محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم
علو الهمة
مقدمة
O الباب الأول المقدمات
O ما هي الهمة؟
O الهمة مولودة مع الآدمي
O لابد للسالك من همة تسيره، وترقيه، وعلم يبصره، ويهديه
O أقسام الناس من حيث القوتان العلمية والعملية
O الهمة محلها القلب
O همة المؤمن أبلغ من عمله
O قوة المؤمن في قلبه
O حياة القلب بالعلم والهمة
O لماذا يستبدلون الذي هو أدني بالذى هو خير؟
O تفاوت الهمم حتى بين الحيوانات
O تفاضل الناس بتفاوفت هممهم
O الباب الثاني خصائص كبير الهمة
O يا عالي الهمة بقدر ما تتعنى، تنال ما تتمنى
O كبير الهمة لا ينقض عزمه
O علام يندم كبير الهمة؟
O يا كبير الهمة: لا يضرك التفرد فإن طرق العلاء قليلة الإيناس
O أحوال خسيس الهمة
O أصدق الأسماء حارث، وهمام
O علوية الروح وسفلية البدن
O عالي الهمة لا يقنع بالدون ولا يرضيه إلا معالي الأمور
O ندرة كبيري الهمة فى الناس
O عالي الهمة لا يرضي بما دون الجنة
O الدنيا جيفة، والأسد لا يقع على الجيف
O لماذا لا يوصف الكافر بعلو الهمة؟
O استخفاف السلف الصالح بأعراض الدنيا
O عالي الهمة عصامي، لا عظامي
O عالي الهمة شريف النفس يعرف قدر نفسه
O خسيس الهمة دنيء النفس
O فروق تمس الحاجة إلى بيانها
O الفرق بين شرف النفس والتيه
O الفرق بين صيانة النفس والتكبر
O الفرق بين "التواضع" والمهانة
O الفرق بين المنافسة والحسد
O الفرق بين حب الرياسة، وحب الإمامة في الدين
O الباب الثالث
CHECK [جملة من الأحاديث الشريفة المرغبة في علو الهمة]
O الصحابة رضي الله عنهم أعلى الأمم همة
O الباب الرابع مجالات علو الهمة
O الفصل الأول علو همة السلف الصالح في طلب العلم
O (1) حرصهم على طلب العلم الشريف
O (2) علو همتهم في قراءة كتب الحديث في أيام قليلة
O (3) علو همتهم في الرحلة لطلب العلم
O (4) معانقتهم الفقر في سبيل الطلب
O (5) معاناتهم الجوع والمرض والشدائد والمخاطرة بالنفس في طلب العلم
O (6) معاناتهم والسهر فى طلب العلم
O (7) حرصهم على مجالس العلماء
O (8) مبادرتهم الأزمان حرصا على العلم
O (9) علو همتهم في مذاكرة العلم ومدارسته
O (10) علو همتهم في حفظ العلم الشريف
O (11) شدة محبتهم للكتب
O (12) علو همتهم في نشر العلم وتعليمه
O (13) علو همتهم في التصنيف (¬1)
O (14) همم لم تعرف الشيب
O (15) علو همتهم في طلب العلم وتعليمه حتى آخر رمق
O ms116 الفصل الثانى
O الفصل الثالث
O لقد حفل التاريخ الإسلامي قديمه وحديثه بنماذج رائعة من المهتدين الذين ارتفعت همتهم في البحث عن الدين الحق، وبذلوا في سبيل ذلك النفس والنفيس، فصاروا مضرب الأمثال، وحجة لله على خلقه أن من انطلق باحثا عن الحق مخلصا لله تعالى، فإن الله عز وجل يهديه إليه، ويمن عليه بأعظم نعمة في الوجود نعمة الإسلام، وسنقتصر في هذا الفصل على بعض هذه النماذج المشرقة في القديم والحديث.
O (2) علو همة أبي ذر رضي الله عنه في البحث عن الحق
O فقال أبو بكر: "يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة"، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وانطلقت معهما، ففتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف، وكان ذلك أول طعام أكلته بمكة، الحديث (¬1).
O (4) علو همة الأخ "رحمة بورنومو" في بحثه عن الدين الحق (¬1)
O الفصل الرابع
O حركة الداعية
O الحركة ms150 قيامة وبعث للروح
O نماذج من حركة السلف في الدعوة إلى الله تعالى وحرصهم على هداية الخلق
O ومن نماذج حرصهم على تعليم الناس العلم الشريف:
O مخاطرتهم بأنفسهم في نصرة الدين
O البركة .. في السعي والحركة
O الفاسق ضالة الداعية
O وللآخرين حركة في نصرة الباطل!
O هلم فلنستحي من الله!
O الفصل الخامس
O علو الهمة في الجهاد في سبيل الله تعالى
O علو ms184 همة فارس الإسلام السرماري
O علو همة "اللؤلؤ العادلي"
O الباب الخامس
O الفصل الأول
O الفصل الثاني
O * منها: الوهن، وهو كما فسره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "حب الدنيا، وكراهية الموت" (¬1).
O * ومنها: الفتور، فعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة (¬4)، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك" (¬5).
O * ومنها: إهدار الوقت الثمين في الزيارات والسمر وفضول المباحات: ms192 قال - صلى الله عليه وسلم-: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" (¬3).
