نصر بن يعقوب
كتاب 0410NasrIbnYacqub.QadiriFiTacbir
مقدمة
الفصل الثاذى
1 قسم
من ابتداء ميلاده وإلى حين انتهائه وهو [في] مائة واثنين وخمسين بابا:
سح - في علاوته من الرؤيا المجربة.
من إحداث الإنسان وسائر الحيوان [وهو] في ثلاثة وثلاثين بابا:
في تأويل رؤية السلطان ومن يتسم به [من] الحشم والأعوان مرتبآ على بعض الحروف، في اثنين وعشرين بابا: أ - في رؤية الإمام والملوك. ب - في رؤية أطوار الإمام. ج - في رؤية أعضاء الإمام. د - في رؤية أفعال الإمام وأعماله. ه-- في رؤية أثوابه. و - في رؤية من جاء من تبعه على [حرف] الألف : كأرباب الخراج،
في تأويل رؤية الحرب وحالاتها ونكاياتها وسائر آلاتها وهو في ستين بابا: أ- فى رؤية الحرب. ب - في علاوته من الرؤيا [المجربة]. ج - في رؤية العسكر. د - في رؤية الراية. ه- في علاوته من الرؤيا المجربة. و - في رؤية الغبار. ز - في رؤية الطبل الموكبي، والزبدية أو البوق، والصنج.
عشر
وبحارها ومراكبها وأوعيتها وآبارها
[1/8] الت الثامن عشر
نح - في علاوته من الرؤيا المجربة. %~% نط - في رؤية الأتون.
الفصل العشرون
الفصل الحادي والعشرون في رؤية سوائح الحيوان ومواشيها وزواحفها ودواب الطيران وهو على نسق الحروف، وهو في مائة [و] سبعة وخمسين بابا: أ - في رؤية الأسد . ب - في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة. ج - في رؤية الفرس الأشهب. د - فى علاوته من الرؤيا المجربة. ه- في رؤية الفرس الأدهم. و - في رؤية [الفرس]2 الأشقر. ز - في رؤية [الفرس] الأبلق. ح - في رؤية الأتان. ط - فى رؤية الأفعى . اي - في رؤية ابن آوي. يا - فى علاوته من الرؤيا المجربة. يب - في رؤية ابن عرس.
والعشرون
وما فيها من المعازف والأوانى واللعب والعطر
الفصل الثلاثون
المقالة الأولى
المقالة الثانية
المقالة الثالقة
في ذكر ملك الرؤيا
المقالة الخامسة
المقالة السادسة
المقالة السابعة
المقالة التاسعة في ذكر الأزمنة التي تقوى فيها الرؤيا وتضعف وتنفع أو تضر(5)
الهقالة الهاشرة
الباب العشرون
في رؤية دانيال قال المسلمون: من رأى دانيال النبي عليه السلام في منامه، فإنه يصير أميرا أو وزيرا، ويصيب إصابات من جهة العلم.
في رؤية العزير من رأى عزيرا عليه السلام أصاب رياسة بعلمه وكتابته وحكمته.
في رؤية أرميا من رأى أرميا النبي عليه السلام، [فإنه] يدل على الحريق في تلك البلدة أو في داره أو كورته()
في رؤية الولادة
في رؤية الصبي
في رؤية الرجل
في رؤية الشيخ
في رؤية البشرة
في ms092 بياض اللون من] رأى أن وجهه أشد بياضا مما كان، فإنه مؤمن، لقول الله تعالى: (أما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون) . قال : هم المؤمنون. فإن رأى أن لون خده أبيض، فإنه ينال عزا وكرما.
في حمرة اللون [1/27 الحمرة في اللون وجاهة. فمن رأى أن وجهه أحمر براق فإنه يكون وجها في الدنيا. وقيل : إن كان مع الحمرة بياض نال صاحبها( عزا وفرحا.
في الرأس
في الدماغ الدماغ، مال مدخر، بزر غير ظاهر . ومن رأى أن له دماغا كبيرا فإنه عاقل؛ فإن رأى أنه لا دماغ له فإنه جاهل، لأن الدماغ موضع العقل.
في ذؤابة الرجل الذؤابة ولد ذكر مبارك. [28/أ] فإن رأى الرجل على رأسه ذؤابة، وكانت امرأته حبلى، ولدت له ولدا مباركا. وكل ذؤابة يراها العزب على رأسه، فهى جارية يشتريها جميلة مشهورة بعدد كل ذؤابة.
في حلق الرأس حلق الرأس أداء الأمانة أو الأمن من الخوف، وكذلك جزه، وحلقه في الحج قضاء دين، لقوله تعالى : (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون)؛ وينال مع ذلك فتحآ. والتقصير أمان من الخوف، فإن حلقه في غير الحج فهو دون ذلك في الصلاح، فإن كان صاحبه في كرب أو دين فرج عنه. وقيل : إن حلق في غير الموسم وكان رئيسا غنيا افتقر، وإن كان مديونا قضى الله دينه، وربما دل ذلك على هتك ستره وعزل رئيسه عنه بمكروه أو موته . وإن كان ممن يلبس السلاح، فإنه يذهب بطشه وهيبته. وإن كان غني
الباب الأربعون
في ذؤابة المرأة الذؤابة للمرأة إذا طالت ولد رئيس وخصب السنة. فإن رأت أنها كثيفة الشعر، فإنها تعمل عملا يستهزأ به، فإن أبصرها الناس فهي فضيحة ms098 لها؛ وسواد شعرها حسن حال زوجها وجاهها عنده. فإن رأت كأنها لم تزل مكشوفة الشعر، فإن زوجها غائب لا يرجع إليها؛ فإن لم يكن لها زوج فإنها لا تتزوج أبدا، فإن رأت شعرها براقا فاحما، فإنه استغناؤها بمال زوجها(3) .
في الوجه
في الجبهة الجبهة جاه الرجل في الناس، ويقال: أمره. فإن رأى بها عيبا من كبير أو غيره، فإنه نقصان في هيبته وجاهه، ونفاد أمره. فإن رأى فيها زيادة مثل جوزة أو أقل أو أكثر، فإنه يولد له ابن يسود أهل بيته. وقال أرطاميدورس: من رأى كأن جبهته من حديد أو نحاس أو حجر، فإن ذلك محمود للشرط والسوقة، ومن كان تدبير معاشه مع قحة، فأما الباقون فإن هذه الرؤيا تبغضهم( إلى الناس.
في الطرة الطرة على الرجل، مال ومنفعة وعز وقوة، بعد أن تكون حسنة جميلة.
في الحاجبين الحاجبان زينة العين، وهما للرجل حسن سمته وجماله، وأمره وجاهه في دينه وأمانته ومكانته. ويقع تأويلهما على ما يرى فيهما من صلاح أو فساد. وقال أرطاميدورس : إذا كان الحاجبان متكاثفي الشعر فهما محمودان، من أجل أن النساء يسودن حواجبهن طلبا ms100 للزينة، ولذلك صار دالا(2) على أمر لذيذ واستواء الأعمال.
في العين العين : دين الرجل وبصيرته التي يبصر بها الهدى والضلالة. فإن رأى أن في جسده عيونا كثيرة، فكل ذلك زيادة في الدين وصلاحه فيما وصفت. وإن رأى أن
في الجفون قال أرطاميدورس: إذا كانت الجفون بريئة من الألم، فإن ذلك محمود لجميع الناس، وخصوصا للنساء؛ وإن كانت قليلة اللحم، وكان فيها قروح، فإنه يدل على غم أو حزن، لأن من أصابه الحزن فهو يلطم وجهه وعينيه ويخدشهما(2.
في هدب العين هدب العينين وقاية للدين، وربما كان صلاح العين صلاح ما يقر العين من مال أو ولد أو علم، وهي للعين أوقى من الحاجبين من القذى. فإن رأى أنه قعد فى ظل هدب عينيه، فإن كان صاحب دين وعلم، فإنه يعيش بظل دينه وعلمه. وإن كان صاحب دنيا، فإنه يأخذ أموال الناس ويتوارى. فإن رأى أنه ليس لعينه هدب، فإنه لا يحفظ شرائع ms102 الدين. فإن نتفها(
في الأذف الأنف ولد؛ والأنف جاه صاحبه وحسبه فى الناس، ويقال : عرضه وأبواه وعمه. فما رأى في ذلك من حدث، فهو بقدر ذلك في جاهه وحسبه وأبويه وعمه ومولاه. وتأويل ما يدخل في الأنف يجري مجرى الدواء، أو ما يدخل فيه من مكروه؛ فهو يلطم صاحبه آو يصير عليه بقدر ذلك، ومبلغه منه. فإن رأى أن لا أنف(3 له فإنه لا رحم له. ومن رأى أن له خرطوما فإن له حسبا أصيلا قويا فإن شم رائحة طيبة وكانت امرأته حبلى ولدت ولدا، فإن لم تكن حبلى فإنه يفرح بتزويج قرة عين أو قرابة. وقال أرطاميدورس : من رأى كأن أنفه حسن جميل، فإن ذلك م
في الوجنة
في الفم
الباب الستون
في اللسان اللسان ترجمان صاحبه، ومدبر أمره المؤدي لما في قلبه وجوارحه من صلاح أو فساد، يجري ذلك على ترجمته بما ينطق به لها وعليها. فإن صلح صلحت وإن فسد فسدت. على ذلك يجري تأويل ما يلفظ به من طعم الطعام والشراب.
في اللهاة
في الأسنان قال المسلمون: الأسنان أهل بيت الإنسان؛ فالعليا هم الرجال من جهة أبيه، والسفلى هن النساء من جهة أمه؛ فأدناها من الثنايا أقربهم من النسب. والثنيتان العليتان هما الأب والعم؛ فاليمنى الأب، واليسرى العم. وإن لم يكن له أب وعم فأخوان أو ولدان أو صديقان ناصحان مشفقان. والرباعية ابن عم الرجل أو صديقان يقومان مقامه. والضواحك الأخوال أو من يقوم مقامهم بالنصح. والأضراس أجداد وبنون صغار يباهي بهم ويأنس إليهم. والثنيتان السفليتان الأم والعمة؛ فاليمنى الأم، واليسرى العمة. فإن لم يكن له أم وعمة فأختا
في الأذن
في الذقن
في اللحية
الباب السبعون
في الشارب من رأى أنه نقص من شعر شاربه، فإن ذلك صالح في السنة. فإن رأى أنه زاد وطال، فهو مكروه في السنة.
فى العنفقة العنفقة عون الرجل الذي يتباهى ويعيش به في الناس . فمن رأى بها من حدث، فتأويله فيما ذكرت.
في نتف اللحية من رأى أنه نتف لحيته، فإنه إن كان غنيا أسرف في ماله. وإن كان فقيرا أخذ دينا ودفعه إلى إنسان بدين. فإذا طالب صاحب الدين طالب هذا ذلك الإنسان فلحقه غمان.
والسبعون
في بياض اللحية من رأى أن لحيته بيضاء براقة، ينال عزا وجاها واسما وذكرا فى البلاد، لأن لحية إبراهيم عليه السلام كانت بيضاء. فإن رأى أنها شمطاء، فإنه يصيب جاها ووقارا. فإن رأى أنها أشد سوادا وأحسن مما كانت فى اليقظة، وكانت سوداء في اليقظة، فإنه يصيب هيبة وعزا وجمالا وسيادة. فإن رأى أنها شابت وبقي من سوادها شيء فإنه وقار. فإن لم يبق من سوادها شيء، فإنه يفتقر ويذهب جاهه.
الباب الثمانون
في لحية المرأة من رأى لامرأته لحية، فإنه زيادة في ماله أو مال ابنه، ومرض للمرأة. وقيل : إن لحية المرأة مؤذنة بأنها لا تلد أبدا. فإن كان لها ولد ساد أهل بيته، أو كان لقيمها، كان له ذكر في الناس.
في اليد
في الجناحين الجناح ابن؛ فمن رأى أن له جناحين، ولد له ابنان.
فى العضد تأويل العضد والساعد أخ أو ولد قد أدرك، أو من يعتمده. فإن رأى فيها نقصانا فهي مصيبة فيهم بقدر ما بانت منه بموت أو حياة. فإن رأى فيها زيادة وصلاحا، فهو في هؤلاء الذين ذكرتهم وقالت النصارى : من رأى كأن عضده انكسرت، فهو موت صاحب الرؤيا، أو مصيبة من غم، وشدة، وبلايا، ومصيبة.
فى الساعد الساعدان صديقان أو قريبان، مثل الأخ، والولد البالغ المدرك، أو الشريك، ينتفع بهم ويتوكل عليهم. فإن رأى امرأة حاسرة الذراعين، فإنها الدنيا، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم يلة المعراج، أنه رأى امرأة حاسرة الذراعين، فقال : يا جبريل، من هذه المرأة ? فقال : هي الدنيا(3) وقال أرطاميدورس: الذراع إذا آلمت، فهى تدل على حزن وبطلان الأشياء التي تعمل باليد والابتداء بها، وعلى عدم الخدمة. والشعر على الذراعين دين(5).
في الكف كف اليد قوة) الرجل، وانبساطها انبساط دنياه، وانقباضها
في الأصابع
في الأظافر
في شعر الإبط من رأى شعر إبطه قد طال، فإنه يقتدر على حاجته، لقول الله ms118 عز وجل: (واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء)، ويكون متدينا ناسكا. فإن رأى شعر إبطه كثيرا، فإنه رجل يطلب بحلاوته جمع المال في العلم والولاية والتجارة وغيرها، ولا يرجع إلى المروة والدين. فإن كان فيه قمل، فإنه كثير العناء في عمله.
