عبد العزيز البشري
عبد العزيز البشري • 2017
أما أهله الأقربون وذوو مودته من الأصدقاء والخِلَّان، فيذكرونه كما كانت الخنساءُ تَذْكُر صخرًا أخاها، وتذوب أنفسُهم حسراتٍ كلما ذكروه، حتى يكاد الحزن ينتهي بهم إلى اليأس، كما كانت الخنساء تلقى وتشقى كلما ذكرت أخاها صخرًا، وكما صورت الخنساء ذلك أحسن تصوير وأبعده أثرًا في النفوس وأشده وقعًا في القلوب حين قالت: