فخر الدين الرازي
كتاب 0606FakhrDinRazi.ArbacinFiUsulDin
* [اللهم انفعنا بما علمتنا ، وعلمنا ما ينفعنا]
* حدوث العالم
** المقدمة الأولى : فى حقيقة العالم
** البحث الأول :
** المقدمة الثالثة فى شرح مذاهب الناس فى هذه المسألة :
** وأما الاحتمال الثانى :
** البرهان الثانى :
** البرهان الرابع :
** المقدمة الثالثة : فى بيان أنه يمتنع كون الأجسام ساكنة فى الأزل
** بيان المقام الأول من وجهين :
** والثانى :
** لأنا نقول :
** ثم نقول : قولكم «الأزلى لا يزول» منقوض بأمور :
** والذي يدل على أن الأجسام متناهية فى المقدار وجهان :
** قلنا :
** والذي يدل على ms030 أن التعين ليس أمرا ثبوتيا وجوه :
** أما المقدمة الأولى.
** الثانى :
** الأول :
** واحتج القائلون بالقدم بوجوه :
** أجاب المتكلمون عنه فى وجوه :
** أما الجواب الأول :
** وأما الجواب الثانى : فهو أيضا ضعيف من وجهين :
** :
** والجواب من وجهين :
** فالجواب :
** ولنا فى بيان أن المعدوم ليس بشيء وجوه :
** واحتج القائلون : بأن المعدوم شيء بأمور :
* اثبات العلم بالصانع
** المقدمة الأولى : فى الفرق بين الامكان والحدوث :
** السؤال الأول :
** انما قلنا : ان كونه مؤثرا يمتنع أن يكون عين ذات المؤثر وذات الأثر بوجوه :
** المقدمة الثالثة : من مقدمات برهان اثبات واجب الوجود :
** اذا عرفت هذه المقدمة ، فنقول : البرهان على ابطال التسلسل من ثلاثة أوجه :
** المقدمة الأولى : الأجسام متساوية فى تمام الماهية :
** المقدمة الثانية : وهى أن الأجسام لما كانت متماثلة فى ذواتها وحقائقها ، وجب أن يصح على كل واحد منها ما صح على الآخر :
** الطريق (16) الثالث فى اثبات العلم بالصانع تعالى : الاستدلال عليه بحدوث الجواهر والأجسام :
* أن الله تعالى قديم أزلى بانه سرمدى
** واعلم : أن المشايخ رحمهم الله احتجوا على بقاء الصانع بحجتين :
* لسائر الحقائق لعين ذاته المخصوصة
** أما بيان (3) المقدمة الأولى فيدل عليه وجوه :
** أحدها :
* أن الله تعالى ليس بمتحيز
* أنه تعالى ليس فى مكان ولا فى جهة
** أما المقام الأول : وهو أنه تعالى فى الحيز والجهة ، فاحتجوا عليه بوجهين :
** وأما النقل ms109 :
* ويستحيل أن تحل صفة من صفاته فى شيء
* بيان أنه تعالى يمتنع أن يكون محلا للحوادث
** والذي يدل على فساد قول «الكرامية» وجوه :
** واعلم : ان هذا الدليل مبنى على ثلاث مقدمات :
** أما الكرامية. فقد احتجوا من وجهين :
* حقيقة القادر
** وهاهنا للفلاسفة سؤالات :
** للمتكلمين فى هذا المقام قولان :
** واعلم : أن هذا الكلام ضعيف من وجهين :
** اتفق أرباب الملل والأديان :
** واحتج المخالف على قوله بوجوه :
* اقامة الدلالة على أنه سبحانه وتعالى عالم
** نزلنا عن مقام الاستفسار ، لكن لا نسلم أن الفعل المحكم يدل على كون فاعله عالما. والدليل عليه وجوه :
** واحتج قدماء الفلاسفة على انكار العلم بوجوه :
** أما أنه لا يجوز أن يكون علمه عين ذاته ، فلوجوه :
** الثالث :
* بيان أنه سبحانه وتعالى عالم بكل المعلومات
