القاضي سعيد القمي :: محمد سعيد بن محمد مفيد القمي
شرح توحيد الصدوق
[مقدمة الشارح]
الثاني،
الثالث،
الرابع،
الخامس،
السادس،
السابع،
الثامن،
التاسع،
العاشر،
الحديث الثاني [قول «لا إله الا الله» خير عبادة]
شرح:
الحديث الثالث [شهادة «لا إله الا الله» أعظم ثوابا]
[ما يمكن معرفته فيه تعالى هو الألوهية لا الذات]
فصل 17
الحديث الرابع [كلام في الأصول الخمسة ومعنى الرب]
[نتائج قرب الفرائض والنوافل]
الحديث الخامس [من مات ولا يشرك بالله شيئا دخل الجنة]
الحديث السادس [كلام في التقوى]
الحديث السابع [ان الله حرم أجساد الموحدين على النار]
الاول،
وجه آخر،
وأيضا،
الحديث الثامن [شهادة «لا إله الا الله» والشرك بالله، موجبتان لدخول الجنة والنار]
الحديث التاسع [من أبى قول «لا إله الا الله» فهو جبار عنيد]
الحديث العاشر [معاني «الطوبى»]
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر [الكلمة الطيبة تمحو السيئات]
الحديث الثالث عشر [قول «لا إله الا الله» ثمن الجنة]
وجه آخر:
الحديث الرابع عشر [الكلمة الطيبة أحب كلمة إلى الله]
الحديث الخامس عشر [من قال: «لا إله الا الله وحده لا شريك له» فله الجنة]
الحديث السادس عشر [وجه ان قول الكلمة الطيبة، قول صالح وان إخراج الفطرة عمل صالح]
الحديث السابع عشر
الحديث الثامن عشر [معنى الإخلاص في الاعتقاد]
الحديث التاسع عشر
[تأويل «العمود» و«العرش» و«الحوت»]
الحديث الحادي والعشرون [كلمة «لا إله الا الله» حصن الله]
الحديث الثاني والعشرون
الحديث الثالث والعشرون
[وجوه الاستدلال بالسماوات والنجوم على وجود الصانع عز شأنه]
الأول،
الحديث الخامس والعشرون [معنى آخر للإخلاص في الاعتقاد]
الحديث السادس والعشرون
الحديث السابع والعشرون [كلام في حق الله تعالى على العباد وبالعكس]
الحديث الثامن والعشرون [الإحسان هو التوحيد وهو من نعم الله]
الحديث التاسع والعشرون [وجه ان من علم ان الله حق دخل الجنة]
[شفاعة أهل التوحيد ومسائلتهم الله تعالى لينالوا العفو والرحمة]
الحديث الحادي والثلاثون [3]
[الذكر المطلوب في قوله تعالى:
والمراد به في اصطلاح السلاك]
قال بعض أهل السلوك:
فصل 99
اقول:
فصل 102
[الكلام في الميزان]
[جزاء شهادة «لا إله إلا الله»]
من كتاب توحيد الصدوق رضي الله عنه في التوحيد ونفي التشبيه
قال بعض أهل المعرفة:
[كلام في «الموت» وانه تعالى لا يوصف به]
[كل يوم هو في شأن]
[انه تعالى لم يلد حتى يشاركه ولده]
[انه تعالى لم يولد حتى يكون موروثا]
[كلام في أقسام الإدراك وانه تعالى لا يدرك]
[انه تعالى لا يدرك بالأبصار]
الاحتمال الثاني،
[معنى أوليته وآخريته تعالى]
[ليس له تعالى كم ولا متى ولا أين]
[وجه خفائه وظهوره تعالى]
فصل 126
[وصفه تعالى يستلزم التحديد والأنبياء وصفوه بأفعاله]
[إحكام صنع السماوات والأرض يدل على قدرته]
[انه تعالى مباين عن الخلق و«ليس كمثله شيء»]
[انه تعالى خلق الخلق للعبادة]
[كلام في فضله تعالى]
[له تعالى «الكبرياء» و«الجلال»]
[إشارة الى معنى العرش واستوائه تعالى عليه]
[انه تعالى متعال عن الخلق]
[انه تعالى مقدس عن جميع أنحاء المساس والاتصال]
[انه تعالى منزه عن الحد]
[انه تعالى بريء عن المثل فلا يعرف بالأمثال]
