الشريف المرتضى
كتاب 0436SharifMurtada.NafaisTawil
[الأول : تعريف الخطاب]
[الثاني : أقسام الخطاب]
[الثالث : البحث في الحقيقة والمجاز]
[الرابع : ما تعرف به الحقيقة]
[الخامس : تحقيق معنى قولهم : المجاز لا يستعمل في غير مواضعه]
[السادس : البحث في أقسام الخطاب وبيان مراتبه]
[السابع : البحث في أقسام الكلام المفيد]
[الثامن : في جواز الاشتراك ووقوعه]
[التاسع : جواز استعمال اللفظ في أكثر من معنى]
[العاشر : في حد العلم وأقسامه]
[الحادي عشر : في الظن والأمارة]
[الثاني عشر : في عدم جواز العمل بالظن
* في أصول الفقه وأصول الديانات]
باب الكلام في العموم والخصوص وألفاظهما
** تمهيد : ]
[الثاني : ] فصل في ذكر الدلالة على أنه ليس للعموم المستغرق
* لفظ يخصه واشتراك هذه الألفاظ التي يدعى فيها الاستغراق
[أدلة القائلين بالعموم والجواب عنها]
[الثالث] : فصل في أنه تعالى يجوز أن يخاطب بالعموم
* ويريد به الخصوص
[الرابع] : فصل فيما يصير به العام خاصا
[الخامس] : باب ذكر جمل الأدلة التي يعلم بها خصوص العموم
[السادس] : فصل في تخصيص العموم بالاستثناء وأحكامه
[السابع] : فصل في تخصيص العموم بالشرط
[الثامن] فصل في المطلق والمقيد
[التاسع] : فصل في ذكر مخصصات العموم
* المنفصلات الموجبة للعلم
[العاشر] : فصل في التخصيص بأخبار الآحاد
[الحادي عشر] : فصل في تخصيص العموم بالقياس
** وقد ذكرنا
[الثاني عشر] : فصل في تخصيص العموم بأقوال الصحابة
[الثالث عشر] : فصل في تخصيص العموم بالعادات
[المقدمة الثالثة] : باب الكلام في المجمل والبيان
** الأول : تمهيد : ]
** ورابعها
[الثاني] : فصل في ذكر معاني الألفاظ التي يعبر بها في هذا الباب
[الثالث] : فصل في حقيقة البيان
[الرابع] : فصل في أن تخصيص العموم لا يمنع من التعلق بظاهره
[الخامس] : فصل في هل يجب أن يكون البيان كالمجمل
* في القوة وغيرها ، أو لا يجب ذلك
[السادس] : فصل في أن تعليق الحكم بصفة
* لا يدل على انتفائه بانتفائها
[في أدلة من قال بدلالة الوصف على المفهوم والجواب عنها]
[المقدمة الرابعة] : باب الكلام في النسخ وما يتعلق به
الأول : ] فصل في حد النسخ ومهم أحكامه
[في شرائط النسخ]
[الثاني] : فصل في الفرق بين البداء والنسخ والتخصيص
[الثالث] : فصل فيما يصح فيه معنى النسخ من أفعال المكلف
[الرابع] : فصل فيما يحسن من النهي بعد الأمر والأمر بعد النهي
[الخامس] : فصل في الدلالة على جواز نسخ الشرائع
[السادس] : فصل في دخول النسخ في الأخبار
[السابع] : فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة
* ونسخ التلاوة دونه
[الثامن] : فصل في جواز نسخ العبادة قبل فعلها
[التاسع] : فصل في أنه لا يجوز نسخ الشيء قبل وقت فعله
[أدلة القائلين بجواز النسخ قبل حضور وقت العمل والجواب عنها]
** وثامنها
[العاشر] : فصل في [أن] الزيادة على النص
* هل يكون نسخا أم لا؟
[الحادي عشر] : فصل في أن النقصان من النص
* هل يقتضي النسخ أم لا؟
[الثاني عشر] : فصل في جواز نسخ الكتاب بالكتاب
* والسنة بالسنة
[الثالث عشر] : فصل في جواز نسخ القرآن بالسنة
** وليس لأحد أن يقول
[في أدلة من ادعى أن السمع منع من نسخ الكتاب بالسنة
* والجواب عنها]
[الرابع عشر] : فصل في جواز نسخ السنة بالكتاب
