فخري البارودي
فخري البارودي • 2021
بسم الله أفتتح كلمتي، ومنه أطلب العون والرأفة بنا، إنه سميع مجيب. إلى شباب العرب، إلى الشباب المثقف الواعي، الشباب المؤمن بعروبته، إلى أصحاء الأجسام والعقول من شباب العرب، أكتب كلمتي هذه، حرَّة صريحة لا لبس فيها ولا إبهام، طالبًا إليهم تفهُّم ما كتبت، وعليهم وحدهم أعقد آمالي بتخليص العرب من الكارثة التي أصابتهم، والتي إذا غفلنا عنها سنين أخرى أَوْدَت بالشرق العربي إلى الهلاك.