزلة فى خلق الأفعال
" فى إثبات القدرة الحادثة"
** وأما أهل الحق من الأشاعرة :
«فى امتناع بقاء القدرة الحادثة»
** مذهب أهل الحق :
** وأما الوجه الأول :
«فى تعلق الاستطاعة بالفعل»
** ثم اختلف هؤلاء :
** ومعتمد أهل الحق :
** أما بيان الملازمة :
** وأما الشبهة السادسة :
** وأما الشبهة الثامنة :
فى امتناع تعلق القدرة الحادثة بمقدورين
** واختلف قول أبى هاشم :
** ، والسهو :
** وأما الشبهة الثالثة :
** وأما الشبهة الرابعة :
** وأما الشبهة الخامسة :
فى أن القدرة الحادثة غير موجبة لمقدورها
فى تماثل القدر الحادثة ، واختلافها ، وتضادها ، وأنها
* هل تفتقر فى تعلقها بالمقدور إلى آلة ، وبنية مخصوصة أو لا؟
** وأما تضاد القدر :
فى أن فعل النائم ، هل هو مقدور له؟
** وقد اتفقت المعتزلة ، وكثير من أصحابنا :
** وأما الثالثة :
فى وجود مقدور بين قادرين ، وأن الله تعالى قادر
** السابعة :
** الثامنة :
** أما الحجج الست الأول :
** وأما الحجة السابعة
** وعلى هذا فللقائل أن يقول :
فى امتناع مقدور واحد بقدرتين لقادر واحد من جهة واحدة
فى امتناع تعلق القدرة / الواحدة بمقدور واحد
* تحريك جزء فرد من أجزائه دون الباقى ، أم لا؟
** أما القدرة القديمة المخترعة :
** فلقائل أن يقول :
** وأما القدرة الحادثة :
فى العجز ، وتحقيق معناه
فى متعلق العجز
** والجواب عن السؤال الأول :
** وأما السؤال الثالث :
فى تعلق العجز بالمعجوز عنه
** فمنهم :
** وأما مذهب أهل الحق :
فى اختلاف المعتزلة فى عجز القادر على حمل مائة رطل
** وقد اختلفت المعتزلة :
فى أن القادر هل يكون ممنوعا عن مقدوره مع وجود قدرته
** أما الاستدلالى :
فى اختلافات متفرعة على المنع بين المعتزلة ، والإشارة
** وخالفه أبو هاشم فى ذلك :
** ثم لقائل أن يقول :
** فإن قال :
** وأما صورة الاستشهاد :
** الاختلاف الثانى :
** أما المسلك الأول للجبائى :
** وأما / المسلك الثانى :
** قوله
** وأما المسلك الثالث :
** وأما مسلك أبى هاشم :
** الاختلاف الثالث.
** قوله :
** الاختلاف الرابع :
** وذهب بعض المعتزلة :
** وأما القول :
فى تعارض الموانع ، والرد على المعتزلة
** مذهب المعتزلة
** وأما المنع
فى تحقيق معنى المضطر
** واتفق الجبائى ، وابنه :
** وقد أورد بعض / الأصحاب على ما ذكره الجبائى ، وابنه :
فى الملجأ ، وتحقيق معناه
فى أن الفاعل لا يعود إليه من فعله حكم ، ولا يتجدد له
** وأما التسمية :
فى الترك ، وتحقيق معناه
«القول فى خلق الأفعال (1)»
** مذهب الشيخ أبى الحسن الأشعرى
** وذهب أكثر المعتزلة :
** وبيان امتناع اللازم :
** وأما على أصول المعتزلة :
** وإن كان بمرجح
** الثانى عشر :
** السابع عشر :
** الثامن عشر :
** العشرون :
** أما الكتاب :
** وأما السنة :
** وهو ضعيف ؛ إذ لهم أن يقولوا :
** فقد أجاب عنه بعض الأصحاب :
** ومن أصل المعتزلة :
** فقد ينحل من هذه الجمل :
فى الرد على القائلين بالتولد
** ويشتمل على ثلاثة فصول :
فى تحقيق معنى التولد ، والمتولد على أصول المعتزلة ،
** فقد / قال بعض المعتزلة فيه :
** فذهب بعضهم :
** وذهب النظام :
** وذهب بعضهم : كعباد الصيمرى :
** وأما أفعال الله تعالى فقد اختلفوا فيها :
فى الدلالة على إبطال القول بالتولد