[الخامس عشر] : فصل فيما يعرف به كون الناسخ ناسخا
* والمنسوخ منسوخا
[السادس عشر] : فصل فيما يعرف به تأريخ الناسخ والمنسوخ
[المقدمة الخامسة] : باب الكلام في الأخبار
الأول : فصل في حد الخبر ومهم أحكامه
[الثاني] : فصل في أن في الأخبار ما يحصل عنده العلم
[الثالث] : فصل في أقسام الأخبار
[الرابع] : فصل في صفة العلم الواقع عند الاخبار
[أدلة من قطع على الضرورة والجواب عنها]
[شبهة البلخي والجواب عنها]
[في شروط ما يحصل عنده العلم بتأمل ونظر]
[في اشتراط ثبوت الشرائط في جميع الطبقات]
[الطريق الموصل إلى العلم بثبوت هذه الشرائط]
[فيما به يعلم ثبوت الشرائط في جميع الطبقات]
[فيما يلحق من الأخبار بما يعلم صدقه بدليل]
[الخامس] : فصل فيما يعلم كذبه من الأخبار باضطرار أو اكتساب
[السادس] : فصل فيما لا يعلم كونه صدقا ولا كذبا من الأخبار
[السابع] : فصل في أن الخبر الواحد لا يوجب العلم
[الثامن] : فصل في ذكر الدلالة على جواز التعبد بالعمل بخبر الواحد
[في أدلة من منع من جواز التعبد بخبر الواحد]
** وسابعها
[في الفرق بين الأصول والفروع في جواز التعبد بخبر الواحد]
[التاسع] : فصل في إثبات التعبد بخبر الواحد أو نفي ذلك.
[في أدلة القائلين بورود التعبد بخبر الواحد والجواب عنها]
[في الجواب عن قول أبي علي الجبائي في العمل بقول الاثنين]
[العاشر] : فصل في أن عدم العمل بخبر
* الواحد يغنينا عن الكلام في فروعه
المقدمة السادسة : باب الكلام في الإجماع
* [وفيها أمور : ]
[في أدلة المخالفين على حجية الإجماع والجواب عنها]
[الثاني] : فصل في الإجماع هل هو حجة في شيء
* مخصوص أو في كل شيء؟
[في أن المسألتين كمسألة واحدة
* في عدم جواز اجتماع الأمة على الخطأ]
[الثالث : ] فصل في ذكر من يدخل في الإجماع الذي هو حجة
[الرابع : ] فصل في أن إجماع أهل كل الأعصار حجة
[الخامس : ] فصل في أن انقراض العصر غير معتبر في الإجماع
[السادس] : فصل في أن الإجماع بعد الخلاف هل يزيل
* حكم الخلاف أم لا؟
[السابع : ] فصل في أن الأمة إذا اختلفت على قولين أو أكثر
* فإنه لا يجوز إحداث قول آخر
[الثامن : ] فصل في أن الصحابة إذا اعتلت بعلتين أو استدلت بدليلين
* هل يجوز لمن بعدهم أن يعتل أو يستدل بغير ذلك
[التاسع : ] فصل في الإجماع على أنه لا فصل بين المسألتين
* هل يمنع من الفصل بينهما
[العاشر] : فصل في أن إجماع أهل المدينة ليس بحجة
* وتجوز مخالفته
[الحادي عشر : ] فصل في أن موافقة إجماع الأمة لمضمون خبر
* هل يدل على أنهم عملوا به ومن أجله
[الثاني عشر : ] فصل في [أنه] هل يجوز أن يجمعوا على الحكم
* من طريق الاجتهاد أو لا يجوز ذلك
[الثالث عشر : ] فصل في القول إذا ظهر بين الصحابة
* ولم يعرف له مخالف كيف حكمه؟
[الرابع عشر : ] فصل في حكم القول إذا وقع من الصحابي
* ولم يظهر ولم يعرف له مخالف
[الخامس عشر : ] فصل في هل يجوز مع اختلاف الصحابة
* اتباع بعضهم دون بعض
[المقدمة السابعة : في أن الأنبياء والأئمة كافة
* منزهون عن جميع المعاصي]
[تنزيه الأنبياء كافة عن الصغائر والكبائر : ]
[المقدمة]
[متشابه فاتحة الكتاب]
* بسم الله الرحمن الرحيم
** الجواب :
** جواب آخر
** ووجه آخر
** [بحث فقهي : ]
سورة البقرة
