أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
كتاب الإيمان
مقدمة
فصل 2
، تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا، أولا أدلك على
فصل 4
فصل 5
: " أربع لن يجد رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بهن: لا إله إلا الله وحده، وأني رسول الله بعثني
فصل 7
[ص: 17]
فصل 10
[ص: 18]
فصل 13
: «الإسلام علانية، والإيمان في القلب» ثم يشير بيده إلى صدره: «التقوى هاهنا، التقوى
فصل 15
فصل 17
: «الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب، كلما ازداد الإيمان ازدادت بياضا حتى يبيض القلب كله، وإن
فصل 19
: «إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فتنكت أخرى حتى يصير لون قلبه
فصل 21
فصل 23
فصل 25
[ص: 20]
فصل 28
فصل 30
: " الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك
فصل 32
فصل 34
فصل 36
فصل 38
فصل 40
فصل 42
21 ms04 -
فصل 46
فصل 48
فصل 50
فصل 52
[ص: 22]
فصل 55
فصل 57
فصل 59
فصل 61
فصل 63
فصل 65
هاهنا قوما يشهدون علي بالكفر قال: فقال: ألا تقول لا إله إلا ms05 الله
فصل 67
فصل 69
فصل 71
عرى الدين، وقوائم الإسلام: الإيمان بالله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلوا الصلاة
فصل 73
: " يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة " ثم قال: " يخرج من
فصل 75
: يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه
فصل 78
: سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيرفع رأسه فيقول: «رب
فصل 80
: «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها
فصل 82
: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب يعني الخمر حين
فصل 84
: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين
فصل 86
فصل 87
: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في
فصل 89
فصل 91
فصل 94
فصل 95
فصل 97
فصل 99
فصل 101
فصل 102
: «من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله»
فصل 106
فصل 108
فصل 110
: «نحن المسلمون المؤمنون، وكذلك أدركنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصل 112
: " القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، وقلب أغلق فذاك قلب الكافر، وقلب أجرد كأن فيه
فصل 114
: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» قالوا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف
فصل 116
: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . قلت: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت
فصل 118
: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» قلت: يا رسول الله، إنك لتدعو بهذا الدعاء؟ قال: «يا عائشة،
فصل 120
فصل 123
: ما رأيت من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي الأمر على أمرهم من النساء. قالوا: يا أبا عبد
فصل 125
فصل 127
: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو
فصل 129
فصل 131
: أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ فقال: هل كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على ثلاثة
[ص: 30]
فصل 134
: «تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويصبح
فصل 136
: " إني لأعلم أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار: أهل دين يقولون الإيمان كلام ولا عمل وإن
فصل 138
: «الإيمان ستون أو سبعون أو أحد العددين، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة
فصل 140
فصل 142
: هؤلاء المؤمنون، وهؤلاء المنافقون، وهؤلاء المشركون، فينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين،
فصل 144
فصل 146
: تشهد أنه مؤمن مستكمل الإيمان بريء من النفاق؟ لم أشهد، ولو شهدت لشهدت أنه في الجنة، ولو
فصل 148
فصل 151
فصل 153
: «اللهم كنت مؤمن السريرة، مؤمن العلانية، أنا مؤمن» قال أبو إسحاق: فلقيت عبد الله بن مغفل
فصل 155
[ص: 33]
فصل 157
فصل 159
: وقع الطاعون بالشام، فقام معاذ بحمص فخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم صلى
[ص: 34]
فصل 162
فصل 164
فصل 166
فصل 168
فصل 170
فصل 172
فصل 174
: «يكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح
فصل 176
[ص: 36]
فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله. قال: «فأعتقها فإنها
فصل 179
فصل 181
: «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل الكافر مثل
فصل 184
: «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى ms14 تهيج، ومثل
فصل 186
: " مثل المؤمن الضعيف كمثل الخامة من الزرع، تميلها الريح وتقيمها مرة أخرى، قال: قلت: يا أبا
فصل 188
فصل 190
فصل 192
فصل 194
فصل 196
: «إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه
فصل 198
: «من أراد منكم الباءة زوجناه، لا يزني منكم زان إلا نزع الله منه نور الإيمان، فإن شاء رده،
فصل 200
فصل 202
فصل 204
فصل 206
فصل 208
: «التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله، والتقوى ترك معصية الله مخافة الله
فصل 210
[ص: 40]
فصل 213
فصل 215
: " ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وحلاوته: أن يكون الله تبارك وتعالى ورسوله أحب إليه مما
فصل 217
فصل 219
فصل 221
فصل 223
: " اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وعلما نافعا، وهديا قيما. ms16 قال معاوية: فنرى أن من الإيمان
فصل 225
فصل 227
فصل 229
مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة، فمن يضرب بأربع خير ممن يضرب فيها بثلاثة، ومن يضرب
فصل 231
فصل 233
فصل 235
: " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من
فصل 237
فصل 239
: «إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة ذلك؟» قال: يا رسول الله، أطلقت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي،
فصل 241
: «إن لكل حق حقيقة» قال: أصبحت قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، ولكأنما
فصل 243
[ص: 44]
: «تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعله
فصل 246
: " إن الإيمان ثلاث أثافي: الإيمان، والصلاة، والجماعة، فلا تقبل صلاة إلا في الإيمان، فمن آمن
فصل 248
فصل 250
[ص: 45]
: «تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة» قال: صدقت ثم قال:
فصل 253
فصل 255
فصل 257
فصل 259
فصل 261
: «إن عرى الدين وقوائمه الصلاة والزكاة لا يفرق بينهما، وحج البيت، وصوم رمضان. وإن من أصلح
فصل 263
فصل 265
فصل 267
فصل 269
: «من أقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع محمدا، فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله، وأبغض لله، ومنع
فصل 271
: مؤمن عاص، فشد بقبضته على يدي، ثم قال: يا أبا وهب ليعظم شأن الإيمان في نفسك من ترك صلاة
فصل 273
فصل 276
: " ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام
فصل 278
فصل 280
فصل 282
فصل 284
الإيمان فرائض، وشرائع، وحدود، وسنن، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم
فصل 286
: " لابد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام ولابد من الإيمان، وتصديق بالله
فصل 288
: " ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة، فقد كانوا يقولون: تركها
فصل 290
فصل 292
ناسا يزعمون أن المؤمنين لا يدخلون النار قال: لعمرك والله إن حشوها غير المؤمنين " قال أبو