** وهذا المسلك ضعيف ؛ إذ لقائل أن يقول :
** وأما الوجه الرابع :
** قولكم فى الوجه الأول :
** وأما الوجه الثانى من الوجه الرابع :
** وهو ضعيف أيضا ؛ إذ لقائل أن يقول :
فى مأخذ تفريعات المعتزلة على التولد ،
** التفريع الأول :
** أما المسلك الأول :
** وأما المسلك الثانى :
** وأما المسلك الرابع :
** وأما المسلك الخامس :
** وذهب أبو هاشم فى أحد قوليه :
** وقال فى قول آخر :
** التفريع الثالث :
** التفريع الرابع :
** وقال ابن الجبائى :
** / التفريع السادس :
** التفريع السابع :
** وذهب أكثرهم :
** إذ لقائل أن يقول :
** التفريع الثامن :
** وأما نصوص الكتاب :
** اتفق القائلون بالتولد
** ذهب بعض المعتزلة :
** التفريع الحادى عشر :
** فقال عباد الصيمرى ، والكعبى :
** التفريع الثانى عشر :
فى أنه لا مخصص للجائزات إلا الله تعالى وأنه مريد
* لكل كائن ، وغير مريد لما لم يكن
فى إثبات الإرادة الحادثة ، وأحكامها
** وقد اتفق العقلاء :
فى أضداد الإرادة الحادثة
** فالكراهية :
** وأما الأضداد العامة :
** احتج الأصحاب :
** والجواب عن الحجة الأولى :
** أما الحجة الثانية :
** قال القاضى أبو بكر
** أما مذهب الشيخ :
فى أن الإرادة للشىء كراهية لضده (1)
** وقال إمام الحرمين :
فى أن الإرادة الحادثة لا توجب المراد
** مذهب الأشاعرة :
فيما يجوز تعلق الإرادة به ، وما لا يجوز
** والحق فى الجواب :
** فذهب أصحابنا :
** احتج أصحابنا :
فى تحقيق متعلق الإرادة
** وأما فى الفعل :
** احتج القاضى ، ومتبعوه :
** ذلك
القول فى أن كل كائن فمراد (1) لله تعالى
** مذهب أهل الحق من أصحابنا :
** وأما المعتزلة فإنهم قالوا :
** وأما الشعر :
فى أسماء الله الحسنى (1)
فى الاسم ، والتسمية ، والمسمى.
** والجم الغفير :
** فقال بعضهم : كالأستاذ أبى بكر بن فورك ، وغيره :
** وذهب الأستاذ أبو نصر بن أبى أيوب :
فى مأخذ جواز تسميات الأسماء الحسنى (1)
فى معانى أسماء الله (1) تعالى (2)
** التاسع
** المقدمة :
** أما الفلاسفة : فقد قالوا :
** وأما ما أضيف منه إلى الكيف :
** وإن كان هو ما فسروا الموضوع به.
** وأما مسلك أهل الحق فى الحصر :
** وأما حجة القائلين بعدم النهاية :
* فى الجواهر وأحكامها
* فى أحكام الجواهر مطلقا
* فى حقيقة الجوهر ومعناه (1)
** وقالت النصارى
** وقالت المعتزلة :
** وأما الحيز :
** وأما التحيز :
* فى أن الجوهر غير مركب من الأعراض (1)
** قولهم فى الوجه الثانى
** أما التجانس :
** وأما أن الجواهر غير متجددة :
* فى أن الجواهر لا تتداخل (1)
* وامتناع وجود جوهر واحد فى مكانين.
* فى امتناع تعرى الجوهر عن الأعراض ، وتعليل قبوله لها (1)
** وذهب البغداديون :
** والمعتمد فى المسألة أن نقول :
** والجواب : أما السؤال الأول
** وأما الإلزام
** وأما الخشب والحجارة وما ذكروه من الصور :
* الفصل الأول : فى إثبات الجوهر الفرد (1)
** وذهبت الفلاسفة
** الحادى عشر :
** الثالث عشر :
** السادس عشر :
* فى أن الجوهر الفرد لا شكل له (1)
** ويشتمل على ثلاثة عشر فصلا :
* الفصل الأول : فى تحقيق معنى الجسم (1)
* فى أن أبعاد الأجسام متناهية (1)
* الفصل الثالث : فى تجانس الأجسام (1)
* فيما يجب للأجسام من الصفات ، وما لا يجب
** فلئن قالوا
* إلا وفيه مبدأ حركة طبيعية ، ومناقضتهم فى ذلك.