** [مسألة : ]
** وقد قيل أيضا
** والجواب عن ذلك
** الجواب
فصل في الدلالة على وقوع التحدي بالقرآن
فصل في أن القرآن لم يعارض
** والجواب عما ذكرناه :
فصل في أن تعذر المعارضة كان على وجه خارق للعادة
فصل في جهة دلالة القرآن على النبوة
حدوث البحث في أفعال العباد
الأقوال في كيفية خلق الأفعال
في دعوة أهل الحق وبيانها
** فأول ذلك
دعوة أهل الحق في العدل
آراء المخالفين لأهل العدل
** وقال خلق كثير منهم
الخير والشر ومعنى نسبتهما إليه تعالى
** وقال يوسف
الفرق بين صنع الخالق والمخلوق ودلالة الكتاب
الأخبار المانعة من نسبة الشر إلى الله تعالى
الأدلة العقلية على تنزيه الله من خلق الشرور
اللوازم الفاسدة للقول بخلق أفعال العباد
التنديد بالقائلين بخلق الأفعال
تنزيهه تعالى عن القضاء بغير الحق
معنى خلق الأشياء كلها
** ويقال لهم
معنى الهدى في المؤمن والكافر
حقيقة الاضلال منه سبحانه
عود على بدء في معنى الهدى
** فإن قيل
الكلام في الارادة وحقيقتها
في شبهة لهم في الارادة
الإيمان وحقيقة المشيئة
الاخبار المسددة لمذهب العدلية
** ومما يشهد للتغليب
** والجواب
** فان قيل
** ويجب
** تعلم
** أولها
** الأول
** ووجه ثالث
** الثاني :
** الثالث : ]
** الرابع : ]
** الخامس
** السابع
** الثامن
** الثاني
** الثالث
** وخامسها
** وسادسها
** دليلنا
** أقول
الفهرس
** والحجة
** فالجواب
** قلنا
** وبعد
** العادة
** ومنها
** الجواب : قلنا
** وفيهم من استدل بذلك
** والجواب عنه
** في الجواب
** وذكر أبو علي الجبائي
** وليس لأحد
** التكذيب ثم يقول
* سورة التوبة
** فإذا قيل له : فلم قال
** وفي موضع آخر
** والزعيم : الكفيل
** مسألة : فان قيل
** الرسائل
سورة ابراهيم
سورة الحجر
** والوجه الآخر
سورة النحل
** فقال
سورة الأسراء
** ويقويه قوله تعالى
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
سورة الأنبياء
سورة الحج
** الأحاديث
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة الفرقان
سورة الشعراء
سورة النمل
** الصحيح
سورة القصص
** فأما قوله تعالى
سورة العنكبوت
سورة الروم
سورة لقمان
** ومما اعتمد عليه
سورة السجدة
سورة الأحزاب
** وفسر ذلك بتفسيرين
** على قرن أعفرا
** أجودهما
** واعلم أن التأسي به
** ويقال لهم في قوله
** قال السيد
سورة سبأ
سورة فاطر
سورة يس
** إن سأل سائل و
سورة الصافات
سورة ص
** أحدها
** المعصية
سورة الزمر
** ومثل ذلك
سورة غافر
** طريقة أخرى لهم :
** فإذا قيل
** فإذا قيل لنا
سورة فصلت
** وقوله تعالى
سورة الشورى
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة محمد
** أيضا
سورة الفتح
** وقد كنا ذكرنا
سورة الحجرات
سورة ق
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
** استدل القائلون
سورة الواقعة
سورة الحديد
** ويمكن أيضا أن يريد بقوله
سورة المجادلة
سورة الحشر
** ومعنى الكلام
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
** دليلنا على صحته
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الإنسان
سورة المرسلات
سورة النبأ
سورة النازعات
سورة عبس
سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الشرح
سورة العلق
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة المسد
سورة الإخلاص