[المتجبر عنه تعالى ذليل]
[المتكبر دونه تعالى صغير]
[كل شيء خاضع لعظمته تعالى]
[وجه أوليته تعالى وآخريته]
[وجه إتقانه تعالى ما أراد خلقه]
[العوالم كلها بالنسبة إليه تعالى في مرتبة سواء]
[تعريف الربوبية]
[وجه حمدنا إياه تعالى بجميع محامده]
[كلام في بعث النبي (ص) وخصائصه الثلاثة]
فصل 152
وأما الثانية،
وأما الثالثة،
[فائدة بعث النبي (ص)]
[الفوز لمن اطاع الله ورسوله والخسران لمن عصاهما]
[ما يحق على الناس من السمع والطاعة]
[مراتب ذوي الفضل]
[كلام في التقوى]
، [3]
[وجه ان معرفة الله أول عبادته]
[وجه ان أصل معرفة الله توحيده]
[معنى نفي الصفات عنه تعالى]
[وجوه إبطال القول بالصفات العينية والزائدة]
[معقولية الشيء تنافي الوحدة الحقيقية]
[المعرفة بالمثل لا تؤدي الى الحقيقة]
[لا يكون هو سبحانه مقصودا بالإشارة]
[انه تعالى لا يدخل في وهم ولا عقل]
[طرق العلم بالله]
[ومن طرق معرفته تعالى الفطرة]
[وجه ان الحجاب بينه وبين الخلق، نفس الإيجاد]
[وجه مباينته تعالى عن الخلق]
[وجه انه لا ابتداء له تعالى]
[وجه انه لا أداة فيه تعالى]
[وجه ان أفعاله تعالى «تفهيم»]
[كنه معرفته تعالى مباين لما سواه]
[وجه بقائه تعالى]
[وجه انه لا يقال فيه تعالى: «كيف؟»، «لم؟»، «متى؟»، «فيم؟»، وأمثالها]
[وجه انه تعالى لا يتغير ولا يتحدد]
[أحديته تعالى ليست عددية]
[وجه ظهوره تعالى وتجليه]
[وجه انه تعالى «باطن»، «مباين» و«قريب»]
[وجه انه تعالى فاعل لا باضطرار]
[وجه انه تعالى مقدر ومدبر]
[وجه انه تعالى مريد وشاء]
[وجه انه تعالى مدرك]
[إشارة الى الزمان وطبقاته الثلاثة وانه تعالى منزه عن مصاحبته]
الأولى،
والثانية،
الثالثة،
[وجه انه تعالى لا تأخذه سنة]
[وجه انه تعالى لا تحده صفة]
[وجه انه تعالى لا تقيده أداة]
[وجه سبقه تعالى الأوقات والعدم والابتداء]
[وجه انه لا مشعر له تعالى]
[وجه انه لا جوهر له تعالى]
[وجه انه لا ضد له تعالى]
[وجه انه لا قرين له تعالى]
[وجه انه لا قبل له تعالى ولا بعد]
[وجه انه لا غريزة له تعالى]
[وجه انه تعالى لا يوصف بالتفاوت]
[وجه انه لا أجل له تعالى]
[وجه انه لا حجاب بينه تعالى وبين الخلق الا الخلق]
[وجه ان له تعالى معنى الربوبية والإلهية والعالم والخالق والبارئ]
[وجه انه لا يصح فيه تعالى قول «مذ»، «قد»، «لعل» و«متى»]
[ان الأشياء مجاليه تعالى]
وقيل أيضا:
في القاموس:
فصل 211
[وجه انه لا يجري عليه تعالى الحركة والسكون]
تقرير الاول:
وتقرير الثاني:
[وجه ان السؤال عنه لايجاب الا بمصنوعاته]
[وجه انه ليس في إبانته تعالى عن الخلق ظلم]
الخطبة الثالثة
[معنى انه تعالى متفرد]
[وجه انه تعالى باين الأشياء بقدرته]
[وجه انه ليس له تعالى أول وغاية وآخر]
[وجه انه تعالى جعل لكل شيء حدا]
[وجه بطلان الحلول وبعده تعالى عن الأشياء وخلوه عنها]
الاولى،
[وجه إحاطته تعالى على الأشياء]
[وجه انه لكل شيء «أمر» رباني يحفظه]
[انه تعالى ابتدع ما خلق بلا مثال سابق]
[معنى انه تعالى عالم ووجه إحاطته بالأشياء علما]
[وجه عليته وفاعليته تعالى للأشياء]
[وجه انه لا يؤده تعالى خلق ما أبدعه واكتفاؤه بما خلق ليس من عجز]
[انه تعالى خص نفسه بالربوبية والوحدانية والثناء]
[معنى انه تعالى هو المبيد والوارث]