* ولا يابسة. وأنها بسيطة ، كرية ، لا تقبل الخرق والشق (1).
* ذوات أنفس ، وأنها متحركة بالإرادة النفسية (1)
* والمجرة ومناقضتهم فى ذلك (1).
* فى أقوال الفلاسفة فى العناصر ومناقضتهم فيها (1)
* وفسادها ، واستحالتها ، ومناقضتهم فى ذلك
* فى أقوال الفلاسفة فى مزاج العناصر ، وامتزاجها ، ومناقضتهم فيها (1)
* ومناقضات الفلاسفة فى ذلك (1)
* على امتناع وجود عالم آخر وراء هذا العالم (1)
** ويشتمل على سبعة فروع :
* الفرع الأول : فى إثبات الأعراض (1)
* فى استحالة قيام العرض بنفسه (1)
* بالعرض (1)
* وإبطال القول بالكمون والظهور ، وإحالة انتقالها
** ولو قيل :
** ولم قالوا
** وأما ثالثا :
** ويشتمل على عشرة فصول :
* فى تحقيق معنى الكون والكائنية
** أما مذهب الأصحاب :
** وأما مذهب الأستاذ أبى إسحاق :
* فى بيان وجود المكان (1)
** وقد قيل :
* فى تحقيق معنى المكان (1)
** وأما الفلاسفة فمختلفون :
** وأما المذهب الثانى ، والثالث :
** وأما المذهب الخامس :
** وأما المذهب السادس :
* فى أن المكان هل يخلو عن المالى له أم لا؟ (1)
** الرابعة :
** وفى حجج المذهبين نظر :
* فى تحقيق معنى الحركة والسكون (1)
* فيما اختلف فى كونه متحركا وبيان الحق فيه (1)
** الصورة الثانية :
* فى تحقيق معنى الاجتماع ، والافتراق ، والمماسة ، والتأليف (1)
* خاصة على أصول أصحابنا (1)
* فى اختلاف الأكوان وتماثلها ، وتضادها
** الاختلاف / الأول :
** الاختلاف الثانى
** الاختلاف الثالث : (2)
** الاختلاف الخامس : (2)
** الاختلاف السادس : (1)
** الاختلاف السابع (3):
** الاختلاف الثامن : (1)
* الفرع السادس : فى الزمان (1)
** أما أصحابنا فقد اختلفوا
** وقد اختلف المتكلمون فيه :
** الاختلاف الأول : فى تضاد الاعتمادات.
** الاختلاف الثانى : فى بقاء الاعتمادات (3):
** الاختلاف الثالث (1):
** الاختلاف الرابع (2):
** الاختلاف الخامس (2):
** الاختلاف السادس (4):
** الاختلاف السابع (1):
** الاختلاف الثامن (2):
** ويشتمل على ثمانية فصول :
** فإن قلتم
* فى تحقيق معنى التماثل والمثلين ، وإثبات ذلك على منكريه (1)
* فى تحقيق معنى الخلافين (1)
* فى أخص صفة النفس (1)؟
** فقد احتج الأصحاب عليه بمسالك :
** وقد اختلفت عبارات الناس فيه
* فى أن كل عرضين متماثلين ضدان (1)
* فى تحقيق معنى الغيرين (1)
** وعن النقض الثانى :
** وعن المعارضة :
* فى معنى المتقدم والمتأخر ومعا (1)
** أما المتقدم بالذات :
** أما الفاعل
** وأما المتقدم بالطبع (1):
** وأما المتقدم بالشرف (2):
** وأما المتقدم بالرتبة (3):
** وأما المتقدم بالزمان (1):
** وأما نحن فنقول
* فى حدوث العالم (1)
** المسلك الأول (4):
** الإشكال الأول :
** والجواب
** المسلك الثانى (2):
** الطريق الثانى :
** المسلك الثالث (2):
** فقول القائل :
* حدوث الأجسام
** الأول منها :
** والجواب : عن الأول :
* المسلك المشهور للأصحاب ، وعليه الاعتماد (2)
