أحمد بن أعثم الكوفي
كتاب الفتوح
مقدمة
ذكر ابتداء سقيفة بني ساعدة وما كان من المهاجرين والأنصار
ذكر مسير خالد بن الوليد إلى أهل الردة
ذكر الفجاءة بن عبد ياليل السلمي
أول حرب أهل الردة
ذكر الأسارى الذين وجه بهم خالد بن الوليد إلى أبي بكر وما كان من أمرهم قال: ثم أمر خالد بالمجامع فوضعت في أعناق هؤلاء الأسارى (4) ووجه بهم مع الغنائم إلى المدينة، فلما أشرفت الغنائم على المدينة خرج الناس ينظرون إلى الأسارى، فإذا هم بعيينة بن حصن على بعير ويده مجموعة إلى عنقه، (5)، فجعل المسلمون يشتمونه ويلعنونه وهو ساكت لا ينطق بشئ، قال: وجعل أهل المدينة ينخسونه بالعسبان (6) ويقولون له: يا عدو الله! أكفرت بعد إيمانك وقاتلت المسلمين؟ قال: فأشرف عليهم من فوق البعير فقال: والله ما آمن ذلك الرجل بالل
ذكر سجاح بنت الحارث (1) التميمة لما زوجت نفسها من مسيلمة
ذكر كتاب أبي بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد في أمر مسيلمة
ذكر مجاعة بن مرارة وسارية بن عامر
ذكر الوقعة بين مسيلمة وخالد بن الوليد ومقتل مسيلمة
ذكر البراء بن مالك أخي أنس بن مالك
ذكر الصلح الذي جرى بين خالد بن الوليد وبين مجاعة بن مرارة.
ذكر عدد القتلى الذين قتلوا من المسلمين، والكتاب الذي ورد على خالد من المدينة.
ذكر كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما بعد قتل مسيلمة وجواب الكتاب (1).
ذكر تزوج خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى مجاعة بن مرارة بابنته بأرض اليمامة.
ذكر ارتداد أهل البحرين ومحاربة المسلمين إياهم.
ذكر مسير العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ومحاربة الكفار الذين بها.
ذكر ارتداد أهل حضرموت من كندة ومحاربة المسلمين إياهم.
ذكر كتاب أبي بكر إلى الأشعث بن قيس ومن معه من قبائل كندة.
ذكر المشورة التي وقعت بالمدينة في أمر الأشعث بن قيس وأصحابه.
ذكر كتاب أبي بكر إلى عكرمة بن أبي جهل.
ذكر مسير عكرمة بن أبي جهل إلى الأشعث بن قيس.
ذكر كتاب عامل أهل دبا إلى أبي بكر رضي الله عنه وهو حذيفة بن محصن (3).
ذكر فتوحات التي كانت بعد الردة مع الفرس والروم وأصنافهم من الكفرة.
ذكر ابتداء مسير خالد بن الوليد رضي الله عنه من أرض اليمامة إلى أرض العراق.
ذكر كتاب أبي بكر إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما.
ذكر كيفية الاستيلاء على بلاد الشام في خلافة الصديق رضي الله عنه.
ذكر الهلقام بن الحارث وما كان من أمره قبل إسلامه رواه بعض العلماء عن آخر.
ذكر جبلة بن الأيهم ومخاطبته مع المسلمين من قبل هرقل ملك الروم.
ذكر مسير المسلمين إلى أنطاكية ودخولهم على الملك.
ذكر كتاب أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما.
ذكر كتاب خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة وأصحابه رضي الله عنهم (3).
ذكر وقعة أجنادين وهي أول وقعة لخالد بن الوليد مع الروم.
ذكر كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر رضي الله عنه بخبر وقعة أجنادين (1) بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله بن عثمان خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم وآله)، من خالد بن الوليد سيف الله المصبوب على أعداء الله المشركين، سلام عليك! أما بعد فإني أخبرك أيها الصديق! إنا لقينا المشركين بموضع من أرض الشام يقال له أجنادين وقد جمعوا لنا جموعهم ورفعوا صلبانهم ونشروا أناجيلهم (2) وتقاسموا بأيمانهم أنهم لا يفرون ولا يبرحون ولا ينصرفون حتى يقتلونا ويبيدونا (3) ويخرجونا من بلادهم، فلقيناهم ونحن بالله واثقون وب
ذكر وقعة مرج الصفر (1) آخر وقعة أجنادين.
ذكر وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه قبل فتح دمشق.
ذكر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ذكر كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أهل الشام بتعزية أبي بكر وذكر وفاته رحمة الله عليه.
ذكر تحرك الفرس بالعراق بعد فتح دمشق.
ذكر وقعة الجسر وهي أول وقعة للمسلمين مع الفرس.
ذكر تحرك الروم بأرض الشام من أرض فلسطين
ذكر الوقعة بمدينة بعلبك.
ذكر رسالة الروم إلى أبي عبيدة وإجابته إياهم على كتابهم.
ذكر مسير معاذ بن جبل إلى الروم وما كان من كلامه معهم
ذكر الرومي الذي جاء إلى أبي عبيدة وكلامه.
ذكر وقعة فحل من أرض فلسطين ومن قتل فيها من المسلمين وغيرهم.
ذكر مسير سعد بن أبي وقاص إلى القادسية ونزوله عليها ومحاربتهم.
[يوم أرماث]
[يوم أغواث]
[يوم السواد] (1) فلما كان من غد دنا القوم بعضهم من بعض وهذا يوم السواد، (1) وقدمت الفرس الفيلة عن أيمانها وعن شمائلها وبين أيديهم، ونظرت خيل المسلمين إلى الفيلة ففزعت لذلك فزعا شديدا وتراجعت إلى ورائها، فلما نظر المسلمون إلى ذلك نزلوا عن الخيل وأصلتوا السيوف ومضوا نحو الفيلة رجالة واشتبكت الحرب، وجعل المسلمون يحملون على الفيلة فيضربون مشافرها بالسيوف حتى أفنوها عن آخرها.
خبر أبي محجن الثقفي وحبسه وتوبته.
ذكر عبور المسلمين الدجلة.
ذكر فتح المسلمين مدينة حمص من أرض الشام واجتماع المسلمين عليها.
ذكر كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما (4)
ذكر مصير الروم إلى هرقل ملك الروم وكلامهم له وكلامه لهم وإجماع الروم على المسلمين وسيرهم إلى ما قبلهم وهي وقعة اليرموك.
ذكر وصية هرقل ملك الروم لوزيره الأكبر ماهان في أمر سفره إلى حرب المسلمين.
ذكر المشورة التي كانت بين أبي عبيدة بن الجراح وبين المسلمين في أمر الروم.
ذكر كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يخبر جمع الروم.
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح.
ذكر مسير الروم إلى اليرموك ونزولهم هنالك.
