إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم عبد القادر المازني • 2013
سألتني مرة من بنات لبنان، صديقة صابحة الوجه أديبة: «ألم تلهمك هذه المناظر شيئًا؟» ومالت بخصرها اللين وراء ذراعها البضة وهي تشير إلى الجبال والشجر والماء المنحدر وراء الصخور. فقلت: «كلا.» قلت: «ينقصني مقدار من فيض الحياة لا سبيل إلى الشعر إلا به، ولا سبيل إليه إلا بالحب الذي يفجِّر ينابيع النفس، ولهذا ترينني يا فتاتي جافًّا ذاويًا.»