محمد بن الفضل بن نظيف أبو عبد الله المصري الفراء (المتوفى: 431هـ)
فوائد أبي عبد الله الفراء
مقدمة
فصل 2
فصل 4
: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق
فصل 6
فصل 8
: «ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون
فصل 10
فصل 12
فصل 14
فصل 16
فصل 18
فصل 20
: «أيما امرأة نكحت دون إذن وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها، وإن اشتجروا فالسلطان
فصل 22
فصل 24
فصل 26
فصل 28
فصل 30
: " ما من مؤمن إلا يأتي يوم القيامة يعني بيهودي أو نصراني، يقول: هذا فدائي من
فصل 32
: «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا» .
فصل 34
، هل من قوم أعظم منا أجرا؟ آمنا بك واتبعناك، قال: «ما منعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم
فصل 36
: «من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» .
فصل 38
: «ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله
فصل 40
الخاصرة عرق الكلوة، فإذا تحرك آذت صاحبها , فداووها بالماء المحرق
فصل 42
: «الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأهونها إماطة الأذى عن الطريق،
فصل 44
فصل 46
تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة
فصل 48
فصل 50
: «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، ومن سره أن ينظر إلى مثل عيسى في
فصل 52
: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة» .
فصل 54
: " لما صور الله آدم عليه السلام تركه فجعل إبليس ينظر إليه , فلما رآه أجوف، قال:
فصل 56
فصل 58
خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون مضغة، ثم يكون علقة، ثم يجئ الملك، فيقول:
فصل 60
: " لا عليكم ألا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له؛ فإن الرجل قد يعمل بعمل أهل الجنة برهة من
فصل 62
: «هذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية أهل الجنة وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد
فصل 64
الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار، فإذا كان قبل موته
فصل 66
إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك،
فصل 68
: «لبيك بحجة وعمرة معا»
فصل 70
، " أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله ".
فصل 72
، جمع بين الظهر والعصر»
فصل 74
طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين
فصل 76
، " أي الكلام أحب إلى الله؟ قال: ما اصطفاه الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي
فصل 78
أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي , لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال
فصل 80
: «كل راع مسئول عن رعيته، الأمير عن رعيته، والرجل عن أهله، والمرأة عن زوجها، والعبد عن
فصل 82
: «الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي ms11 يقرأ القرآن يتتعتع فيه وهو عليه شديد فله
فصل 84
فصل 86
: " من قال في سوق من هذه الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي
فصل 88
: " من رأى عبدا به بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق
فصل 90
فصل 92
: «لو أن جميع الناس اشتركوا في دم رجل مؤمن لكان حقا على الله واجبا أن يدخلهم