إبراهيم بن سعد الدين الشافعي
فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1
مقدمة المؤلف
[بيان تنضيد الكتاب على سمطين وكون كل سمط مشتملا على (72) بابا.]
السمط الأول [وهو] محتو على فاتحة وخاتمة واثنين وسبعين بابا.
[فاتحة السمط الأول في فوائد الصلوات عليه ص وأمره بالدعاء بالصلاة عليه وبيانه ص كيفية الصلوات عليه ص وعلى آله ع]
فائدة:
فضيلة [في رؤية آدم أشباح النبي وأهل بيته عن يمين العرش وسؤاله عنها، وبيان الله تعالى له عظمتهم وفخامة شأنهم.]
فضيلة [في ما يطرد الأهوال والبلايا وبيان فضل علي ع ومنزلته من النبي ص]
فضيلة [في بيان خلقة النبي ووصيه صلى الله عليهما في عالم الأرواح قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف سنة]
فضيلة [في أنهم أهل بيت الرحمة ومعدن العلم.]
فضيلة [أنهم لا يقاس بهم أحد. وأنهم أمان أهل الأرض، ومن أجلهم ينزل الغيث وينشر الرحمة]
[في] فضيلة ms023 [سؤال فاطمة وعلي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما رجع من الإسراء وجوابه (صلى الله عليه وآله وسلم) لهما.]
[رواية أبي موسى الأشعري وعمر بن الخطاب في عظمة النبي وأهل بيته ص.]
فضيلة (1) [قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) برواية أبي بكر: كفي وكف علي في العدل سواء.]
فضيلة [في قوله ص لعلي ع أنا وأنت من شجرة واحدة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن منها أدخله الله تعالى الجنة.]
فضيلة [في قوله ص لعلي ع الناس من شجر شتى وأنت وأنا من شجرة واحدة.]
[أمره (صلى الله عليه وآله وسلم) بموالاة علي وبالتمسك به وبالأئمة من ذريته.]
1 قسم
في فضيلة [قوله ص علي مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي]
فضيلة [في كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع علي وجعفر وزيد بن حارثة]
[قوله ص: علي مني وأنا منه ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي.]
فضيلة [قوله ص: علي يقضي ديني وينجز موعدي وخير من أخلف بعدي.]
فضيلة [بعثه ص سورة براءة مع أبي بكر ليقرأها على أهل مكة، ثم عزله وإرساله عليا خلفه ليأخذها منه ويبلغها أهل مكة ويرد أبا بكر إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).]
[حديث الغدير برواية جابر بن عبد الله والبراء بن عازب الأنصاريان.]
فضيلة [حديث الولاية برواية عمر بن عبد العزيز.]
فضيلة [حديث الغدير برواية أمير المؤمنين وعبد الله بن عباس.]
فضيلة أخرى [رواية سعيد بن ذي حدان وعمرو ذي مر مناشدة أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير.]
[قول أبي ذر الغفاري رحمه الله: هلموا أحدثكم عن نبيكم سمعته يقول لعلي ثلاثا.]
فضيلة أخرى [مناشدة أمير المؤمنين بحديث الغدير برواية عبد الرحمن بن أبي ليلى.]
في فضيلة [حديث الغدير برواية سعد بن أبي وقاص الزهري.]
فضيلة [حديث الغدير برواية البراء بن عازب الأنصاري.]
عشر
[حديث الغدير وأبيات حسان بن ثابت الأنصاري برواية أبي سعيد الخدري.]
[تعميم رسول الله عليا يوم الغدير وقوله: إن الله أيدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمين هذه العمامة.]
عشر [حديث الغدير وفضيلة الصوم في يوم الغدير برواية أبي هريرة.]
عشر [ما رواه سلمان الفارسي والواحدي حول ولاية علي ع وموالاته وما نزل من الآي في شأنه]
فضيلة [بعض ما نزل من الآي في ولاية النبي ص وعلي ع]
فضيلة [اعتراض الحارث بن النعمان على النبي ص نصبه عليا ع علما، وطلبه نزول العذاب عليه إن كان عمل النبي من عند الله]
[دعوة النبي ص في يوم الدار وأول إنذاره قومه إلى الإيمان بالله ورسوله وأن من يؤاخيه منهم ويؤازره يكون وصيه وخليفته.]
فضيلة [ليس في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة: أنا وصالح وحمزة وعلي.]
[لما أسرى بي إلى السماء أخذ جبرئيل بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة.]
فضيلة [الخاطبون فاطمة ع]
فضيلة [تزويج النبي ص فاطمة من علي ع]
فضيلة [زفاف فاطمة إلى علي ع]
في فضيلة [قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا.]
[قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي: إنه أوحى إلي أن أزوجك فاطمة على خمس الأرض فهي صداقها فمن مشى عليها وهو لكم مبغض فالأرض عليه حرام أن يمشي عليها.]
فضيلة تندرج جميع الفضائل تحتها [ليلة زفاف فاطمة إلى علي ع]
[قوله ص: أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب.]
[قوله ص: أنا مدينة العلم وعلي بابها.]
[قوله ص: أنا دار الحكمة وعلي بابها]
[قوله ص: ليهنئك العلم أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا.]
[قوله ع: علمني رسول الله ألف باب كل باب يفتح لي ألف باب.]
[قوله ص: قصري وقصر إبراهيم ms060 في الجنة متقابلان، وقصر علي بن أبي طالب بين قصري وقصر إبراهيم.]
[منزل علي ع]
[قوله ص: إذا كانت يوم القيامة ضربت لي قبة حمراء عن يمين العرش وضربت لإبراهيم قبة ... وضربت لعلي فيما بيننا قبة.]
[قوله ص: يا علي إني سألت الله فيك خمس خصال فأعطاني.]
[قوله ص: إذا سألتم الله فاسألوه لي الوسيلة ... وفيه بيان الوسيلة وتفصيله.]
الباب العشرون
[قوله ص: لما انقلبت من عند الله نادى مناد من وراء الحجب: نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي.]
[أحاديث في المؤاخاة]
الباب الحادي والعشرون
[تابع إلى أحاديث المؤاخاة]
[أبيات في مدح أمير المؤمنين ع وفخامة مقام أخوته مع رسول الله ص]
[حديث المنزلة]
[قوله ص: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة من أحبك فقد أحبني ms078 ... ومن أبغضك فقد أبغضني.]
والعشرون
[قوله ص: يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك.]
[قوله ع: إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.]
[قوله ص: يا علي من زعم أنه يحبني وهو يبغضك فقد كذب.]
[ابيات للشافعي وأخرى للواحدي في أهل البيت (عليهم السلام).]
[قوله ص: يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إليه منها.]
والعشرون [ما روي في وجه تسمية النخل الصيحاني]
والعشرون [قوله ص لعلي: أنت أول من آمن بي.]
والعشرون [قوله ص في علي ثلاثة أشياء: إنه سيد المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين.]
