ويليام شكسبير
ويليام شكسبير • 2013
لم يكن شكسبير حين كُلِّفتُ نقل قصة منه غريبًا عني، فقد قرأته على عهد الشباب، كما يقرأ الشاب الكتاب خطفًا، ويستعجل خاتمته شوقًا ولهفًا. وعدت أقرؤه في المشيب، بتدقيق وتروٍّ؛ وأمضي في قراءته على مُكث؛ لأن نظرة الشيخ عن لمحة الشباب مختلفة. فلا عجب إذا وقعتُ اليوم فيه على معانٍ لم أقع من قبل عليها. ورأيته يتجدد في خاطري، أبلغ مما بدا، والنظرة عجلى، والحماسة له مسرعة، والإعجاب به لا ينتظر كل العلم، ولا يقف حتى تتم المعرفة.