ذكر جواب كتاب أبي عبيدة بن الجراح من عمر بن الخطاب رضي الله عنهما (3) بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة بن الجراح، سلام عليكم! أما بعد فقد ورد على كتابك يخبرني بنفر الروم إليكم برا
ذكر مسير خالد بن الوليد إلى ماهان [وزير] ملك الروم وما كان بينهما.
ذكر كلام خالد بن الوليد لماهان وجوابه.
ثم رجعنا إلى ما كان من أمر العراق.
ذكر مسير المسلمين بعد فتح جلولاء إلى خانقين وغيرهما.
ذكر ما كان من زريب بن برثملا (4) وكلامه للمسلمين ونضلة بن معاوية الأنصاري
ذكر ما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مسجد الكوفة.
ذكر فتح بيت المقدس على يدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ذكر كتاب أبي عبيدة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بأمر أهل بيت المقدس
ذكر المشورة التي أشاروا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة.
ذكر إسلام كعب الأحبار (١).
ذكر خبر جبلة بن الأيهم الغساني وما كان من إسلامه ورجوعه عن دين الاسلام.
ذكر الطاعون الذي وقع بالشام ومن مات هنالك من المسلمين.
ذكر وفاة معاذ وولده عبد الرحمن.
ذكر فتح مدينة الرقة من بلاد الجزيرة.
ذكر فتح مدينة الرهاء من بلاد الجزيرة.
خبر بسر (1) بن أرطاة وعياض بن غنم.
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى عياض (2).
إرسال عياض بن غنم لميسرة بن مسروق العبسي إلى أطراف ولاية الخابور.
مسير الأشتر النخعي نحو (آمد) و (ميافارقين).
تدبير عياض بن غنم لفتح مدينة نصيبين.
رسالة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إلى عياض بن غنم.
رسالة يزيد بن أبي سفيان إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.
ذهاب معاوية بن أبي سفيان إلى نواحي عسقلان.
ذكر توجه عمرو بن العاص نحو النوبة وفتحها.
ذكر فتح البربر وما كان من أخبارهم
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري.
ذكر فتح السوس وما كان من محاربة أهلها.
خبر دانيال الحكيم.
ذكر فتح تستر وما كان من محاربة المسلمين لأهلها.
ثم رجعنا إلى أخبار تستر.
خبر نصر بن الحجاج السلمي وما كان من أمره وكيف صار إلى تستر ومحاورته مع أبي موسى الأشعري.
ثم رجعنا إلى حديث الحرب.
حديث العنزي (1)
ذكر فتح نهاوند وحروبها واجتماع الفرس بها.
ذكر كتاب عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
ذكر ما أشار به المسلمون على عمر رضي الله عنه.
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه.
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثانية.
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثالثة.
ذكر وقعة الفرس وقتل النعمان.
خبر النخيرجان وقصته.
ذكر فتح مدينة الري (2) والدستبى وما يليهما.
ذكر فتح أصفهان على يدي أبي موسى الأشعري.
ذكر فتح فارس (2) على يد أبي موسى الأشعري.
ذكر كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما خبر به من أمر خراسان وما ذكر من فضائلها ومثالبها.
رجعنا إلى الحديث الأول.
ذكر ابتداء مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ذكر كلام علي بن أبي طالب في عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
ذكر اختلاف المسلمين بعد قتل عمر بن الخطاب وعقد الخلافة لعثمان بن عفان رضي الله عنهما.
بداية أعمال عثمان في عهد خلافته.
ذكر فتح إصطخر وفارس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.
ذكر فتح نيسابور وطوس في زمن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.
ذكر فتح مدينة مرو وهرات و بوشنك وسرخس ونسا وباور وفارياب والطالقان وغيرها في زمن أمير المؤمنين عثمان.
ذكر فتح سجستان في زمن أمير المؤمنين عثمان.
ذكر فتح كابل.
ذكر فتح مرو الروذ وبلخ على يد الأحنف بن قيس.
ذكر فتح أرمينية (4) ومقتل سلمان (5) بن ربيعة الباهلي بها.
ذكر ما جرى بين أهل الشام وأهل العراق من العداوة في أمر الغنائم.
ذكر مسير سلمان بن ربيعة الباهلي إلى بلاد أرمينية وفتح من البلاد.
ذكر مسير حبيب بن مسلمة إلى بلاد أرمينية بعد مقتل سلمان بن ربيعة الباهلي.
ذكر عزل حبيب بن مسلمة عن بلاد أرمينية وولاية حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما.
ذكر عزل حذيفة بن اليمان وولاية المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما.
ذكر الحبشة وما كان من غاراتهم على سواحل المسلمين.
ذكر فتح جزيرة قبرص (1) على يد معاوية بن أبي سفيان.
ذكر فتح جزيرة رودس (1) على يدي معاوية بن أبي سفيان.
ذكر ما ذكر مجاهد عن هذه الجزيرة.
ذكر ما كان من قسطنطين ملك الروم ومحاربته مع المسلمين في البحر (4).
ذكر عزل عمرو بن العاص عن مصر وولاية عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر.
ذكر فتح إفريقية على يدي عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
ذكر فتح جزيرة سقلية (1) على يدي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
ذكر فتح جزيرة أرواد.
ذكر وفاة أبي ذر بالربذة رضي الله عنه.
خبر الوليد (1) بن عقبة مع أهل الكوفة.
ذكر قدوم عمال عثمان عليه لما كثرت شكاية الناس منهم.
ذكر كتاب أهل الكوفة إلى عثمان رضي الله عنه وخبر كعب بن عبيدة النهدي.
ذكر قدوم العنزي على عثمان وما كان من قصته معه.
خبر الأشتر وخروجه بالكوفة على عثمان.
ذكر رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى مالك الأشتر.
جواب الأشتر عن رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.
رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه لأهل الكوفة.
ذكر وصول بعض المصريين إلى المدينة وشكايتهم ضد عاملهم.
ذكر رجوع أهل مصر إلى محاربة عثمان بعد ما وجدوا الكتاب.
ذكر استنصار عثمان بعماله لما أيس من رعيته.
ذكر استمالة القلوب بعد إياسه من نصرة عماله.
خروج عائشة إلى الحج لما حوصر عثمان وأشرف على القتل ومقالها فيه.
ذكر ما أشير به على عثمان من إحراز دمه والنظر لنفسه.
ذكر ما كان منهم من حرق الباب والاقتحام على الدار.
ذكر مقتل عثمان رحمة الله عليه قال: ونظر عثمان فإذا مروان وقد سل سيفه وتهيأ للقتال وهو يقول:
ذكر ما قيل فيه بعد قتله رضي الله عنه.
ذكر بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
[دفن عثمان رضي الله عنه] (3).
ذكر قدوم عائشة من مكة وما كان من كلامها بعد قتل عثمان.
ذكر بيعة أهل البلدان بعد ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ذكر الوفود القادمة على علي بن أبي طالب بعد بيعتهم إياه في بلادها.