والعشرون في أنه آية الحق وحجته، ومنار الإيمان ومحجته:
والعشرون [قوله ص: يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين.]
والعشرون (1)
[قوله ص: أنا خاتم الأنبياء، وأنت يا علي خاتم الأوصياء]
[قوله ص: أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون بعدي.]
والعشرون [قوله ص: هذا علي لحمه لحمي ودمه دمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى. يقتل القاسطين والناكثين والمارقين.]
الباب الثلاثون
[قوله ص: إن الله تعالى عهد إلي أن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين.]
[مرور النبي مع علي ص على حدائق سبعة، وقول علي عند المرور على كل ms093 حديقة: ما أحسن هذه الحديقة؟ وجواب النبي له: لك في الجنة أحسن منها. ثم اعتناقه عليا وإجهاشه بالبكاء.]
الباب الحادي والثلاثون
[من لم يقل علي خير الناس فقد كفر.]
[قوله ص: علي خير البرية وقوله ص مشيرا إلى علي: إن هذا وشيعته هم الفائزون.]
والثلاثون (1)
[قوله ص في يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي: هذا أمير البررة قاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله.]
[قوله ص: ليلة أسري بي إلى السماء سمعت نداء من تحت العرش أن عليا راية الهدى وحبيب من يؤمن بي.]
والثلاثون (1) [قوله ص: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله.]
والثلاثون
[قوله ص: أيها الناس لا تشكوا عليا فو الله إنه لأخيشن في ذات الله.]
[قوله ص: لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله.]
[قوله ص: أقضاهم علي.]
[قوله ع: بعثني رسول الله ص إلى اليمن فقلت: يا رسول الله تبعثني وأنا شباب ... فضرب بيده في صدري وقال: اللهم اهد قلبه وثبت لسانه. فو الله الذي فلق الحبة ما شككت بعد في قضاء بين اثنين.]
[قوله ص لعلي لما بعثه إلى اليمن: اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك.]
[قوله ص: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح ... وإبراهيم ... ويحيى .... وموسى ... فلينظر إلى علي بن أبي طالب.]
[قوله ص: فيك مثل من عيسى: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس له.]
[قتله ع الغلاة الذين ادعوا له الربوبية]
[قوله ع وهو في صلاة الفجر: «فاصبر إن وعد الله حق ...» في جواب خارجي ناداه: «ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك.]
[قوله ص: رحم الله عليا اللهم أدر الحق حيثما دار. وقوله: الحق مع علي حيث دار. وقوله: علي مع الحق والقرآن، والحق والقرآن مع علي.]
[قوله ص: «يا عمار طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة الله»]
[قوله ص: علي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي.]
[قوله ص: علي بن أبي طالب حلقة معلقة من تعلق بها دخل الجنة.]
[قوله ص: النظر إلى البيت عبادة والنظر إلى وجه علي عبادة.]
[حديث رد الشمس برواية أسماء بنت عميس]
[تكلم علي ع مع الشمس بأمر النبي ص وجواب الشمس له.]
[قوله ص من أحب أن يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله تعالى في جنة عدن فليستمسك بحب علي.]
والثلاثون [تصدق علي ع بخاتمه على مسكين في ركوع الصلاة]
الباب الأربعون (1)
[قوله ص: ادعوا لي سيد العرب يعني عليا]
[لما نزل قوله تعالى: @QUR@04 «وتعيها أذن واعية» قال رسول الله ص: سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي.]
[قوله ص يا علي إن الله تعالى أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي]
[قوله ع: إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا.]
[قوله ع: كانت لي منزلة من رسول الله لم تكن لأحد من الخلائق.]
الباب الحادي والأربعون
[قعود عباس بن عبد المطلب وشيبة صاحب مفاتيح الكعبة وتفاخرهما ومرور علي ع عليهما وتحكيمهما له]
[حديث سد الأبواب برواية أكابر الصحابة]
والأربعون [في حديث الطائر المشوي] ms125
والأربعون
[قوله ص: يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي.]
[قوله ص: يا علي ما سألت الله شيئا من الخير إلا سألت لك مثله.]
[قوله ص: يا علي ألا أعلمك كلمات إن قلتهن غفر الله لك.]
[قوله ص: يا علي ما سألت الله شيئا إلا سألت لك مثله]
[قوله ص: ما استعصى علي أهل مملكة قط إلا رميتهم بسهم الله ...]
[قوله ص: يا علي أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي وتخصم الناس بسبع ...]
[إن عليا كان في حياة رسول الله يقول: والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه ومن أحق به مني؟!]
[قال جابر بن عبد الله: كان علي ينشد ورسول الله صلى الله عليه وآله يسمع: أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي ...]
[قوله ع: أنا عبد الله وأخو رسوله لم يقلها بعدي أحد إلا كذاب أو مفتر.]
[قوله ص: أعطاني ربي في علي خصالا في الدنيا وخصالا في الآخرة ...]
[لما كان ليلة بدر قال رسول الله: من يستقي لنا من الماء؟ فقام علي فاعتصم قربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها، فأوحى الله تعالى إلى جبرئيل وميكائيل ..]
[قال رسول الله ص: يفتخر يوم القيامة آدم بابنه شيث وافتخر أنا بعلي بن أبي طالب.]
[خطبة الإمام الحسن بعد شهادة أبيه]
[رواية أبي الحمراء عن النبي ص: لما أسري بي رأيت على العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله صفوتي من خلقي أيدته بعلي.]
[رواية ابن عباس: كنا عند النبي فإذا بطير في فيه لوزة خضراء فألقاها في حجر النبي فإذا في جوفها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله نصرته بعلي وأيدته به ...]
والأربعون (1)
[ما كتب على أبواب الجنة والنار.]
[: قوله ص: ms143 لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين لانا كنا نصلي وليس معنا أحد يصلي.]
[رواية أبي رافع: صلى النبي أول يوم الإثنين، وصلت خديجة آخر يوم الاثنين، وصلى علي يوم الثلثاء صلى مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي أحد سبع سنين وأشهرا.]
[رواية أنس: استنبئ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الإثنين وأسلم علي الثلثاء.]
[رواية ابن عباس قال: قال النبي ص: أول من صلى معي علي.]
[رواية حبة العرني قال: رأيت عليا ضحك على المنبر حتى بدت نواجذه.]
[رواية عباد الأسدي عن علي قال: أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر ... صليت قبل الناس سبع سنين.]
[صعود علي على منكب النبي وقلعه الصنم الأكبر من فوق الكعبة وكسره.]
[نزول جبرئيل على النبي كي يرسل عليا إلى صنم معفر في الحديد في اليمن كي يدقه ويأخذ حديده.]
[نداء المنادي في يوم أحد: «لا سيف إلا ذو الفقار ...».]
[حديث الراية يوم خيبر برواية سهل بن سعد الساعدي.]