** وبيان المقدمة الأولى :
** وأما بيان المقدمة الثانية :
** الوجه الأول (2):
** الثالث عشر (1).
** الرابع عشر (1):
** قولهم : فى الوجه الثانى :
** قولهم : فى الوجه الثالث :
** قولهم : فى الوجه / الرابع :
** وما ذكروه فى الوجه الخامس من التقسيم
** أما الشبهة الأولى (1):
** وأما الشبهة الثالثة (2):
** فإذا قيل :
** فإذا قيل
** وأما الشبهة الرابعة (1):
** وأما الشبهة الخامسة (4):
** وأما الشبهة السادسة (1):
** وأما الشبهة السابعة (1):
** وأما الشبهة الثامنة (4):
** وأما الشبهة التاسعة (2):
** وأما الشبهة العاشرة (3):
** وأما الشبهة الحادية عشرة (1):
** وأما الشبهة الثانية عشرة (2):
** وأما الشبهة الثالثة عشرة (3):
** وأما الشبهة الرابعة عشرة (1):
* فى فناء الجواهر والإعراض (1)
** فذهبت الفلاسفة :
** وأما فى الجواهر
** وإنما قلنا :
** ويشتمل على أربعة فصول :
* فى انقسام المعدوم إلى واجب ، وممكن (1).
* فى أن المعدوم هل هو معلوم ، أم لا (1)؟
* فى تحقيق معنى الشيء ، واختلاف الناس فيه (1)
* فى أن المعدوم هل هو شيء وذات ثابتة فى العدم ، أم لا؟ (1)
** وبيان الملازمة :
** الشبهة الخامسة :
** الشبهة السادسة :
** الشبهة السابعة :
** الشبهة التاسعة :
** وعن الشبهة الرابعة :
** وعن الشبهة الخامسة. من وجهين :
** وعن الشبهة السادسة :
** وعن الشبهة السابعة : من وجهين :
** وعن الشبهة الثامنة : من وجهين :
** وعن الشبهة التاسعة : من وجهين :
* الباب الثالث : فيما ليس بموجود ، ولا معدوم
** وقد اختلف المتكلمون فى نفيها ، وإثباتها.
** المسلك / الأول :
** ويشتمل على تسعة فصول (1):
* فى حقيقة العلة والمعلول (1)
* فى بيان أن العلة لا بد وأن تكون وجودية (1)
* الحكم ؛ بل قائمة به (1)
** وقولكم :
** الجواب الثانى :
** وأما الانعكاس
** احتج الأصحاب على لزوم الاطراد ، والانعكاس
** وأما الانعكاس :
** وإن قيل
* مشروطا بشرط معين فى نظر الناظر (1)
* فى أن العلة الواحدة هل توجب حكمين مختلفين أم لا؟ (1)
* أوصاف (1)
* فيما يعلل ، وما لا يعلل (1)
** الخامس عشر :
** وتشتمل على ستة أصول :
** الخاصة الثانية :
** الخاصة الثالثة :
* فى تحقيق معنى المعجزة (1)
** وشرائط المعجزة :
** والذي اختاره القاضى :
** وقال آخرون
* فى وجه دلالة المعجزة على صدق الرسول (2)
** أما الدليل العقلى :
** وأما أنها ليست سمعية :
** وذهب الجبائى :
** والتناسخية
** وأما الأخبار :
** وأما الاجماع :
** [الشبهة] الثانية :
** [الشبهة] الثالثة :
** [الشبهة] الرابعة :
** [الشبهة] الخامسة :
** [الشبهة] السادسة :
** وان كانت لفائدة :
** [الشبهة] الثامنة :
** [الشبهة] التاسعة (1):
** [الشبهة] الحادية عشرة :
** [الشبهة] الثالثة عشرة :
** [الشبهة] السادسة عشرة :
** [الشبهة] السابعة عشرة :
** [الشبهة] التاسعة عشرة :
** [الشبهة] الثالثة والعشرون :
** [الشبهة] التاسعة والعشرون :
** [الشبهة] الثالثة والثلاثون :
** [الشبهة] الرابعة والثلاثون :
** [الشبهة] الخامسة والثلاثون :
** [الشبهة] الأربعون :
** وعن الخامسة :
** وعن السادسة :
** وعن السابعة :
** وعن الثامنة :
** وعن