[انه تعالى لم يزل ولا يزال وحدانيا]
الحديث الرابع
[انه تعالى ابتدع ما خلق على غير مثال سبق]
[إشارة الى الوجود العقلي والنفسي والحسي]
[وجه احتجابه تعالى بنوره]
[وجه تجليه تعالى لخلقه]
[وجه حبه تعالى الاختصاص بالتوحيد]
[فوائد الرسالة]
الحديث الخامس [وجه أوليته وآخريته وقبليته وبعديته تعالى وانه ليس له أمد وشخص واختلاف صفة]
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
[التعريف الإلهي]
[وجه تعريفه تعالى بالآيات]
وأقول:
[وجه إثباته تعالى بالعلامات]
الحديث العاشر
الحديث الثاني عشر
[جوده تعالى]
بيانه:
[لا يمكن لأحد معرفته تعالى الا بالعجز عن معرفته]
قيل:
[وجه انه لا يمكن فيه تعالى التغير ولا يحيط به الزمان]
بيان الأول:
وبيان الثاني:
وبيان الثالث:
[وجه انه تعالى أبدع على غير مثال]
[وجه انه لا تحيط به تعالى الصفات]
[وجه انه لا تدركه تعالى الأبصار]
[وجه انه لا مثل له تعالى ولا شيء يعادله]
[وجه انه لا كفو له تعالى]
[وجه انه لا تناله تعالى العقول ولا تصل إليه القلوب]
[وجه انه لا تناله الأبصار في مجد جبروته]
[البدائع المحدثة آثار حكمته تعالى]
[وجه ان تسوية الله بخلقه عدل عن الحق]
[وجه إنشائه تعالى الأشياء]
[وجه ان العادلون الذين شبهوه تعالى بالخلق ما قدروه حق قدره]
[منتهى حق الله عليك في وصفه]
[صفة الراسخين في العلم في وصفه تعالى ووجه مدحه تعالى إياهم]
أقول:
الحديث الثالث عشر
[فطر الله الناس على معرفة ربوبيته]
[وجه دلالة الخلق عليه تعالى]
[وجه امتناع ذاته تعالى من الصفات]
[وجه انه لا أمد لكونه تعالى ولا غاية لبقائه]
[وجه ان الحجاب بينه تعالى وبين خلقه خلقه]
[إشارة الى أقسام الفاعل ومعان الجوهر والجنس]
[وصف بعض صفاته تعالى كالأحدية والخالقية و...]
[وجه ان كمال توحيده تعالى نفي الصفات عنه]
[وجه انه لا يجوز السؤال عنه تعالى ب «كيف؟» و«على م؟» و«أين؟» و«الى م؟»]
الحديث الرابع عشر
[وصف بعض صفاته تعالى]
الحديث الخامس عشر [وجه ان الاسم غير المسمى والغاية غير ذي الغاية]
الحديث السادس عشر
[وجه انه تعالى حيث ما يبتغى يوجد]
[وجه انه تعالى لا يوصف الا بما وصف به نفسه]
1 قسم
[وجه انه يمتنع كونه تعالى مركبا]
[وجه نفي التشبيه مطلقا عنه تعالى]
[وجه إطلاق الواحد على الخالق والمخلوق]
[تفسير «اللطيف ووجه لطفه تعالى]
[هل خالق غيره تعالى]
أولها،
وثانيها،
وثالثها،
[أقسام إرادة الله من الحتمية والعزمية]
أما الأول،
وأما الثاني،
[وجه انه تعالى سميع وبصير]
[وجه علمه تعالى بالشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون]
الحديث الثامن عشر
[وجه انه تعالى لا يتناهى]
[وجه علوه تعالى]
[أول ما خلق الله من خلقه]
[وجه خلقه تعالى اول ما خلقه لا من شيء كان قبله]
متمم العشرون
الحديث الحادي والعشرون [في خواص المرتبة الربوبية والمرتبة الألوهية]
الحديث الثاني والعشرون [إشارة الى الوجود اللفظي والكتبي والذهني والإلهي ومداركها]
[القول في التفسير بالرأي]
[وجه ان من استعمل القياس في دين الله خرج عنه]
الحديث الثالث والعشرون [وجه ان التوحيد نصف الدين]
[سر استنزال الرزق بالصدقة]
الحديث الرابع والعشرون
الحديث الخامس والعشرون
