أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم
مقدمة
فصل 2
فصل 3
، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه اتبع الله عورته، ومن اتبع
فصل 5
أشد الناس عذابا يوم القيامة أصحاب المائدة، وآل فرعون، والمنافقون» .
فصل 7
: «أسفل أهل النار المنافقون، الذين في الدرك الأسفل من النار»
فصل 9
، " الإيمان هاهنا، وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق هاهنا، ووضع يده على صدره، ولا نذكر الله إلا
فصل 11
فصل 13
: «اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال
فصل 15
: «اللهم إني أعوذ بك من النفاق، وسوء الأخلاق»
فصل 17
: كنت جالسا مع عبد الله بن أبي، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، فقال
فصل 19
: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " في غزوة تبوك، فقال عبد الله بن أبي: {لئن رجعنا إلى
فصل 21
فصل 22
" لما قال ابن أبي ما قال، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فجاء فحلف ما قال،
فصل 24
" غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا ناس من الأعراب، وكنا نبتدر الماء، وكان
فصل 26
: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي
فصل 28
فصل 29
فصل 30
" لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله
فصل 32
: " لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه، فلما وقف
فصل 34
" أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه، فقال: {ولا تصل على أحد
فصل 36
فصل 38
فصل 39
المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: مسجد المدينة.
فصل 41
المسجد الذي أسس على التقوى، قال: مسجدي "
فصل 43
رأيت عبد الله بن أبي يشتد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكب رجليه، وهو
فصل 45
فصل 46
: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، في هذه مرة، وهذه مرة، لا تدري في أيهما تتبع» .
فصل 48
فصل 50
: «مثل المنافق مثل الشاة بين الغنمين، ينطحها هذه مرة، وهذه مرة» .
فصل 52
فصل 53
إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، أو شهد مشهدا لا يحب أن يجاوزه إلى
فصل 55
إذا سمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا، أو شهد معه مشهدا لم يقصر دونه.
فصل 57
: " القتلة ثلاثة رجال: رجل مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى
فصل 59
فصل 60
: «يبعث كل عبد على ما مات عليه» .
فصل 62
: «اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم
فصل 64
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
فصل 66
: «إن المنافق إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف» .
فصل 68
فصل 70
فصل 72
فصل 74
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وزعم أنه مؤمن: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن
فصل 76
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج وزعم أنه مؤمن: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
فصل 78
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان، قال: فقالوا: يا
فصل 80
" ثلاث من كن فيه كان منافقا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا
فصل 82
: " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان ".
فصل 84
: " أربع من كن فيه فهو منافق، وإن كان فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا
فصل 86
فصل 87
: " أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا
فصل 89
: " اعتبروا المنافق بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وذلك قول الله عز وجل:
فصل 91
: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم
فصل 93
فصل 95
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد
فصل 97
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
فصل 99
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وتصدق وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
فصل 101
فصل 102
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
فصل 104
فصل 105
{فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] ، قال " كان ناس من المنافقين وأصحاب النبي صلى
فصل 107
: «الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق»
فصل 109
: «لا يسمع النداء أحد في مسجدي هذا، ثم يخرج منه، إلا لحاجة، ثم لا يرجع إلا
فصل 111
: «من أدركه الأذان في المسجد، ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد الرجعة، فهو
فصل 113
: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو
فصل 115
: " ما شهدهما منافق، يعني: صلاة الصبح والعشاء ".