والأربعون (1) [قوله ص: لمبارزة ms150 علي يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة.]
الباب الخمسون
[شجاعة علي في يوم أحد، وتقريض النبي له بقوله: إنه مني وأنا منه. وقول جبرئيل: وأنا منكما.]
[حديث الراية في يوم خيبر]
[تناول علي باب حصن خيبر وتترسه به وحربه مع يهود، ثم حمله الباب حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها.]
الباب الحادي والخمسون
[قول علي ع: ما رمدت عيني ولا صدعت منذ مسح النبي وجهي وتفل في عيني حين أعطاني الراية.]
سويد بن غفلة انه قال:
والخمسون
فضيلة في تعيين الخلافة وتبيين الولاية:
[رواية ابن مسعود: إن تستخلفوا عليا ليدخلنكم الجنة أجمعين.]
[في أنه تعالى في ليلة الإسراء قال لنبيه: يا محمد قد بلوت خلقي فأيهم رأيت أطوع لك؟ قال: يا رب عليا ...]
[حديث أم المؤمنين أم سلمة مع مولاها الذي كان يسب عليا جهلا وضلالة]
[في أن التمسك بولاية علي سبب لدخول الجنة.]
[في أن الإمام بالحق هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ومن نازعه هم من الزاغة الباغين، والزمرة الطاغية.]
[في نصوص أخر واردة عن باب مدينة علم النبي وخيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر عليا بقتال الناكثة والقاسطة والمارقة]
[نشيد قيس بن سعد بن عبادة قدس الله نفسه لما دفع إليه أمير المؤمنين ع لواء النبي ص.]
[إخبار النبي ص باستشهاد عمار بن ياسر (رضوان الله عليه) بأيدي الفئة الباغية.]
[في أنه لا يعبر عن جسر ms169 جهنم ولا يجوز منها إلا من كانت معه براءة من علي بن أبي طالب ع.]
[قول رسول الله ص: أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب فمن تولاه فقد تولاني ...]
[قوله ص إذا كان يوم القيامة يقعد علي على الفردوس فلا يجوز أحد الصراط إلا من كان معه براءة بولايته وولاية أهل بيته]
[اشتياق الجنة إلى علي وعمار وسلمان.]
[قوله ص إن الله أمرني بحب أربعة- وأخبرني أنه يحبهم-: علي وأبي ذر والمقداد وسلمان.]
[علي يزهر لأهل الجنة كما يزهر كوكب الصبح لأهل ms172 الدنيا.]
[حق علي على كل مسلم كحق الوالد على الولد.]
[قوله ص: من آذى عليا فقد آذاني.]
[قوله ص: من فارق عليا فقد فارقني ...]
والخمسون [قوله ص: من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله، ومن سب الله أكبه الله على منخريه في النار. وقصة ابن عباس مع الذين كانوا يسبون عليا (عليه السلام).]
[قصة هلاك شقي كان يشتم عليا ع بخبط بختي.]
[ابتلاء صحابي هم أن يلحق بالخوارج بسقوط أشفار عينيه. وشخص آخر كان يسب عليا (عليه السلام) بنفر بعيره وسقوطه عنه وكسر عنقه.]
[في أن من جمع بين الإيمان بالله وبرسوله وبأهل بيت رسوله وهو عامل بالصالحات مبشر بالجنة.]
[يا علي إن الله غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ...]
[نعت محبي علي ع.]
[قول أمير المؤمنين ع: أنا عبد الله وأخو رسوله.]
[قعود جماعة من الصحابة والأنصار في أيام عثمان وذكرهم ما يخصهم من المزايا، ثم التماسهم من علي (عليه السلام) أن يجاويهم في سرد فضائله وتذكارها لهم وإجابة علي (عليه السلام) إياهم.]
[احتجاج أمير المؤمنين ع على أصحاب الشورى ومناشداته لهم.]
[إخبار النبي ص بأن ذريته تنشر من صلب علي ...]
[ما ورد في أن عليا (عليه السلام) قسيم الجنة والنار. وما دلسه بعض العامة في تفسيره.]
[دخول تسعة رهط من الخوارج- أو النواصب- على ابن عباس وطلبهم منه الخلوة به، وإجابة ابن عباس إياهم ثم رجوعه إلى ندوته وقوله: أف وتف وقعوا في رجل قال له النبي ص ...]
الباب الستون [قول الإمام علي بن الحسين ع: أول من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله علي بن أبي طالب ع وأبيات أمير المؤمنين ع في مبيته على فراش رسول الله ص]
الباب الحادي والستون [استئذان علي عن النبي في الدخول عليه في يوم أم سلمة وأمر النبي لها بفتح الباب له، وقوله لها: إن بالباب رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ...]
والستون [مرور أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عبد الله ابن العباس على عمر بن الخطاب، ولبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة علي وأمر عمر له بالكتمان، ثم لحوق ابن عباس بعلي وبيانه له ما جرى بينهما.]
والستون
[حمل إلى عمر رجل كان يقول: أحب الفتنة وأكره الحق وأصدق اليهود والنصارى وآمن بما لم أره وأقر بما لم يخلق.]
[في أن رسول الله ص وعليا هما مراد الله تعالى في قوله: @QUR@011 «أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه» ]
[صعود علي على منبر الكوفة وقوله: سلوني قبل أن تفقدوني فإنما بين جوانحي علم جم فو الله لو ثنيت لي وسادة لأفتيت لأهل التوراة والإنجيل ...]
[سئل عمر بن الخطاب في أيام خلافته عن محرمين أصابوا بيض نعام فلم يدر حكمهم فذهب مع السائل إلى علي فاستفتاه ثم قال: اللهم لا تنزلن بي شديدة إلا وأبو الحسن في جنبي.]
[قول عمر: كانت لأصحاب النبي ثمانية عشر سابقة خص علي منها بثلاثة عشر وشركنا في الخمس.]
[قول عمر: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب حيا. أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن.]
[قال عمر: لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من أن أعطي حمر النعم ...]
[ستة موارد من تحير عمر في القضاء، وبيان علي له الحكم واعتراف عمر بعظمة علي وقوله: أعوذ بالله من معضلة لا علي لها.]
[موردان آخران من جهالة عمر بالقضاء وتبيين علي الحكم له وقول عمر: لو لا علي لهلك عمر.]
[زهد علي في مأكله وملبسه]
[دخول شاب يهودي على عمر في أول أيام استخلافه وسؤاله عنه عن أسئلة، وإرجاع عمر إياه إلى علي.]
[قول عبد الله بن مسعود: القرآن أنزل على سبعة أحرف ما من حرف إلا له ظهر وبطن، وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن.]
[في إنفاق علي في سبيل الله بالليل والنهار والسر والعلانية]
[في أنه لم يعمل أحد من المسلمين غير علي (عليه السلام) بقوله تعالى: @QUR@012 «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة» ...]
