الصولي :: أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس بن محمد ب
قطعة نادرة من كتاب الأوراق :: أخبار المقتدر
فصل 1
سنة ست عشرة وثلثمائة
سنة سبع عشرة وثلثمائة قال ابو بكر: في أول يوم منها وافى مؤنس المظفر بعداد بعد ان لتبه عبدالله بن حمدان بشر من رآى واعلمه ان اين غريب الخال يراد للامارة، واحكم معه ما أراده هو وتازوك، فدخل مؤنس داره ولم بمض افى دار السلطان ، ومقدمه هذا كان من الرفة، لان السلطان كان أفذه اليها لما بلغه ان اصحاب القرمطي فصدوها، فصار الى مؤنس ابو العباس اين امير المؤمنين (ومحمد بن علي الوزير فعرفاء شوق امير المؤمنين(13ظ) اليه فاعتذر عن تخلفه بعلكة شكاها، فارجف الناس بتنكره، ووتب الرجاله ببعض حاتيته ، فواتبهم آصحابة،
سنة ثماني عشرة وثلثمائة فيها وافى مليح الأرمني الى ناحية سميساط (142) للغارة على ما يتصل بها، فخرج اليه نجم المعروف بالصفواني(144) وهو يلي شرطة الرفة9؛1) فأوفع به وبأصحابه، وأتهذ الى بغداد مع ابن له يقال له منصور ويكنى ابا الغنائم اربع مائة اسير فيهم عشرة رؤساء، فأدخلهم بغداد في شهر ربيع الاول من هذه النة10، وصار في جمادى الاولى بنو نمير بن عامر وبنو كلاب بن ربيعة بن عامر واعراب معهم عاثو بطريق الكوفة ms20 ر101)، فخرج اليهم ابو الفوارس محسد بن ورقاء بن محمد وهو يلي امارة الكوفة في جمع من بني هاش
فصل 6