البلنسي :: أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل :: تفسير مبهمات القرآن
مقدمة
سنوره الفايح
* ولاخلة يكوي النديم شهابها *
الهحرلاة
فصل 5
* قد غلبتني نعسة أردن* فسمي الموضع به . والله أعلم .
فرة (ل(اف نفل (8] {وقالوا لولا أنزل عليه ملك} (عس)(1): قيل: إنها نزلت فى زمعة بن الأسود(7)، والنضر بن الحارث(3)، والأسود بن عبد يغوث(4)، والعاصر بن وائل قالوا للنبي يا محمد لو جعل معك ملك يحدث عنك الناس، ويدبر معك، فنزلت الآية. حكاه ابن إسحاق(5). والله أعلم. (19] {قل أي شيء أثبر شهدة *.
فصل 8
خومةاٹقبر
عليه السلام 5] {وذكرهم بآيم الله } . (سي) هي أيام العصير حكاه القاضي أبو بكر بن العربي في سراج لمريدين. وروى أن في التوراة: يا بني إسرائيل أتكفرون بي وأنا خالق العنب، رالجمهور(1) على أنها الأيام التي انتقم الله فيها من الأمم الكافرة في العصور الخالية(2). والله أعلم .
مثرةلخ(
شتوعقاللكف (1] {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتب} الآية . اسي) هو: محمد رسول الله و (الكتب) القرآن(1)، و(قيما) حال من الكتاب(2) مؤخرة من تقديم، والمعنى: أنزل على عبده الكتاب قما ولم يجعل له عوجا ويحتمل ms187 أن يكون منصوبا بإضمار فعل تقديره أنزله قيما (3)، أو جعله قيما، ومعنى قيم: مستقيم(4)، أو قيم على سائر الكتب يصدقها(5)، والله أعلم. (9] {أم حسيبت أن أصحب الكهف والرقيم } الآية. (سه)(6) قيل(7). (الرقيم) اسم علم للوادي ، .
عليها السلام
عليهم السلام 3] {هل هذا إلا بشر مثلكم ) . (عس) (1) هذه إشارة منهم إلى محمد 7] {فاستلوا أقل الذثر ). (عس)(2) قيل(3) : يعني عبدالله بن سلام وأصحابه، حكاه ابن سلام في تفسيره، وحكى الطبري(4) أنها لما نزلت قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: نحن أهل الذثر، وقيل(5): هم أهل القرآن بدليل قوله تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(6).
ورة( 3] {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم } . (عس)(1) هو: النضر بن الحارث، ذكره الطبري (7) وابن سلام اغيرهما (3)، والله أعلم. (سي) وقيل(4): نزلت في أبي بن خلف مع النضر، وقيل(5) : نزلت في ي جهل ابن هشام، ثم هي بعد ذلك تتناول كل من اتصف بصفتهم. رهؤلاء هم المعنيون بقوله ثانيا {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم )(6) في قول الجمهور (7) ، كرر على جهة التوبيخ لأن الله تعالى يقول
*(لونون 12] {ولقد خلقنا الإنسن من سلالة من طين ) . عس)(1) هو: آدم(2) عليه السلام، والسلالة في قول بعض المفسرين (3) بما انسل بين أصابع القابض ms225 على الطين. وقوله تعالى: {يم جعلنه نطفة * فريد ابن آدم(4)، والضمير راجع عليه، ولم يجر له ذكر، ولكن لما كان كادم في الصورة والتركيب كنى عنه كناية عن آدم . وقيل(5): إن المراد ب { الإنسن} ابن آدم، وإنه مخلوق [مما] (6) انسل من طين، يعني ماء آدم . (18] {وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكنه فى الأرض } .
الور
فه(الفرفاز 42] وأعانه عليه قوم آخرون ). (سه)(1) يعنون(2) جبرا(3) مولى الحضرمي، وعداسا(4) غلام عتبة . كذلك: {تملى عليه بكرة وأصيلا ) يعون عداسا وجبرا أي يمليانها عليه . والقائل: { إن تتبعون إلا رجلا مسحورا )(6) هو أبو جهل، من تفسير ابن سلام(6) (عس) (7) وقد حكي أنهم يعنون اليهود، حكاه الطبري (8).