[القول في انه تعالى مستشهد بالأشياء على أزليته وقدرته ودوامه]
[في انه تعالى لم يخل منه مكان ولا له شبح مثال ولم يغب عن شيء]
[انه تعالى مباين لجميع ما خلقه في الصفات]
[انه تعالى ممتنع أن يدرك]
[انه تعالى خارج من تصرف الحالات]
[لا يمكن للعقول تحديده تعالى وتكييفه وتصويره]
[انه تعالى لا تحويه الأماكن]
[انه تعالى لا تذرعه المقادير]
[انه تعالى لا تقطعه المقاييس]
فهاهنا مقامات: الأول،
المقام الثاني،
المقام الثالث،
[انه تعالى لا يكتنه بالأوهام ولا يستغرق بالأفهام ولا يتمثل بالأذهان]
[وجه وحدته تعالى ودوامه وقيامه]
[انه تعالى ليس كشيء من الأشياء فتقع عليه الصفات]
[انه تعالى لا تدركه العقول والأوهام والأفهام والأذهان]
[وجه انه تعالى متعال عن أن يحويه دهر ويحيط به وصف]
[إشارة الى عالم الربوبية ووجه تكثر الأشياء واستشهاده تعالى بكلية الأجناس على ربوبيته]
أحدهما،
والثاني
[إشارة الى المواد الثلاث ووجه استشهاده تعالى بعجز الأشياء على قدرته]
فالقسم الأول،
واما القسم الثاني،
[وجه استشهاده تعالى بحدوث الأشياء على قدمه]
[وجه استشهاده تعالى بزوال الأشياء على بقائه]
أحدها،
والثاني،
والثالث،
[متفرعات على الموضوعات المتقدمة]
أما بيان الجملة الأولى
وأما بيان الجملة الثانية
وأما بيان الجملة الثالثة
وأما بيان الجملة الرابعة
[الإتقان والإحكام دلائل علمه تعالى وقدرته]
[وجه انه ليس له تعالى حد ولا مثل]
[كلام في توحيد الأفعال]
[كلام في العبودية]
[كلام في الرسالة المطلقة]
[كلام في نعت النبي (ص)]
[نقل كلام بعض اهل العرفان في مرتبة الإنسان الكامل وهو النبي (ص)]
[تتمة القول في نعت النبي (ص)]
فههنا فاكهتان: الأولى،
الأول:
والثاني:
الفاكهة الثانية،
[وجوه إكرام الله تعالى النبي (ص)]
[كلام في البراق وصفته]
وثانيتها،
وثالثتها،
ورابعتها،
فصل [في وجه مصافحة الملائكة له (ص) وإرعاب الأباليس ببعثته وهدم الأصنام بظهوره]
[كلام في سنته (ص) وسيرته وعلو درجته]
الحديث السادس والعشرون [وجه نيل الأوهام الى وجوده تعالى وامتناع تخيل العقول ذاته]
[بيان البرهان على نفي المشابه والمشاكل له تعالى]
أما بيان الأول،
وأما بيان الثاني،
[وجه مفارقته تعالى الأشياء وتمكنه منها وعلمه]
[إشارة الى معنى «كان» إذ استعمل فيه تعالى]
[كلام في حمده تعالى]
[كلام في فضل الكلمتين الشهادتين]
[كلام في معنى الصلاة والصلاة على النبي (ص)]
قال أبو حامد الغزالي:
[كلام في ان الإسلام أعلى من كل شرف]
[كلام في الكرم والتقوى]
فالأول،
[كلام في مكارم الأخلاق والمواعظ وإشارة الى الموت]
الحديث السابع والعشرون [وجه استدلال ابراهيم (ع) على التوحيد]
الأول
والمعنى الثاني
الحديث الثامن والعشرون [صفات المخلوق منفي عنه تعالى]
الحديث التاسع والعشرون
الحديث المتمم الثلاثون
الحديث الحادي والثلاثون [2]
الحديث الثاني والثلاثون
الحديث الثالث والثلاثون
الحديث الرابع والثلاثون
الحديث الخامس والثلاثون
الحديث السادس والثلاثون
فالمطلب الأول،
وأما المطلب الثاني،
وبوجه آخر:
فصل 425
المقام الأول جملة الاعتقاد الحق في المعراج على نحو تفصيل
المقام الثاني أما الاعتقاد الحق في مساءلة القبر
وأما سعة القبر وضيقه،
المقام الثالث في الجنة ودرجاتها ومنازلها
فصل 432
فصل 434