الثانية عشرة :
** وعن الثالثة عشرة :
** وعن الرابعة عشرة :
** وعن السادسة عشرة :
** وعن الثامنة عشرة :
** وعن / / التاسعة عشرة :
** وعن العشرون :
** وعن الحادية والعشرون :
** وعن الثانية والعشرين :
** وأما بعثه رسل متوالية بآيات :
** وان كان الثانى :
** وعن الثالثة والعشرين :
** وذهب الباقون :
** وعن الرابعة والعشرين :
** وعن الخامسة والعشرين :
** وعن السادسة والعشرين :
** وعن السابعة والعشرين :
** وعن الثامنة والعشرين :
** وعن التاسعة والعشرين :
** وعن الثلاثين :
** وعن الحادية والثلاثين :
** وعن الثانية والثلاثين :
** وذهب القاضى أبو بكر وجماعة من أصحابنا :
** وعن الثالثة والثلاثين :
** وعن الرابعة والثلاثين :
** وعن الخامسة والثلاثين :
** فى الشبهة السادسة والسابعة والثامنة والثلاثين
** وعن التاسعة والثلاثين :
** وعن الأربعين :
* فى إثبات رسالة محمد صلى الله عليه وسلم (1)
** أما الدعوى الأولى :
** وأما الدعوى الثانية :
** وأما حد البلاغة :
** وذهب الأكثرون : كالأستاذ أبى اسحاق ، والنظام ، وبعض الشيعة وغيرهم
** وأما كلام الجمادات :
** وأما كلام الحيوانات العجماوات :
** وأما حركات الجمادات إليه :
** وأما اكتفاء الجمع الكثير من قليل الطعام :
** وأما إخباره بالغيب :
** بقوله تعالى :
** الدعوى الرابعة :
** الشبهة الأولى (1):
** أما العقل :
** وأما النقل :
** أما الاختلاف بتبديل اللفظ :
** فإن قلتم :
** فإنا قلنا :
** وقالت الروافض وأكثر المعتزلة
** وأما بعد النبوة :
** وذهب القاضى أبو بكر :
** وأما ما ليس بكفر :
** وذهبت المعتزلة :
** وذهب النظام ، وجعفر بن مبشر :
** وأما من جهة السمع :
** الطرف الثانى :
** وأما قولهما :
** وأما النص :
** الوجه الأول فى التأويل :
** فلئن قلتم :
** الوجه الثانى فى التأويل :
** الوجه الثالث فى التأويل :
** الحجة الخامسة :
** الحجة السادسة :
** ووجه الاحتجاج به :
** الحجة السابعة :
** الحجة الثامنة :
** الحجة التاسعة :
** الحجة العاشرة :
** الحجة الحادية عشر :
** أما القرآن
** الحجة الثانية عشرة :
** الحجة الثالثة عشرة :
** أما الإجمال :
** وأما التفصيل :
** والجواب عن الإجمال :
** الحجة الرابعة عشرة :
** الحجة الخامسة عشرة :
** الحجة السادسة عشرة :
** الحجة السابعة عشرة :
** / والجواب :
** الحجة الثامنة عشرة :
** وقالوا :
** الحجة العشرون :
** الشبهة الخامسة.
* فيما قيل من عصمة الملائكة عليهم السلام
** الوجه الثاني :
** وقولهم فى الوجه الأول من الحجة الثانية :
** وقولكم فى الوجه الرابع :
* عليهم السلام (1)
** أما قولهم :
* فى جواز إعادة ما عدم عقلا
** وقولكم فى الحجة الثانية :
* فى وجوب وقوع المعاد الجسمانى
* فى المعاد النفسانى
** الثالثة :
** التاسعة :
** الثالثة عشرة :
** الخامسة عشرة :
** الموضع الأول :
** الموضع الثانى :
** الموضع الثالث :
** الموضع الرابع :
** الحالة الأولى :
** الحالة الثالثة :
** الحالة الرابعة :
** وأما الحجة الثانية
** أما حجة القائلين بوجوب التناسخ :
** وأما حجج القائلين بامتناع التناسخ :
** وإن
* الأصل الثانى : فى السمعيات.