ذكر من فشل عن البيعة وقعد عنها.
ذكر خبر مروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة مع علي رضي الله عنه في أمر البيعة له.
خبر الحجاج بن خزيمة بن نبهان وقدومه على معاوية.
[نصيحة أبي أيوب الأنصاري] (2)
ذكر وقعة الجمل وأوائله.
ذكر خروج طلحة والزبير إلى مكة معتمرا زعما وما أزمعا عليه من الخروج على علي رضي الله عنه والنكث بعده.
خبر عائشة مع أم سلمة حين أرادت المسير إلى البصرة.
ذكر كتاب أم سلمة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تخبره بأمر عائشة وطلحة والزبير.
ذكر ما جرى من الكلام بين عائشة والأحنف بن قيس حين دعي إلى نصرتها.
خبر أبي موسى الأشعري لما وافاه الحسن بن علي وعمار بن ياسر بالكوفة.
ذكر تعبية أهل البصرة للحرب.
ذكر كلام ما جرى بين حفصة بنت عمر بن الخطاب وبين أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه.
ذكر الكتاب الذي كتب علي إلى طلحة والزبير.
ذكر كتاب علي إلى عائشة.
ذكر خطبة عبد الله بن الزبير لأهل البصرة.
ذكر خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لما بلغه كلام ابن الزبير.
ذكر رسالة علي إلى عائشة.
ذكر تعبية علي رضي الله عنه.
ذكر ما جرى من الكلام بين علي والزبير في يوم الجمل قبل الوقعة.
ذكر ما قاسى من الملامة للزبير بعد ذلك من أهل عسكره.
ذكر مقتل الزبير بن العوام رحمه الله.
وصية علي لأهل عسكره بما يحب أن يكون منهم في الحرب.
خبر الفتى الذي حمل المصحف إلى أصحاب الجمل يدعوهم إليه.
ذكر إذن علي حينئذ في القتال.
ذكر مقتل طلحة بن عبيد الله
ذكر ما كان بعد ذلك.
ذكر عقر الجمل وما بعده.
ذكر دخول علي على عائشة وما جرى بينهم من الكلام حين أمرها بالانصراف إلى المدينة.
ذكر انصراف عائشة من البصرة إلى المدينة.
ذكر ما جرى من الكلام بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لما أنفذه إليها برسالته علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
ذكر عدد من قتل من الفريقين في حرب الجمل.
ابتداء خبر وقعة صفين.
وقعة أهل الجزيرة مع الأشتر قبل وقعة صفين.
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية.
خبر الوليد بن عقبة (1) بن أبي معيط وسبب عداوته مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
خبر الطائي مع معاوية (1).
خبر أربد الفزاري مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ذكر كتاب علي إلى جرير بن عبد الله.
كتاب علي رضي الله عنه إلى أشعث بن قيس.
[كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص] (3)
ذكر جواب علي لجرير ابن عبد الله البجلي (1)
ذكر كتاب آخر من علي بن أبي طالب إلى جرير بن عبد الله البجلي
ذكر تسريح معاوية جرير بن عبد الله إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ذكر أخذ معاوية أهبة الحرب.
ذكر قدوم عبيد الله بن عمر بن الخطاب على معاوية بالشام وما كان منهم من القول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ذكر كتاب معاوية إلى أهل المدينة يستنصرهم.
ذكر كتاب معاوية إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب.
ذكر كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص.
ذكر كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري.
ذكر تحريض معاوية الناس على القتال ووصيته إياهم بالصبر على ذلك.
ذكر ادعاء معاوية استحقاق الخلافة لنفسه.
ذكر خروج معاوية من الشام إلى صفين لحرب علي رضي الله عنه.
خبر أويس القرني رحمه الله.
ذكر خروج علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه إلى صفين لمحاربة معاوية.
ثم رجعنا إلى الخبر.
خبر الراهب والعين.
خبر الراهب ونزوله من صومعته إليه.
ثم رجعنا إلى الحديث.
خبر هشام بن عبد الملك مع الشيخ وقوله في بني أمية.
تحريض معاوية جنده على القتال.
ذكر ذواق لأهل الشام من حرب أصحاب علي رضي الله عنه.
ذكر وقعة الماء وهي أول وقعة صفين
ذكر الوقعة الثانية بصفين
ذكر ما جرى بعد ذلك من الكلام
حديث خالد بن المعمر السدوسي وصاحبه الأعور الشني مع معاوية
ثم رجعنا إلى الخبر
حديث سودة بنت عمارة الهمذانية مع معاوية
حديث أم سنان المذحجية مع معاوية
ثم رجعنا إلى الخبر من صفين
ذكر ما جرى من المناظرة بين أبي نوح وذي الكلاع الحميري
ذكر ما كان بعد ذلك من القتال
حديث عدي بن حاتم الطائي مع معاوية
حديث الزرقاء بنت عدي الهمذانية مع معاوية
حديث عبد الله بن هاشم مع معاوية
ثم رجعنا إلى الخبز
ذكر مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب
خبر غرار بن الأدهم
ذكر ما جرى من الكتب بين علي بن أبي طالب وبين معاوية وعمرو بن العاص و ابن عباس لما عضهم سلاح أهل العراق
(كتاب عمرو بن العاص إلى ابن عباس)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رحمه الله
ذكر القوم الذين أنفذهم معاوية إلى علي بن أبي طالب يكلمونه في وضع الحرب قال: وأصبح (4) الناس عازمين (5) على الحرب، فلم يعب (6) معاوية أصحابه كما كان يعبيهم من قبل، لكنه وجه إلى علي بجماعة من قريش وغيرهم من أهل الشام يكلمونه، منهم عمرو بن العاص وعتبة بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن
ذكر تحريض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على القتال
ذكر تحريض معاوية أصحابه على القتال
ذكر الواقعة الخميسية وهي وقعة لم يكن بصفين أشد منها وصفة ليلة الهرير قال: وأصبح الناس وطلعت الشمس وذلك في يوم الخميس، ودعا علي رضي الله عنه بدرع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلبسه وبسيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتقلده وبعمامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعتجر بها، ثم دعا بفرس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستوى عليه (8)، وجعل
ذكر صفة ليلة الهرير
ذكر رفع المصاحف على رؤوس الرماح
ذكر امتناع القوم من القتال
ذكر ما كان بعد ذلك بينهم من المكاتبة
ذكر الحكمين
ذكر كتبة كتاب الصلح بينهم وما جرى في ذلك
ذكر أول من يسرى من أصحاب علي بن أبي طالب بعد ذلك
ذكر وصية القوم لأبي موسى بالاحتياط في أمره والحذر من دهاء خصمه
ذكر غرور عمرو بن العاص صاحبه
ذكر ما قيل فيه بعد ذلك
ذكر ما سئل أمير المؤمنين من القضاء والقدر فيما جرى عليهم من الأمور
ابتداء ذكر الغارات بعد صفين
خبر أهل اليمن وتحريك شيعة عثمان بن عفان بها وخلافهم على علي بن أبي طالب
خبر بسر بن [أبي] أرطاة الفهري (5) وما قتل من شيعة علي بن أبي طالب بأرض اليمن
خطبة ثانية
خبر عبد الله بن عباس وزياد بن أبيه وأبي الأسود الدؤلي وما جرى بينهم قال: ثم بعث علي إلى عبد الله بن العباس وهو عامله على البصرة يأمره أن يخرج إلى الموسم فيقيم الحج للناس. قال: فدعا عبد الله بن عباس بأبي الأسود الدؤلي (3) فاستخلفه على صلاة البصرة، ودعا بزياد بن أبيه فجعله على الخراج، وتجهز عبد الله بن عباس وخرج إلى الموسم.