مرة ولشعرلاو 38] {فجمع السحرة }. (عس) (1) روى الطبري (2) أن اجتماعهم كان بالإسكندرية. (سي) وقد قيل إنه كان بمصر، وقد تقدم(3). 542] {إن هؤلاء لشرذمة قليلون * . (عس)(4) كانوا ستمائة ألفي وسبعين ألفا، واتبعهم فرعون في ألفي ألف حصان، سوى الإناث وكانت مقدمثه ببعمائة(5) ألفي، والله أعلم. [58] { وكنوز ومقام كريم *. سه)1 قيل(1
لنرفال
رهلالفصع 52] {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض} . عس) (1) هم بنو إسرائيل(7) و (الأرض) أرض مصر، والله أعلم. (9] {وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك ) (سه)(3) هي آسية(6) بنت مزاحم، وقيل(5) هي ابنة عم فرعون وإنها من العماليق، وقيل(6) ms248 هي من بني إسرائيل من السبط الذي منهم موسى وقد قيل (7) فمي عمة موسى عليه السلام، والله أعلم . وأم موسى اسمها [باذوخا) (8) وقيل(9) أياذخت(10)، والله أعلم .
مه ور
((رژو
وفم 6] {ومن الناس من يشتري لهو الحديث } . (سه) (1) قيل(2) : هو النضر بن الحارث من بني عبد الدار كان قد تعلم خبار فارس [في الجاهلية](3) فذلك هو مخرج الحديث. (عس)(4) وقيل(5): إن الآية نزلت في اشتراء الجواري المغنيات والتجارة يهن، وعليه أكثر الروايات. (سي) وقيل(6): إن الذي فعل ذلك هو ابن خطل (7) اشترى جارية لتغني
فصل 33
مسه (3) {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة } . (1) قائل هذه المقالة فيما ذكر عط(2): أبو يشفيان بن حرب قال : اللات والعزى ما تم ساعة تأتى ولا قيامة ولا حشر، فأمر الله تعالى نبيه أن قسم بربه مقابلة لقسم أبي سفيان ردا وتكذيبا وإيجابا لما نفاه. (6] {ويرى الذين أوثوا العلم } . عس (3) هم مسلموا أهل الكتاب كعبد الله بن سلام ونظرائه(4)، وقيل(5) هم أصحاب محمد، وهو أظهر لأن السورة مكية(6) والله أعلم.
مره واي عس) (1) لم يذكرها الشيخ - رجمه الله - وفيها ثلاث آيات . (37) {وجاءيشم التذير}. (عس) قيل(7) هو محمد ، وقد قيل(3) هو الشيب، والأول أظهر لما وي(4) أن هذه الآية نزلت وفيهم ابن ثمان عشرة سنة رواه ابن سلام، فعلى هذا م يكن الشيب عم جميعهم ومجىء النذير عام لجميعهم - والله أعلم - . (42] { ليكونن أهدى من احدي الأمم . (عس) قيل(5) إن المراد بهم اليهود والنصارى حكاه المهدوي - والله علم -.
سل) عس)(1) قيل إنه(2) اسم من أسماء محم { ومعناه يا محمد، وقيل(3) معناه يا إنسان - والله أعلم -. (6] {لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم }. (عس)(4) يعني قريشا . واختلف في ms276 معنى (ما) فى هذه الآية فقيل(5). هي نافية، ومعناها على هذا لم ينذر آباؤهم، وقيل(6) إنها بمعنى الذي فالمعنى
. %~%
چ
رة (ل7بك (9] {أمن هو قانت عاناء اليل ساجدا وقائما * . عس) (1) حكى أبو نعيم الحافظ في كتابه: «حلية الأؤلياء»(2) أنه عثمان بن عفان رضي الله عنه . (سي) وقيل(3) هو عمار بن ياسر وأبو حديفة المخزومى، وقيل(4) : هو بوبكر وصهيب، وابن مسعوه وأبوذ رضي الله عنهم، وقيل(5) : هو سول الله.