فصل 117
: «تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت
فصل 119
فصل 120
: «أرواح المؤمنين في الهواء أجناد مجندة تلتقي في الهواء، فتشام كما يتشام الخيل، فما تعارف
فصل 122
: «أمارة المنافق الذي لا تسؤه سيئته، ولا تسره حسنته، إن عمل خيرا لم يرجو من الله في ذلك
فصل 124
الشح والفحش والبذاء من النفاق، وإنهن يزدن في الدنيا، وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من
فصل 126
: " للمنافقين علامات يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يأتون المساجد
فصل 128
فصل 129
فصل 130
فصل 131
فصل 133
أمي فاطمة اشترك في حبها الكافر والمؤمن، وإنه كتب لي: أن يحبني كل مؤمن، ويبغضني كل
فصل 135
فصل 137
«لو ضربت المؤمن على أنفه ما أبغضني، ولو أعطيت المنافق الذهب والفضة ما
فصل 139
: «والذي نبأ محمدا وأكرمه بالنبوة، إنك لأنت الذائد عن حوضي يوم القيامة، يذاد الرجال عنه كما
فصل 141
فصل 143
نعرف منافقينا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببغضهم علي بن أبي
فصل 145
نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببغضهم عليا رضي الله
فصل 147
" ما كنا نعرف المنافقين إلا بثلاث خصال: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة، وبغض علي
فصل 149
فصل 151
: «لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن، ولا يحبهما منافق» .
فصل 153
: «لا يبغض أبا بكر وعمر إلا منافق»
فصل 155
الإيمان حب الأنصار، وإن النفاق بغض الأنصار» .
فصل 157
: «الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق» .
فصل 159
: «حب الأنصار إيمان، وبغضهم نفاق» .
فصل 161
: «لا يبغض الأنصار إلا منافق»
فصل 163
: «لا يبغضنا أهل البيت إلا منافق»
فصل 165
: «من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق» .
فصل 167
: «حب الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت العشب في الماء» .
فصل 169
: " خصلتان لا تجتمعان إلا في مؤمن، وقال: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في
فصل 171
: «المنافق يملك عينيه، يبكي كما شاء»
فصل 173
ندخل على الإمام فيقضي بالقضاء جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا يثني عليه، فقال
فصل 175
نحضر الإمام فيحكم بالحكم نراه جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا فيثني عليه
فصل 177
: " إذا دخلنا على هؤلاء نقول ما يشتهون، فإذا خرجنا من عندهم قلنا خلاف ذلك، قال: كنا نعد ذلك
فصل 179
ندخل على أمرائنا، فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره، قال: كنا نعد ذلك نفاقا على عهد رسول
فصل 181
ندخل على سلطاننا، فنقول له ما نتكلم بخلافه إذا خرجنا من عنده، قال: كنا نعد هذا نفاقا ".
فصل 183
فصل 184
فصل 186
فصل 188
: «الفجور كل الفجور، والنفاق، من سمع منادي الله ينادي بالصلاة والفلاح فلم
فصل 190
، عسى الله أن يقمصك قميصا من بعدي، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه» .
فصل 192
: «أعلمت أن الله مقمصك قميصا، فأرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى
فصل 194
: «إن الله مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» .
فصل 196
فصل 197
فصل 198
: «يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم، كما يستخفي المنافق فيكم اليوم» .
فصل 200
: «يوشك أن يصلوا في آخر الزمان في مساجدهم، فلا يكون فيهم مؤمن» .
فصل 202
: «المنافقون اليوم أشر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , كانوا إذ ذاك يكتمونه، وهم
فصل 204
: " المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه
فصل 206
" المنافقون اليوم أكثر أم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان
فصل 208
: " المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: وكيف ذلك؟ قال: إنهم
فصل 210
: " ذهب النفاق فلا نفاق، إنما هو الكفر بعد الإيمان.
فصل 212
فصل 213
: «إنما كان النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما اليوم فهو الكفر بعد الإيمان» .
فصل 215
: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واشرأب النفاق بالمدينة، وارتدت العرب، والله لو نزل
فصل 217
«إن كان الرجل منكم ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصير بها منافقا،
فصل 219
: «إن كان الرجل ليتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها
فصل 221
«إنكم معشر العرب اليوم لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق على
فصل 223
فهاجت ريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت
فصل 225
، فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت منافق.