خبر الخريت (4) بن راشد وخروجه على علي بن أبي طالب وخلافه عليه
خبر مصقلة بن هبيرة الشيباني وما كان منه إلى علي وهربه إلى معاوية قالوا: كان مصقلة بن هبيرة الشيباني أيضا عاملا لعلي بن أبي طالب على بلد من بلاد الأهواز (2)، فنظر إلى هؤلاء الأسارى (3) الذين قد أتى بهم معقل بن قيس، كأنه اتقى عليهم أن يقتلوا، فقال لمعقل: ويحك يا معقل! هل لك أن تبيعني هؤلاء الأسارى ولا تمضي بهم إلى أمير المؤمنين؟ فإني خائف أن يعجل عليهم بالقتل.
ذكر الكتاب الذي كتبه الحضين بن المنذر إلى مصقلة بن هبيرة
ذكر كتاب مصقلة بن هبيرة إلى قومه
ذكر ابتداء أخبار الخوارج من الشراة وخروجهم على علي رضي الله عنه
كلام ابن عباس للخارجي وما كان من رده عليه
ابتداء اجتماع الخوارج بالنهروان
ذكر خطبة علي بن أبي طالب قبل خروجه إلى النهروان
ذكر خطبته الثانية وما كان من توبيخه لأهل الكوفة
ذكر خطبته الثالثة
ذكر كتاب علي إلى الخوارج
مسير عبد الله بن أبي عقب إلى الخوارج وما جرى بينهم من المناظرة
ذكر ابتداء الحرب
ذكر وصية علي رضي الله عنه عند مصرعه (1)
ذكر كتاب عبد الله بن عباس من البصرة إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما
ذكر كتاب الحسن بن علي إلى معاوية (1)
جواب كتاب الحسن بن علي من معاوية بن أبي سفيان (1)
ذكر خروج معاوية من الشام يريد العراق وخروج الحسن بن علي من الكوفة يريد الشام
ذكر بيعة الحسن بن علي لمعاوية كيف كانت
ذكر مسير معاوية إلى العراق لأخذ البيعة لنفسه من الحسن بن علي رحمة الله عليه
ذكر خبر أهل البصرة وما كان من خلافهم على معاوية
ذكر زياد بن أبيه حين كان مع علي ابن أبي طالب وكيف ادعاه معاوية بعد ذلك وزعم أنه أخوه
ذكر خطبة زياد بالبصرة وهي الخطبة التي لم يسبقه إلى مثلها أحد من أمراء البصرة (5)
ذكر أخبار خراسان في أيام معاوية بن أبي سفيان
ذكر ولاية سعيد بن عثمان خراسان (2)
ذكر مسير سعيد بن عثمان إلى خراسان وخبر مالك بن الريب (1) المازني
ذكر فتوح خراسان أيضا بعد سعيد بن عثمان
ذكر موت زياد بن أبيه
ذكر أخبار خراسان وغير خراسان بعد موت زياد بن أبيه
[وفاة الحسن بن علي بن أبي طالب -]
ابتداء أخبار مقتل مسلم بن عقيل والحسين بن علي وولده وشيعته من ورائه وأهل السنة وما ذكروا في ذلك من الاختلاف
ثم رجعنا إلى الخبر الأول
ذكر كتاب معاوية إلى مروان بن الحكم بالمدينة في أمر يزيد
ذكر خبر معاوية في خروجه إلى الحج ومما كان منه بمكة والمدينة إلى رجوعه قال: فطلعت أثقال معاوية ورحل إلى المدينة، فلما تقارب منها خرج الناس يلاقونه وفيمن خرج إليه عبد الرحمن بن أبي بكر (1) وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فلما نظر إليهم قطب في وجوههم ثم قال (2): ما أعرفني مفهمكم وطيشكم، فقال له الحسين: مهلا يا معاوية! فلسنا لهذه المقالة بأهل، فقال: بلى والله وأشد من هذا القول وأغلظ! فإنكم تريدون أمرا والله يأبى ما تريدون.
ذكر انصراف معاوية عن مكة وما يلي به من سفره من المرض وخبر وفاته
ذكر الكتاب والعهد إلى يزيد
ذكر كلام يزيد بن معاوية
ذكر الكتاب إلى أهل البيعة بأخذ البيعة
ذكر كتاب يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة
ذكر وصية الحسين بن علي إلى أخيه محمد ابن الحنفية
وصية الحسين رضي الله عنه لأخيه محمد رضي الله عنه
ذكر أخبار الكوفة وما كان من كتبهم إلى الحسين ابن علي رضي الله عنهما قال: واجتمعت الشيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعي فلما تكاملوا في منزله قام فيهم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته، ثم ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فترحم عليه وذكر مناقبه الشريفة، ثم قال: يا معشر الشيعة! إنكم قد علمتم بأن معاوية قد صار إلى ربه وقدم على عمله وسيجزيه الله تبارك وتعالى بما قدم من خير أو شر، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد - زاده الله خزيا - وهذا الحسين بن علي قد خالفه (
ذكر الكتاب الأول إلى الحسين رضي الله عنه
ذكر الكتاب الثاني
ذكر كتاب الحسين بن علي إلى أهل الكوفة
ذكر خروج مسلم بن عقيل رضي الله عنه نحو العراق
ذكر نزول مسلم بن عقيل الكوفة واجتماع الشيعة إليه للبيعة
ذكر [مسير] عبيد الله بن زياد ونزوله الكوفة وما فعل بها
ذكر هانئ وعبيد الله بن زياد
ذكر مسلم بن عقيل رحمه الله وخروجه على عبيد الله ابن زياد
ذكر دخول مسلم بن عقيل على عبد الله بن زياد و ما كان من كلامه وكيف قتل قال: فأدخل مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد فقال له الحرسي: سلم على الأمير! فقال له مسلم: اسكت لا أم لك! مالك وللكلام؟ والله ليس هو لي بأمير فأسلم عليه! وأخرى فما ينفعني السلام عليه وهو يريد قتلي! فإن استبقاني فسيكثر عليه سلامي. فقال له عبيد الله بن زياد: لا عليك سلمت أم لم تسلم فإنك
ذكر هانئ بن عروة ومقتله بعد مسلم بن عقيل رحمهما الله تعالى
ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية
ابتداء أخبار الحسين بن علي عليهما السلام
مسير الحسين رضي الله عنه إلى العراق