** فهذا مذهبه فى هذا الباب. الا أنه يتوجه عليه سؤالان صعبان :
* شرح حقيقة الإرادة
* بيان أن الله تعالى مريد
** لا يقال : هذا مدفوع من وجهين :
** والجواب :
** وأما الفلاسفة. فقد احتجوا على نفى كونه تعالى مريدا بوجوه :
** انما قلنا : انه لا يجوز ان يكون مريدا بإرادة قديمة لوجهين :
* شرح مذاهب الناس فى كونه تعالى مريدا
* كونه تعالى حيا
* إثبات أن لله تعالى علما وقدرة
** أما شبههم فى نفى صفة (4) العلم خاصة. فمن وجوه :
** وأما شبههم فى نفى صفة القدرة. فمن وجهين :
** وأما الشبه التى تمسكوا بها فى نفى قدرة الله تعالى : فنقول :
* شرح حقيقة الابصار والاسماع
** وأما الكلام فى السماع :
* بيان أنه تعالى موصوف بالسمع والبصر
** أما المقدمة الثانية
** واحتج المنكرون لكونه تعالى سميعا بصيرا بوجهين :
* حقيقة الكلام
** والذي يدل عليه وجوه :
* اثبات كونه تعالى متكلما
** فهنا شيئان :
** الشبهة الثامنة :
** وأما الشبه العقلية :
** والجواب : أما جميع الشبه السمعية فالجواب عنها :
** وأما الجواب عن الشبه العقلية :
* حقيقة البقاء
** وهذا الكلام مبنى على مقدمات :
** وجمهور أصحابنا أبطلوا هذا القول من وجهين :
** والقسم الثالث :
** والأول باطل لوجهين :
* بقاء البارى سبحانه وتعالى
** الأولى : فى تفسير قولنا الله تعالى مرئى أم لا؟
* العقلية ، وذكر المباحث فيها
** ولقائل أن يقول :
** وانما قلنا : الصحة أمر عدمى لوجهين :
** السؤال الثانى :
** السؤال الرابع :
** والسؤال الخامس :
** وأما الثانى :
** السؤال السادس :
** السؤال السابع :
** السؤال الثامن :
** السؤال التاسع :
** السؤال العاشر :
** السؤال الحادى عشر :
** السؤال الثانى عشر :
* ذكر الدلائل الدالة على جواز رؤية الله تعالى
** ولهم عليه اعتراضات :
** أما السؤال الأول ، فجوابه من وجهين :
** وأما السؤال الثانى ، فجوابه من وجهين :
* فى
** وأما الشعر :
** وأما الذين أنكروا كون النظر المقرون ب «الى» مفيدا للرؤية. فقد احتجوا بخمسة وعشرين وجها :
** الحجة السابعة : قول الشاعر :
** الحجة الرابعة عشر : ما أنشد بعضهم :
** الحجة السابعة عشر : أنشد بعضهم :
** الحجة الثانية والعشرون : قال آخر :
** الحجة الثالثة والعشرون : قال البعيث :
** الحجة الرابعة والعشرون :
* يرون الله تعالى يوم القيامة
* حكاية شبه المعتزلة فى انكار الرؤية والجواب عنها
** أما الشبه النقلية فأربع :
** واما الوجه الثانى :
** وأما الشبه العقلية : فهى أيضا أربع :
** الوجه الرابع فى الجواب :
** والجواب عن الشبهة الثالثة
** وأما الشبه العقلية : فنقول :
* أن العلم بالكنه هل هو الآن حاصل أم لا؟
** واحتج القائلون بأن تلك الحقيقة معلومة بوجهين :
* الآن معلوما. فهل يصح أن يصير معلوما للبشر؟
** ويدل عليه وجوه :
* خلق الأفعال (1)
** وأصحاب هذا القول : فرق أربع :
** والقول الثانى : قول من قال : الحيوان مستقل بايجاد فعله. وهو قول جمهور المعتزلة وهم طائفتان :
** الحجة الثانية :
* الوجود إلا بقدرة الله تعالى
