أبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، المعروف: بالمطرز (المتوفى: 305هـ)
فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه
مقدمة
فصل 2
: إذا أرسلت كلبك المكلب وذكرت اسم الله فكل , قلت: فإن قتل , قال: وإن قتل، ما لم يشركه كلب
فصل 4
: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فخالط كلابا أخر فأخذته جميعا فلا تأكل , فإنك لا تدري أيها أخذه
فصل 6
فصل 7
: نزل بعائشة ضيف، فأمرت له بملحفة لها فنام فيها، فاحتلم فيها، فاستحيا أن يرسل بها وفيها أثر
فصل 9
فصل 10
فصل 11
إني حرمت فراشي , فقال له عبد الله: {يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا
فصل 13
فصل 14
: " انشق القمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حتى ذهب فرقة منه خلف الجبل , فقال
فصل 16
: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فانشق القمر، فرفعت شقة وراء الجبل، فقال رسول
فصل 18
فصل 19
فصل 20
فصل 21
: " انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة وراء الجبل وفرقة دونه، فقال
فصل 23
" {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب} [الإسراء: 57] , قال: كان قوم من
فصل 25
" {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه إلى قوله: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
فصل 27
: " {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الإسراء: 57] , قال: ناس من الجن
فصل 29
" {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب} [الإسراء: 57] , قال: كان رجال من
فصل 31
لعن من حلق أو سلق أو خرق»
فصل 33
فصل 34
: إنا ندخل على أمرائنا فنقول قولا، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره، فقال: «كنا نعد ذلك نفاقا
فصل 36
القنوت في الفجر؟ فقال: وأي شيء القنوت؟ ms05 فقلت: إذا فرغ من القراءة قام ساعة , قال ابن عمر:
فصل 38
القنوت؟ فقال: ما رأيت أحدا يفعله "
فصل 40
: «إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» , قيل لسفيان، فقال: أحفظه من الأعمش، كما
فصل 42
: «أطيب ما أكلتم من كسبكم وأولادكم من كسبكم»
فصل 44
، فأمرني أن آخذ من كل أربعين من البقر مسنة، ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة، ومن كل حالم
فصل 46
فصل 47
فصل 48
فصل 49
فصل 51
: " فضلنا على من كان قبلنا بثلاث: جعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا وكان من قبلنا يصلون في المحراب،
فصل 53
فصل 54
فصل 55
: «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء
فصل 57
فصل 58
: " كم مضى من الشهر؟ قالوا: يا رسول الله مضى ثنتان وعشرون وبقي ثمان , فقال: مضى ثنتان وعشرون
فصل 60
: " كم مضى من الشهر؟ قلنا: اثنان وعشرون وبقي ثمان , فقال: لا، بل بقي سبع، الشهر تسع وعشرون "
فصل 62
: " كم مضى من الشهر؟ قلنا: مضى اثنتان وعشرون وبقيت ثمان , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فصل 64
ليلة القدر في رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كم مضى من الشهر؟ فقال بعضهم:
فصل 66
فصل 67
: " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها
فصل 69
فصل 71
فصل 72
: إن لله تعالى ملائكة فضلاء عن كتاب الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا
فصل 74
فصل 75
فصل 76
فصل 77
فصل 78
فصل 80
فصل 81
فصل 82
فصل 83
: ما من حسنة يعملها ابن آدم إلا كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف , قال الله تعالى: «إلا
فصل 85
: إني أحدث نفسي بالشيء من شأن الرب عز وجل، ما يسرني أن أتكلم به، وإن لي الدنيا , قال: «ذاك
فصل 87
: " عمل ابن آدم يضاعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره،
فصل 89
فصل 90
فصل 91
فصل 93
: «ما بين النفختين أربعون» , قالوا: يا أبا هريرة، أربعون يوما؟ قال: أبيت , قالوا: أربعون
فصل 95
فصل 96
فصل 97
فصل 98
فصل 99
فصل 100
فصل 102
فصل 104
فصل 106
فصل 107
فصل 108
فصل 109
فصل 110