[قصة عبيد الله بن الحر الجعفي] (6)
ذكر الحر بن يزيد (1) الرياحي لما بعثه عبيد الله بن زياد لحربه الحسين بن علي رضي الله عنهما
ذكر كتاب الحسين رضي الله عنه إلى أهل الكوفة
ذكر نزول الحسين رضي الله عنه بكربلاء
ذكر اجتماع العسكر إلى حرب الحسين ابن علي رضي الله عنه
ذكر ابتداء الحرب بين الحسين وبين القوم
ذكر الذين قتلوا بين يدي الحسين بن علي
وهذه تسمية من قتل بين يدي الحسين من ولده وإخوانه وبني عمه رضي الله عنهم كان أول من خرج منهم عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب وهو يقول:
ذكر كلام زينب بنت علي رضي الله عنها
ذكر دخول القوم على عبيد الله بن زياد
ذكر عبد الله بن عفيف الأزدي ورده على ابن زياد ومقتله رحمه الله
ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية وبعثته إليه برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما
ذمر ما كان بعد مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما
ذكر قدوم سلم (2) بن زياد أخي عبيد الله بن زياد على يزيد بن معاوية وتوليته بلاد خراسان
ذكر كتاب يزيد بن معاوية إلى محمد ابن الحنفية ومصيره إليه وأخذ جائزته قال: ثم كتب يزيد بن معاوية إلى محمد بن علي وهو يومئذ بالمدينة، فكتب إليه: أما بعد فإني أسأل الله لي ولك عملا صالحا يرضى به عنا، فإني لا أرى اليوم في بني هاشم رجلا هو أرجح منك فهما وعلما، ولا أحضر فهما وحكما، ولا أبعد من كل سفه ودنس، وليس من يتخلق بالخير تخلقا ويتبجل بالفضل تبجلا كمن جبله الله على الخير جبلا، وقد عرفنا ذلك منك قديما وحديثا وشاهدا وغائبا، غير أني قد
ابتداء ذكر عبد الله بن الزبير وفتنته ودعوته الناس إلى بيعته
ذكر حبس المختار بن أبي عبيد بالكوفة وما كان من عبيد الله بن زياد لعنه الله
[ثم] رجعنا إلى الخبر الأول
ذكر هرب المختار من ابن زياد وما كان من بيعته لعبد الله بن الزبير
ابتداء حرب وأقم (1) وما قتل فيها من أولاد المهاجرين والأنصار والعبيد والموالي
ذكر الوقعة الأولى بين مكة والمدينة بين عمرو بن الزبير وأخيه عبد الله ومقتل عمرو بن الزبير
ذكر مسير مسلم بن عقبة المري إلى مكة
ذكر حرة وأقم وما قتل فيها من المسلمين
ثم رجعنا إلى أخبار الشام
ابتداء أخبار الأزارقة
ذكر اجتماع أهل البصرة عند الأمير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (1) واتفاقهم على المهلب بن أبي صفرة
هذه أول وقعة كانت للأزارقة مع المهلب بن أبي صفرة
هذه وقعتهم الثانية
ذكر كتاب المهلب بن أبي صفرة إلى أهل البصرة بالسلامة والبشرى وما قتل فيها من الأزارقة (4)
ذكر خطبة قطري بن الفجاءة
وهذه الوقعة الثالثة
ذكر خطبة المهلب قبل الوقعة
وهذه الوقعة الرابعة
وهذه الوقعة الخامسة
وهذه الوقعة السادسة
ذكر حمزة بن عبد الله بن الزبير وولايته بالبصرة
ذكر كتاب مصعب بن الزبير إلى المهلب بن أبي صفرة
ذكر عزل المهلب عن حرب الأزارقة وتولية عمر بن عبيد الله (3) بن معمر التميمي حرب الأزارقة
ابتداء أخبار عين الوردة ثم نرجع بعد ذلك إلى أخبار الأزارقة
ذكر مفارقة المختار بن أبي عبيد عبد الله بن الزبير وخروجه عليه
ذكر خروج سليمان بن صرد وأصحابه إلى قتال أهل الشام
ذكر كتاب أمير الكوفة إلى سليمان بن صرد وأصحابه (6)
ذكر كتاب سليمان بن صرد جواب كتاب عبد الله بن يزيد
ذكر حبس المختار بالكوفة
ثم رجعنا إلى أخبار سليمان ابن صرد وأصحابه
ابتداء خروج المختار بن أبي عبيد وما كان منه
ذكر خروج الشيعة إلى محمد ابن الحنيفة يسألونه (1) عن المختار
ذكر بيعة إبراهيم بن الأشتر للمختار ابن أبي عبيد
ذكر وقعة خروج المختار
ذكر غلبة المختار على الكوفة وبيعة الناس له بها
ذكر كلام المختار على المنبر
ذكر محمد بن الأشعث وقدومه على المختار
ذكر من قتله المختار بالكوفة من قتلة الحسين بن علي رضي الله عنهما وممن شارك في دمه
ذكر مقتل عمر بن سعد وابنه حفص
ذكر ما جرى بين محمد ابن الحنفية وعبد الله بن الزبير وما كان في أمر البيعة وما كان بينهم من العداوة والبغضاء
ذكر كتاب محمد ابن الحنفية رحمه الله إلى المختار يستغيث به مما قد نزل به من ابن الزبير
ثم رجعنا إلى حديث المختار
ابتداء مسير عبيد الله بن زياد إلى العراق ومقتله
ذكر مسير يزيد بن أنس إلى محاربة عبيد الله ابن زياد وهي الوقعة الأولى قال: وسار يزيد بن أنس حتى صار إلى تكريت وصار إليه عبد الرحمن بن سعيد في ألف رجل، فصار يزيد في أربعة آلاف فارس، وأقبل حتى نزل على خمسة فراسخ من أرض الموصل (4)، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فوجه إليه بقائد من قواد أهل الشام يقال له ربيعة بن مخارق الغنوي في ثلاثة آلاف فارس، وأتبعه بقائد
ذكر خروج أهل الكوفة على المختار و غدرهم به ومحاربتهم إياه
ذكر وقعة جبانة السبيع
ذكر القوم الذين عرضوا على المختار فقتلهم صبرا
خبر سراقة بن مرداس (1) البارقي
ذكر مقتل الشمر بن ذي الجوشن
ثم رجعنا إلى الحديث الأول وخبر عبيد الله بن زياد
ابتداء خبر عبيد الله بن الحر الجعفي
ثم رجعنا إلى خبر إبراهيم بن الأشتر وعبيد الله بن زياد
خبر عمير بن الحباب السلمي
ابتداء الوقعة ومن قتل فيها