في القفا من رأى أنه غلظ قفاه، فإنه يقوى على احتمال ما قلده الله تعالى؛ فإن رأى أن قفاه حسن، فإنه يهرب. فإن رأى أن إنسانا ضرب على نقرته فإنه يوسوس رئيسه.
الباب المائة
في الظهر ظهر الرجل : الذي يستظهر به، وموضع قوته وقيمته، وهو من الملوك سنله . فإن رأى أن ظهره منحن، أصابته نائبة. فإن رأى ظهر صديقه، فإن صديقه يولى عنه وجهه. فإن رأى ظهر عدوه، فإنه يأمن من شره. فإن رأى ظهر امرأة، فإنه إن كانت تنسب إلى الدنيا، وكانت عجوزا، فإن الدنيا تولى عنه ذلك الأمر . وإن كانت نصفا، فإنه طالب أمر قد تعسر عليه وتولى عنه ذلك الأمر . فإن كانت شابة، فإنه ينتظر خيرا [و] يبطىء ذلك الخير عليه قليلا. وقال أرطاميدورس: الظهر وجميع الأعضاء الخلفانية، تدل على الشيخوخة، وعلى حسب الحال التي
في الصلب الصلب، رجل يعتمد عليه شديد. فمن رأى صلبه قويا، رزق رزانة ، لأن الصلب موضع الرزانة ؛ والصلب قوته، لأنه موضع الولد.
[في الوتين] [الوتين: هو فى المنام مهجة الرجل، لأنه عرق بين الصلب والقلب والعنق، والفرج، والحرقة والأحزان منه].
في الجسد من رأى أن جسده من حديد أو من حجارة، فإنه يموت، لقوله تعالى : (قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر ms120 في صدوركم)، الموت كان أكبر عليهم. فإن رأى زيادة في جسده من غير مضرة، فهي زيادة في النعمة على صاحبه(3)
في قصر القد من رأى أن قامته قصرت عما كانت عليه سقط عن مرتبته، وربما دلت على قصر عمره .
في طول القد من رأى أن قده قد طال فوق الحد، فإنه قرب أجله وسقوطه عن مرتبته؛ والله أعلم.
في الصدر من رأى أن صدره ضيق، فإنه يضل، لقوله تعالى: (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا)(3). فإن رأى ذمي أن صدره واسع، فإنه يهتدي إلى خير ms121 من أمر الدنيا ويربح. فإن رآه ضية، فإنه يطغى ويخسر. وقيل : إن صدر الإنسان إذا ضاق فهو بخله، وإذا اتسع فهو جدته وجوده. فإن رأى شعرا في صدره، فهو دين يركبه.
في الثدي
في تأويل البطن البطن، من ظاهر أو باطن، مال الرجل، أو ولده، أو قرابته، أو عشيرته. فإن رأى أنه عظيم أو زيد فيه، فهو كثرة ماله أو ولده بقدر ذلك؛ وربما دل على أكله الربا. فإن رأى بطنه ضاويا من غير جوع ولا نقصان خلق، فهو قلة ماله. فإن رأى أنه جائع، فإنه يكون حريصا نهما ويصيب مالآ بقدر ذلك الجوع. فإن مشى على بطنه، فإنه يعتمد على ماله .
في القلب القلب : شجاعة الرجل، وأجره، وأمنه، وجرأته، وجلادته، وكياسته، وجوده، وسخاوته(5)، وسماحته ، وغلظته، وخلقه، وعادته . فإن رأى أن قلبه فرغ، فإنه يهتدي إلى الحق، لقوله تعالى : (حتى إذا فزع عن قلوبهم)6) الآية. والقلب ملك الجسد، والقائم بأمره في دينه ودنياه، وعلانيته وسره،
في الكبد ومعاليقها
في المرارة قال المسلمون: من رأى أن إنسانا قطع مرارة [إنسان] بأسنانه فمات منه، فإن القاطع يحقد عليه حقدا عظيما يهلكه فيه. فإن خرج دمه وشربه القاطع، فإنه يحلل ماله على نفسه بجهله وشره. وقال أرطاميدورس : المرارة تدل على الغضب، وعلى اللذة، وعلى الضحك، وعلى الآلات المستعملة(.
في الطحال الطحال من البدن، رمانته كرمانة القبان، وقوام حوايا البطن منه. وهو موضع الضحك. فإن رآه قويا فمال خزانته حصين، وينال فرج.
في الرئة [الرئة موضع الروح. فما رأى بها من صلاح، فهو تراخي أجله. فإن
في الكليتين قال المسلمون: الكليتان موضع الغنى والصواب والبيان والخطأ. فإن رأى أنهما شحمتان فإنه رجل غني صاحب نطق وصواب وفكر؛ وهزالهما فقره وقلة رأيه. وقال أرطاميدورس: الكلى تدل على الإخوة وسائر القرابات والأولاد. ولهذا السبب، من رأى كأن شيئا من الأحشاء باق على الحالة الطبيعية، دل على أن الإنسان الذي يدل عليه ذلك العضو محفوظ باق؛ وإذا فقدت دل على أن الشىء الذي يدل عليه يفقد .
في الأمعاء الأمعاء مال؛ فمن أكلها أكل مال نفسه. فإن رأى أنه آكل ما في جوف غيره، أكل مال غيره. ومن رأى أن أمعاءه أو شيئأ مما في جوفه بدا، فإنه يظهر ماله المدخور عنده أو يظهر من أهل بيته من يسود أو هو بنفسه.
في الأضلاع الأضلاع نساء؛ فما حدث فيها من حادث فإن تأويله حادث فيهن، لأنهن خلقن من الضلوع().
في الذكر [الذكر] العورة ما بين السرة إلى الركبة. فمن رأى أنه انكشفت ثيابه
في فرج المرأة فرج المرأة فرج ، فمن رأى أنه يعالجه بشيء دون الذكر، فإنه ينال فرجا من قبلها، فيه نقص وضعف. فإن رأى أنه عض فرج امرأة عجوز مجهولة، فإنه ينال فرجا محبوبا. فإن رأى فرج امرأة مجهولة عجوز، فإنه يأتيه فرج من أمر دنياه.
بظر المرأة [بظر المرأة] لسانها؛ فإن رآه طويلا، فإن المرأة بذيئة سليطة. وإن رآه قصيرا، فإنها كافة البذاء.
في الخصية
في العانة شعر العانة، إن كانت ناقصة، فهو صالح في السنة، وزيادته مال وسلطان من جهة رجل أعجمي يناله . ومن رأى أنه نظر إلى عانته ولم ير عليها شعرا كأنه لم ينبت قط، فإنه يأتى بجهالة [توجب](3 أمر الحجر عليه [في] ماله أو يخسر في ميراث. فإن كان عليها
في العجز والدبر
في رؤية الفخذ [الفخذ] عشيرة الرجل، والعصب سيد قومه، والمؤلف بين القرابات العروق أهل بيته مما ينسب إلى ذلك العضو فيه، وجمالها جمالهم، والعاهة التي تصيبها هى مصبيبة فيهم لا تنجبر ولا تعود، لأن الفخذ إذا بانت من صاحبها فإنه لا ينجو أو لا يفلح أبدا، ولا تلتئم ولا ينجبر.
في الركبة
في الرجل الرجلان قوام الرجل، وبهما قيامه. فإن رأى فيهما من حادث، فتأويله في ماله أو ما يقوم به، والرجل ماله وحركته في السراء والضراء، ورئيسه ومعتمده. فإن رأى أن رجليه صعدتا إلى السماء وبانتا عنه، فإنه يموت والده. فإن رأى أنهما خدرتا فإنه يقع في ماله ms133 خذلان.
في الساق [الساق] عمر الرجل، وعماده في معيشته.
في الكعب الكعب ولد مقامر. وقيل: من رأى أن كعبه انكسر مات، أو أصابه غم، أو مصيبة، أو بلاء وشدة.
في العقب من رأى أن عقب رجله مكسور، فإنه يسعى في عمل يندم عليه.
في القدم القدم زينة مال الرجل، وثيابه، وأعمال بره، واعتماد أموره. وأصابعها بنات الرجل وحواريه وغلمانه، وعظامه ماله الذي عليه اعتماده ومعيشته. فإن رأى شيئا منها صعد السماء مات من هو تأويله ا[عليه](5)
فى المخاط المخاط فى التأويل ولد، لأن نوحا عليه السلام، لما أذاه في الفلك الفأر، دعا الله تعالى، فأمره أن يستعطس الأسد، فعطس الهرة، وهي أشبه شيء به. فمن رأى أنه امتخط بيده على الأرض، فإن امرأته تلد ابنة وتبقى. فإن امتخط بيده على امرأته، فإنها تحمل بابن، ويكون سقطا. وإن امتخطت امرأته عليه، فإنها تلد ابنا، وإن كان لها ولد فطمته. فإن امتخط عليها وهي كارهة، فإنه يخدعها ويظلمها في فرجها، ويولد له، كذلك فإن امتخط في دار إنسان يزوج من تلك الدار، وإلا خان صاحب تلك الدار في حرمته.
في الرعاف
في القيء
في مجاج الفم
في الصملاخ من رأى أنه استخرج صملاخا من وسخ أو قيح، فإن ذلك يدل على أخبار سارة تأتيه من بعض النواحى. وقيل : من رأى أنه يأكل من وسخ أذنه، فإنه يأتي الغلمان.
مي المني [المنى( مال نقد باق نام كثيره وقليله.
في دم الحيض إن رأى رجل أنه حائض، فإنه يأتي محرما. فإن رأت امرأة أنها حائض، فإنها في ذنب أو تخليط . فإن اغتسلت تابت عن الذنب وذهب همها. فإن رأت ذلك امرأة قد يئست من الحيض، رزقت ولدا لقول الله تعالى: (فضحكت فبشرناها بإسحق)(5). إن رأت أنها تستحاض فإنها في إثم، وتريد أن تتخلص منه ولا يتهيأ لها الخلاص، لأنه قد صار ذلك طمعا لها، فلا نقدر على تركه إلا بعد جهد. فإن
الباب الثلاثون
في البيض
في العرق من رأى أنه حرك يده حتى يشم نتن عرق إبطه، فإنه إن كان طالب علم فإن ذلك وباء، ويحدث بذلك إلى نفسه شيئا ينال منه ثناء قبيحا. وإن كان واليا يجلب3 إلى نفسه مالا ينال منه ثناء قبيحا. وكذلك التاجر والصانع.
الفل الشاهز
في السلام من رأى أنه سلم على رجل سلام تحية، وليس بينهما عداوة [43/أ] ولا خصومة، فإن المسلم عليه يصيب من المسلم فرحا وأمنا وخيرا. فإن كانت بينهما عداوة، ظفر المسلم بالمسلم عليه، وأمن من شره. فإن [كان] المسلم
في التيمم
في الأذان والإقامة
في صلاة السنة
فصل 293
في المصحف المصحف ميراث، وأمانة، ورزق حلال، وقوة. فمن رأى أنه اشترى مصحفا أفاد خيرا في سعة، وبان علمه في الناس. فإن رأى إحراقه، فإنه فساد دين. فإن رأى أن المصحف أخذ منه، فإنه ينتزع منه علمه وينقطع عمله من هذه الدنيا.
في رؤية الصدقة من رزأى أنه يسأل ويتصدق، فإنه إن كان عالما يعلم الناس علمه، لأن
في رؤية الحسنة من رأى أنه يدعو الله تعالى، فإنه ينجو من النار، لقوله تعالى: (فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم انا كنا من قبل ندعوه). ومن رأى أنه يعمل حسنة، فإنه يتوب من فساد، أو يصل رحما، أو يتصدق على مسكين. فإن رأى أن أهل بلد يطعمون المساكين، أو يعملون البر، أو النسك، أو يذكرون الله، أو يصلون، فإنهم إن كانوا في هم فرج عنهم، لرجوعهم إلى الله، لقوله تعالى: (وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا). ومن رأى أنه يكثر حمد الله، فإنه يرث ميراثا، لقوله تعالى : (الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورتنا ال
في رؤية يوم عرفة من رأى أنه يوم عرفة، فإنه إن كان له غائب، رجع إليه مسرورا، أو إن
في رؤية الكعبة الكعبة فى المنام، خلافة أو وزارة أو رئاسة أو تزويج. وربما يدخلها من رآها. فمن رأى الكعبة، فهو بشير له بخير قدمه، أو نذير شر ينويه أو يهم به. فمن رأى أنه يصلي فيها، فإنه يتمكن من رئيس أو إمام [أو] شريف، يأمن الأعداء وينال خيرا، لقوله تعالى : (أولم نمكن لهم حرما آمنا يجيء إليه ثمرات كل شىء)(3). فإن دخل البيت العتيق [فإنه] يدخل على الخليفة، فإن أخذ منه شيئا، فإنه ينال من الخليفة شيئا. فإن رأى حائطا من حيطانها سقط، فإنه يدل على موت الخليفة. فإن رأى الكعبة ولم يعمل فيها من المناسك شيئا
الباب الأربهون
في رؤية ماء زمزم من رأى أنه شرب ماء زمزم فإنه يصيب خيرا من وجه بر، وينال ما يريده، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له.