: «ما من مولود ms13 إلا وهو على هذه الملة» , زاد أبو معاوية: «حتى يبين عنه لسانه، فأبواه يهودانه أو
فصل 112
: «ما من مولود إلا يولد على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه أو يشركان به» , فقال رجل: " يا
فصل 114
فصل 115
فصل 117
: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة , وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات»
فصل 119
فصل 120
: نزل بالنبي صلى الله عليه وسلم ضيف، فالتمس له شيئا يطعمه، فلم يجد له شيئا، ثم وجد لقمة
فصل 122
فصل 123
: انتهى أعرابي يسل النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل يطلب له شيئا، قال: فأصاب لقمة بالية في
فصل 125
فصل 126
فصل 127
: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» , فقال له مروان بن ms15 الحكم: " أما يكفي أحدنا
فصل 129
فصل 130
فصل 131
مر بسعد وهو يدعو يشير بإصبعيه، فقال: «يا سعد أحد» , وأشار بإصبعه التي تلي
فصل 133
فصل 134
فصل 135
: «الصوم لي وأنا أجزي به، والسكينة مغنم وتركها مغرم، والصوم جنة، وليس من عمل ابن آدم شيء إلا
فصل 137
: ما من حسنة يعملها ابن آدم إلا كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة ms16 ضعف، قال الله تعالى: «إلا
فصل 139
فصل 140
: " لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه
فصل 142
فصل 144
: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين
فصل 146
فصل 147
فصل 148
: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من عذاب جهنم، واستعيذوا بالله من فتنة
فصل 150
فصل 151
فصل 152
: «ما نفعني مال أحد، ما نفعني مال أبي بكر» , قال: فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا
فصل 154
: قتل رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفع القاتل إلى وليه، فقال القاتل: يا رسول
فصل 156
: «ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين المتعفف
فصل 158
فصل 159
: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين أحرم، ولحله حين أحل قبل أن يفيض من البيت»
فصل 161
: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي آنفا رجلت رأسه، فقال: «كيف تجدين أبا عبد الله؟»
فصل 163
فصل 165
فصل 166
فصل 168
: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام سبع عشرة يقصر الصلاة» , قال ابن عباس: «ونحن
فصل 170
فصل 172
: «أكبر ms19 الكبائر أن تجعل لله ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك أن يأكل من طعامك، أو تزاني حليلة
فصل 174
: " تراصوا في الصف الأول، لا يتخللكم أولاد الحذف , قيل: يا رسول الله وما أولاد الحذف؟ قال:
فصل 176
فصل 177
: «بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، فما مسست شيئا قط ألين من يده صلى الله عليه
فصل 179
فصل 181
: «ما زالت أكلة خيبر تعادني كل عام، حتى كان هذا أوان الزمان قطعت أبهري» , قال الجوهري: يعني
فصل 183
فصل 184
فصل 186
: " جادل المشركون المسلمين، فقالوا: ما بال ما قتل الله لا تأكلونه، وما قتلتم أنتم تأكلونه،
فصل 188
: «من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه أعطاه الله أجر شهيد، وإن مات على
فصل 191
: «وصلت رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة صوف رومية ضيقة الكمين، فأخرج نبي الله صلى الله عليه
فصل 193
: «من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الفرد، وهو من الاثنين
فصل 195
أن يأتيها منزلها فيصلي فيه فتتخذه مصلى، ففعل، فأتانا، فعمدت إلى حصير لهم فنضحته بماء،
فصل 197
فصل 198
فصل 199
فصل 200
فصل 201
فصل 202
فصل 203
فصل 204
فصل 205
فصل 206
فصل 207
فصل 208
فصل 209
فصل 210
: " نزلت هذه في نساء أهل خيبر، لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وأصاب المسلمون
فصل 212
: «المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه ما بين الأذان والإقامة، فيتمنى على الله ما
فصل 214
: " إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرا، فإذا كان من الغد لم