331 (28] {وقال رجل مؤمن من آل فرعون ) . (سه) (1) قد تقدم (7) أن اسمه شمعان - بالشين المعجمة - وهو أصح ما ايل(3) فيه، [وفي تاريخ الطبري(2) - رجمه الله - اسمه خير](5) والله أعلم . عس) (6) وقيل (7) فى اسمه حبيب، وقيل(88) حزقيل، واختلف فيه هل كان فجطيا أو إسرائيليا؟ وصحح الطبري (9) قول من قال : إنه قبطي، واستدل على ذلك بأن فرعون
رمم %~% و ح ش ل 26] {وقال اللذين كفروا لاا تسمعوا لهذا القرآن} . (عس)(1) قيل(2) إن قائلها أبو جهل بن هشام، والله أعلم . (سى) : والقصة فى ذلك(3) أن رسول الله ms302 كان يقرأ القرآن فى المسجد الحرام ، ويصغي إليه الناس من مؤمن وكافر فخشي أبو جهل استمالة القلوب بذلك، فقال لكفار قريش: متى قرا محمد فلنلغط نحن بالمكاء(4)، والصفير، والصياح، وإنشاد الشعر والأرجاز، حتى نخفي صوته ولا يقع الاستمائع منه فنزلت الآية، والله أعلم . (29] {وقال الذين كفروا ربنا ارنا اللذين أضلانا من الجن والإنس } . (سه)(5) يقال أ
%~% ت %~% ركرف (31] {على رجل من القريتين عظيم ) . (سه) (1) أي على أحد رجلين من القريتين، والقريتان(2) مكة والطائف، الرجلان(3) الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم [عم](4) أبي جهل، والذي من الطائف عروة (5) بن مسعود الثقفي ، وقيل ms305 (6) عمير بن عبديا ليل الثقفي . (عس)(7) وقيل(8) في الذي من مكة إنه عتبة بن ربيعة . ..............
مه (لبحمان)
يقالحب اشنن [7] {ويل لكل أفلي أييم ) . (سه)(1) يقال هو النضر بن الحارث(7) من بني عبد الدار. (عس)(3) ms309 وقد روي (4) عن ابن عباس أنه الحارث بن كلدة(5)، الله أعلم. (سي) وقيل هو أبو جهل ابن هشام ذكره عط(6)، والآية صالحة لكل مؤلاء ولمن اتصف بصفتهم إلى يوم القيامة نعوذ بالله من موجبات سخطه (7). [13] {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه } .
(1] حمقان 4] أو أثرة من علم * . سى) قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : المراد بالأثارة الخط في تراب (1) وكذلك روى(2) أبو سلمة(3) عن ابن عباس عن النبي في تفسير الآية ms310 ذكره الزهراوي . وذلك شىء كانت العرب تفعله وتتك(4) به وتزجر، وهو من
و يصحد (1] {الذين كفروا ) . (عس)(1) (الذين كفروا) هم أهل مكة (والذين امنوا) هم الأنصار(2)، الله أعلم. (سي) وقيل(3) هم ms318 مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره، وقيل(4) نهو عام في جميع المؤمنين، والله أعلم . (3] {ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا البطل } . (سي) (الباطل) هو الشيطان وكل ما ئمر به (والحق) محمد وشرعه كره عط(5). [4] {والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعملهم } .
«و’
رقولحبه
(6] {يوم يذع الداع(1) إلى شيىء نكر }. (سي) الداعي جبريل عليه السلام أو إسرافيل عليه السلام على ما تقدم (2) سن الخلاف. (9] {فكذبوا عبدنا }. (سي) هو نوح عليه السلام، وقد تقدم (3) اسمه وصفته في سورة يونس الحمد لله (19] {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر ). (سه)](4) الريح المسخرة عليهم رييح الدنور(5)، واليوم هو يوم لأربعاء(6)، وسخرت عليهم سبع ليال من الأربعاء إلى الأربعاء فكانت تنزآع الناس من البيوت وتحرجهم ، ودامت عليهم سبع ليال وثمانية أيام كي لا ينجو
الو(يع (سي) و (الواقعة) (1) اسم للقيامة، وقيل : هي (7) صخرة بيت المقدس تقع حند القيامة، وقيل(3) : هي النفخة في الصور. [10] {والسبقون السبقون} الآية . (سه)(4) قال النبي : «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة»(5)، فهم إذا بحمد وأمته(6). وأول سابق إلى باب الجنة محمد ، وفي الحديث: «أول من يقرع باب الجنة ms335 أنا فأدخل ومعي فقراء المهاجرين». وأما آخر من يدخل الجنة وهو آخر أهل النار خروجا فرجل اسمه جهينه
و %~% %~% كريير (عس) (1) لم يذكرها الشيخ - رضي الله عنه - فى تأليفه، وفيها ثلاث بات: [9] {هو الذي ينزل على عبده *. هو محمل (3) . [10] {من قبل الفتح }. ريد فتح مكة(3) لأن بفتح مكة كان ظهور الإسلام وانقطاع الهجرة فالنفقة ms336 قبله كانت أعظم من النفقة بعده، والله أعلم . [13] *فضرب بينهم بسور له باب}. قيل (4) : هو الأىاف
)
همره (لخرت تحني (سه) (1) هي الممتحنة بكسر (2) الحاء أي المختبرة أضيف الفعل إليها جازا كما سميت سورة براءة المبعثرة و[الفاضحة](3) لما كشفت من عيوب لمنافقين، ومن قال في هذه السورة الممتحنة بفتح ms341 الحاء فإنما أضافها إلى المرأة التي نزلت فيها وهي أم كلثوم(4) بنت عقبة بن أبي معيط. قال الله تعالى : ({ فامتحنوه الله أعلم بايمانهن }(5) الآية . وهي امرأة عبد الرحمن بن عوف ولدت له إبراهيم(7) بن عبد الرحمن. (1] {تلقون اليهم بالمودة ) .