في رؤية المذبر
الباب الخمسون
في رؤية الدعاء
في رؤية القراء
في رؤية المسجد المسجد رجل عالم، والأبواب فيه رجال علماء أو حفاظ المسجد. ومن رأى أنه [50/ أ] يبني مسجدا، فإن بناءه إياه الوقوف على خير وسنة،
في رؤية الناووس الناووس إذا كان فيه الموتى فهو بيت مال حرام. فإذا كان خاليا منهم، فإنه رجل سوء يأوي إليه قوم سوء(3.
في رؤية النصراني قال المسلمون: رؤية النصراني نصر. وقالوا: الشيخ النصراني عدو مؤمن(2) شره. ومن رأى أنه نصراني فإنه في بدعة يضارع فيها رأي النصارى في القدر. ومن رأى أنه نصراني ورث خاله أو خالته. وإن رأى أن عليه زنارا ولد له ولد ذكر. فإن كان يصلح للسلطان ولي سلطانا؛ لأن الزنار فوق الثياب سلطان. فإن رأى أنه سمى نصرانيا وهو كاره له، وعليه ثياب بيض وسمته حسن، فإنه ينجو من أمر يتخوف منه.
في رؤية البيعة من رأى أن في منزله بيعة، فإن قوله بالقدر يضارع قول النصارى؛ وكذلك لو رأى أن منزله بيعة. فإن رأى أنه تحول بيعة، فإنه يخرج على رئيسه خارجي، فإن رأى أنه في بيعة، فإن مذهبه مذهب النصارى. فإن رأى أنه نقب في بيعة فإنه يقتبس عن بدعة.
في رؤية الزنار الزنار في التأويل مثل الكستيج، وهو ولد. فمن رأى أن زناره انقطع، مات ولده .
في رؤية الكافر الكفر غنى؛ والكفر مرض لا ينجو منه صاحبه ولا ينفعه دواء، لقول الله تعالى : (سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)؛ كما أن المرض فساد الدين. والكفر الظلم، لقوله تعالى: (والكافرون هم الظالمون)؛ وكثرة الكفار هم كثرة العيال. فمن رأى شيخا كافرا، فإنه عدو له، قديم العداوة، ظاهر البغضاء. ومن رأى جارية كافرة، فإنه ينال سرورا مع خيانة. ومن رأى أنه فسد دينه سفه وآذى الناس، كما لو أنه رأى أنه سفه فسد دينه، لقوله تعالى: (وإنه گان يقول سفيهنا على الله شططا). فإن رأى أنه كافر، وقدامه عسل لا
في رؤية الصنم قال المسلمون: الصنم تمثال باطل مختلق، وهو إنسان غدار، حسن الوجه، سيىء الخلق. فمن رأى أنه [52/ أ] يعبد صنما من دون الله، فهو يكذب على الله بباطل اختلقه برأيه. فإن كان الصنم من خشب، فإنه يتقرب بذنبه إلى رجل سلطاني ظالم منافق خبيث، لقول الله تعالى : (كأنهم خشب مسندة). فإن كان من حطب،
كالخدم من الخصيان الخدم من الخصيان، هم الملائكة؛ لأن الخصي قد نزعت عنه الشهوة. فإن رأى في داره خدما معهم أطباق فواكه، فإن هناك مريضا قد طال مرضه أو شهيدا. والخدام بشارة.
كالطبال الطبال رجل مهول، سلطان.
الباب الحادي والعشرون
كالنفاط والنخاس النفاط، رجل كثير المكائد للناس . ونخاس الدواب، رجل يؤثر أشراف الناس على دنياه.
الفصل الهاشر
كالثوب [الثوب]، وهو الرجوع؛ من رأى كأنه ذهب إلى موضع فبان عنه ورجع، فإنه ينجو من السوء لقول الله تعالى : (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) ولعله يتوب من ذنب لقوله تعالى: (لعلهم يرجعون).
كالزنا
كالظلم أما الظلم؛ فمن رأى أنه ظالم وهو يدعو على المظلوم؛ فإن المظلوم يظفر بوقوع الناس . فإن رأى أنه مظلوم ويدعو على الظالم، فإنه يظفر بالظالم، فإن رأى مظلوما يدعو عليه فليحذر عقوبة الله عز وجل. فإن رأى ظالما يدعو عليه، فإنه ينال بشارة وظفرا على عدوه، وظالم ذليل مخذول.
والأربعون
كاليأس، واليتم أما اليأس : فمن رأى أنه يئس من أمر، فإنه ينجو من غم، لقول الله تعالى: (فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا). وأما اليتم: فمن رأى أنه يتيم، فإنه يقهر في امرأة [أو] في مال أو ما ينسب إليه. والله تعالى أعلم.
الباب الثاذي
في رؤية الراية [الراية]، العلامة، أمر مشهور. وولاية الرايات والألوية، عالم، أو إمام، أو زاهد فطن، أو شجاع، أو غني سخي، أو قوي غالب يقتدي الناس
في رؤية المنجنيق
في رؤية القوس القوس، امرأة أو أخ أو سفر أو ولد أو قربة إلى الله تعالى، لقوله تعالى: (فكان قوب قوسين أو أدنى)(5).
في رؤية النشاب
في رؤية الجعبة] [الجعبة هي كورة أو بلدة. فمن رأى أنه أعطي جعبة أصاب سلطانا. والجعبة امرأة سريعة الولادة، أو ولد أو أخ أو سفر أو قربة إلى الله].
في رؤية المزراق المزراق؛ سلطان وقوة إذا ms268 كان معه أسلحة، وإلا فإنه ولد قوى ذو بأس،
في رؤية الرمح
في رؤية الدرع قال الأواخر : من رأى أن عليه درعا، فهو حصن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم. رأيت كأن علي درعا حصينة، فأولته المدينة. ومن رأى أنه لبس درعا، فهو يصيب سلطانا عظيما على كورة حصينة يأمن عزله وينجو من كل غم. وإن كان تاجرا، فإنه فضل يصير إليه من تجارة دائمة .
في المبارزة
في رؤية النصال
في رؤية المسالمة من رأى أنه يدعو أحدا إلى المصالحة والمسالمة، معروفا كان أو
في رؤية الانهزام
في رؤية الأسر
في رؤية الكبل
في رؤية الغل
في رؤية القتل
في رؤية الدم تأويل الدم حال حرام أو إثم يخرج منه أو يأثم فيه. فإن رأى أنه يتشحط في الدم، فإنه يتمول ويتقلب في مال حرام أو إثم عظيم، وينظر فيه. فإن رأى على قميصه دما من حيث لا يعلمه، فإنه يكذب عليه من حيث لا يشعر، لقوله عز وجل: (وجاؤوا على قميصه بدم كذب). فإن رأى قميصه متلطخا بدم سنور، فإنه يكذب عليه لص. وإن تلطخ قميصه بدم سبع، فإنه يكذب عليه سلطان ظلوم غشوم. فإن تلطخ [قميصه] بدم كبش، فإنه يكذب عليه رجل شريف غني منيع، وينال بعد الكذب مالا حراما، بقدر مبلغ الدم. وسيلانه من الجلد صحة وسلامة.
في رؤية القيح
في رؤية الصلب
كالترسي، والتياس، والتاجر أما الترسي، فإنه سلطان قوي يحرض الجيوش على أعدائهم. والتياس، لا ms289 خير فيه ولا في اسمه وذكره.
فيما جاء على حرف الخاء كالخمار، والخلالي، والخلقاني، والخياط، والخبان، والخانبان،
كالذباح
كالزراد، والزجاج أما الزراد؛ فهو يعلم الناس الأدب والعلم، ويدلهم على مكارم
كضراب الدنانير
كالهزاس الهراس( رجل مشعب، صاحب هذيان. والله أعلم.
وآلات العملة
فصل 434
كالدرج، ودبة البزر أما رؤية الدرج، فمن رأى درجا فيه لؤلؤ وجوهرة، فإنه بشارة تصل إليه ى أيام وأما دبة البزر؛ فرجل مؤتمن على مال لينفقه في أبواب الخير. والله أعلم.
كالشفرة والشراع أما الشفرة؛ فاللسان. وأما الشراع؛ فإنه سلطان. فإن رأى أنه ضرب له شراع، فإنه يصيب سلطانا وعزا وشرفا. فإن رآه سلطان، فإنه صاحب جيش قوي، يأمن من عدو قوي، ويزيد ملكه وعزه وهيبته.
في النقس والمداد النقس(5) كرامة ورفعة مع جاه وسرور. فإن تلطخ به قميصه أو لطخه به غيره، فإن اللاطخ يقع فيه، ويتغلب عليه بالوقعة، وينال الملطوخ من ذلك اسما وثناء حسنا؛ وربما يصير الملطخ ثوبه أبرص كما رأى.
في الصحيفة
في الكاتب
في الدفتر
في السفتجة()
فى الفصاحة
في الشعر
في قراءة الكتاب
في الصك
في الاصطرلاب [الاصطرلاب] خادم الرؤساء، أو إنسان متصل بالسلطان. فمن رأى أنه أصاب اصطرلابا، فإنه يصحب إنسانا، وينتفع به على قدر ما رأى في المنام. وربما كان مغترا بأمر له، ليست له عزيمة صحيحة، ولا وفاء [ولا] مروءة.
فصل 480
في السماء من رأى أنه صعد إلى السماء لينظر إلى الأرض، فإنه ينال رفعة ويأسف على شيء فاته. فإن رأى كأنه في سماء الدنيا يأمر وينهى، وكان للوزارة أهلا، نال وزارة أو دخل فى عمل وزير ؛ لأن سيرة السماء الدنيا للقمر ؛ والقمر في التأويل، الوزير. فإن ms343 رأى أنه في السماء الثانية فإنه ينال أدبا يتعلم الناس منه، وفطنة، وكتابة، ورئاسة، لأن سيرة السماء الثانية لعطارد.
في الهواء
في الليل
الماب السادس
فمي القمر
في الثريا
في طلوع الفجر
في الشمس
في السحاب
في الرعد
في البرق
في قوس قزح
في المطر
في السسيل
في الثلج
في الدرد
في البرد
في الجمد
في الوحل
فى النار النافعة
في النار الضارة
في الشرر
في إطفاء النار
في الدخان
في الحطب
في الرماد الرماد؛ مال حرام محترق. وقيل : هو رزق من قبل السلطان. فمن رأى الرماد، فإنه يتعب في أمر سلطان لا يحصل له منه إلا لعنا، لقول الله جل وعز : (كرماد اشتدت [103/ ب ] به الريح في يوم عاصف). وقيل: الرماد، كلام باطل، أو علم لا ينتفع به.
في التنور
في الكانون
في المنارة المنارة، خادم. فما رؤي بها من حدث، في ترسها أو عمودها أو كرسيها، فإن تأويلها في الخادم، والترس أشرف قطاعها، وتأويله رأس لخدم.
في المسرجة قال المسلمون: من رأى أنه اقتبس نارا فى ليلة مظلمة، فإنه يصيب سرورا وظفرا وغبطة. والمقبسة، امرأة رجل يتصدق في الضعفاء سرآ وجهرا. والمسرجة قيم بيت، فمن رأى أنه اقتبس سراجا منيرا، نال علما ورفعة. فإن رأى أنه يطفىء سراجا بفمه، فإنه يبطل أمر رجل يكون على الحق، ثم يأتي بعد ذلك من هو أقوى منه. فإن لم يطفأ فإنه يحرضه على الحق ثم يصير عليه، لقول الله عز وجل : [104/ أ] (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم
[في الفتيلة]
في رؤية القنديل القنديل، ولد له بهاء ورفعة، وذكر، وصوت، ومنفعة، إذا أسرج في وقته. فإذا كان مسرجا، فإنه قيم بيت، أو عالم. وقيل : إن القناديل في المساجد، [هم] العلماء والأغنياء وأصحاب الورع والقرآن(2)
في رؤية الماء الماء حياة طيبة، لقول الله تعالى : (وجعلنا من الماء كل شيء حي) من رآه في داره، فهو سعادة، ومال مجموع، وغنيمة، وزيادة خير؛ وهو تزويج، لقوله تعالى : [104 / ب ] (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبأ وصهرأ)2)، فإن رأى الماء صافيا غزيرا، رخص السعر، وبسط العدل . ومضغ الماء شدة الكد في المعيشة، والمصالحة لها؛ والشرب منه سلامة من العدو، وسنة مخصبة لشاربيه؛ وإن شربه في النوم أكثر مما كان يشربه في اليقظة، دل على طول عمره؛ وإن شربه من قدح ولم يشبعه، فإن امرأته
الباب الثانى
في رؤية البحر
في رؤية الموج
في رؤية المد
في رؤية الساقية
في رؤية بئر الماء قال المسلمون: إذا رأى الإنسان البئر، وهو رجل، فهى امرأة ضاحكة مستبشرة؛ وإذا رأتها المرأة، فهو رجل حسن الخلق. والبئر مال أو عالم أو تزويج، أو رجل ضخم، أو سجن، أو قيد، أو مكر. ومن رأى أنه احتفر بئرا وفيها ماء، تزوج امرأة موسرة ومكر بها، لأن الحفر مكر؛ فإن لم يكن فيها ماء، فإن المرأة لا مال لها. فإن رأى أنه شرب من مائها، فإنه يصيب مالا من مكر، إذا كان هو المحتفر، وإلا، فعلى يدي من احتفرها أو سميه أو عقبه بعده. فإن رأى بئرآ عتيقة في محلة أو دار أو قرية يستقي منها الصادرون(
في رؤية البكرة
في رؤية الدلو
في الماء الراكد
في رؤية الماء الكدر قال المسلمون: كل ماء كدر فهو تعسر ما ينسب إليه الماء، ودهش وتعب . فمن رأى أنه يشرب ماء البحر وهو كدر، أصابه هم من [الملك لأن] الماء سلطان جائر.