* فى الدليل السمعى ، وأقسامه ، وأنه هل يفيد اليقين ، أم لا؟
** / / وأما فى عرف المتكلمين :
** وأما المظنون :
** [مذهب الأشاعرة ، وأكثر المتكلمين :
* فى عذاب القبر ومساءلة منكر ونكير
** الآية الثالثة :
** أما الصراط (2):
** فذهب
** وأما الميزان
* فى استحقاق الثواب والعقاب
* غير واجب الدوام عقلا ، بل سمعا
* على زلاتهم ، وجواز الغفران عنها عقلا
* فى أن عقاب العصاة من المؤمنين غير مخلد
** / قولهم :
* فى الاحباط ، والتكفير
** أما المرجئة :
** وأما حجة الجبائى :
** وتشمل على ستة فصول :
* الزيادة والنقصان ، أم لا؟ (1)
** وأما فى اصطلاح المتكلمين :
* هل هو كافر ، أم لا؟
** فذهبت المرجئة
** وأما الخوارج
** وأما أصحابنا فإنهم قالوا :
** وأما الكتاب :
* فى أن مخالف الحق من أهل القبلة هل هو كافر أم لا؟
** أما المعتزلة :
** وأما تسميتهم بالقدرية :
** وقد اتفقوا على أن القدم
** الفرقة الأولى : الواصلية (9):
** الفرقة الثانية : العمروية (1):
** الفرقة الثالثة : الهذلية (3):
** الفرقة الرابعة : النظامية (1):
** وقالوا بالطفرة
** الفرقة الخامسة : الأسوارية (2):
** الفرقة السادسة : الإسكافية (4):
** الفرقة السابعة : الجعفرية (6):
** الفرقة الثامنة : البشرية (1):
** الفرقة التاسعة : المردارية (3):
** الفرقة العاشرة : الهشامية (1):
** الفرقة الحادية عشرة : الصالحية (7):
** الفرقة الثانية عشرة : الحابطية (1):
** الفرقة الثالثة عشرة : الحدثية :
** الفرقة الرابعة عشرة : المعمرية (7):
** الفرقة الخامسة عشرة : الثمامية (1):
** الفرقة السادسة عشرة : الخياطية (3):
** الفرقة السابعة عشرة : الجاحظية (2): /
** الفرقة الثامنة عشرة : الكعبية (5):
** الفرقة التاسعة عشرة : الجبائية (1):
** الفرقة العشرون : البهشمية (1):
** وأما الشيعة (2):
** الفرقة الأولى : السبائية (1):
** الفرقة الثانية : الكاملية (2):
** الفرقة الثالثة : البيانية (3):
** الفرقة الرابعة : المغيرية (1):
** الفرق الخامسة : الجناحية (1):
** الفرقة السادسة : المنصورية (2):
** الفرقة السابعة : الخطابية (1):
** الفرقة الثامنة : الغرابية (1):
** الفرقة التاسعة : الذمية (2).
** الفرقة العاشرة : الهشامية (1)
** الفرقة الحادية عشرة : الزرارية (1)
** الفرقة الثانية عشرة : اليونسية (2)
** الفرقة الثالثة عشرة : الشيطانية (4)
** الفرقة الرابعة عشرة : الرزامية (1):
** الفرقة الخامسة عشرة : المفوضة (3):
** الفرقة السادسة عشرة : البدائية (5):
** الفرقة السابعة عشرة : النصيرية والإسحاقية (2):
** الفرقة الثامنة عشرة : الإسماعيلية (4)، ولهم ألقاب سبعة :
** وتسميتهم باطنية :
** وإنما سموا السبعية :
** وإنما سموا إسماعيلية :
** والتلبية
** الفرقة الأولى : الجارودية (3).
** الفرقة الثانية : السليمانية (1)
** الفرقة الثالثة : البترية (2)
** أما الإمامية (3) المطلقة
** وأما الأزارقة (2)
** أما النجدات العاذرية (1):
** وأما الصفرية (2):
** أما الإباضية (1):
** الفرقة الأولى : الحفصية (2)
** الفرقة الثانية : من الإباضية اليزيدية (2)
** الفرقة الثالثة : منهم الحارثية (3):
** الفرقة الرابعة : منهم : القائلون بطاعة لا يراد بها الله تعالى (5)
** وأما العجاردة (1):
** الفرقة الأولى منهم : الميمونية (3)
** الفرقة الثانية : الحمزية (1)
** الفرقة الثالثة منهم : الشعيبية (2)
** والأطرافية :
** الفرقة الخامسة : المعلومية (1):
** الفرقة السادسة : المجهولية (2):