ذكر الكتاب إلى محمد ابن الحنفية رضي الله عنه
ابتداء مسير مصعب من البصرة إلى الكوفة ومقتل المختار رحمه الله
ذكر محاصرة المختار في القصر إلى وقت مقتله رحمه الله
ذكر كتاب مصعب بن الزبير إلى إبراهيم ابن الأشتر رحمه الله
ثم رجعنا إلى أخبار عبيد الله بن الحر وخروجه على مصعب بن الزبير
ذكر وقعة عبيد الله بن الحر مع المهلب بن أبي صفرة
ذكر الأسود الذي كان يقطع الطريق واسمه الغداف (5) وكيف قتله عبيد الله بن الحر
ذكر مسير عبيد الله بن الحر إلى عبد الملك بن مروان بالشام يسأله المعونة على مصعب بن الزبير
ذكر مقتل عبيد الله بن الحر
ثم رجعنا إلى أخبار محمد ابن الحنفية رضي الله عنه وعبد الله ابن الزبير وما كان بينهم من خلاف أحدهم على صاحبه
ذكر خطبة محمد ابن الحنفية رضي الله عنه وكلامه لأصحابه
ذكر كتاب عبد الملك بن مروان إلى ابن عباس مجيبا له عما كتب به إليه
ذكر كتاب عبد الملك بن مروان إلى محمد ابن الحنفية من دمشق وجوابه إياه أما بعد، فإنك قدمت إلى بلادنا بإذن منا، وقد رأيت أن لا يكون في سلطاني رجل لم يبايعني، فإن أنت بايعتني فهذه مراكب قد أقبلت من أرض مصر إلى أيلة، فيها من الأطعمة والأمتعة والأشياء كذا وكذا، فخذ ما فيها لك، ومع ذلك ألف ألف درهم أعجل لك منها مائتي ألف درهم، وتؤخرني بقيتها إلى أن أفرغ من أمر ابن الزبير ويجتمع الناس إلى إمام واحد، وإن أنت أبيت أن تبايع فانصرف إلى بلد لا سلطان
ذكر ما جرى بين عبد الله بن عباس وابن الزبير في أمر محمد ابن الحنفية قال: وبلغ ذلك عبد الله بن عباس أن ابن الحنفية يريد أن يمضي إلى الطائف، فأقبل مغضبا حتى دخل على عبد الله بن الزبير فقال: يا هذا! والله ما ينفعني تعجبي منك ومن ائتزازك وجرأتك على بني عبد المطلب، تخرجهم من حرم الله وحرم رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهم بالحرم وأعظم فيه نصيبا منك، أما والله إن عواقب الظلم لترد إلى مساءة وندامة. فقال له ابن الزبير: يا بن عباس! إنه قد قتل الله المختار الكذاب الذي كنتم تمدون أعينكم إلى نصرته لكم
ذكر ما جرى بين ابن عباس وابن الزبير أيضا من كلام قبيح
ذكر ابتداء فتنة البصرة وشغب أهلها وما كان بينهم من الحرب والعصبية
ذكر مسير عبد الملك بن مروان إلى العراق ومقتل مصعب بن الزبير وابنه عيسى وإبراهيم ابن الأشتر والحرب العظيم الذي كانت بينهم
ذكر زفر بن الحارث الطائي وعبد الملك ابن مروان ونزوله عليه ومحاربته له قال: وكان بقرقيسياء يومئذ رجل يقال له زفر بن الحارث الكلابي، وكان زفر ممن يتوالى آل الزبير ويقول بفضلهم وقد كان قاتل مروان بن الحكم مع الضحاك بن قيس يوم مرج راهط، وهو الذي يقول هذه الأبيات (1):
ذكر الوقعة بدير الجاثليق
ذكر الكلام الشعبي (1) بين يدي عبد الملك بن مروان
ذكر مسير الحجاج بن يوسف الثقفي عليه ما يستحقه إلى الحجاز ومقتل عبد الله بن الزبير
ذكر محمد ابن الحنفية رضي الله عنه وعبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف قال: وإذا كتاب عبد الملك بن مروان قد ورد على محمد ابن الحنفية: أما بعد! فإذا أتاك كتابي وبلغك رسولي فأخرج إلى عاملي الحجاج بن يوسف فبايعه واستقم، فإن الناس قد بايعوا واستقاموا، فإن فعلت ذلك منعت مني مالك وأهلك وولدك، وإلا فو الذي لا إله إلا هو لئن أنت أبيت وتربصت وارتبت وقدمت رجلا وأخرت أخرى لأسقيتك بكأس ابن الزبير ولأنزلنك بالمنزلة التي أنزلت بها نفسك - والسلام -.
ذكر كتاب محمد ابن الحنفية إلى عبد الملك بن مروان
ذكر ملك عبد الملك بن مروان وأخباره وما كان منه بعد أن استوسقت له الأمور
ذكر بكير بن وشاح التميمي وأمية بن عبد الله ابن خالد وبحير (1) بن الورقاء
ذكر الجزيرة وأرمينية وأذربيجان وما كان بها من الحروب
ثم رجعنا إلى خبر الأزارقة
ذكر ولاية بشر بن مروان العراقين
ذكر كلام عبد الملك بن مروان على المنبر، وإجابة الحجاج إياه، وتولية الحجاج العراقين (1) جميعا
ذكر قدوم الحجاج إلى الكوفة وكلامه على المنبر
خبر سبرة (1) بن الجعد مع الحجاج بن يوسف
ثم رجعنا إلى أخبار الأزارقة
خبر الجاريتين ابنتي تبع الحميري وخبر محمد بن يوسف أخي الحجاج وخبر السيف وهذا داخل في حديث الأزارقة
ذكر اختلاف الخوارج وتشتيت أمرهم
ذكر كتاب المهلب بن أبي صفرة إلى الحجاج بعد فراغه من الأزارقة
ذكر الرسول وكلامه بين يدي الحجاج
ذكر كتاب الحجاج إلى المهلب
ذكر ولاية خراسان للمهلب بعد فراغه من حرب الأزارقة
ذكر مسير سفيان بن الأبرد الكلبي لما بعث به الحجاج إلى حرب من انفلت من الأزارقة
ذكر خروج شيب بن يزيد وما كان من أمره وخروجه على الحجاج
ذكر عمران بن حطان الخارجي (1)
ثم رجعنا إلى الخبر الأول وأمر خراسان
ابتداء أمر [ابن] الأشعث مع الحجاج بن يوسف
ذكر كتاب المهلب بن أبي صفرة إلى عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث (1)
ذكر وفاة المهلب بن أبي صفرة ووصيته عند موته
ذكر مسير ابن الأشعث إلى العراق لمحاربة الحجاج
وهذه أول وقعة كانت لابن الأشعث مع الحجاج
وهذه الوقعة الثانية بالبصرة بين ابن الأشعث وبين الحجاج بن يوسف
ذكر وقائع دير الجماجم.