في رؤية الزبد
في رؤية الغرق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،: من رأى أنه غرق فهو في النار» لقوله تعالى : (مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا). والغرق أمر ليس لله تعالى فيه رضا؛ فمن رأى أنه غريق، فإنه يخطىء بارتكاب ذنوب كثيرة. فإن مات في غرقه فإنه يخاف عليه الكفر، أو يغرق في بدعة. فإن غرق في بحر فطفا فوق الماء، وحرك يديه ورجليه، وجعل يغوص مرة ويطفو ms402 أخرى،
في رؤية السباحة قال المسلمون: من رأى أنه يسبح في البحر كان عالما، وبلغ في العلم
في رؤية الغوص
في الناعورة
في البربخ البربخ رجل خازن قد جرب السلاطين؛ وإذا جرى فيه الماء، فإنه وال؛ وإذا لم يجر فيه، فإنه معزول، ويعسر على صاحب الرؤيا أمره، ولا ينتفع به؛ وإذا جرى فإنه يسر2.
في رؤية الخابية [الخابية] امرأة حرة ؛ والشرب منها مال يفاد من قبلها؛ فمن رأى أنه استقى ماء مصببه في خابية، فإنه يحتال مالا، ويودعه امرأة.
في رؤية الجرة الجرة؛ رجل منافق، يجري على يده مال ويؤتمن عليه. وشرب الماء منها حلال وطيب عيش . فمن رأى أنه شرب نصف ما فيها، فقد نفد نصف عمره؛ فإن شرب أقل أو أكثر من ذلك، فتأويله ما بقي من عمره. ms409 فإن رأى أنه شرب كل ما في الجرة، فقد نفد كل عمره، وكذلك في سائر الأواني، فقس عليه.
في البرادة قال المسلمون: البرادة امرأة رئيسة رفيعة نافعة، ذات خدم كثير، فما حدث بها من حادثة، فإن تأويل ذلك يرجع إلى هذه المرأة الرئيسة. والله تعالى أعلم.
في الأرض الأرض، هي الدنيا والحياة. فإن رأى أنها بسطت في موضع معروف، فهو
في المفازة المفازة، هى فوز من شدة إلى رخاء، ومن ضيق إلى سعة، ورجوع من ذنب إلى توبة، ومن خسران إلى ربح، ومن مرض إلى صحة. فمن رأى أنه في مفازة أو خربة، وقد افتقر، فإنه يموت. وكان ابن سيرين لا يحب المفاوز، لأنه خوض في أمر لا منفعة فيه. ومن رأى أنه في بر، فإنه ينال صحة وكرامة وروحا من بر ونسك قد عمل أو عمل له بقدر سعة البر. والصحراء فرح وسرور، بقدر سعتها وزرعها وخضرتها. والوادي الذي لا زرع فيه، حج . والأرض القفر فقر . فمن رأى أنه سكن
في التراب
في السراب
في الجادة
في الجبل الجبل، رجل ملك رفيع الشأن، قاس) ذو صوت منيع، مدبر لأمره، ثابت، لأن الجبل يمسك الأرض، لقوله تعالى : (والجبال أوتادا)(، أو رجل رئيس، أو ولد، أو تاجر، أو امرأة صعبة منيعة قاسية إذا كان مستديرا منبسطا، أو هم آو غم، [أو غاية] همة الإنسان، أو سفر، أو عهد. فما كان تأويله ملكا، وكان منقطعا عن الجبال قائما فهو أشد. فإذا كان جبلا ينبت عليه النبات ويكون فيه ماء، فإنه ملك صاحب دين،
في البرج
في القلعة [112/ ب ]
في التل التل رجل خطير رفيع أدون من الجبل؛ والعمارة حوله أهله. فمن رأى أرضا مستوية فيها رابية أو تل ناشز عنها، فإن ذلك التل رجل له من سعة الدنيا، بقدر ما حوله من الأرض المستوية. فإن رأى حوله خضرة، فإنه قوته أو دينه أو حسن معاملته. فإن رأى أنه قائم على ذلك التل أو الموضع الناشز، أو قد تعلق به، فإنه يعلو أمرا، ويعتمد على رجل حاله على ما وصفت، ويتعلق به؛ ويحتمله ذلك الرجل، بقدر استمكانه منه، ومما كان قائما عليه. وربما كانت الربوة التي قام عليها، بنيانا يبنيه صاحبه ويقوم عليه، إذا كان مع ذلك شيء يدل
في الوهدة من رأى أنه يسير في وهدة، فإنه يلحقه عسر أو غم يرجو في عاقبته
في المدينة
في السجن
في القرية
في الطين
في الحمأة الحمأة هم وحزن وهول؛ فمن رأى أنه توحل في حمأة، فإنه يقع في حزن وهم، وذلك مع سؤدد، لسواد الحمأة؛ فكل سواد سؤدد.
في اللبن تأويل اللبن على وجوه : فكل لبنة ألف درهم؛ والمجموع منه، إذا لم يعمل به شيئا ولم يكن في البناء، دنانير.
في القصر
في الإيوان الإيوان من لبن، رجل قروي صاحب دين؛ وبالجص دنيا مجددة؛ وبالآجرة مال يصير إليه من مضاربة. ومن رأى أنه يعقد أزجا1 بآجر وصهروج، فإنه يؤدب ولده ويخرجه حتى ينجو به قوم من الشدائد. وقيل : الآجر رجل جليل فيه نفاق، وربما كان من نسل المجوس. والجص والصهروج والآجر من عمل أهل النار . قال النبي صلى الله عليه وسلم 114/ ا] البنيان كله ما كان من جص أو آجر، فهو من عمل أهل النار، لأنه مسه الاحتراق والنار. وما كان من اللبن والطين، فهو من عمل أهل الجنة؛ وذلك قوله تعالى : (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله
في القبة من رأى أنه يبني قبة على السحاب، فإنه يصيب سلطانا وقوة محكمة. ومن رأى أن له بنيانا بين السماء والأرض، لا يشبه بنيان الأرض من القباب
في الدار ومرافقها.
في البيت
في الحائط
في السقف
في الأسطوانة الأسطوانة من خشب أو من طين أو من جص أو آجر، خدم أو قيم دار. فمن رأى أن أسطوانة سقطت، فهو موت قيم تلك الدار، أو رجل مؤمن فاضل نفاع قوي، يصلح أمور المسلمين ويحفظهم، ويحمل مؤنهم؛ وكذلك إن انكسر، فهو موت القيم، كما أن موت القيم كسر الأسطوانة.
في الغرفة الغرفة امرأة حسنة الدين، فمن رأى أنه في غرفة تزوج امرأة حسنة رئيسة؛ ومن رآها من بعيد فإنها رفعة وسؤدد وسرور. فإن كانت من طين، فإنها رفعة فى سرور ودين؛ فإن رأى أن له غرفتين أو أكثر، وهو فيها، فإنه يأمن مما يخاف، لقول الله تعالى : (وهم في الغرفات امنون)(2). فإن رأى أن البيت الأعلى سقط على البيت الأسفل ولم يضر بالأسفل، فإنه يقدم له غائب. فإن كان معه غبار، فإنه يكون له مال.
في المنظرة المنظرة، رجل منظور إليه؛ فمن رآها من بعيد، فإنه يظفر بأعدائه وينال ما
في الكوة
في الدرجة
في الدكان الدكان على باب الدار،يق لامرأة صاحب الدار وصاحب الرؤيا.
في المعلف المعلف عز، لأنه لا يكون إلا لمن له الظهور. وقيل : إنه امرأة للرجل. فإن رأى فى بيته معلفا يختلف عليه دابتان، فإن لامرأته حبيبين.
في الجحر الجحر، هو الفم. فمن رأى حجرا خرج منه حيوان، فهو فم يخرج منه كلام بمنزلة ذلك الحيوان وتأويله.
في السرب كل حفر مكر ms431 ، فمن رأى أنه يحفر سربا أو يحفر له غيره، فإنه يمكر به
في الطاق
في الباب
في المغلاق المغلاق من خشب، وهو البلط؛ والغلق فتح يكون فيه مكر. ومن رأى أن بابه مغلق بالبلط، فإنه محكم في حفظ دنياه؛ فإن لم يكن له بلط فليس له ضبط في أمر دنياه. فإن رأى أنه يريد إغلاق باب داره ولا ينغلق، فإنه يمتنع من أمر يعجز عنه. فإن رأى غاز أنه فتح بابا بالغلق، فإنه ينقب حصنا أو يفتحه، فإن فتحه رجل، فإنه يمكر بذلك المنسوب إلى ذلك النقب، ويفتح عليه خير من قبل ذلك الرجل أو المرأة.
في الدرب الدرب ودخوله [دخول] في سوم تاجر، أو ولاية وال، أو صناعة ذي حرفة . فمن رأى أن دربا مفتوحا، فإنه يدخل في عمل عامل، كما ذكرت.
في السوق السوق، الدنيا؛ فإن رأى أن السوق أوسع مما كانت في اليقظة، فهو اتساع الدنيا(4) وقال أرطاميدورس: السوق تدل على اضطراب وشغب، بسبب من يجتمع
في الحانوت الحانوت، معيشة الرجل، وتزويجه امرأة يصير إليها. فمن رأى أنه يكنس حانوته، فإنه يتحول منه. ومن رأى أن أبواب الحوانيت مغلقة، نالهم في حالهم كساد وفي أمتعتهم، وانغلاق في تجاراتهم. فإن رأى أبوابها مسدودة، ماتوا وذهب ذكرهم. فإن رآها مفتحة، تنفتح عليهم وعليه أبواب التجارة.
في الخزانة الخزانة، امرأة الرجل. فمن رأى أن خزانته انهدمت، ماتت امرأته(.
في الحمام الحمام، هو بيت أذى، ومن دخله أصابه غم لا بقاء له من قبل النساء؛ لأن الحمام محل الإزار. والحمام اشتق اسمه من الحميم، فهو حم أو قريب، فإن استعمل فيه
في الأتون
في البقلة اليمانية قال بعض المعبرين : البقول كلها صالحة. وقال بعضهم: البقول مكروهة، لقوله تعالى : (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير(5). وقال المسلمون أيضا : البقول كلها تدل على تجارة، وعلى رجال، وعلى
في البصل
في البزور
في التين
في التفاح
في الثمار
في الثوم الثوم؛ من أكل الثوم، فإنه يثني عليه ثناء قبيح. وقيل : إن الثوم مال حرام شنيع، ومقال قبيح؛ وصاحبه يبدل الخير بالشر.
في الجوز والجلوز
في الجزر الجزر، رجل بذيء سمج. فمن رأى بيده جزرا، فإنه يكون في أمر صعب يسهل عليه . وقيل : الجزر هم وحزن لآكله. وقالت النصارى والروم: من رأى كأنه يأكل الجزر، فإنه ينال خيرا ومنفعة وسرورا(3) . والله أعلم.
في الحنطة الحنطة؛ مال شريف في تعب. فمن رأى أنه اشترى حنطة، أصاب مالا وخصبا، وزاد في عياله. فإن رأى سلطانا يحرك الحنطة بيده، غلا الطعام. ومن رأى أنه زرع
في الحمص
في الحشيش
في الحرشف من رأى أنه يأكل الحرشف صار إليه رزق في تعب. وقيل : الحرشف رجل سريرته خير من علانيته.
في الحنظل والحناء شجرة الحنظل رجل مثري، لا دين له ولا دنيا، جبان، لا ثبات له في النوائب، لقوله تعالى : (كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من وقال يعضهم : هي الكشوث. والحناء عدة الرجل لعمله الذي يعمله.
في الحلفاء رأى رجل في منامه كأن الحلفاء1 نبت على ركبتيه ، فقص رؤياه على الفيلسوف، فقال: هو للشركاء في عمل أو بيع خير وبركة، وللمدبرين يبس
في الخوخ قال المسلمون: شجرة الخوخ رجل غني خطير ، منفق على الناس، شجاع، ثابت عند المحنة ، يجمع مالا كثيرا في حداثته، ويموت في شبابه. وربما كان شاب8 يحتضر.
في الخيار قال المسلمون : الخيار الذي هو القتد، هم وحزن. فمن أكله فإنه يسعى في أمر يثقل عليه، وخصوصا الأصفر منه، في أوانه رزق، وفي غير أوانه مرض . فإن رآه إنسان نابتا، فإنه ولد محزون؛ ومن رأى أنه يأكله وكانت امرأته حاملا، ولدت جارية(.
في الخشخاش الخشخاش مال هنيء؛ فمن رأى أنه أكله أصاب مالا هنيئ. والخردل سم؛ فمن رأى أنه يأكله سقي سما، أو شيئا مرا، أو يقع في نهمة رديئة . وقيل : بل ينال مالآ شريفا في تعب.