المحفتر
ه(1{15(و (عس)(1) لم يذكرها الشيخ، وفيها آيتان : (1] {يأيها النبي إذا طلقتم النساء} الآية . وي أنها نزلت في حفصة بنت عمر بن الخطاب كان رسول الله قد طلقها واحدة فلما نزلت الآية راجعها وقيل له : راجعها فإنها صوامة قوامة وانها من نسائك في الجنة حكاه الطبري (7)، والله أعلم. 23] { ومن يتق الله يجعل له مخرجا *. (عس)(3) روي(4) أنها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان له ابن قد سره العدو، فشكى ذلك لرسول الله ، وذكر له حال ابنه وحاجته فأمره
ممره لللچ
طل كرو (عس)(1) لم يذكرها الشيخ رحمه الله وفيها آية واحدة. (22] {أفم يمشي مكبا على وجهه } الآية . فيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله وفي بي جهل بن هشام لعنه الله، حكاه المهدوي(2) والله أعلم. (سي) وقيل (3) : نزلت في رسول الله وفي أبي جهل، وقيل(4): هو مثل للمؤمن والكافر على العموم . (30] {إن اصبح ملؤكم غورا } الآية . (سي) ذكر بعض المفسرين(5) أن الماء هنا إشارة إلى بير زمزم وبير
المفايرن
ولويم
النشلء
يره ((لضث ان (عس)(1) لم يذكرها الشيخ وفيها آيتان . (1] {هل أتى على الإنسن ). (عس) قيل(2): هو آدم عليه السلام، وقيل (3) : هو للجنس، والله أعلم. 5] {مزاجها كافورا }. سي) الكافور هنا اسم عين في الجنة(4) أصلها في دار النبى ، ومنه تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين ماؤها في بياض الكافور ورائحته. (وعينا) بدل منه، والباء في (بها) زائدة في المفعول والمعنى يشرب بها كذا قال الفراء(5) في الكافور هنا.
سقي* (لمرشالاكن (عس) (1) لم يذكرها الشيخ رحمه الله وفيها آيتان . (16] {ألم نهلك الأولين }* . هم قوم نوح. 172] { ثم نتبعهم الآخرين }. يعني من أهلك بعدهم من الأمم. (18] {كذلك نفعل بالمجرمين }. يعني من كفر بمحمد (2). (48] {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون }. روى سنيد عن ابن جريج أنها نزلت في تقيفي(3)، والله أعلم .
بوقفلالنب (عس)(1) لم يذكرها الشيخ رحمه الله وفيها : 38] { يوم يقوم الروح والملائكة صفا *. فيل(2): انه ملك يقوم وحده صفا، وقيل(3) : هو جبريل عليه السلام قيل(4) : بنو آدم، وقيل(5) : هم خلق كالناس وليسوا بالناس ، والله أعلم.
بوزة للن انرقاكت عس) (1) لم يذكرها الشيخ وفيها . 147] {فإذا هم بالساهرة ). فيل(7) : هي أرض الشام ، وقيل(3) : جبل بيت المقدس، وقيل(4) : هي مهنم. (سي) وقيل(5) : هي أرض مكة . [25] {قآخذه الله نكال الآخرة والأولى } .