[ما روي عن علي (عليه السلام) من الأسئلة التي سألها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ما قدم صدقات لأجل المناجاة وأخذ العلم عنه]
[قول ابن عباس: كنا نتحدث أن النبي عهد إلى علي سبعين عهدا- أو ثمانين عهدا- لم يعهده إلى غيره.]
[قول ابن عباس: كان الكاتب يوم الحديبية علي ... وقوله: لعلي أربع خصال ليست لأحد من العرب غيره ...]
[عن أسماء قالت: سمعت رسول الله يقول: صالح المؤمنين هو علي في قوله تعالى: @QUR@013 «وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين» ]
[قول مجاهد: نزل في علي وحمزة وأعدائهم قوله تعالى: @QUR@03 «أفمن وعدناه وعد الحق @QUR@07 فهو لاقيه ms217 كمن متعناه متاع الحياة الدنيا» .]
[ما روي أن قائلا قال في محضر ابن عباس: ما أكثر مناقب علي إني لأحسبها ثلاثة آلاف. فقال ابن عباس: أولا تقول: إنها إلى ثلاثين ألفا أقرب.]
[رواية مالك بن أنس: قالت الأنصار: إن كنا لنعرف الرجل لغيرك أبيه ببغضه علي بن أبي طالب.]
[حديثا أبي سعيد الخدري: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله إلا ببغضهم علي بن أبي طالب.]
[قول عائشة لمن سألها عن علي: تسأليني عن أحب الناس إلى رسول الله؟ لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وجمع رسول الله بثوب عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ...]
[قول عائشة: علي أعلم الناس بالسنة. وقول ابن عباس: العلم ستة أسداس لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس، ولقد شاركنا في السدس حتى لهو أعلم به منا.]
[روايتا ابن عباس والإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: @QUR@010 «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين» قالا: مع علي وآل محمد ص]
[ابن سيرين في قوله تعالى: «وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا» نزلت في النبي وعلي وهو ابن عمه وزوج ابنته.]
[إرجاع معاوية من سأله عن مسألة إلى علي ms222 ع وقوله للسائل: ويحك أكرهت رجلا كان رسول الله يغره بالعلم غرا؟ ولقد قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى ...]
[ما حكي على خلاف الواقع من نزعات معاوية من أنه لما بلغه نعي الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يسترجع ويبكي ويتأسف!]
[ما روي أنه اجتمع عند معاوية عدة من الشعراء فأخرج بدرة ووضعها بين يديه فقال: يا شعراء العرب قولوا قولكم في علي وهذه البدرة لمن قال فيه الحق ... وقول الحميري:
]
[رجز أمير المؤمنين ع في حرب صفين ثم نداؤه ع: يا معاوية هلم أحاكمك إلى الله ...]
[قول معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ قال سعد: ...]
[ما صنعه رسول الله ص لما ماتت أم الإمام أمير المؤمنين فاطمة بنت أسد (رضوان الله عليه)ا وقوله ص: إنها كانت من أحسن خلق الله صنيعا إلي بعد أبي طالب.]
[قول أحمد بن حنبل: ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله من الفضائل ما جاء لعلي.]
[سئل الجنيد عن محل علي. فقال: لو تفرغ إلينا من الحروب لثقلنا عنه من هذا العلم ما ms228 لا يقوم له القلوب.]
[قول علي (عليه السلام) في جواب حوشب الحميري بصفين: والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكانت أهون علي في الهدنة، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالإدهان وبالسكوت والله يعصى.]
الباب السبعون
[قول الحسن البصري في نعت علي ع لما سئل عنه.]
[قول جابر: سمعت رسول الله يقول لعلي: سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي ...]
[قول عائشة: رأيت النبي التزم عليا وقبله وقال: بأبي الوحيد الشهيد.]
[ما ورد في سبب صيرورة أبي تراب كنية لعلي، وفي إخبار رسول الله إياه عن قاتله وأن قاتله أشقى البرية ...]
حكاية عجيبة ورواية غريبة
[نشيد الحكم بن العباس الكلبي بعد شهادة زيد بن علي رفع الله مقامه وبلوغ نشيده إلى الإمام جعفر بن محمد، ودعاؤه (عليه السلام)]
خاتمة الكتاب، وخالصة اللباب [في شذرات من منثور ومنظوم كلام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.]
فائدة
[حديث في نعت الأنبياء والفقهاء ووعظ الناس وكلمات في نعت أمير المؤمنين ع وبيان ولاء أبي حنيفة وإعانته لذرية رسول الله ص وأبيات الشافعي في ولاء علي ع وأهل بيته.]
[ما روي أن أمير المؤمنين ع صعد المنبر وقال: أنا زيد بن عبد مناف ...]
[كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب معاوية لما كتب إليه يخبره بمفاخره، وفي ذيله أبياته (عليه السلام): ...]
فهرس السمط الأول من كتاب فرائد السمطين
فضيلة لها نثار الدر والمرجان؛ ومنقبة بها [تزينت] زينة الجنان (1): [في أن آية التطهير نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)]
فضيلة [أبيات منصور الفقيه في مشروطية تزكية الفرائض وقبولها بحب أهل البيت (عليهم السلام)، وأن حب أهل البيت (عليهم السلام) وبغض أعدائهم إن كان رفضا فهور افضي]
[أبيات الصاحب بن عباد في قصور عمله وشكره لما أنعم الله عليه
فضيلة [أو خصيصة شريفة فاخرة، ومنقبة كريمة زاهرة [في أن محبة علي وفاطمة وولدهما صلوات الله عليهم أجر رسالة رسول الله صلى الله عليه ms282 وآله وسلم].
[حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي أجلس الحسن والحسين (عليهما السلام) على فخذيه، وفاطمة في حجره واعتنق عليا سلام الله عليه ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي]
[في حث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التمسك به وبعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)].
[نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) برواية عبد الله بن جعفر الطيار]
[نزول ملك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبشيره إياه أن الحسن والحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة، وأمهما سيدة نساء أهل الجنة]
[نزول آية التطهير في شأن أهل بيت النبي علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) برواية مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واثلة بن الأسقع الليثي]
[إحضار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ليباهل بهم نصارى نجران ويجعل المباهلة بهم دليلا على صدق نبوته ورسالته]
فضيلة [في إعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بفخامة أمر أهل بيته بأخذه بيد الحسن والحسين (عليهما السلام) وقوله: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة]
فضيلة [في وحدة مكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته (عليهم السلام) في يوم القيامة]
فضيلة [في] بشارة تقدس وتطهير، وكرامة جازت حد الوصف والتنظير ms289 [في تحذير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحريمه مسجده على كل جنب وحائض إلا على علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)].
[حديث ابن عباس: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنا شجرة وفاطمة حملها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها ومحبو أهل البيت ورقها].
فضيلة [في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحمزة وجعفرا وعليا والحسن والحسين والمهدي صلوات الله عليهم هم سادة أهل الجنة].