في الخشب اليابس الحطب، نفاق؛ قال الله تعالى في صفة المنافقين : (كأنهم خشب مسندة}(5) وقيل : الخشب رجل قد خالطه نفاق في دينه، وعلانيته خير من سريرته ؛ لأن الخشب ميت، ولو كان حيا لكان بمنزلة الأشجار التى وصفت. وقال اليهود: الخشب الرطب المقوس يفسر على الصبيان، لأن سليمان بن داود عليه السلام مثل الخشب الرطب بالصبيان.
في الدلب
في الرمان الرمان امرأة وخير يصيبه منها صاحب الرؤيا، أو خير يصيب من ولد على
في الروضة قال المسلمون: الرياض الخضر التى لا يعرف جوهرها هي الإسلام والدين، وكذلك كل خضرة في الأرض، والأرض المعشبة، إذا لم تعرف خضرتها وجوهر نباتها. وقال جاماسب: من رأى روضة تضرر ms453 فجأة.
في الزيتون قال المسلمون: شجرة الزيتون مال ومتاع، لقوله تعالى: (وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم). وهو رجل مبارك نفاع
في الزهر
في الزعرور
في الساج شجرة الساج ملك، أو عالم هندي ويعاش في كنفه، أو منجم، أو شاعر(2)
في السفرجل قال المسلمون: السفرجل ms457 مرض؛ ومن رأى أنه يأكله، وكان مريضا شفى؛ وإن كان واليأ نال مناه بولايته؛ وإن كان أكله صحيحا هدي؛ وإن كان تاجرا ربح. ومن رأى أنه يقشر سفرجلا، فإنه يسافر فى تجارة، وينال ربحا كثيرآ. وشجرته رجل صاحب حزم، لا ينتفع به، لحال الصفرة. وقال أرطاميدورس: السفرجل ردىء في المنام وذلك لحال قبضه.
في السدر والبطم قال المسلمون: شجرة السدر، رجل حسيب، كريم، فاضل، مخصب، بحسب السدرة وكرم ثمرها. فمن رآها، فإنه يرتفع أمره، ويصيب ورعا وعلما،
في السمسم قال المسلمون: السمسم وسائر الحبوب، رزق ومال حلال، وكذلك عصارته وطحينه [مال] في عز وقوة. ومن رأى أنه زرع سمسما، فإنه ولاية نامية، وتجارة زائدة، وزهد، وكسب نام، وفرح. ويابسه أقوى من رطبه؛ والمقلو منه شغب. وقال أرطاميدورس : السمسم والخردل، فإنهما للأطباء وحدهم خير ؛
في السذاب السذاب(3) عودة وكل طاقة منه مئة دينار، أو مئة درهم، على قدر رجل
في السلق قال أرطاميدورس : السلق والملوخيا والقطف، تدل على خير ، لأنها تحرك الطبيعة وتدفع الفضول؛ لأن البطن والأمعاء خاصة تشبه بالممرضين .
في الشعير ولكنه يكون قصير العمر، لأنه على خلق عيسى ابن مريم عليه السلام.
في الشمشان
في الشلجم] [الشلجم] امرأة قروية جلدة صاحبة فضول؛ وقيل: هو هم وحزن. ms462 فإن كان ثابتا، فهم أولاد محزونون.
في الشبث [الشبث] أمر رديء يرى في المستقبل. فمن رأى بيده الشبث، فإنه يقع له أمر يرى في المستقبل.
في الشوك قال المسلمون: الشوك رجل خشن، صعب، عسر . وقيل : الشوك دين، فمن نالته شوكة نالته فتنة، أو يشرك [في] أمر يكرهه، بقدر الشوك، ومن رأى أنه يجر على الشوك، فإنه يماطل. والشوك رجال بدويون، جهال، لا دين لهم ولا دنيا.
في الصنوبر والسرو
في الطلع من رأى كأنه أصاب طلعة أو طلعتين أو أكثر، فهو ولد يصيبه؛ فإن أكل من ذلك، فإنه يأكل مال ذلك الولد، لأن الطلع رزق حلال إذا أكل منه، لقول الله تعالى : (طلع نضيد رزق للعباد). فمن رأى طلع نخل، فإن نجمه مقبل إلى الخير؛ فإن أصاب طلعا أصفر، ولم يأكل منه؛ فإن ذا سلطان يغضب على صاحب الطلع، ثم يرضى عنه.
في الطرخون
في العنب
في العناب
في العدس العدس مال حلال، إذا كان يابسا. وقيل: هو كسائر الحبوب، غم وحزن.
في الغرى غرى الأساكفة رجل حاذق حازم فى الأدب، قد حزب الأمور الصعاب، لأن الغري يدق ويطحن ويكون أليفا، يؤلف بين الناس بلا معين.
في الفستق شجرة الفستق رجل كريم. والفستق مال هنيء؛ فمن رأى أنه أكل فستقا، فإنه يأكل مالا هنيئا(2)
في الفرصاد قال المسلمون: الفرصاد، قروض من أموال الناس، بمنزلة الدراهم والدنانير، وشجرته رجل كريم كثير الدراهم والأولاد؛ فمن رأى أنه أكله، فإنه يأكل مالا من كسب واسع. والأسود منه دنانير، والأبيض دراهم. وقال أرطاميدورس : دليله مثل دليل الرمان إذا ms466 رؤي مقطوفا، فأما إذا رؤي فى شجرة، فإنه يدل على ولد يكون لصاحب الرؤيا ويدل على خير يكون لمن رآه . فأما إذا كان مقطوفا أو شمسيا فاسدآ، فإنه يدل على هلاك ولد صاحب الرؤيا(5)
في الفطر والفلفل قال المسلمون : من رأى أنه يأكل الفطر، صار إليه مال من أناس فقراء، ليس عندهم كبير شيء. وقيل : بل هو هم وحزن. فإن كان ثابتا، فهو ولد محزون. والفلفل، مال تحفظ به الأموال. وقالت النصارى : من رأى أنه يأكل فلفلا، فإنه يسقى سما أو شيئا مرا، أو يقع في همة ردية. وقيل : بل ينال مالا شريفا في تعب.
في الفجل الفجل رجل يدوي. والفجل حج، ورزق حلال. وقيل : من رأى بيده فجلا، فإنه يعمل عملا يكون فيه خير، ويعقبه بدامة(3)
في قصب الستكر من رأى أنه يمضغ قصب السكر؛ فإنه يصير إلى أمر يكثر الكلام فيه. ويردده؛ إلا أن كلامه يستحلى فيه .
اي القرع
في القثاء
في القنبيط القنبيط رجل رستاقى3 نافع، فيه حدة؛ فإن رأى أن بيده طاقة قنبيط، فإنه في طلب دين لا يدركه، دون أن يستعمل فيه حدة.
في القصبة من رأى أن بيده قصبة وهو متكىء عليها، فإنه قد بقي من عمره أقله ويفتقر ويموت في الفقر. وكل شىء مجوف لا بقاء له. والقصبة قصب الناس ونميمة؛ والقصب إنسان مفتعل لا دين له ولا
في القطن القطن دون الصوف؛ وندفه تمحيص الذنوب.
في الكرم قال المسلمون : من رأى أنه يغرس كرما أو شيئا من الشجر، فإنه ينال شرفا ورفعة. وعريش الكرم امرأة حسناء موسرة، ذات خدم، لقول زليخا ليوسف عليه السلام : إن الكرم قد نضج فقم فاعصره. فقال: ربي أحق بعصره مني . وكذلك حديقة الكرم امرأة. فمن رأى أنه أخذ ماء من قصبات كرم، فإنه ينال من امرأة مالا شريفا؛ ومن رأى في الشتاء كرما حاملا ، فإنه يغتر بامرأة قد ذهب مالها ويتوهمها موسرة.
والمائة
في الكراويا والكمون الكراويا مال تطيب به الأموال؛ وكذلك الكمون( .
في الكمأة الكمأة رجل دنىء تحبه الأشراف. وقيل : امرأة لا خير فيها، وكذلك الفطر . فإذا كانت كثيرة، فرزق من قبل النساء. فمن رأى أنه يأكل الكمأة فإنه يكسب مالا من حله.
في اللوز شجرة اللوز، رجل غريب. واللوز مال مجموع كثير ، على قدر القلة
في اللفاح اللفاح، مرض ودنانير؛ فمن التقط لفاحا مرضت امرأته، وأصاب منها دنانير كثيرة(4).
في اللبلاب اللبلاب رجل طيب . فمن رآه فإنه يتطيب لنفسه بما ينفعه.
في المشمش
في المذثور ألوان المنثور ولد يموت طفلا، أو فرح لا يدوم، أو ولاية تزول، أو تجارة تنتقل، أو امرأة تفارق.
في المبقلة المبقلة رجال ذوو أحزان؛ فمن رأى أنه جمع من بستانه باقة، فإنه يجمع
في النخيل
في النارجيل
في النارنج النارنج شر كله بقول اليهود.
في النبق النبق ، رزق من قبل العراق؛ وقيل: هو مال غير منقوص، وليس شيء من الثمار يعدله في ذلك خاصة، وليس يضره صفرة لونه مع شرفه وحاله. وقيل: هو مال عين دنانير أو دراهم بعينها، لشرف شجرته، ورطبه أقوى من يابسه، ومن أكل نبقا حسن دينه؛ وإن كان سلطانا قوي فى سلطانه؛ فإن صلح للوكالة، أو أن يوحى إليه، تقلد ذلك.
في النرجس من رأى أنه وضع على رأسه إكليل نرجس، تزوج بامرأة [127/ أ] حسناء، أو اشترى جارية حسناء لا تدوم له؛ وكذلك المرأة إذا رأته على رأسها، فإنها تتزوج كذلك ولا يدوم لها؛ ms473 وإن كان لها زوج يطلقها، أو يموت عنها. ومن رأى النرجس نابتا فى بستان، فإنه ولد باق، فإن رآه مقطوعا فاسدآ فإنه لا يبقى . وقالت النصارى والروم: من رأى في منامه النرجس نال سرورا.
في النيلنج النيلنج، مال حلال، يجمع من وجهه، وينفق في جل.
في النمام
في الورد
في الياسمين وقالت النصارى والروم: من وجد ياسمينا، أو رآه ، نال سرورا وفرحا وخيرا. وقال جاماسب: الياسمين يدل على السرور والخير.
في رؤية الفضة الفضة مال مجموع؛ والنقرة منها جارية حسناء، بيضاء، ذات جمال، لأن الفضة من جوهر النساء.
في رؤية الدراهم
في الكنز
في التاج
في الإكليل الإكليل، يقرب تأويله من تأويل التاج، والحلي من الذهب أفضل منه من الفضة؛ والحلى للنساء زينتهن وفخرهن. والإكليل مال زائد، وعلم، وولد يرزقه. والإكليل للمرأة زوج أعجمي تسر به، وللرجال ذهاب ما ينسب إليه؛ لأن الذهب مكروه. فإن رأى تاجر أنه وضع الإكليل عن رأسه، أو سلبه، فإنه يذهب ماله؛ فإن وضعه ذو سلطان أصابه خطأ في دينه . وقالت النصارى : من رأى كأن ملكا قد كلله فإنه ينال عزا وشرفا ودولة
في القرط
في الطوق
في السوار
في المعضد من رأى في عضده معضدا من ms484 فضة، فإنه يزوج ابنه ابنة أخيه؛ فإن كان المعضد من خرز، فإنه ينال من إخوانه هموما متتابعة من قبل أخ وأخت. وكل شيء تلبس المرأة من الحلي، فهو زوجها، لقوله تعالى : (هن لباس لكم)؛ ومن رأى على نفسه حليا فإنه رجل صاحب معاش؛ وإن كان مع حلل فإنه يصيب شهادة.
في الخاتم الخاتم ولد أو امرأة، أو [130/ أ] شراء جارية، أو دابة أو دار، أو مال
في المنطةة
في الخلخال
في الجمان
في المركب
في الياقوت
في الزمرد
في اللؤلؤ
في المخنقة المخنقة، زينة المرأة، وأولادها من بنين وبنات من رجل جوهري. فإن كانت مفصلة من جوهر، من لؤلؤ وزبرجد، فإنها تتزوج بزوج رفيع، وتلد منه بنين، وتجد مناها منه، فإن كانت من شبه، فإنه رجل أعجمى؛ وإن كانت من خرز، فإنه رجل دنيء؛ والمخنقة للرجال خناق.
في المرجان المرجان مال كثير في قول بعض المفسرين، لقول الله تعالى: (يخرج
في العقيق من رأى أنه تختم بعقيق، فإنه يملك شيئا مباركا، يكون فيه [132/ ب ] افتتاح النعم لصاحبه في حرفته، لأنه عرق، وفيه قول النبي صى الله عليه وسلم تختموا بالعقيق والجزع فإنهما مباركان ms494 اينفيان الفقر.
في السبج السبج مال من شبهة، وصديق دعي. فإن كانت امرأة حبلى فهو ولد.
في الزجاج قال بعض المعبرين : الزجاج قليله وكثيره هم؛ غير أنه يسير، لأنه لا بقاء له. فمن رآه في وعاء، كان أيسر عليه؛ وتأويله أنه من جوهر النساء. وقد أفردت لأوانيه بابا في الفصل الرابع والعشرين، في رؤية مجالس الخمر وأوانيها، وفية كفاية.