** واعلم : أن المخالفين فى هذه المسألة فرق كثيرة :
* بيان أنه تعالى مريد لجميع الكائنات
** لنا وجهان :
** وأما المعتزلة. فقد احتجوا على قولهم بوجوه :
* أن الحسن والقبح يثبتان بالشرع
* تعالى وأحكامه معللة بعلة البتة
* إثبات الجوهر الفرد
** أما مسألة الجوهر الفرد :
** ويدل على أن الجسم مركب من أجزاء متناهية كل واحد منها لا يقبل القسمة بوجه من الوجوه : دلائل :
** والفلاسفة يدفعون هذا من وجهين :
* حقيقة النفس
** وأما القول الثانى وهو أن الانسان عبارة عن جسم موجود فى داخل هذا الهيكل فهذا القول فيه وجوه :
* إثبات الخلاء
** أما نفاة الخلاء. فقد احتجوا بوجوه :
* اعادة المعدوم
** واحتج من أنكر جواز اعادة المعدوم بوجوه :
* بيان أن ما سوى الله تعالى فانه يجوز الفناء عليه
* بيان أن الخرق والالتئام جائزان على أجرام الفلك
* أن الله تعالى هل يعدم أجسام العالم أم لا؟
** احداها :
* فى المعاد وتقرير القول الحق فيه
** أما الفلاسفة المنكرون لصحة المعاد الجسمانى ، فقد احتجوا بوجوه :
* المعاد الروحانى
** وانما قلنا : انها ليست أزلية لوجهين :
* بالمعاد الروحانى ms293 والجسمانى معا
** وثالثها :
* إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
** واعلم : أن من الناس من طعن فى كون خبر المتواتر مفيدا للعلم. ولهم فيه مقامان:
** أما الذي ورد منه فى القرآن فكثير :
** وخامسها :
** وعاشرها :
** وأما الاخبار عن الغيوب المستقبلة فى غير القرآن : فكثير :
** وأما المقدمة الثالثة وهى أن كل من كان كذلك ، كان صادقا فالذى يدل عليه :
** ثم انا نذكر وجوها أخر على سبيل التبرع :
** والوجه الثانى فى الجواب عن هذا السؤال :
** وأما منكرو النبوة فقد احتجوا بوجوه :
** السادس :
** والجواب عن الشبهة الأولى من وجهين :
* عصمة الأنبياء عليهم السلام
** الحجة العاشرة :
** الحجة الثانية عشر :
** وفيها ثلاث شبهات :
** والجواب من وجوه :
** ولنا :
** الشبهة الخامسة : لم جعل السقاية فى رحل أخيه؟
** الشبهة الرابعة :
** أما موسى. فعلى كلامه سؤالان :
** أما الذي بعد القصة. فأمور :
** ثم ان أهل التحقيق ذكروا وجوها كثيرة فى تأويل الآية :
** الوجه الأول
** القصة الحادية عشر : قصة داود مع سليمان عليهما السلام :
** وفيه ثلاث شبهات (22):
** واحتجوا به من وجوه :
** القصة الخامسة عشر : قصة زكريا عليه السلام :
** وفيها شبهتان :
** الشبهة الثانية :
** وفيها شبه :
** والجواب عنه من وجوه :
** والجواب عنها من وجوه :
* أن الملائكة أفضل أم الأنبياء عليهم السلام ؟
** واحتج القائلون بتفضيل الأنبياء عليهم السلام [على الملائكة] بوجوه :
** بيان الأول من وجوه :
** والاعتراض عليها من وجوه :
** وانما قلنا : ان الأدوم أفضل لوجوه :
** وأما أن الأسبق أفضل : فلوجهين :
** وأما (المقدمة الثانية وهى) أن الرسول أفضل من أمته فلوجهين :
** وهذا يقتضي كون الملائكة أفضل من البشر لوجهين :
** وفى هذين الدليلين أبحاث دقيقة
** الحجة الحادية والعشرون : الروحانيات فضلت على الجسمانيات من وجوه :
* كرامات الأولياء