ذكر مقتل كميل بن زياد رضي [الله] عنه صاحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال فقال الحجاج: يا معشر النخع! أخبروني عن كميل بن زياد من أبي قبيلة هو منكم؟ فقالوا: من بني الصهبان، فقال الحجاج: لا والله! لا خرجتم من الدار أو تأتوني به وإلا ضربت أعناقكم. قال: فقال الهيثم بن الأسود وكان ممن يتمسك بطاعة بني مروان: أصلح الله الأمير! مهلا عن كميل بن زياد، فإن أمير المؤمنين عثمان بن عفان وأمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد ومعاوية بن يزيد ومروان بن الحكم وأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان كل هؤلاء ق
ذكر وقعة القوم بالمفتح
ذكر الأسارى ومن قتل منهم صبرا يوم المفتح
ذكر هرب ابن الأشعث إلى بلاد كرمان
ذكر الوقعة مع يزيد بن المهلب
ذكر مقتل سعيد بن جبير رحمه الله (1)
ذكر خروج مسلمة بن عبد الملك إلى بلاد الروم قال: وتحركت الروم بأرض القسطنطينية وغيرها من بلاد الروم، فاجتمعوا في خلق عظيم وعزموا على مفاجأة المسلمين في دارهم، وأخذ الشام من أيديهم، وبلغ ذلك عبد الملك بن مروان، فنادى في أهل الشام فجمعهم في المسجد الأعظم، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس! إن العدو قد كلب عليكم وطمع فيكم، وهنتم عليه لترككم العمل بطاعة الله تعالى، واستخفافكم بحق الله، وتثاقلكم عن الجهاد في سبيل الله، ألا! وإني قد عزمت على بعثكم إلى أرض الروم فماذا عندكم من الرأي؟ ق
ذكر مسير مسلمة بن عبد الملك إلى عمورية (1) بعد فتح طوانة
وههنا تقع أخبار يزيد بن المهلب وما كان من أمره ثم نرجع إلى أخبار قسطنطينية وانصراف المسلمين عنها إن شاء الله تعالى
ذكر موت عبد الملك بن مروان ووصيته عند موته إلى أولاده
ذكر دخول قتيبة إلى خراسان أميرا عليها ثم نرجع إلى خبر يزيد بن المهلب قال: ودخل قتيبة بن مسلم بلاد خراسان فنزل مدينة مرو، فلم يكن بخراسان قيسي إلا استبشر بولايته ولا يماني إلا كره ذلك. قال: وجعل قتيبة يأخذ كل من كان يهوى إلى المهلب يحبسهم ويعذبهم ويطلب منهم الأموال ظلما وعدوانا، فأنشأ رجل من أهل خراسان يقول:
رجعنا إلى خبر يزيد بن المهلب والحجاج بن يوسف
ذكر هرب يزيد من السجن إلى بلاد الشام واتصاله بسليمان بن عبد الملك
ثم رجعنا إلى خبر قتيبة بن مسلم وسنرجع إلى خبر يزيد بعد إن شاء الله تعالى
ذكر مغازي قتيبة بن مسلم بخراسان
ذكر غنائم بيكند وما وجد في خزائنها
ذكر مسير قتيبة بن مسلم إلى بخارى
ذكر نيزك البرقشي وهربه من عسكر قتيبة
خبر المنطقة
ثم رجعنا إلى خبر قتيبة بن مسلم
ذكر مسير قتيبة إلى مرو الروذ والطالقان والفارياب والجوزجان في وقت واحد
ذكر مسير قتيبة إلى بلاد سجستان ثم منها إلى بلخ
ذكر مسير قتيبة إلى بلخ وما والاها من الكور
ذكر مسير قتيبة إلى خوارزم
ذكر مسير قتيبة إلى السغد من بعد فتح خوارزم وما والاها
ذكر كتاب الحجاج إلى قتيبة
ذكر نزول قتيبة على سمرقند ومحاربته أهلها
ذكر صلح قتيبة بن مسلم على سمرقند ودخوله والمسلمين إياها
ذكر العهد الذي كتب الغوزك بن أخشيد
ذكر كتاب الحجاج إلى قتيبة عند وفاته
ذكر ولاية يزيد بن أبي كبشة على العراق ومسير قتيبة إلى فرغانة
ذكر فتح كاشغر من أداني مدائن الصين ووفاة الوليد بن عبد الملك
ذكر ولاية سليمان بن عبد الملك وخبر يزيد بن المهلب
ذكر ابتداء خلاف قتيبة بن مسلم على سليمان بن عبد الملك وعصيانه إياه قال: [فخرج] يزيد بن المهلب من الشام أميرا على خراسان غير أنه صار إلى البصرة ليجتمع إليه الناس من إخوته وبني عمه ومواليه، قال: وبلغ ذلك قتيبة بن
ذكر كلام قتيبة في خطبته
ذكر مقتل قتيبة بن مسلم واجتماع أصحابه على ذلك
ذكر ولاية يزيد بن المهلب أرض خراسان
ذكر مسير يزيد بن المهلب إلى جرجان وما كان منه إلى أهلها
ذكر مسير يزيد بن المهلب
ذكر مسير يزيد إلى جرجان وما فعل بها وبأهلها
ذكر كتاب يزيد بن المهلب إلى سليمان بن عبد الملك بن مروان
ذكر رجوع مسلمة بن عبد الملك إلى دار الاسلام بعد أربع عشرة سنة (1)
خلافة عمر بن عبد العزيز (6)
ذكر كتاب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن المهلب
ذكر القوم المتظلمين من يزيد بن المهلب وما كان من كلامهم بين يدي عدي بن أرطأة وما كان من رده عليهم بجواب لم يسمع بمثله
وهذا كلامهم ليزيد بن المهلب على رؤوس الاشهاد.