في الخرز من رأى أنه تختم بفص من الخرز، فإنه يملك شيئا يخاف عليه من الفقر ؛
في الكحل الكحل؛ المال وزيادة بصر فى الصلاح. فمن رأى أنه أعطى كحلا في يده، أصاب مالا قليلا كان أم كثيرا، بعد أن لا يرد العمل به، وهو بمنزلة الدقيق ونظيره. ومن رأى أن رجلا صالحا كحله، فإن ذلك يستحب، ولا يستحب إذا كحله رجل سوء. والمكحلة امرأة، والمرود ولد.
في الحديد الحديد مال وقوة لمن رآه فى ذات يده، وعز من بعد ضعف إذا أخذه ورآه، لقول الله عز ذكره : (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) فمن رأى أنه يأكل الحديد، فإنه يظفر حيث يكون، فإن أكله مع الخبز، فإنه يداري ويحتمل بسبب معيشته فى صعوبة؛ فإن مضغه بلسانه، فإنها غيبة وضرر(.
في الصفر الصفر مال من قبل اليهود؛ فمن رأى أنه يذيب صفرا، فإنه يخاصم في أمر من متاع الدنيا، ويقع في ألسنة الناس. وقالت النصارى : من رأى في منامه صفرا، فإنه يسمع كلام سوء، ويرمى بهتان(2).
في النحاس من رأى نحاسا، فإنه إفادة مال من قبل اليهود( .
في الرصاص تأويل الرصاص عوام الناس وسفلهم؛ فمن رأى أنه أخذ رصاصا فهو مال يفيده من قبل المجوس؛ ومن أخذ رصاصا ذائبا، فينبغى له أن يحفظ بما في يده؛ فإن كان جامدا فليس عليه في ماله بأس. فمن رأى أنه يذيب رصاصا، فإنه يخاصم في أمر فيه وهن، ويقع في ألسنة الناس.
في الفلس الفلوس كلام رديء وصخب؛ وإذا كانت في لفافة، فإنها قضاء حاجة. فمن رأى فلوسا قد [133/ أ] كتب عليها اسم الله تعالى، فإنه قد رخص لنفسه السماع، واستعمال الشعر مثل القرآن. ومن رأى أنه أدخل في فمه درهما وأخرج فلسآ، فإنه زنديق.
في القار القار، وقاية وجنة من محذور، لما يعمله الإنسان بالقار.
في النفط] [قيل: إنه مال حرام. ومن رأى أنه أكل نفطا فإنه يصيب مالا من قبل السلطان. ومن رأى أنه صب عليه، فإنه يصيبه نائبة من سلطان. والنفط شرور وأنكاد وحروب].
الله تعالى أعلم.
في الأسد قال نصر بن يعقوب : لم أضمن هذا الفصل تأويل الجوارح الدواجن، والضواري، وصيد البحار والبراري، كحمار الوحش، والمهاة، والأيل، والوعل، والنتل، والظبي، والثعلب، والأرنب، وطير الماء، والكركي، واللقلق، والقبج، والتدرج، والحبارى، والدراج، والقطاة، والسلوى، والعصفور، والسمك، والفهد، وأجناس الكلاب، والعقاب، والباز، والشاهين، والصقر، والباشق؛ فقد أودعته فصلا موسوما بالثاني والعشرين، فمن أراده فليطلبه فيه إن شاء الله تعالى. وقال أرطاميدورس : ينبغى أن تقيس عادات الحيوان وأخلاقها بعادات الناس وتعرف ما
في ابن آوي هو من المسوخ، وهو رجل نقاب ملعون يحبس الحقوق.
في ابن عرس ابن عرس من المسوخ، وتأويله رجل سفيه غشوم قاس ظالم قليل الرحمة؛ وكان رجلا على هذه الصفة فمسخ. وقالت النصارى: من رأى ابن عرس فإنه يرى عدوا، فإن رأى أنه عضه، فإنه يظفر الرائي بعدوه ويقهره خصمه. فإن رأى دخل داره، فليحذر الرائيمن دخول مكار أو غدار في منزله2.
في ابن مقرض [ابن مقرض]، هو من المسوخ؛ وهو رجل لا يعطي عونه من الناس.
في الأرضة [الأرضة] رجل لص يسرق قليلا، ويكون أجيرا، أو جارا لصا، أو خادما يسرق قماشات البيت(5).
في الأسقع
في الببر
في البرذون
في البقرة
في البوم البوم رجل ملك جبار، يهول على الناس ليتقفى من أثرهم، فماتوا من هوله وهيبته . والبوم ms505 من المسخاء؛ والبوم أيضا رجل لص مكابر، مريب، شديد الشوكة، لا جند ولا ناصر له، ولا قوام عند الحقائق. فمن يعالجه بشيء يعالج إنسانا هذه صفته(3. وقال أرطاميدورس : البوم يدل على أناس لصوص أدنياء، وعلى بطالة في العمل، وعلى ذهاب الفزع؛ وذلك أن طيور الليل لا تحمل [على] اليد، ولا يؤكل لحمها
في الببغاء الببغاء رجل [135/ ب ] نخاس، كذاب، ظلوم، وهو من المسوخ. وقيل: هو رجل فيلسوف؛ وفرخه ولد فيلسوف
في البلبل البلبل رجل موسر أو امرأة موسرة. فمن رأى بلبلا، فهو دليل على ولد من جارية غير مؤتلف. وقيل : إنه ولد مبارك، قارىء لكتاب الله تعالى لا يلحن فيه.
في بنات وردان بنات وردان عدو ضعيف(3)
في الباعوض الباعوض رجل طعان دون ضعيف مسكين، والباعوض أيضا جند الله تعالى، وبها أهلك الله النمرود. وقالت النصارى : [من رأى] أن الباعوض يلدغه، أصاب غما من قبل الأوباش وتهددا.
في البق البق رجل طعان دون مسكين، ضعيف، يطعن في مخالطته، فإن أفاد منها فإنه يقيد رجالا أدنياء، والبق جند البلد لا وفاء له ولا تجلد. وقالت النصارى : من رأى كأن البق احتوى عليه واحتوشه، شنع عليه قوم شرار وغم وحزن2 . وقال أرطاميدورس : البق يدل على هم وحزن، لأنها تمنع النوم كما يمنع الحزن، والبق [يدل] على قوم شرار لصاحب الرؤيا، [و] هم أذلة في أصوات منخفضة(2).
في التنين قالت. النصارى : من رأى في منامه كأن تنينا جره في الماء، فإنه يصيبه عقوبة من سلطان، أو عذاب من الله، أو من رئيسه. فإن رأى كأنه تحول تنينا، طال عمره ونال سلطانا. فإن أكل لحم تنين نال مالا من الملك(5. وقال أرطاميدورس الحكيم: التنين إذا رآه الإنسان، فإنه يدل على ملك أو مولى أو رئيس أو زمان طويل؛ وذلك لطوله، لأنه يسلخ جلده ويتشبب، كما ms506
في رؤية التمساح
في الثور
في الجمل
في الجاموس
في الجدي الجدي ولد، والعناق امرأة عربية .
في الجرن من رأى أنه أخذ جرذا، أو دخل عليه جرذ، انتقل عن بلاده؛ فإن كان له عقار باعه، لقوله سبحانه وتعالى: (فأرسلنا عليهم سيل العرم) وهو الجرذ. ومن رأى أن الفأر فى بيته أو بيت غيره، فليحفظ ذلك المنزل من اللصوص، أو فليحذر ممن معه، فإنه يتناول من متاعه.
في الجعل
في ms512 الحمار
في الحدأة
في الحمامة
في الحية
في الحرباء الحرباء رجل من مختلفي الملك الأعظم، لا يفارق وجهه، ولا يزايله طرفى النهار، نديم ينادمه ويجالسه، صاحب حرب يهيجها بين الناس
في الخنزير قال المسلمون: الخنزير عدو ملعون، قوي، مكايد، جزوع عند النوائب، يقول ولا يفي بما يقول، وهو من المسوخ.
في الخطاف
في الخفاش الخفاش رجل ناسك. ms522 وقال أرطاميدورس : الخفاش يدل على بطالة وذهاب الفزع، وذلك أن طيور الليل لا تحتمل اليد ولا يؤكل لحمها؛ وهو دليل خير فى النساء الحبالى، لا يبيض بيضا مثل سائر الطير، بل يلد حيوانا، ولها ثدي فيه لبن، وترضع أولادها . وهي للمسافر في البحر دليل قطع وشدة في البر، ولمن رآها قد دخلت منزله دليل خراب(3). وقالوا:اهي امرأة ساحرة.
في الخنفساء الخنفساء عدو بغيض قذر.
في الدب الدب عدو دنىء ، أحمق، لص، مخالف، مخنث، محتال على الحجيج، أو يكون طرارآ؛ وهو من المسوخ. والدب رجل لص، كأن يسرق من القوافل زادهم؛ فمن رأى أنه ركب دبا نال ولاية وملكا، وإلا دخل عليه خوف وهول، ثم ينجو. وقال أرطاميدورس : الدب يدل على أمثاله من الناس، ويدل على امرأة،
في الدلق
في الديك
في الدجاج
في الدبسي
في دابة الأذن الدابة الداخلية في الأذن، رجل عدو للرؤساء.
في الدود الدود في البطن هم عياله، يأكلون من ماله؛ وكذلك الدود الذي رزقه من جسد الانسان، وكذلك الدود يأكل اللحم أو لا يأكله، فإنهم عيال يأكلون من مال غيره إذا رأيته مقبلا غير مخالط لجسدك، ومن رأى ديدانا خرجت من دبره، فهم أولاد أولاده. وقالت النصارى : من رأى كأن الدود(2 يخرج من فمه فإن أهل بيته يريدون أن يخدعوه ويمكروا به، وهو يعلم بذلك وينجو من مكرهم وخروجهم من نفقته. ومن رأى كأن الدود تخرج من بطنه بغير فعله، فإنه يتباعد من قوم أشرار ويكون له بذلك شرف وطهارة .
في دودة القز دود القز زبون التاجر، ورعية السلطان، وحريف الصناع؛ وإدراكه مال المنفعة منهم().
في الدعموص الدعموص(1) رجل رديء، نباش [140/ ب ] ملعون لأنه مسخ.
في الذئب الذئب عدو ظلوم، لص، صعب، جريء، كذاب، وعدو سلطان. 2 فمن رأى فى داره ذئبا فإن اللص يدخل داره، فإن علم أنه في داره، فإنه يرى لصا، فإن رأى جرو ذئب يربيه، فإنه يربى ملقوطا من قبل لص، ويكون فيه خراب منزله، وذهاب ماله، وتشتيت آمره على يده . ومن زأى في منامه ذئبا فإنه يتهم رجلا وهو من التهمة بريء لقوله تعالى : (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين)3. ومن رأى أن ذئبا تحول ثورا، فإن غلاما لصا يصير منصفا كريما. وقالت النصارى : من رأى في منامه ذئبا، فإنه يسمع كلامأ حسنا من رئيسه، أو يصيب خيرا، وبراء وق
في الذراريح
في الذباب
في الذر طول الحياة؛ ولكنه أكثر من النمل، إلا أنه من النمل. وقد ذكرت في باب النمل من حرف النون تأويل النمل.
في الرمكة الإناث من الخيل تدل على النساء؛ والرمكة جارية أو امرأة ms526 حرة شريفة؛ فإن ركبها، فإنه يفسر على امرأة يفسق بها، وتكون الرمكة من البراذين امرأة وعقدة ومعيشة، إلا أنها أعجمية من النساء دون. اوقال جاماسب: الرمكة تدل على إناث معروفين بلا أدب.
في الرخمة [الرخمة] إنسان أحمق قذر إذا رؤيت ليلا، فإن رؤيت نهارا، فإنها مرض؛
في الرتيلاء الرتيلاء عدو قتال، حقير المنظر، شديد الطعنة.
ي الزاغ الزاغ الأحمر المنقار، رجل صاحب سلطنة ولهو وطرب وسيادة. وقال أرطاميدورس : الزاغ يدل على جمع قوم، وعلى قوم فقراء، وعلى
في الزرزور الزرزور رجل مسلم زاهد، ضعيف، صابر، مطعمه حلال، لأنه لما هبط آدم عليه السلام إلى الأرض حرم على نفسه الطعام والشراب، وقال: لا آكل حتى تقبل توبته؛ وقال [ابن سيرين] : هو رجل صاحب أسفار شبه مكار، أو مرافق.
في السمور السمور رجل كافر، ظلوم، لص يأوي المفاوز، لا يخالط الناس، جماع للمال الكثير، لا ينتفع أحد بماله إلا بعد موته، لأنه لا يتهيأ أخذه إلا بعد موته. الباب التاسع والسبعون
في السرطان السرطان رجل كثير الكيد وأكثره سلاحه، عظيم الهيبة، بعيد المآخذ والهمة والمراجعة، عسر الصحبة. ومن أكل لحم السرطان نال خيرا من أرض بعيدة . وقالت النصارى : من رأى كأنه يأكل لحم السرطان فإنه ينال منفعة وخيرا. وقال جاماسب : من رأى السرطان نال مالا حرام.