فضيلة [ومزية] شريفة، ومنقبة منيفة، وكرامة زاهرة، ومعجزة باهرة [في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسالم لمن سالم أهل بيته، ومحارب لمن حارب أهل بيته (عليهم السلام)]
[حديث أبي ms294 بكر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيم خيمة وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة، وحرب لمن حاربهم، وولي لمن والاهم].
فضيلة [في أن الحسن والحسين صلوات الله عليهما هما سيدا شباب أهل الجنة وأمهما سيدة نساء أهل الجنة].
فضيلة [وخصيلة] تجمع الأصول والفروع، ومنقبة لقاح حلالها حافلة الضروع [في أن عليا شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس إياه فقال له رسول الله: أما ترضى أن يكون أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا وذرياتنا وشيعتنا].
فضيلة [في تفضيل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمها خديجة ومريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون على جميع نساء العالمين. وهذا الباب بأسره في مناقب فاطمة صلوات الله عليها].
فضيلة للبتول [سليلة النبوة وأم الأئمة فاطمة] الزهراء تفوق أنجم الخضراء (1) [في أن فاطمة صلوات الله عليها هي الغصن الملتف المشتبك بشجرة الرسالة ينبسط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بفرحها وانبساطها، وينقبض بانقباضها وحزنها واستيائها].
فضيلة [في عظيم قدر فاطمة وجليل خطرها عند الله حيث أنه تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها].
فضيلة [أو خصيصة] لما [سواها] مابنة، ومنقبة لجميع الماثر بائنة (1)
[إكرام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومرورها على أهل الموقف وعبورها عن الصراط بعظمة وجلالة].
منقبة رابعة وفضيلة للزهراء رائعة [في سؤال أم المؤمنين عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تقبيله ابنته فاطمة صلوات الله عليها وجواب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها].
[بقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم جياعا أياما ثم طوافه في بيوت أزواجه ثم في بيت ابنته فاطمة وعدم ظفره بالطعام، ثم بعث بعض جاراة فاطمة إليها بلحم وخبز ثم بعثها إلى أبيها وحضوره عندها ثم نماء الطعام وبركته حتى أكل منه أهل البيت (عليهم السلام) وأزواج النبي ثم توزيعه على جيرانها وبقاء الطعام بحاله كأنه لم يمس]
فضيلة تنقاد بذكرها كل شامسة، وتشرق من نورها ليالي الأزمان الدامسة [في أن عليا وأهل بيته (عليهم السلام) آثروا المسكين واليتيم والأسير على أنفسهم فدفعوا إليهم كل ما كان عندهم من الطعام مع حاجتهم إليه وجوعهم فأنزل الله في شأنهم سورة هل أتى].
عشر فضيلة تقصي المحبين من النار وتفضي بهم إلى دار القرار [في أن الله تعالى فطم فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومحبيها من النار].
[في تبشير النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة صلوات الله عليها لما أراد أن يوجهها إلى زوجها علي (عليه السلام) فأخذتها رعدة فسلاها وبشرها بأن الله تعالى هو أمره بتزويجها من علي وأمر الملأ الأعلى بالتزيين والتفريح].
كرامة سابغة، ونعمة هنيئة سائغة [في عظيم خطر أم الأئمة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما وعلى آلهما وأنها خلقت من لباب ثمرة العليين وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يشتاق إلى رائحة الجنة كان يشمها ويقبل نحرها].
فضيلة منبئة عن المحبة زاهرة الشموس (1) ومنقبة مبنية على المودة نامية الغروس [في أن أم الأئمة فاطمة أحب إلى رسول الله من أبي الأئمة، وأبو الأئمة أعز إلى رسول الله من أم الأئمة؟!].
فضيلة [ومزية] وارفة الظلل [ومنقبة] سابغة الحلل [في حشر فاطمة بنت رسول الله ms308 صلى الله عليهما وعلى آلهما في أكمل العز والجلالة]
[في أن الله تعالى حرم فاطمة وذريتها سلام الله عليهم أجمعين على النار].
فضيلة يانعة ثمارها طالعة أقمارها [في أن فاطمة وبعلها والأئمة من ولدهما هم حبل الله من اعتصم بهم نجا، ومن تخلف عنهم هوى].
[في أن من رضيت عنه فاطمة رضي الله تعالى عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضب الله تعالى عليه].
[في تقريض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة والحسن والحسين، وأنه لو كان الحلم رجلا لكان عليا ولو كان العقل رجلا لكان الحسن، ولو كان السخاء رجلا لكان الحسين، ولو كان الحسن شخصا لكان فاطمة].
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم].
[طروق أسامة بن زيد بن حارثة باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخروج رسول الله إليه مشتملا على الحسن والحسين وقوله: هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما].
[دخول ريحانتي رسول الله الحسن والحسين (عليهم السلام) بستان ابن عباس وتناولهما الطعام ثم خروجهما وأخذ ابن عباس الركاب لهما وقوله في جواب من قال له: أتمسك لها الركاب وأنت أكبر منهما: هذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو ليس مما أنعم الله علي ms312 به أن أمسك لهما؟].
فضيلة محكمة القواعد مبينة العقائد [في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما عرج به رأى على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله وفاطمة أمة الله على مبغضيهم لعنة الله].
[احتجاج يحيى بن يعمر قدس الله نفسه بالقرآن الكريم على أعتى عفريت من عفاريت بني أمية، واستدلاله بمحكم كتاب الله على أن الحسن والحسين أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلقامه الخصم العنيد حجر الحجة وإخماد نباحه]
[في قدوم بعض موالي أهل البيت (عليهم السلام) حرجا ضيق الصدر على الإمام الحسن وتأنيبه إياه على مسالمته معاوية! وبيان ms315 الإمام الحسن (عليه السلام) حكمة المسالمة مع معاوية].
[مرور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على صبيان يلعبون ومعهم ريحانته الحسين بن علي وتقدمه صلى الله عليه وآله وسلم على القوم ms316 وتلطفه لأخذ ابنه الحسين ثم أخذه إياه وتقبيله له].
[في أن الحسن والحسين (عليهما السلام) كانا يقولان لرسول الله صلى الله عليه آله وسلم: يا أبة، وكان الحسن يقول لأبيه: «يا أبا الحسين» وكان الحسين يقول له «يا أبا الحسن»
[أبيات خزيمة بن ثابت الأنصاري (رضوان الله عليه) في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) لما بويع بعد هلاك عثمان].
[دخول فاطمة على أبيها في مرض وفاته وبكائها وتسلية رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم إياها بأن الله تعالى لعنايته الخاصة له ms318 ولأهل بيته قد أعطاهم خصالا لم يعطها غيرهم فهو تعالى لا يضيعهم بل دائما يلحظهم بعين العناية].
[في ما أنشده أمير المؤمنين (عليه السلام) في رثاء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما توفيت].
[زيارة الإمام أمير المؤمنين قبر الزهراء صلوات الله عليهما كل يوم بعد ما دفنها، وما أنشده (عليه السلام) في بعض أيام زيارته وقد انكب على قبرها وما أجابه الهاتف في جواب أنشودته].