ذكر جواب يزيد لهؤلاء القوم
ذكر قدوم يزيد بن المهلب على عمر بن عبد العزيز
ذكر قدوم مخلد بن يزيد بن المهلب على عمر بن عبد العزيز من خراسان
ذكر ولاة خراسان وأرمينية
خبر يزيد بن المهلب ويزيد بن عبد الملك
ذكر وفاة عمر بن عبد العزيز
[خلافة يزيد بن عبد الملك] (1) ذكر فتنة يزيد بن المهلب وخروجه على يزيد ابن عبد الملك
ذكر محاربة عدي بن أرطاة يزيد بن المهلب بالبصرة
ذكر فتنة يزيد بالبصرة
ثم رجعنا إلى فتوح خراسان وأرمينية وأذربيجان من فتوح الترك والخزر
ذكر دخول الجراح بن عبد الله الحكمي بلاد أرمينية وما كان منه في الخزر قال: ثم دعا يزيد بن عبد الملك بالجراح بن عبد الله الحكمي فعقد له عقدا وضم إليه جيشا كثيرا وأمره بالمسير إلى بلاد أرمينية. قال: فسار الجراح بن عبد الله في جيش عرمرم حتى دخل إلى بلاد أرمينية، وتسامعت به الخزر فهربوا من بين يديه حتى صاروا إلى مدينة الباب والأبواب. قال: وسار الجراح بالمسلمين إلى أن صار إلى برذعة فنزل بها أياما حتى استراح أصحابه وأراحوا دوابهم، ثم رحل من هنالك حتى عبر نهر الكر (3) وسار يريد الباب والأبواب، فلم يزل ك
ذكر محاربة الجراح بن عبد الله مع الخزر ومقتله رحمة الله عليه
ذكر أمر سعيد بن عمرو الحرشي وخروجه إلى الخزر
ذكر الرجل الرستاقي
ذكر ولاية مسلمة بن عبد الملك وعزل سعيد ابن عمرو الحرشي عن البلاد
ذكر مسير مسلمة بن عبد الملك إلى جهاد الكفار ومحاربته لهم
ذكر حبس الكميت رحمة الله عليه
ذكر أخبار الكميت في أهل البيت رضي الله عنهم وهي أخبار حسان منتخبة
ذكر ولاية يوسف بن عمر الثقفي العراق وابتداء أمر زيد بن علي بن الحسين ومقتله
ابتداء خبر زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم
ثم نذكر خبر يحيى بن زيد بن علي بعد ذلك وهربه من يوسف بن عمر إلى جوزجان ومقتله بها رضي الله عنه
ذكر إمارة الوليد بن يزيد بن عبد الملك
ذكر سبب الاختلاف وسبب إمارته
ذكر ابتداء أمر الشراة وخروجهم في ولاية مروان بن محمد بن مروان
ابتداء خبر خراسان مع نصر بن سيار وجديع ابن علي الكرماني وأبي مسلم عبد الرحمن بن مسلم
ابتداء خبر أبي مسلم (2)
ذكر البيعة وعقد الخلافة لولد العباس ابن عبد المطلب السفاح
ذكر حديث مروان وما كان منه بعد بيعة بني العباس للناس
ذكر مسير مروان بن محمد إلى محاربة ولد العباس رضي الله عنهم
ذكر مسير عبد الله بن علي في طلب مروان ابن محمد بن مروان
ذكر مقتل مروان بن محمد
ذكر كتاب عبد الله بن علي إلى أمير المؤمنين أبي العباس [عبد الله بن محمد بن علي] (1) ابن عبد الله بن العباس
ذكر أخبار سديف بن ميمون مولى السجاد علي ابن الحسين بن أبي طالب رضي الله عنهم وأشعاره الملاح بين يدي أمير المؤمنين
ذكر كتاب الأمان الذي كتبه أبو جعفر - ليزيد بن [عمر بن] هبيرة
خبر السيد بن محمد الحميري
خبر عبد الله بن سعيد السعدي
ذكر مسير أبي جعفر المنصور إلى بلاد خراسان إلى أبي مسلم
ثم رجعنا إلى أخبار أرمينية وأذربيجان
[خلافة أبي جعفر المنصور]
ذكر خروج عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس على أبي جعفر المنصور بالشام
ذكر خروج أبي مسلم إلى عبد الله بن علي ومحاربته له
ذكر مقتل عبد الله بن المقفع
ذكر أبي مسلم ومخالفته على المنصور وما كان من أمره
ذكر كتاب أبي مسلم إلى المنصور
جوابه (4)
ذكر قدوم أبي مسلم من خراسان على المنصور ومقتله بين يديه
ذكر فتح أبي جعفر (6) المنصور إرمينية وأذربيجان
ذكر تزويج يزيد بن أسيد بن زافر السلمي إلى ملك الخزر
ذكر انتقاض الخزر على المسلمين بعد موت خاتون
ذكر موشابذ (2) البطريق ومحمد بن الحسن بن قحطبة
ذكر وفاة أبي جعفر
[خلافة المهدي]
[خلافة موسى الهادي بن المهدي] (3)
[خلافة هارون الرشيد] (4)
[حكاية الامام الشافعي مع الرشيد] (1)
وأيضا خبر الشافعي - رحمة الله عليه -
ثم رجعنا إلى أخبار الرشيد بن المهدي رضي الله عنه
ذكر أبي مسلم الشاري وخروجه على الرشيد
ذكر ولاية سعيد بن سلم بلاد إرمينية وما نزل بالمسلمين منه في ولايته قال: فأقبل سعيد بن سل حتى نزل مدينة برذعة، ثم دعا برجل يقال له نصر بن عنان فولاه مدينة الباب والأبواب. قال: فأقبل نصر بن عنان حتى نزل مدينة الباب والأبواب وبالباب يومئذ رجل يقال له النجم بن هاشم (3)، فأرسل إليه سعيد بن سلم رجلا يقال له الحارث مولى الفضل بن يحيى البرمكي إلى مدينة الباب ليجبي خراجها، قال: فقام أهل المدينة إلى نصر بن عنان فقالوا: أيها الأمير! إن مدينتنا هذه لم يؤخذ منها خراج قط لأنها في نحر العدو وأهلها يحاربون الخز
ذكر أخبار الرشيد التي كانت منه في آخر عمره
وهذه أخبار حسان من أخبار الرشيد
وهذا خبر آخر حسن
خبر خالصة وحديثها للأحمر
وهذا خبر حسن
ثم رجعنا إلى الخبر الأول من أمر الرشيد وابنيه محمد وعبد الله
ذكر خبر الأصمعي في قتل جعفر ابن يحيى البرمكي
ذكر خبر رافع بن الليث بن نصر بن سيار وخروجه على الرشيد
ذكر وصية الرشيد عند موته
ذكر وفاة الرشيد ورؤياه قبل موته
[خلافة محمد الأمين]
ذكر خبر الشعراء الثلاثة وهو أبو نواس والرقاشي ومصعب (2) مع محمد الأمين (3) قال: خرج محمد ابن زبيدة الأمين ذات ليلة يطوف في قصره إذ نظر بعض الجواري التي (4) له تطوف في القصر وهي سكرى، وقد سقط الرداء عن منكبيها وانكشف صدرها، فأعجب بها محمد الأمين ابن زبيدة فدعاها إلى نفسها، فقالت:
ذكر المخالفة بينهما ومقتل الأمين
[خلافة المأمون بن هارون الرشيد] (1)
ذكر خبر نصر بن شبث وخروجه على المأمون بن الرشيد
ذكر خروج طاهر بن الحسين على المأمون ووفاته
ذكر تزويج المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل
ذكر خروج إبراهيم بن المهدي على المأمون
ذكر بلاد الشاري وخروجه على المأمون
ذكر خروج المأمون إلى بلاد الروم
ذكر سيرة المأمون وما جمع فيه من مكارم الاخلاق
[خلافة المعتصم بالله] (4)
ذكر تولية الأفشين ومحاربته بابك الخرمي، وتوليته إرمينية وآذربيجان