في السوس السوس رجل نمام، يسعى [141/ ب ] برجال أغنياء، لكي تقع المنفعة ms528 عنهم
في الصرد الصرد، رجل ذو وجهين وذو لونين، غير مليح ولا ذي خير، بارد
في الضبع
في الضب
في الضفدع الضفدع، رجل عابد، مجتهد في طاعة الله، لأنه صب الماء في نار نمرود التي أراد بها إحراق إبراهيم عليه السلام. وقالت النصارى : [من رأى] أنه مع الضفادع، حسنت صحبته لأقربائه وجيرانه؛ فإن رأى أنه يأكل لحمها، نال منفعة من جهتهم قليلة. وقال أرطاميدورس : الضفادع في الرؤيا تدل على أقوام سحرة خداعين. فأما من كان. معاشه من !الماء فإنها دليل خير(3). وقال جاماسب : من كلم الضفدع نال ملكا.
في الطاووس
في الطيور المجهولة من رأى أن الطيور يطرن فوق رأسه، فإنه ينال ولاية ورئاسة لقوله تعالى: (والطير محشورة كل له أواب). فإن رأى طيورآ تطير في محلة، فإنهم الملائكة.
في الظليم الظليم، رجل بدوي أو خادم أو خصي؛ فمن رأى أنه ذبحه من قفاه، فإنه يأتى خادما ويلوط به؛ والذبح من القفاء لواطة. فإن رأى فى داره نعامة ساكنة فإنه يطول عيشه؛ فإن ركبها فإنه يركب البريد؛ وفرخها ولد ذكر، وتبعها بنات. فإن رأى أنه وجد ظليما من الإمام، نال منه حكما وقضاء إن كان فقيها، وإلا فإن القاضي يصير تحت يده، أو ينال سلطانا وولاية ما ms532 احتمل، وكان أهلا
في رؤية العنز
في العنقاء العنقاء رجل رفيع، مبتدع، لا يصحب أهل االملة، وإن رأى أن العنقاء تكلمه رزق مالا من قبل الخليفة. وقيل : إنه يصير وزيرا. وإن رأى أن العنقاء ألقت إليه شيئا، فإنه يرزق من عند الله رزقا على يد ملك؛ وإن رأى أنه ركب العنقاء، فإنه يعلو ويغلب ملكا لا يكون له نظير؛ فإن اصطادها، ms533 فإنه يمكر برجل كذلك؛ فإن باعها فإنه يظلمه، فإن اصطادها من غير حيلة فإنه ولد ذكر شجاع. وقالت النصارى : من رأى كأنه أصاب العنقاء تزوج امرأة جميلة حسناء(1)
في العندليب العندليب رجل قارىء أو مطرب أو امرأة لطيفة [143/ أ] جيدة الكلام؛ فإن رأى سلطان فى قبضته عندليبا، حسن الصوت، فإن وزيره حسن المشورة، كامل التدبير(.
في العقرب
في العلق العلق بمنزلة الدود الذي يأكل جسد الإنسان، وهم عياله.
في العنكبوت وهو من المسوخ؛ وامرأة ملعونة تهجر فراش زوجها؛ ومن رأى بيتها ونسجها له، فإنه يتمنى امرأة لا يكون لها دين، لقوله تعالى : (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت)؛ فإن رأى عنكبوتا فإنه يرى رجلا مكايدا ضعيفا متوانيا، جديد
في الغنم
في الغراب الأبقع
في الغداف
في الفيل
في الفصيل
في الفروج
في الفاختة الفاختة ولد كذاب؛ وقيل : إنها امرأة غير أليفة ولا صالحة، كذابة سليطة، صاحبة هذيان، وفي دينها نقص. وقال أرطاميدورس: الفواخت تدل على ربة البيت، أو على امرأة ذات مروءة ms543 وشكل(3).
في الفأرة قال المسلمون: الفأرة هى المرأة الفاسقة، لأن النبي صلى الله ليه وسلم، كان سماها «الفويسقة. والفأر نسوة ما لم تختلف ألوانهن؛ وقيل: امرأة يهودية نائحة، ملعونة، من المسوخ؛ وقيل : إنه رجل فاسق، يهودي، مبتدع، لص، نقاب؛ أو امرأة فاسقة. فإن رأى في داره فأرا كثيرة، فإنه يكثر ماله؛ فإن رأى فئارا تجيء وتذهب سوداء وبيضاء، فإنه يطول عمره؛ فالبيض أيام، والسود ليال. وقالت اليهود: الفأر يفسر على أهل المنزل والعيالات، والدليل على ذلك قول سليمان بن داود عليه السلام لبني إسرائيل : إن البنت عدوة لأمها، وا
في الفراش الفراش إنسان ضعيف، مهين، عظيم الكلام. وقال أرطاميدورس: الفراش يدل في الأكرة على شدة وبطالة وهلاك، ومواقعة الشرار لهم، ومواقعة النساء السوء.
في القرد
في القنفن القنفذ مسخ، وهو رجل ملعون، ضيق القلب، صاحب ms545 ضجر وغضب،
في القمل
في الكركند [كند ملك عظيم كهيئته، لأنه لا يقرب ولا يقاتل، فمن رأى أنه يحلب الكركند، فإنه ينال مالا من ملك عظيم متغلب بظلم منه من غير وجهه،
في الكبش
في اللبوة
في اللقحة من رأى ناقة حلوبا وهو يحلبها، فإنه يلى عملا على أرض العجم على السنة. وقالت النصارى : من رأى كأنه يحلب ناقة فإنه يتزوج بامرأة صالحة؛ فإن كان الرائي مستورا، فإنه يولد له غلام، ويكون له فيه بركة.
[في رؤية النمر] [النمر] سلطان جائر غاشم، أو عدو مجاهر معالن بالعداوة، شديد الشوكة.
في الناقة
في النعجة النعحة، امرأة مستورة غنية شريفة، لقول الله تعالى : (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) الآية . وصوفها ولبنها مستغلها، فإن ارتبطها فإنه يتزوج بامرأة كذلك، وشحمها مالها، وكذلك لبنها، لأنهما يتبعانها. وإن رأى أنه ذبحها وخرج منها دم، فإنه ينكحها؛ وإن ذبحها وكان في ضميره أنه يأكل لحمها، فإنه يأكل مال امرأته بعد موتها. وإن رأى أنه أدخل داره نعجة، فإنها سنة خصبة تأتي عليه؛ وإن كانت حاملة، فإنه يرجو فيها
في النمس
في النسر
في النسناس
في النحل
في النمل
في الورشان الورشان إنسان غريب مهين، وهو يدل على أخبار ورسل، لأنه كان أخبر نوحا عليه السلام بخبر الأرض، وتصور الماء بعد الطوفان. وقيل : إن الورشان امرأة.
في الوزغة الوزغة رجل معتزل قتال، يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، خامل(.
في الهر [الهر] خادم حافظ للإنسان، حارس، فإن اختطفت منه شيئا ناله غرم أو ابتلي بأهل وأولاد لصوص، أو غريم يعامله ويحبس ماله. والسنور إذا كانت ساكنة، فإنها سنة فيها راحته وفرحه؛ وإذا كانت وحشية كثيرة الأذى، فإنها سنة نكدة، [1،8/ ب ] يكون له فيها تعب ونصب. فإن باع هره فإنه ينفق دراهم ماشيته، فإن خدشته السنور، فإنه يمرض من سنته. وقالت اليهود: أما السنور وأنواعه، فإنه يفسر لمن يراه على الخير
في الهديل الهديل رجل فقيه حسيب أديب، بار، لطيف، قليل المال، كثير الأتباع، سيد، وصوته علم وفقه.
في الهدهد الهدهد رجل بصير، ناقد في عمله، ليس له دين؛ ومن رآه فإنه يصيب دينا وشرفا ومالا. فإن رأى أنه يكلمه، فإنه يأتيه خبر من قبل الخليفة، لقول الله تعالى: (ما لى لا أرى الهدهد)، وقوله تعالى : (وجئتك من سبأ بنبأ يقين)؛ وكذلك كل الطيور على أخطارها، صغيرا كان أم كبير.
في اليربوع اليربوع رجل خلاف، كذاب، وهو من المسوخ.
في اليعسوب اليعسوب رجل مخصب نفاع، مبارك، عظيم الخطر، مؤمن زاهد، دين، لا يؤذي أحدا. فمن أفاد منها، يفيد رجلا يجمع في كفيه مالآ حلالا طيبا هنيا مع صحة جسم، وإذا ملك الكثير منها، فإنها ولاية على رجال أمثالهم.
في اليسروع وهو دودة خضراء؛ رجل لص يسرق قليلا قليلا، ويبرأ بالورع، ولا يتهم، لريائه ونفاقه، ويدخل في أمور التجار وأقوام أشراف. والله أعلم.
في رؤية الوعل
في رؤية الثعلب
في رؤية الكركي
في رؤية اللقلق
في رؤية القبجة
الباب العشرون %~% في العصفور والقنبرة العصفور رجل قاص صاحب لهو وحكايات يضحك الناس منه، وهو من المسوخ. وقيل: إنه ولد ذكر يرزقه صاحب الرؤيا؛ وذبحه موته.
في السمك
في الفهد
في أجناس الكلاب
في العقاب
في البازي
في الشاهين الشاهين2) سلطان على قدرة وخطر، ظلوم، بلا حفاظ، وهو دون البازى. فإن رأى أنه تحول شاهينا، أصاب ولاية وعزل منها سريعا.
في الصقر الصقر ولد ذكر وسلطان، كمثل البازي، رفيع مذكور، مهيب شريف، ظلوم؛ وفرخه ولده، رفيع مذكور. فإن رأى أن صقرآ تبعه، فقد غضب عليه رجل شجاع(4).
في الباشق ms568 قال المسلمون: الباشق دون البازي في السلطنة؛ فمن رأى على يده باشقا يجبر أناسا عجزة. وقالت النصارى والروم : من رأى باشقا، يرى فاسقا ظالما، فإن وجد فرخه ولد له غلام، وكذلك إن خرج من إكليله باشق ولد له غلام عالم أرعن؛
في الشص قال أرطاميدورس : الآلات التى يصطاد بها السمك مثل الشص وأنواعه،
في الشبكة
في الفخ
في المائدة
في السفرة
في الدقيق
في الرغيف
في القرص والرقاق
في الزيت قال أرطاميدورس : من رأى كأنه يشرب الزيت فى منامه، فإن ذلك يدل على سحر أو مرض.
في الخل قال المسلمون: الخل مال فى تورع، وبركة، وطول حياة، وقلة لهو وطرب لمن أكله بالخبز، والدردي منه مال ساقط، قليل المنفعة، ذو وهن. والخل وسكرجته جارية وخيمة. وقال أرطاميدورس : إذا رأى إنسان كأنه يشرب الخل، فإن ذلك يدل على معاداة أهل بيته له، وذلك للتقبض الذي يعرض منه في الفم.
في الملح كره ابن سيرين الملح في النوم؛ وقيل : إن المبرز منه شغل أو شغب أو مرض . والملح الأبيض زهرة في الدنيا، وخير ونعمة، والمبرز منه دراهم فيها
في شواء اللحم الحمل المشوي هو ولد ذكر؛ فإن رأى أنه يأكل منه، فإنه ينال ولدآ
في شواء الجدي من رأى أن الذراع يكلمه، فإنه يتمكن وينجو من الهلكة لقول النبي صلى الله عليه سلم في الذراع الذي كلمته وقد سمتها يهود خيبر : «ما زالت أكلة [155/ أ] خيبر تعاد في، فهذا أوان قطعت أبهري.
في شواء الجنب الجنب المشوى ثقل وحزن يصيب الإنسان؛ والجنب يقع بالمرأة، لأن حواء عليها السلام خلقت من جنب آدم عليه السلام. والجنب من الشواء مما يلي الرأس إلى نصف البدن، يتأول على البنات والجواري، وما يلي النصف الأسفل يتأول على البنين.
في شواء الفراخ
في السمك المقلي
في الهريسة
في الأكارع من رأى أنه يأكل الأكارع، ويمتص عظمها، فإنه يأكل مال يتيم؛ وكذلك إذا أكل شواء وجلد حمل مسلوخ . وقيل : من أكل الأكارع، فإنه يأكل قوام مال أشراف الناس؛ لأن الأكارع أموال، والغنم أشراف الناس.
في الثريد الثريد حياة الرجل وعيشه وكسبه وحرفته. فإن رأى [أنه] ملأ قصعة ثريدا ودسما، فهى دنيا واسعة؛ فإن رأى قصعة يأكل منها ثريدا، فقد ذهب من حياته بقدر ما أكل منها، وبقي من حياته بقدر ما بقي . فإن استوفاها فقد فنى عمره؛ فإن أكل الثريد الكثير الدسم، فإنها ولاية في منافع على قدر الدسم؛ فإن كان من غير الدسم، فإنها ولاية بغير منفعة؛ فإن
في الطباهجة
في البهطة الأرز إذا كان نيئا، فإنه خسران في مال ومرض؛ والأرز مال في صخب وخصومة، وحزن وهم، وبكاء.
في الشهد الشهد ميراث حلال، أو مال من شركة. وقال ابن سيرين : هو رزق، لأن النار لم تمسه؛ فإن رأى أن قدامه شهدا موضوعا، فإن عنده علما رفيعا جامعا، ويريد الناس أن يسمعوا منه. فإن كان الشهد وحده، فإنه مال حلال من غنيمة؛ فإن كان في كور، فإنه يصيب مالا
في السكر السكرة الواحدة قبلة من حبيب أو ولد. وقصب السكر، ترديد كلام مستحلى، وإكثاره من أمر يصير إليه.
في المن المن رزق من الله عز وجل طيب، فمن رأى أنه يأكله أصابع رزقا من غير تعب، لقوله تعالى : (وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم)(3) ms584 .