** الفرقة السابعة : منهم : الصلتية (3):
** الفرقة الثامنة من العجاردة : الثعالبة (4)
** الأولى : الأخنسية (1)
** الفرقة الثانية : المعبدية (2):
** الفرقة الثالثة : الشيبانية (3):
** الفرقة الرابعة : المكرمية (4):
** وأما المرجئة (3):
** الفرقة الأولى : اليونسية (2)
** الفرقة الثانية : العبيدية (5)
** الفرقة الثالثة : الغسانية (1)
** الفرقة الرابعة الثوبانية (2):
** الفرقة الخامسة : التومنية (1):
** وأما النجارية (1)
** الفرقة الأولى : البرغوثية (3):
** الفرقة الثانية : الزعفرانية (4)
** الفرقة الثالثة : المستدركة (5)
** وأما الجبرية (1):
** جبرية متوسطة :
** وأما المشبهة (1):
** ومنهم مشبهة الحشوية :
** ومنهم مشبهة الكرامية :
** وأما الفرقة الناجية :
** وأما الشيعة والخوارج :
** أما المشبهة :
** والمختار
** أما الثانى :
* وفى حكم المصيب فى الاعتقاد من غير دليل (1)
** وأما المصيبون فى الاعتقاد :
** وأما فى الشرع :
** وأما الرابع :
* فى الإمامة
* فى أن إقامة الإمام هل هى واجبة ، أم لا (1)؟
** قال بعض الأصحاب :
** الأول : فى طريق معرفة الوجوب :
** [الطرف الأول :
** الطرف الأول :
** الطرف الثالث :
* فيما يثبت به كون الإمام إماما (1)
** والمعتمد لأصحابنا أنهم قالوا
** وأما أن القول بالتنصيص باطل :
** وإن كان القسم الثانى
** وبيانه
** الثاني :
** فأما من قال بأن المنصوص عليه أبو بكر :
** وأما من قال بأن المنصوص عليه علي كرم الله وجهه :
** الرابع عشر :
** وأما الشجاعة :
** الثالث : فى بيان كون علي منصوصا عليه.
** أما النقل اللغوى :
** وأما العرف الاستعمالى :
** وأما إطلاقه بمعنى الناصر ، والمعين :
** وأما إطلاقه بمعنى المعتق [والمعتق]
** وأما إطلاقه بمعنى الجار :
** وأما إطلاقه بمعنى ابن العم :
** والجواب : قولهم :
** وعلى هذا :
** لعلى
** قال بعض الأصحاب
* فى شروط الإمام (1)
** الثالث
** الشرط الثانى :
** الشرط الثالث :
** وعن الثالث :
** الشرط الرابع :
** الأمر الثانى :
** الشرط الخامس :
** الشرط السادس : العصمة.
** الإلزام الثانى :
** الإلزام الثالث :
** الإلزام الرابع :
** الإلزام الخامس :
** وأما ما ذكرتموه من الإلزام الثانى
** وأما إظهار البيعة منه
** قال المتقدمون من الروافض :
** فإن كان الأول ؛
** قولهم فى الشبهة الثانية
** قولهم فى الشبهة الثالثة :
** قولهم فى الشبهة الرابعة
** قولهم فى الشبهة السابعة :
* فى إثبات إمامة إمام الأئمة أبى بكر الصديق (1)
** وقيل
** وقوله عمر :
** وأما ما ذكروه
* فى إثبات إمامة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (1)
** فمن ثلاثة عشر وجها :
** وأما أنه كان جاهلا بالقرآن :
** وأما أنه كان شاكا ، فى دين الإسلام :
** وأما قول ابن عباس :
** وأما قصته مع السائل عن الآيات المذكورة :
** وما ذكروه من قصة [اليهودى]
** وأما قضية الدواة ، والصحيفة
** وإنما جعلها
** قلت
* فى إثبات إمامة على بن أبى طالب رضي الله عنه (1)
* فى التفضيل
** ومن أصحابنا من قال :
** والذي عليه اعتماد الأفاضل من أصحابنا :
** ولا خلاف
** وقال الشيعة :
** أما فاطمة :
* فيما جرى بين الصحابة من الفتن ، والحروب
** فمنهم
** وأما السكوت عن الكلام / فى التخطئة ، والتصويب
** الفصل الثانى :
* فى وجوب الأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر
** وأما أنه لا يتوقف على استنابة الإمام :
** قائل يقول :
** ويقال
* يجب عليه
** الرابع
** الخامس
** السادس
** السابع