[مجيء فاطمة باكية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإخبارها إياه بفقد الحسن والحسين وتسلية رسول الله إياها ثم رفعه يديه ودعائه لهما،
الباب العشرون فضيلة لامعة البروق (1) ومنقبة باسقة العروق
[في تبيين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخامة مقام ابنيه الحسن والحسين عند الله تعالى وقوله في شأنهما: من أحبهما أحبه الله وأدخله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضه الله وأدخله نار جهنم].
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» برواية عبد الله بن عباس].
[في تقريض النبي سبطيه وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لهما: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» برواية عبد الله بن عمر].
[في حشر الأنبياء راكبا، وحشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على البراق وبعث صالح النبي على ناقته، وبعث الحسن والحسين (عليهما السلام) على ناقة رسول الله، وبعث بلال على ناقة من نوق الجنة].
والعشرون [في حديث أسماء بنت عميس في مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله ms327 وسلم إلى بيت فاطمة عند ما ولدت الحسن والحسين
[في ذكر المعنى المتقدم في الحديث السالف باختصار على وجه غير سديد]
[صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ووثوب سبطيه الحسن والحسين في حال سجوده على كتفه، ومنع الناس إياهما عن ذلك، وإشارة رسول الله إليهم: أن دعوهما. ثم بعد فراغه من الصلاة وضعه إياهما في حجره وقوله: من أحبني فليحب هذين].
[حديث ابن عمر: «أهل العراق يسألونني عن قتل الذباب وقد قتلوا ابني النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال: هما ريحانتي من الدنيا].
[تعويذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبطيه الحسن والحسين (عليهما السلام)]
والعشرون [في أن جبرئيل (عليه السلام) نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووجده مغتما من أجل إصابة العين لسبطيه الحسن والحسين فقال له: أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات ..]
[في ما ورد من طريق أهل السنة من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في شأن ابنه الحسن: إن ابني هذا سيد وإن الله سيصلح على يديه بين فئتين من المسلمين].
[قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شأن سبطه الإمام الحسن: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» برواية الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري].
[بعض ما] أسند [ه الإمام] الحسن صلوات الله عليه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم].
[خطبة الإمام الحسن بعد شهادة أبيه (عليهما السلام)، وذكره بعض خصائص ms335 أمير المؤمنين وبعض خصائصه وخصائص أهل البيت (عليهم السلام)].
[في فضل سيرة الحسن ووصف خلقه الحسن صلوات الله عليه و[على] جده وأبيه وأمه وأخيه (عليهم السلام)].
فضيلة (2) [في أن الإمام الحسن حج خمس عشرة حجة ماشيا ونجائبه تقاد معه، وأنه خرج لله من ماله مرتين، وقاسم الله ماله ثلاث مرات].
[في جواب الإمام الحسن (عليه السلام) لمن لامه على مسالمته مع معاوية، وأن الذي فعله كان خيرا مما طلعت عليه الشمس]:
[فيما روي عن المقدام بن معديكرب من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: حسن مني وحسين من علي].
[حديث أبي هريرة: لا أزال أحب الحسن بن علي بعد ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصنع به ما يصنع، رأيت الحسن في حجره وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدخل النبي لسانه في فمه ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه].
[في استيجاب علي الجنة بإيجاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم له في يوم أحد لما أبطأ عليه خبر عمه حمزة فقال: من يأتيني بخبر عمي حمزة فله الجنة.
والعشرون [في تقريض النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبطيه وقوله في عظمة شأنهما: حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة].
الباب الثلاثون فضيلة [وحصيصة] فضفاضة المحاسد، ومنقبة عذبة الموارد. [في كشف النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عظمة ابنه الحسين وفخامة أمره وأنه كبضعة منه بقوله: حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط].
الباب الحادي والثلاثون (1) [في عصمة الأئمة من آل محمد صلى الله عليهم أجمعين وخطبة رسول الله في نعمت الله تعالى وأجوبته صلى الله عليه وآله وسلم عن أسئلة نعثل اليهودي عن وحدانية الله تعالى وأوصياء رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين].
والثلاثون [في حديث اللوح الذي كتب الله فيه- أو أمر بعض كرام الكاتبين بأن يكتب فيه- أسماء أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ثم أهداه إلى نبيه فأهداه النبي. صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم الأوصياء فاطمة صلوات الله عليها].
[في حديث الثقلين وحث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التمسك بالقرآن وأهل بيته (عليهم السلام)].
[أحاديث جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أن الدين لا يزال قائما حتى تقوم الساعة ويكون على الناس اثنا عشر خليفة كلهم من قريش].
والثلاثون فضيلة كزهر رياض باكرتها السحائب الغرر للمنازلين بكل معترس (1) وللطيبين معاقد الأزر،
والثلاثون [في تقريض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسين والأئمة من ولده وبيان ما كانوا يواظبون عليه من الأدعية، وبيان بعض علامات الإمام المنتظر صلوات ms355 الله عليهم أجمعين].
[في تغيير الآفاق عند قتل الإمام الحسين وصيرورة الورس رمادا، وذكر ما كان مكتوبا في كنائس الروم قبل بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث مائة سنة]
[حديث الزهري: لما قتل الحسين (عليه السلام) لم يرفع ببيت المقدس حصاة إلا وجد تحتها دم عبيط].
[في مجيء غراب بعد قتل الإمام الحسين (عليه السلام) إلى المدينة ونعيه إياه على جدار فاطمة الصغرى بنت الحسين ونظرها إليه وبكائها وإنشادها في مرثية أبيها]
[بعض التقلبات والأحداث الواقعة في الآفاق والأنفس بعد شهادة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام الحسين (عليه السلام)].
[في تكلم رأس ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقراءته ms363 وهو على القنا: قوله تعالى: @QUR@06 «فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم» ] (1).
[في إظهار الله تعالى نبيه زكريا (عليه السلام) على تأويل قوله تعالى في أول سورة «مريم»: @QUR@01 «كهيعص» وأن تأويله هو شأن الإمام الحسين وظالمه].
[زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته وابن عمه وسبطيه وتناولهم جميعا الطعام ثم انصباب دموع رسول الله على الأرض وسؤال الحسين عنه عن سبب بكائه
[ثواب زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، وقول الإمام الصادق (عليه السلام): إن حول قبره سبعين ألف ملك شعثا غبرا يبكون عليه إلى أن تقوم الساعة].
[بيان الإمام الباقر (عليه السلام) كيفية زيارة جده الإمام الحسين (عليه السلام) برواية الحاكم النيسابوري والحافظ ابن عقدة].
[زيارة الجامعة الكبيرة التي تزار بها كل واحد من أئمة أهل البيت (عليهم السلام)]
والثلاثون ms375 (1)
في ذكر بعض مناقب الإمام الثامن
[في إعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدفن الإمام الرضا (عليه السلام) بخراسان وحثه على زيارته. واستشهاد الإمام في سنة (203) من الهجرة بقرية سناباد من خراسان].
