عبد الرحمن البرقوقي
عبد الرحمن البرقوقي • 2014
وهنا قد يبدو لك أن تقول: وإذا كان المتنبي مخدومًا وشروحه متوافرة — كما تزعم — فعلام هذا الشرح، وما حاجتنا إليه؟ فعلى رِسلك يا هذا. فالمتنبي وإن كانت شروحه كثيرة إلا أنها كثرة قلة؛ ذلك أن المتنبي وإن كان من حسن حظه أن شَرَحَه وعَلَّقَ عليه، ونقدَه وتعصب له وعليه، نيِّفٌ وخمسون أديبًا، بيدَ أن المتداوَل من شروحه إنما هو العُكبري والواحدي واليازجي حسْبُ. أما الواحدي: فلأنه لم يُطبع إلا في أورُبَّة وفي الهند فقط، كانت...