المقام الرابع في النار ودركاتها
المقام الخامس في الصراط وتحقيقه
المقام السادس في الميزان وكيفيته
وأما كيفية الميزان والوزن:
وأما كيفية الوزن،
المقام السابع في الساعة
المقام الثامن في بعث من في القبور
إيقاظ
تذنيب
ختام
كتاب أسرار الصلاة
فصل في زيادات الصلاة
وصل
فصل في الطهارة
فصل في الطهور
فصل في التخلي
فصل في الوضوء
وصل في ذلك
فصل في الأوقات
وصل آخر في ذلك
فصل في القبلة
فصل في ستر العورة
فصل في اللباس
فصل في طهارة اللباس
فصل في المكان
فصل في التوجه
فصل في القيام
فصل في النية [1]
فصل في التكبيرات الافتتاحية [4]
الإحرام
فصل في رفع اليدين
فصل في دعاء التوجيه
، [2]
فصل في الاستعاذة
فصل في البسملة [1]
فصل في القراءة
وصل آخر
فصل
فصل في الركوع
فصل في آداب الركوع
بيان إجمالي:
إحداها،
والثالثة،
والرابعة،
فصل في رفع الرأس من الركوع
وصل في صلاة المعراج
فصل في السجود
بيان:
فصل في رفع الراس من السجود
وصل في صلاة المعراج على ما في الرواية السابقة
فصل في الطمأنينة في المواضع المستحبة
فصل في التشهد
فصل في التسليم
فصل في تكبيرات الاختتام
كتاب أسرار الزكاة
المفتاح الأول
المفتاح الثاني
تذييل
المفتاح الثالث في زكاة الأعضاء والقوى وبيان أسرارها
كتاب أسرار الصيام
بيان
الفاتحة الأولى:
الفاتحة الثانية:
الفاتحة الثالثة:
كتاب أسرار الحج
المنهج الأول في بيان أسرار التسمية
المنهج الثاني في بيان سر هذه الأوضاع والمقامات
شرح
وأما الركن الشامي
وأما الركن اليماني
وأما الركن المغربي
وتفصيل ذلك:
فصل في علة الوفادة الى الحج
فصل 538
فصل في الإحرام والتلبية
أما الإحرام،
وأما التلبية،
وجه آخر للتلبية،
أقول: وهاهنا فوائد: الفائدة الأولى،
الفائدة الثانية:
الفائدة الثالثة:
الفائدة الرابعة:
الفائدة الخامسة:
بحقائق المقامات
كتاب أسرار الجهاد
تبصرة
فأول
وثانيا،
وثالثا،
ورابعا،
وخامسا،
وسادسا،
تذكرة [4]
فصل 564
وأما الثاني
كتاب أسرار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أوليها،
وخامستها،
وسادستها،
وسابعتها،
وثامنتها،
وتاسعتها،
وعاشرتها،
وأما المنشعبات منها:
تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
الفهارس
فهرس الآيات
فهرس الأحاديث
فهرس الأمكنة
فهرس المفردات الفنية والأفكار الرئيسية وما في حكم القواعد والأمثال
فهرس الأعلام
فهرس الكتب
مصادر التحقيق
فهرس موضوعات الكتاب
مقدمة المصحح
الف- استدراك لترجمة القاضي سعيد القمي
ب- المجلد الثاني من «شرح توحيد الصدوق»
ج- رموز النسخ
د- كلمة الشكر
في معنى الواحد والتوحيد والموحد
الحديث الأول [في معنى الواحد]
الحديث الثاني [في معنى الواحد]
الحديث الثالث [في الواحد وأقسامه]
[كلام في ذكر خواص أقسام الوحدة]
فصل في بيان الاستشهاد بقوله عز من قائل:
على نفي الوحدة العددية
[شرح كلام الصدوق في بيان معنى الواحد]
فصل آخر- في ذلك
[شرح كلام الصدوق في التوحيد والموحد وبعض صفاته تعالى]
في تفسير «قل هو الله أحد»
الحديث الأول [إشارة إلى تنزلات الحقائق العلمية والأنوار الإلهية]
[كلام في ان النبي (ص) كل الحقائق]
[إشارة الى علم الحروف]
[كلام في «هو» و«هذا»]
[كلام في تسمية سورة «قل هو الله» ب «الإخلاص» و«التوحيد» و...]
