ويليام شكسبير
ويليام شكسبير • 2011
رغب إلي جورج أفندي أبيض صاحب الفرقة المعروفة الآن باسمه، في ترجمة هذه القصة، فترددتُ زمنًا، ثم أتيح لي أن رأيته يمثل تجربة من «أديب» فأعجبني إتقانه وإتقان بعض أعوانه واستخرتُ الله في نقل عطيل إلى لغتنا الشريفة. فلأذكر أولًا ما دعاني إلى اختيار اسم عطيل ردًا على بعض المعترضين. بعد هذا التفسير الذي تقاضتني إياه بعض الصحف، ونفر من الأصدقاء، أرجع إلى الرواية، ولي فيها مبحثان موجزان، من جهة الأصل، ومن جهة التعريب.