O * ومنها: العجز والكسل، وهما العائقان اللذان أكثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من التعوذ بالله سبحانه منهما، وقد يعذر العاجز لعدم قدرته، بخلاف الكسول الذي يتثاقل ويتراخى مما ينبغي مع القدرة، قال تعالى: {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين}.
O * ومنها الغفلة، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل الذي هو عدو الفضائل كلها.
O * ومنها: التسويف والتمني: وهما صفة بليد الحس، عديم المبالاة، الذي كلما همت نفسه بخير، إما يعيقها ب "سوف" حتى يفجأه الموت، فيقول: {رب لولا أخرتني إلى أجل قريب}، وإما يركب بها بحر التمني، وهو بحر لا ساحل له، يدمن ركوبه مفاليس العالم، كما قيل:
O * ومنها: ملاحظة سافل الهمة من طلاب الدنيا، الذي كلما هممت بالنهوض جذبك إليها، وغرك قائلا: "أمامك ليل طويل فارقد".
O * ومنها: المناهج التربوية والتعليمية الهدامة التى تثبط الهمم، وتخنق المواهب، وتكبت الطاقات، وتخرب العقول، وتنشئ الخنوع، PageV01P341 وتزرع في الأجيال ازدراء النفس، وتعمق فيها احتقار الذات، والشعور بالدونية، كقول بعض الصوفية: "الفقر هو الذي يأكله القمل، ولا يكون له ظفر يحك به نفسه"، وقول ثان: "الصوفي: من يرى دمه هدرا، وملكه مباحا"، وقول ثالث: إنه ما سر في إسلامه إلا ثلاث مرات: "كنت ms196 في سفينة، فلم أجد أحقر مني فيها، وكنت مريضا في المسجد، فجرني المؤذن إلى خارجه، وكان علي فرو فنظرت فيه، فلم أم
O * ومنها: توالي الضربات، وازدياد اضطهاد العاملين للإسلام، مما ينتج الشعور بالإحباط في نفوس الذين لا يفقهون حقيقة البلاء، وسنن الله عز وجل في خلقه، كما ينتج عنه استطالة الطريق فيضعف السير إلى الله عز وجل، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يعزي أصحابه المضطهدين في مكة بتبشيرهم بأن المستقبل للإسلام، وبأن العاقبة للمتقين.
O * العلم والبصيرة، فالعلم يصعد بالهمة، ويرفع طالبه عن حضيض التقليد، ويصفي النية، ذكر القصاص أن رجلا خطب امرأة ذات منصب وجمال، فأبت؛ لفقره، وقلة حسبه، ففكر بأي الأمرين ينالها: أبالمال أم الحسب؟ فاختار الحسب، وطلب له العلم، حتى أصبح ذا مكانة، فبعثت إليه المرأة تعرض نفسها، فقال: "لا أوثر على العلم شيئا".
O * ومنها: إرادة الآخرة، وجعل الهموم هما واحدا:
O * ومنها: كثرة ذكر الموت: لأنه يدفع إلى العمل للآخرة، والتجافي عن دار الغرور، ومحاسبة النفس، وتجديد التوبة، وإيقاظ العزم على الاستقامة.
O * ومنها: ms199 الدعاء؛ لأنه سنة الأنبياء، وجالب كل خير، وقد قال - صلى الله عليه وسلم-: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء" الحديث (¬2)، وقال - صلى الله عليه وسلم-: "إذا تمنى أحدكم، فليكثر، فإنما يسأل ربه" (¬3)، ولما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ابن عباس ما دل على ذكائه دعا له: "اللهم فقهه في الدين" وعلمه التأويل" (¬4)، وكان من دعائه - صلى الله عليه وسلم - عقب الصلاة: "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك" (¬5).
O * ومنها: الاجتهاد في "حصر" الذهن (¬6)، وتركيز الفكر في معالي PageV01P347 الأمور، ولنا في أئمة السلف والخلف أحسن الأسوة في ذلك، قال الحسن: "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل".
O * ومنها: التحول عن البيئة المثبطة:
O * ومن أهم أسباب الارتقاء بالهمة: صحبة أولي الهمم العالية، ومطالعة أخبارهم.
O * ومنها: نصيحة المخلصين: فقد قال - صلى الله عليه وسلم-: " (إن الدين النصيحة ms205 لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" (¬2)
O * ومن أسباب الارتقاء بالهمة: المبادرة والمداومة والمثابرة في كل الظروف، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}، وقال عز وجل: {وجاهدوا في الله حق جهاده}، وقال سبحانه: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
O الأطفال هم المستقبل:
O ذو الهمة العالية لا يخفى من زمان الصبا
O سيماهم في كلامهم كما هي في وجوههم
O كبار الهمة النابغون .. مختصر الطريق إلى المجد
O التشجيع وأثره في النهوض بالهمة
O اغتنم شبابك قبل هرمك
CHECK [نداء إلى النشء والشباب]
O من منكم "يوسف" هذه الأحلام الذي يضرب صدره في ثقة وشموخ قائلا: "أنا لها .. أنا لها"؟ فإن كنت -عن جدارة واستحقاق- حزت "مسوغات" هذا الترشيح، فامض على بصيرة،
فصل 113