ابن أبي ربيع
كتاب 0272IbnAbiRabic.SulukMalik
مقدمة
(القوة الشهوية) وهى المغذية النباتية ، ومسكنها الكبد ، ويشارك بها الحيران النبات ، وبها ييقى التناسل والأدب يكسبها السكون وبها يطلب الموافق من الأغذية : ({فإن اعتدلت) : فصاحبها يوصف باعتدال الشهوة في المآكل والمشارب . {رإن خرجت عنه فإما إلى الزيادة) : فإنه يوصف بالشره والنهم . ( أو النقصان) : فإنه يوصف بكلال (1) الشهوة وضعفها . فهذه الأصول رالمبادى ومنها تنشأ السجايا والأخلاق في الإنسان بتوسط تلك الفضائل التي تقدم ذكرها ولها فى أفعاها الصادرة عنها أفعال مختلفة عند الإفراط ، والتوسط ، والتفريط .
(وينقسمون إليها على أقسام ) فمنهم من لا ينتبه فإذا انتبه أحس بقبحه. ومنهم من إذا أراد العدول عنها لم يسعده طبعه . ومنهم من ms11 يتظاهر بها وينقاد إليها وهم الأشرار . ومنهم من ينتبه بجودة الفكر إلى قبحها فيأنف . وهذه القوى أعنى الناطقة والغضبية والشهوية لا تخلو في سائر أحوالها أن تكون معتدلة بأجمعها أو لا؟ (فيان اعتدلت) : صدر عنها العدل وهو فضيلتها بأجمعها وخاصيته تقسيم الأشياء وتقسيطها ووضع كل شيء موضعه ويتفرع عنها فروع منها : ( العبادة) : وهي تعظيم الله تعالى وتمجيده وطاعته وإكرام رسله عليهم ال
(ومن فضائلها) {العقل) : وهو الحكم على حقيقة المطلوب بما هو عليه (الذكر)) : هو حصول ما سبق وجوده في الذهن . (الحفظ) : هو تبات صور المعاني في النفس . { الذكاء) : هو سرعة انقداح النتائج وسهولتها على النفس . {الحكمة) : هي إدراك أفضل المعلومات بأفضل العلوم . ( الفهم ) : هو حصول المعاني الواردة على النفس . {التميز) : هو حصول الفرق بين الحق والباطل ، والخخير والشر . {النطق ) : هو شرف الإنسان وبه فضل على الحيوان . {الصدق) : هو الإخبار عن الشيء بما هو عليه .
(فضائل القوة الشهوانية) { الوقار)) : هوسكون النفس وثباتها وتحفظها من الحركة الزائدة . (الصياقة : هي التحفظ من قبيح الهزل قولا وفعلا والبعد من الدناءة {الادارة) : هو حال للنفس ، يقودها إلى حسن تقدير الأمور . ( حسن السمت) : هو محبة النفس تكميلها بالزينة الحسنة . {(الحرية) : هى الكسب من وجهه ، والميل به إلى محاسن الأمور . {الدمائة) : هي حسن انقياد النفس ولينها . {الذعة) : هى سكون النفس عند حركة الشهوات الغالبة . {الصبر) : هو مقاومة النفس للهوى عند مغالبته . (الور ع) : هو قهر الشهوة عند تغلب سررتها
(ومثال آخر) (الحكمة) : وسط بين الجهل والدهاء وبين النهم والبلادة من جانب آخر {الحلم) : وسط بين الشراسة والحقد . ( الحرية) : وسط بين النذالة والشطارة . ( الحياء) : وسط بين التخنث والقحة . (الوقار) : وسط بين التواضع والكبر . (الحكمة) : رسط يين الجهل والدهاء ، وبين النهم والبلادة من جانب آخر { الشجاعة) : رسط بين الجين والتهرر من جانب ، رالخوف والإقدام من جانب آخر.
(وهثال الأول) يحدث عن تركيب : العقل مع الشجاعة ، الصبر في الملمات . و يحدث عن تركيب : العقل مع السخاء ، إكثار المواعيد . ويحدث عن تركيب : العقل مع العفة ، الصيانة و النزاهة .
(وأما الكبد)
(الكبد) ولا يخلو بجملته أن يكون : - معتدل المزاج : فيحصل له فضل العفة والقناعة والقصد في الأمور . - أو خارجا ما إلى : 1 - الحرارة : فيحدث له الشره والنهم والمبالغة فيهما . 2 - أو البرودة : فيحدث له الكلال وضعف الشهوة .
(الوجه الثالث) انه علم ييحث عنه بقوة العقل بحردة ولا يستعان فيه بشيء من القرى الحسية (ريتصل بالعلم الأعلى علوم عدة اختلف الناس فيها فمنها ) 1 - علم الفال (1) %~% والز
(وحفظه)
(والزوجة تراد لشيئين) ( أحلهما من طريق الرأي) : رذلك أن اكثر اشتغال الرجل خارج منزله فهو مضطر إلى الخروج عنه ولابدله إذ هو كذلك من يحفظه له ، ويدبر له ما فيه ، وليس يمكن أن ييلغ أحد من العناية يشىء غيزه ما ييلغه بشيء نفسه ، فلما كان الأمر كذلك ، كان أصلح الأشياء للرجل أن يكون في منزله شريك يملكه كملكه حتى يعى كعنايته ويكون تدبيره كتدبيره فهذا الباب الذي وعي الرأي إليه ودل على الإختيار .
( وأما العبيد فثلاث)
( التدبير وهو على ستة أنحاء)
(وأما سيرته مع الملوك ) ينبغى للداخل على الملك أن يسلم قائما علسى نعله فيإذا استدناه قرب منه ققبل الأرض وتنحى عنه . وينبغي أن لا ييدأه بكلام دون أن يسأله ويجيبه حينئل يخفض صوت فإن سكت الملك فلينهض .
تحمد الله وعونه وحسن توفيقه