** واحتج المنكرون بوجوه :
* حكم الثواب والعقاب
** لنا : وجوه :
* حكاية أدلة المرجئة على عدم القطع بالوعيد
** والحجة الثالثة :
** الحجة السابعة :
** اعلم : أنهم تمسكوا فى المسألة بالقرآن والأخبار :
** الحجة الأولى :
** واعلم : أن التمسك بهذه الآيات مفتقر الى بيان أن كلمة «ما» و ms393 «من» فى معرض الشرط للعموم. وعليه دليلان :
** الدليل الثانى
** وأما الأخبار فكثيرة :
** أحدها لا نسلم أن صيغة «من» فى معرض الشرط تفيد العموم ، ولا نسلم أن صيغة الجمع اذا كانت معرفة بالألف واللام ، كانت للعموم. ويدل عليه وجوه :
** انما قلنا : انها تفيد الاستغراق ظنا ، لا قطعا لوجوه :
* دلائلنا على العفو
** والقسم الثانى باطل لوجهين :
* أن وعيد الفساق منقطع
** فنقول : القول بالموازنة باطل. ويدل عليه وجوه :
** وأما القول الثانى وهو قول أبى على ، وهو اثبات القول بالاحباط مع القول بعدم الموازنة فهذا أيضا باطل لوجهين :
** أما المعتزلة فقد احتجوا على الخلود بوجوه :
** والجواب عن الشبهة الأولى : من وجوه :
** والجواب عن الشبهة الثالثة : من وجوه :
* شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
** الحجة الثامنة :
* هل يفيد اليقين أم لا؟
* وجوب الامامة
** وأما الذين قالوا : انه غير واجب
** الثانية :
** ولنا فيه مقامان :
** وانما قلنا : ان اللطف واجب على الله تعالى لوجهين :
* أنه لا يجب أن يكون الامام معصوما
** أما الاثنا عشرية ms430 فقد احتجوا على وجوب عصمة الامام بوجوه :
** اذا ثبت
* فيما يصير الامام به إماما
** وعن الرابع :
* رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر رضى الله عنه
** أما الشيعة : فقد احتجوا على أن الامام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بن أبى طالب لوجوه :
** والذي يدل على حصول هذا الشرط فى هذه الواقعة : وجهان :
** وجه الاستدلال بالآية :
** وأما الاستدلال به على الامامة : فهو مبنى على مقدمات :
** وانما قلنا بأنه ممدوح من عند الله لوجوه :
** ثم الذي يدل على أنه كذب محض وجوه :
* صلى الله عليه وآله وسلم من هو؟
** وأما الشيعة فقد احتجوا على أن عليا أفضل الصحابة بوجوه :
** وأما التفصيل. فيدل على ذلك وجوه :
** الجواب عنه من وجوه :
** الحجة السادسة :
** قلنا : الجواب عنه من وجهين (1):
** أما العلمية :
** وأما الفضائل النفسانية العملية. فأقسام :
** وأما الفضائل البدنية :
* وهى خاتمة الكتاب
** اذا عرفت هذا ، فنقول : انه يتفرع على قولنا : النفى والاثبات لا يجتمعان : مقدمات :
** واعلم : أن هاهنا مقدمتين يفرع المتكلمون والفلاسفة أكثر كلامهم (3) عليهما :
** أما الكمال والنقصان فى الذات ، فلنذكر فيه مثالين :
** وهذا آخر الكلام فى هذا الكتاب.
* للامام فخر الدين الرازى. محمد بن عمر. رضى الله عنه)