فصل 227
" أنهم غزوا فيما بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة، حتى وقعت الرحال، فقال رسول الله
فصل 229
غزوا غزوة بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة حتى دفنت الرحال، فقال النبي صلى الله
فصل 231
: «من حمى مؤمنا من منافق بغيبة، بعث له ملك يحمي لحمه من نار جهنم يوم القيامة، ومن قفا مؤمنا
فصل 233
فصل 234
فصل 235
فصل 236
فصل 237
فصل 238
فصل 239
فصل 240
فصل 242
فصل 243
لما حضر شهر رمضان: " سبحان الله، ماذا تستقبلون، وماذا يستقبلكم؟ قالها ثلاثا، فقال عمر بن
: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار» .
فصل 246
، " أكنتم تعدون الذنوب شركا؟ فقال: معاذ الله، ولم نكن ندعوا منافقا مشركا، ولم نكن نرى في
فصل 248
لي جارا منافقا يصنع كذا وكذا، ويقول كذا وكذا.
فصل 250
: «تجد من شر الناس ذا الوجهين» .
فصل 252
: «شر الناس منزلة يوم القيامة الذي يلقى هذا بوجه، وهذا بوجه»
فصل 254
: " أربعة ثابت فيهم النفاق: الكذاب، والنمام، والعياب، والموشي بين الناس
فصل 256
" {يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة: 73] ، قال: أمر نبي الله صلى
فصل 258
«إنك تلقى المنافق دائما سيء العمل، قبيح الأثر، بعيد الأمل»
فصل 260
أخاف عليكم ثلاثا، وهو كائن، زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تفتح
فصل 262
: " هلاك أمتي في الكتاب واللبن، فقيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن
فصل 264
فصل 265
" إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاث أصناف: صنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به
فصل 267
فصل 269
فصل 271
أخوف ما أخاف عليكم كل منافق عليم اللسان» .
فصل 273
فصل 274
" غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، فجعل سيفي يسقط من يدي، وآخذه ويسقط وآخذه، قال:
فصل 276
المنافق ليصلي فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويتصدق فيكذبه الله، ويقاتل فيكذبه الله،
فصل 278
: «أكثر منافقي أمتي قراؤها» .
فصل 280
فصل 282
فصل 283
" أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه، فقال: لا
فصل 285
«مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة
فصل 287
" بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فهاجت ريح منتنة، فقال رسول الله صلى
فصل 289
فصل 290
: " القلوب أربعة: فقلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، فذلك قلب المؤمن وسراجه فيه نوره، وقلب أغلف
فصل 292
الإيمان يبدو نقطة في المظهر، بيضاء في القلب، كلما زاد الإيمان زاد ذلك البياض، فإذا استكمل
فصل 294
: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} [الأنعام:
فصل 296
: «الدجال يطأ الأرض كلها، إلا مكة والمدينة، فيأتي المدينة، فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من
فصل 298
: «ليس من بلدة إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة
فصل 300
أكثر خطبته، ما حدثنا عن الدجال، ويحذرناه، فكان من قوله «وإنه لا يبقى موضع من الأرض إلا
فصل 302
: «من صلى ركعتين في السر رفع عنه اسم النفاق»
فصل 304
فصل 305
: " من واظب على الصلاة ms47 المكتوبة أربعين صباحا، لا يفوته خيرها، كتب الله براءتين: براءة من
فصل 307
فصل 309
: «أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
فصل 311
، هلكنا ورب الكعبة، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده
فصل 313
، إنا نكون عندك على حال، حتى إذا فارقناك نكون على غيره.
فصل 315
" {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] قال: أنزلت في علي.
فصل 317
أخاف على نفسي النفاق.
فصل 319
منكم، أو فيكم منافقين، فمن سميت فليقم، فقال: قم يا فلان، قم يا فلان، حتى عد ستة وثلاثين،
فصل 321
فصل 322
، في قوله عز وجل " {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم
فصل 324
: الحمام الطيار ماشية المنافقين "
فصل 326
: «الغيرة من الإيمان، والمذاء من النفاق» .
فصل 328