ذكر نسب [الإمام] الرضا عليه [آلاف] التحية والثناء.
الباب الأربعون
[في إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن دفن الإمام الرضا (عليه السلام) بخراسان، وقوله: ستدفن بضعة مني بأرض خراسان ما زارها مكروب إلا نفس الله كربته، ولا مذنب إلا غفر الله ذنبه].
[في إعلام الإمام الرضا (عليه السلام) بأنه (عليه السلام) هو مراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله لبعض الخراسانيين: «كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بعضي وغيب في ثراكم نجمي»؟ ثم بيانه (عليه السلام) ثواب من زار قبره وهو عارف بحقه]
كرامة يا لها من كرامة باهرة، وبشارة لشناعة الذنوب ماحية غافرة [في إخبار الإمام الرضا (عليه السلام) بأنه يقتل بالسم ويدفن بأرض غربة. ثم بيانه (عليه السلام) ثواب من زاره في غربته].
[حديث الإمام الهادي علي بن محمد بن علي (عليهم السلام) حول زيارة جده الإمام الرضا (عليه السلام)].
[ما روي عن الإمام الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام) حول زيارة قبر ولده الإمام الرضا (عليه السلام)]. ms379
[حديث الإمام الرضا وابنه محمد الجواد (عليهما السلام) في ثواب زيارته (عليه السلام) بطوس)].
[أبيات كتبتها يد غيبية وأنشدها هاتف غيبي في الحث على زيارة الإمام الرضا (عليه السلام). ثم أبيات هبة الله بن محمود بن محمد في الحث على زيارة الإمام الرضا (عليه السلام)].
[ترحال إمام أهل الحديث محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي علي الثقفي، وجماعة من علماء أهل السنة وشد رحالهم من نيسابور متوجهين إلى خراسان لزيارة الإمام الرضا (عليه السلام)، وتشرفهم بمرقده المطهر، وتعظيم ابن خزيمة لمرقد الإمام الرضا وخضوعه وتضرعه عند قبر الإمام، وتدوين الاكابر والأعيان شمائله في تلك الحال].
[تاريخ ورود الإمام الرضا (عليه السلام) نيسابور، وتعداد أسماء بعض من روى عنه (عليه السلام) وأنه (عليه السلام) كان يفتي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن نيف وعشرين سنة وتاريخ استشهاده وكمية عمره (عليه السلام) حين استشهاده]
[كلام الإمام الرضا (عليه السلام) حول القرآن ومن قال بأنه مختلق].
[أبيات أبي نواس في مدح أهل البيت (عليهم السلام) وإنعام الإمام الرضا (عليه السلام) على أبي نواس].
[أبيات أخر لأبي نواس في مدح الإمام الرضا (عليه السلام)، وكلام الحاكم في أن الإمام الرضا من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإجماع فقهاء الحجاز عليه، وأن من خالف هذا القول فقد خالف الكتاب والسنة وعاند الحق].
[استدلال يحيى بن يعمر رحمه الله بالقرآن الكريم- ردا على الحجاج ومن يتبع خطواته من النواصب- على أن الحسن والحسين (عليهما السلام) من أبناء رسول الله وذريته، وإفحامه الحجاج ثم تصديقه ليحيى ثم نفيه من العراق إلى خراسان].
[في سني إمامة الإمام الرضا (عليه السلام) وأخذ المأمون البيعة له على ولاية العهد وقصة الإمام مع زينب الكذابة والبدوي، ثم حسد المأمون إياه وسقايته الإمام سما، واستشهاد الإمام به].
[قصة الإمام الرضا (عليه السلام) ms389 مع من رأى في المنام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأعطاه ثمانية عشر تمرة. وقوله (عليه السلام) لرجل: أوص بما تريد واستعد لما لا بد منه].
[احتباس المطر عن الناس بعد بيعتهم الإمام الرضا بولاية العهد، وتطير الحاسدين بها، ثم استسقاء الإمام بطلب من المأمون، ونزول المطر الغزير بدعاء الإمام واستسقائه]
[في انطلاق لسان أبي النضر المؤذن ببركة توسله إلى الله تعالى بالإمام الرضا (عليه السلام)].
[قول الإمام الرضا (عليه السلام): لا تشد الرجال إلى شيء من القبور إلا إلى قبورنا. ثم خبره عن استشهاده بالسم ودفنه في الغربة وثواب من زاره. ثم تفاءل بعض من كان في شك عن عظمة الإمام الرضا بالقرآن وإزالة شكه].
[توسل زيد الفارسي بقبر الإمام الرضا إلى الله تعالى ومسحه رجله بالقبر الشريف وذهاب الوجع والنقرس عن رجله [بشارة أمير خراسان حمويه صاحبه في بعض المجالات بقضاء حاجته ثم طلب منه بأن يهيء بأن يصعفه قصاصا].
[اعتراف جماعة من علماء أهل السنة بأن قصد زيارة قبر الإمام الرضا (عليه السلام) والدعاء عنده والتوسل به إلى الله تعالى مجرب لقضاء الحاجات].
[في] كلمات مروية، وفوائد مروية عن [الإمام] الرضا صلوات الله عليه.
[تفسير الإمام الرضا (عليه السلام) وتبيينه معنى «الجواد» إذا جعل نعتا للخالق أو المخلوق].
[دعاء الإمام الرضا (عليه السلام) بالموقف].
والأربعون [في] حكاية ظريفة ورواية شريفة منقولة من خط الإمام أبي بكر ابن دريد [في مباراة هاشمي وأموي في أسخى الطائفتين وغلبة الهاشمي على الأموي].
والأربعون [في تبيين الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) للزهري أقسام الصوم وأنه ينقسم على أربع وثلاثين وجها].
والأربعون [في حديث الثقلين وحث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التمسك بالقرآن وتوصيته بأهل بيته].
[في حديث النجوم وأن أهل البيت (عليهم السلام) أمان للأمة ms405 كما أن النجوم أمان لأهل السماء]
[في أن أهل بيت النبي صلى الله عليهم أجمعين سفن نجاة الأمة وأن مثلهم مثل باب حطة بني إسرائيل فمن تمسك بهم وأخذ بمحجتهم البيضاء نجا، ومن تخلف عنهم غرق. ومأواه من النار أسفل الدرك] (1).
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ومثلك ومثل الأئمة من ولدك مثل سفينة نوح ... ومثلكم مثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة].
[أبيات الإمام الصادق (عليه السلام) في استقامتهم على منهاج الكرامة والشهامة، وأن السراء والضراء لا يزحزحهم عن السيادة والعدالة وأن مثلهم مثل النجوم الثاقبة التي يهتدي بها المهتدون].
[في تشبيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته بسفينة نوح برواية الصحابي العظيم أبي ذر الغفاري رفع الله مقامه].