في التمر أنواع التمر كثيرة، والتمر لمن رآه مطر، ولمن أكله رزق عام خالص، يصير إليه ولا يشرك فيه أحدا، وربما كان تأويله أن يقرأ القرآن وينفعه في دينه. والتمر المدفون مال مدخور، وكذلك القسب. والتمر المنثور دراهم لا تبقى؛ ومن أكل الدقل، فإنه من أهل الذمة. ومن رأى أنه يجنى إليه التمر، فإنه يجبى إليه مال من رجال ذوي أخطار [يلي] عليهم ولاية. والكلية من التمر غنيمة؛ ومن جنى تمرا في وقته من نخلة تزوج امرأة
في الفالون
في الزلابية [الزلابية] مال بلهو وطرب، ونجاة من الهلكة والمضرة.
في الكندوسة(3) رزق هنيء وقوة وظفر ونصر .
في القطائف
في العصيدة العصيدة هم من سبب عمالة في ذريته، فإن رأى أنه يصلي ويأكل العصيدة، فإنه يقبل امرأته وهو صائم . وقال جاماسب: الحلواء جوار ذوات حلاوة.
في السكر
في الثفل
الباب الحادى عشر
في الراووق
في الكأس
في القدح
في الطنبور
في الرباب الربابي رجل مفتعل بمن في بابه من أولاد أشراف الناس، لأن الذنب هم الأتباع، وذنب الدواب أتباعهم وأولادهم وغلمانهم؛ والوتر نساء غير مستورات، وهن مغنيات الباه.
في المزمار المزمار يدل على اللعب] واللهو والضحك، كل هذا غم وحزن وبكاء يصيبه أو يموت. والزامر نائحة تظهر حيث زمر به. وقيل : من رأى أنه يزمر بناي ms592 ويضع أنامله على ثقب المزمار، فإنه يتعلم القرآن ويعرف ما يقرأ؛ ومن رأى أن ملكا أعطاه مزمارا، نال إمارة ونجاة من الفتن بورعه واعتزاله.
في الدف ضرب الدف مصيبة وهموم وأحزان؛ وهو شهرة لمن يكون معه، فإن كان بيد جارية فهو خير ظاهر مشهور على قدر هيئتها وجوهرها. وهو صوت باطل مشهور، لأن الجارية خير. وإن كان مع رجل، فإنه يستهزىء به كل من يقربه، وإن كان مع امرأة فإنه أمر مشهور أو سنة مشهورة في السنين كلها. والمعازف والقيان كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار.
في الطبل أما طبل المخنثين فامرأة لها عيوب، يكره صريخها لأنها عورة وفضيحة، إذا فتش عنها كانت شنعة عليها، لأن ارتفاع صوته شناعة، كذلك حال هذه المرأة. وأما طبل النساء، فإنه تجارة في أباطيل، وفي تشنيع قليل المنفعة، كثير الشنعة، كثير الأعداء، صاحبه يعبر بمثل غمز أو قيادة أو بيع خمر أو نحو ذلك. وصوت الطبل صوت باطل، فإن كان مع زمر ورقص وصراخ فهو مصيبة. والطبال رجل معجب بالطبالة؛ والطبل : رجل صفعان؛ فإن رأى أنه تحول طبلاا صار صفعان.
في الصنج
في الغناء
في الرقص
في الشطرنج كل لعب الشطرنج والنرد والكعاب والجوز مكر ومنازعة وصخب؛ فإن رأى أنه يلعب بها فإن له عدوا دنيئا. وأما الشطرنج منصوبة، وهو لا يلاعب بها؛ فإنهم رجال معزولون، وأما منصوبة يلعب بها، فإنهم ولاة2) رجال؛ فإن قدم وأخر قطاعها، فإنه يظهر لوالي ذلك الموضع حرب أو خصومة؛ فإن غلب أحد الخصمين الآخر، فإن الغالب هو الظافر؛ وإن أخذ من خصمه بيدقا أخذ راجلا ؛ وإن أخذ فرسا أخذ [160/ا] فارسا، وإن أخذ فيلا فإنه يأخذ ملكا أعجميا. ومن رأى أنه يلعب بالشطرنج، فإنه يسعى فى قتال أو مخاصمة، ولا يدري أيكون له أو عليه
في النرد قال المسلمون: من لعب بالنرد، ms595 فإنه يخوض في معصية لا يدري أيفتضح فيها أم لا. وقالوا : اللعب بكل شيء مكر، وبالنرد تجارة في معصية؛ فأما المكر فلقوله تعالى: (ضحى وهم يلعبون). والنرد أمر باطل، فإن رآها منصوبة لا يلعب [بها]، فإنهم رجال بطالون
في الأربعة عشر من رأى أنه يلعب بالأربعة عشر، والثلاثة أبواب، فإنه إن كان مريضا ورأى أنه أخذ عليه في اللعبة طريقان، أصابته علتان، وإن نجا من واحدة منهما لم ينج من الأخرى؛ وإن كان في قتال، فإنه يقع بين قتالين، إن نجا من واحد لم ينج من الأخرى.
في المجمرة
في العمامة
في القلنسوة
في الخمار ms600 الخمار زوج المرأة، وهو للمرأة سترها أو زينتها، وسعته سعة حاله،
في القميص
في القرطق
في الجبة من رأى أن عليه جبة، فهي امرأة أعجمية تصير إليه. فإن كانت مصبوغة، فإنها ولود ودود. وطهارة الجبة من القطن حسن دين؛ فإن رأتها امرأة ورأت بطانتها من سمور، فإنها تخون زوجها برجل غشوم(3 .
في الفروة الفرو لمن لبسه في الشتاء، خير يصيبه ويسد به فقره، لأن البرد فقر. فإن كان في الصيف، فإنه خير يصيبه في غم وهم. فأما السمور فرجل غشوم، وكذلك السنجاب، والثعلب مكار رواغ، وكذلك جلد النمر رجل غشوم، وجلد الأغنام ظهر قوي منيع شريف. وقيل : السمور سؤدد، وخبث، وقلة الدين، وظهور الأعداء؛ والسنجاب عز، وتفاخر، ومرتبة، وزينة بلا دين. ومن رأى أنه لبس فروا مقلوبا، فهو إظهار مال له في إفراط فيه وقصد(.
في الدراعة الدراعة : امرأة أو فرج من كربة؛ فإن رأى كاتب أن عليه دراعة وبيده قلما وصحيفة، فإنه قد أمن من الفقر بخدمة الملك
في القباء القباء: ظهر وقوة؛ فمن رأى أن عليه قباء خزا وقزا وإبريسم أو ديباج، فإن تأويل ذلك سلطان يصيبه، بقدر خطر الكسوة في قوتها وجدتها، إلا أن كلها مكروه في الدين، لأنه ms602 ليس من لباس المسلمين إلا في الحرب مع السلاح، فإنه حينئذ صالح لا بأس به . والقباء للابسه فرجة أمره الذي ينفرج، ويكون مخرجه منه، كائنا ما كان، وغير مقصور خير من المقصور، وصفيقه خير من رقيقه(3) .
في الطيلسان
في الرداء الرداء؛ إذا كان جديدا أبيض صفيقا، فإنه جاه الرجل وعزه، ورداء عمله من خير وشر . فإذا كان رقيقا، فإنه رقة في دين صاحبه، لأن الرداء دين الرجل وأمانته؛ فإن رآه مرتديا به ms603 في الشتاء، فهو متجمل صلف وهو فقير. وقيل : إن الرداء امرأة دنيئة، فإن رآه رجل، فإنه أمر قد تجرد له، قليل المنفعة، بعيد الصوت؛ فإن رأى أنه ضاع له رداء أو طيلسان خلق، فإنه يأمن من فقر ويباهي الناس(2.
في الممطر
في التكة
في الران
في النعل
في الصوف
في البياض
[في السواد2) قال المسلمون: من رأى أن عليه سوادا ولم يعتد لباسه، أصابه بعض ما يكره، وهو لمن اعتاد لباسه فى اليقظة شرف وسلطان ومال وسؤدد. ومن لبسه بلا بياض، وكان مصقولا، فإنه ينال هيبة وسلطنة(. وقال أرطاميدورس: الألوان في الرؤيا يستدل منها على ما يوافق كل واحد منها، مثال ذلك، أن رجلا رأى كأنه قد وهب له غلام نوبي، فأصبح من الغد وأعطى وعاه مملوء فحما. فإن رأى الإنسان، وكان عليلا، كأنه لابس ثيابا سودا، فإن أصحاب الميت لحزنهم عليه يلبسون ثيابا سوداء، وقد امتحنت كثيرا من الناس على العبيد والأسارى ووجدت
في الأرجواني
في الصفرة
في الكتان
في البرود قطن فهو مال ديني ودنيائي.
في الخز من رأى أن عليه ثياب خز، فإنه يحج، فإن كان أحمر، فهي دنيا تجدد له؛ والأصفر دنيا مع مرض؛ والخز مال كله للابسه إلا الأصفر.
في الوشي والمسير الوشي، دين ودنيا، والمسير سياط؛ فمن رأى أن عليه ثياب وشي وهو
في الديباج
في الجديد ms614
في غسل الثوب قال المسلمون: من رأى في ثوبه بللا، فإنه يقيم عن سفره ويحبس عن أمر قد هم به،. ولا يتم له حتى يجف الثوب. وقال أرطاميدورس : من رأى كأنه يغسل ثيابه أو ثياب غيره، فإن ذلك يدل على دفع مضرة وثقل يعرض له فى معاشه، وذلك بسبب الوسخ الذي سقي منه الثياب، ms615 ويدل( على ظهور الأشياء الخفية وعلمها، وذلك أن الحكماء يسمون التنكيث : الغسل.
في الثياب الوسخة كل وسخ في الثوب أو الجسد أو الشعر، فإنه هم لصاحبه.
في الخلعة
في رؤية الوعد من رأى أنه وعد وعدا حسنا، فإنه يصيب خيرا وتطول حياته ونعمه، القول الله تعالى : (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه).
في القبلة
في رؤية المصة
في رؤية القرصة
كالزكام أما الزكام؛ فمن رأى أنه مزكوم، فإنه يمرض مرضا يسيرا، ثم يصيب غبطة وينجو منه.
كوجع الضرس أما وجع الضرس؛ فمن رأى أنه توجع ضرس من ms630 أضراسه، أو سن من أسنانه، فإنه يسمع من قرابته الذى ينسب إليه ذلك الضرس أو يعامله معاملة تشتد عليه على حسب الوجع.
كالهزال
فى الفصد
في السعوط من رأى أنه يسعط ، فإنه يبلغ الغضب منه ما تضيق فيه الحيلة، بقدر ما سعط به من دواء وغيره(2 .
ي الكي
في الترياق أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت في المنام كأن حية لسعتني في إبهام يدي، فجعلت ترم، فأخذت ترياقا فجعلته في فمى، فسكن الورم، وبرئت؛ فقال : أنت رجل تخالط الفجار؛ ولم يعجبه الترياق! قال: أراك اعتصمت بشىء لا أدري ما هو(3).
في الموت قال المسلمون : من رأى أن الإمام مات، خربت البلدة؛ كما أنه من رأى أن البلد خرب، مات الإمام. ومن رأى أنه لا يموت، فقد قرب أجله. والموت ندامة من ذنب عظيم. [173/ ب ] فمن رأى أنه مات، ومع ذلك رأى هيئة الممات من البكاء، فهو فساد دينه . قال الله تعالى: (أو من كان ميتا فأحييناه)(1، أي كافرا فهديناه. فمن رأى أنه مات ثم عاش، فإنه يذنب ثم يتوب، لقوله تعالى: (ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين، فاعترفنا بذنوبنا) . وقيل : من مات في نومه من غير مرض ولا هيئة من يموت، فإنه تطول حياته . ومن رأى أنه في غم
في البكاء والنوح قال ابن سيرين: البكاء في النوم قرة عين. وقال المسلمون: النواح زمار، كما أن الزمار نواح. والبكاء صالح ما لم يكن فيه نوح ولا رقص. ومن رأى أن موضعا يناح فيه، وقع هناك تغير رسوم، وتدبير سوء، يتقطع فيه أصحابهم ويتبدد شملهم. فإن رأى واليا مات، والناس تكون خلف جنازته من غير نوح، فإنهم يرون من ذلك الوالي سرورا. فإن رأى أنهم ينوحون ويمزقون الثياب على أنفسهم ويضعون التراب، فإنه يجور في سلطانه. فإن رأى الناس يذكرونه بخير، فإنه يكون محمودا في سلطانه.
في الميت
في غسل الميت
في الحنوط الحنوط فرج لمن كان في غم، والتوبة لمن قد فسد دينه . فإن رأى أنه استعان برجل يشتري له الحنوط، فإنه يستعين به في حسن
في نقل الميت
في الدفن
في [رؤية] القبر قال المسلمون : القبر المحفوز هو السجن، كما أن السجن هو القبر في التأويل. فمن رأى أنه يحفر قبرا في موضع، فإنه يبني دارا فيه. ومن رأى أنه قائم ms653 على قبر، فإنه قد ركب ذنبا، لقوله سبحانه وتعالى: (ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره). فإن دخله اشترى
في صلاة الميت
في ms664 نوم الميت
في القيامة
في الميزان
في الصراط
في رؤية جهنم
في رؤية الجنة
فصل 1225