محمد أسعد طلس
محمد أسعد طلس • 2020
تُوُفِّيَ رسول اللهﷺوأبو بكر بالسُّنح، وهو من ضواحي المدينة حيث كان يسكن، وعمر حاضر، فلما بلغت أسماع أبي بكر أخبار النازلة خفَّ إلى بيت رسول الله، وعمر يخطب الناس، وجمهور المسلمين في صخبٍ واضطراب، فدخل أبو بكر على رسول الله في بيت عائشة ودموعه على لحيته، فكشف على وجه رسول الله وقبَّله، ثم ردَّ الثوب على وجهه وخرج وعمر ما زال يخطب في الناس ويقول فيما يقول: إن رجالًا من المنافقين يزعمون أن رسول اللهﷺ...