[حديث الثقلين بسند علي بن أحمد الواحدي عن الصحابي الكبير زيد بن أرقم]
[حديث النجوم برواية الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وسلمة بن الأكوع الصحابي]
[كلام الإمام محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) في نعت أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين].
[في أن من مات على حب آل محمد واهتدى بهديهم فله عند الله تعالى الكرامة العظمى، ومن مات على بغض آل محمد فله من الخزي الفاضح ما يؤويه من الجحيم الطبقة السفلى].
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: معرفة آل محمد براءة من النار وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب].
[في حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حب علي خاصة ثم على حب أهل البيت عامة وأن من أحب عليا يقبل ms413 الله منه صلاته وصيامه].
[أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا بكتابة ما يمليه عليه ثم بيان بركات الأئمة من ولده وأن أولهم هو الإمام الحسن وبعده الحسين وأن الأئمة من بعده من ولده].
[حديث ابن عباس: أوحى الله تعالى إلى نبيه: إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا].
[أخذ الأطفال اللوح من الحسين بن علي ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وطلبهم منه على أن يحلف بالله على أنه له حتى يدفعوا له، وإباء ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحلف ms415 لهم بالله تجليلا لله تعالى].
[رواية ضعيفة حول دعاء الإمام الحسين (عليه السلام) في سجوده].
الباب الحادي والخمسون [في انتقام الله تعالى من قاتل الحسين وعدم شمول غفرانه له].
والخمسون [في بيان حشر ابنة رسول الله فاطمة صلوات الله عليهما وعلى آلهما بثياب مصبوغة بدم الحسين وتعلقها بقوائم العرش ومطالبتها بدم ابنها الحسين. وبعده أشعار الشافعي في هذا المعنى].
والخمسون [في حديث الثقلين- المتقدم في الباب: (46)- بأسانيد أخر للمصنف المنتهية إلى البيهقي بسنده المتقدم في الباب المشار إليه المتقدم].
والخمسون [في ذكر حديث الثقلين والحث على اتباع كتاب الله وعترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برواية أبي سعيد الخدري].
والخمسون [حديث الثقلين برواية الصحابي الكبير أبي الطفيل عامر بن واثلة].
والخمسون (1)
[في حث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الدفاع عن ذريته وقضاء حوائجهم والسعي في مصالحهم وعلى محبتهم قلبا ولسانا].
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي. ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب لم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها يوم القيامة].
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وأعان عليهم وسبهم لا خلاق له في الآخرة ...]
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم: كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا حسبي ونسبي].
فضيلة تكسب معتقدها المفيد بها العارف بحقها شرفا وفخرا، ومنقبة تهدي إلى منتسبها سعادة تكون له في الدارين عدة وذخرا.
الباب الستون [تهديد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعض الجهال أو المعاندين الذين آذوا آل رسول الله بأن قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفعهم يوم القيامة].
الباب الحادي والستون (1)
[في حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على محبة الله ومحبته ومحبة أهل بيته]
[قول زيد الشهيد (رضوان الله عليه): ان من رضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يدخل أهل بيته وذريته الجنة].
[كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مع أبي عبد الله الجدلي حول تفسير قوله تعالى: @QUR@020 «من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار» وأن مراد الله تعالى من الحسنة حبهم ومن السيئة بغضهم].
[قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: @QUR@09 «وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون» وأنهم هم الذين رفضوا ولاية أهل البيت (عليهم السلام)]
[في أنه يوم القيامة لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن أربعة أشياء الرابع منها حب أهل البيت (عليهم السلام)].
[وصية الصحابي الكبير جابر بن عبد الله الأنصاري لعطية العوفي بحفاظه على محبة آل محمد ومحبيهم وعلى بغض أعدائهم ولو كانوا صوامين. وقوله: أطعم الطعام وافش السلام وصل بالليل والناس نيام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ...].
[حديث أمير المؤمنين (عليه السلام): أدبوا أولادكم على خصال ثلاث: حب نبيكم وأهل بيته وقراءة القرآن ...].
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم في جواب الصحابي العظيم أبي ذر الغفاري (رضوان الله عليه): المرء مع من أحب].
[في قبس مما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البشارة بظهور المهدي المنتظر من ذريته، وقيامه ببسط العدل وإملائه الدنيا قسطا بعد ما ملئت ظلما جورا وقد رواه عنه صلى الله عليه وآله وسلم جماعة كثيرة من الصحابة منهم أبو سعيد الخدري (رضوان الله عليه)].
[شزرة من روايات ابن عباس حول ظهور المهدي المنتظر وإملائه الدنيا قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا].
[حديث أبي أمامة الباهلي حول قيام المهدي المنتظر صلوات الله وسلامه عليه وصفته وفتحه مدائن الشرك]
[قبسات أخر من روايات أبي سعيد الخدري وابن عمر حول المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه].
[حديث أبي هريرة في قيام المهدي من ms443 أهل البيت (عليهم السلام) وأنه من الأمور الحتمية قبل قيام القيامة].
[حديث أبي سلمى في ازدهار الدنيا بقيام المهدي المنتظر صلوات الله وسلامه عليه].
[حديث الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) المشتمل على تعداد الأئمة من ولده، وأن الثاني عشر منهم المهدي (عليه السلام)].
[شزرات أخر من أحاديب أبي سعيد الخدري حول المهدي المنتظر صلوات الله وسلامه عليه].
[حديث الصحابي العظيم حذيفة بن اليمان حول الإمام المهدي (عليه السلام) وأنه من ولد الإمام الحسين صلوات الله عليه].
[قبسات من حديث الصحابي العظيم عبد الله بن مسعود حول ظهور المهدي صلوات الله عليه قبل قيام الساعة].
[حديث العباس بن عبد المطلب حول المهدي (عليه السلام) وأنه من ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وكلام] للشيخ الإمام أبي علي الفضل بن علي بن الفضل الطبرسي رحمه الله:
[أحاديث أخر عن أبي سعيد الخدري في صفة المهدي صلوات الله عليه وأنه من أهل البيت (عليهم السلام)].
[حديث ms450 آخر عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في أن المهدي (عليه السلام) من أهل البيت وأن الله تعالى يصلح أمره في ليلة].
[حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي حول المهدي المنتظر صلوات الله عليه].
[أحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري والإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعبد الله بن عباس حول المهدي المنتظر جعلنا الله فداه وأسعدنا بأيامه المتشعشعة].
[ما ورد عن الإمام الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) في البشارة بظهور المهدي المنتظر وإشراق الدنيا بنوره وسعادة العالمين في أيامه الميمونة].
[أحاديث أخر عن حبر الأمة عبد الله بن العباس حول الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه.]
[أبيات لأمير المؤمنين (عليه السلام) في التوصية بالصبر وانتظار الفرج، وعدم اليأس وقطع الرجاء من هجوم المكاره واستيطان المصائب في فناء المؤمنين].