مقمة لليتلوير [15، 16] {فلا أقسم بالختس الجواري الكتنس } . (سه)(1) هو الكواكب الخمس الدراري زحل والمشتري وعطارد والمريخ الزهرة فيما ذكر أهل التفسير(2). (عس)(3) وقد روي من طرقي كثيرة أنها بقر الوحش(4)، والله أعلم . (سي)(5) وقيل : هي الدراري السبعة ما ذكر والشمس والقمر . ومعنى (الكنس) الغيب(6).
اقلي عس)(1) لم يذكرها الشيخ وفيها. 10] {سيذكر من يخشى }. (وي (2) أنه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقوله : (11 {ويتجنبها الأشقى }. هو رجل من المنافقين، وبسببها أن المنافق كانت له نخلة مائلة في دار رجل من الأنصار يسقط ثمرها فى داره فذكر ذلك لرسول الله فأرسل إلى المنافق ولم يكن يعلم بنفاقه فسأله أن يغطى النخلة الأنصاري على أن يغطيه ايخلة في الجنة فقال : أبيع عاجلا بأجل لا أفعل، فأعطاه عثمان بن عفان حائط لخل له فنزلت الآية(3). وقيل(4) نزلت في أبي الدحداح والله أعلم.
ورحت (2] {وليال عشر} . (عس) (2) هى عشر ذي الحجة(3)، و(الشفع) قيل(4): فيه يوم النحر، قيل(5) : الخلق بأجميهم سموا شفعا لازدواجهم، و (الوش) هو الله تعالى، وقيل(6) : هو يوم ms369 عرفة وكل ذلك أقسام أقسم الله به .
ف (البل (3] {وما خلق الذكر والأنثى } . (سى) هما آدم وحواء عليهما السلام(1)، وقيل(2) : يراد بهما العموم في لذكران والإناث، والله أعلم. والذي . (5، 6] أعطى واتقى وصدق بالحسنى}. هو الذي يأتي ذكره عند قوله : [17] *وسيجنبها الأتقى }. و (التحسنى) هاهنا فيها أربعة أقوال: قيل(3). الجنة . وقيل(4) : لا إله إلا الله.
شي(3 (سه)(1) أقسم الله تعالى بطور(2) تينا وبطور زيتا وهما جبلان عند بيت المقدس(3)، وكذلك طور سينا، ويقال(4) سيناء وهى الحجارة. [وذكر(6) النيسابوري](6): أن الطور سمى بطور بن إسمعيل كما سميت خومة الجندل بدوما بن إسمعيل كان نزلها. وقال(7) ابن إسحاق حين ذكر ولد إسمعيل: منهم دوما ويطور بالياء تبل الطاء. ومعنى (8) سيناء بالعربية مبارك.
(رليباننس (سي) لم يذكرها الشيخان رحمهما الله وفيها: (2] {رسول من الله يتلوا صحفا *. وهو محمد (1)، والصحف المطهرة القرآن . (7] {أولئك هم خير البرية ) . روي أن رسول الله قرأ هذه الآية ثم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنت يا علي وشيعتك، حكاه الطبري (2).
*5(لاع (1] {ويل لكل ممزة *. (سه)(1) ذكر ابن إسحاق(2) أنها نزلت في أمية بن خلفي الجمجي كان فمز (3) التبي ويعيبه، وإنما ذكرناه وإن كان اللفظ عاما لأن الله سبحانه تابع ين أوصافه والخبر عنه حتى فهم أنه يشير إلى شخص بعينه وكذلك قوله في سورة {ن والقلم}. {ولا تطع كل حلافي مهين }(4) . تابع بالصفات حتى علم أنه يريد إنسانا بعينه. (عس)(6) ذكر الشيخ أنها نزلت في أمية بن خلفي، وقد روي (6) أنها نزلت بي جميل (2) بن عامر،
*(لفكل
شرنر %~% (
الماهون
ا(لكو
ده (لتحه 1] { إذا جاء نصر الله والفتح } . عس)(1) روي(2) أن {نصر الله) كناية عن إسلام أهل اليمن (والفتح) تح مكة(3). عس)(4) وقد كان عبئد الله (5) الشيعي ، المتسمى بالمهدي حين ملك فريقية واستولى عليها كان له صاحبان من كتامة ينتصر بهما على أمره، وكان
*(لفنلون
ق * (لناك (عس)(1) قوله تعالى : 4] {من شر الوسواس الخناس } . هو إبليس لعنه الله، وقد تقدم ذكره، والحمد الله.