بيان ذلك:
[إشارة الى الاسم الأعظم وبعض خواصه]
[كلام في معنى «الله»]
[كلام في الأحد والواحد]
[كلام في معنى «الصمد»]
[كلام في أنه تعالى هو الفاعل التام وفوق التمام]
وأما البيان في الثاني
الشرح:
[كلام في تفسير «الصمد»]
وثانيهما،
[كلام في تفسير الصمد أيضا]
[كلام في نفي كونه تعالى مظهرا للأشياء وبالعكس، بل هو الظاهر بنفسه لنفسه في نفسه]
وأما بيان الحكم الثالث
[كلام في الإبصار]
تبصرة [أيضا في الإبصار]
اوليها،
تنبيه على فائدة شريفة تستنبط من قوله- عليه السلام-: «والمعرفة والتميز من القلب»
[إشارة الى انه تعالى لا من شيء ولا في شيء ولا على شيء وكلام في أنحاء الإيجاد]
[نبذ من علم الحروف]
[تحسره (ع) على فقدان الصدور المحتملة لكلامه كما لم يجد جده علي (ع)]
تبصرة [في شرح قوله عليه السلام في نشر التوحيد والدين والإسلام والشرائع من «الصمد» عن طريق علم الحروف وعن طريق معاني «الصمد»]
الوجه الثاني،
الوجه الثالث،
الحديث الثاني [في معنى الصمد]
الحديث الثالث [في معنى الصمد]
الحديث الرابع [في معنى التوحيد]
[كلام في معنى انه تعالى قدوس وما يتفرع عليه]
والبيان البرهاني التفصيلي للأول،
والبيان في الثاني
والوجه الثاني،
الحديث الخامس [في معنى الصمد]
الحديث السادس [في حب علي (ع) لسورة «قل هو الله احد»]
[تفسير سورة الإخلاص عند ابن سينا]
فصل 683
الحديث السابع [في إن من قرأ
غفر له ذنوب خمسين سنة، ووجهه]
الحديث الثامن [أسرار صلاة الملائكة مع النبي (ص) على سعد بن معاذ]
[في التوحيد]
[في ان من قرأ
مرة كأنما قرأ ثلث القرآن والتوراة والإنجيل]
[إشارة الى ان الإيمان حقيقة ذو مراتب]
[كلام في ان المفاد من القرآن كالإيمان معنى بسيط ذو مراتب]
انتقاد [في سر كون قراءة الفاتحة بمنزلة قراءة سبع القرآن]
في معنى التوحيد والعدل
الحديث الأول [في معنى التوحيد والعدل]
في معنى التوحيد
الفائدة الاولى [في بيان وجوب مباينة المفعول لفاعله]
الفائدة الثانية [في ان فاعل الشيء يجب أن يكون أشرف من الشيء]
الفائدة الثالثة في بيان منافاة إحاطة الوهم بالمبدإ الأول وتجويز ما جاز على الخلق على الفاعل المطلق عز وجل، للتوحيد الحقيقي والتفريد الخاصي
في معنى العدل وهو الركن الثاني من الخمسة
وأما المقدمة: ففي ذكر ما ينافي القول بالعدل
المقصد الأول في بيان الترجح بلا مرجح والترجيح بلا مرجح وترجيح المرجوع والقول الفصل فيها
المقصد الثاني في إثبات الاختيار المطلق وإبطال الإيجاب المطلق بجميع معانيه وفي ذلك إبطال الوجوب من الله والوجوب على الله وهذا هو المذهب المنصور المختار عند الأبرار
الشبهة الاولى شك الترجيح بلا مرجح
الشبهة الثانية شك الداعي الموجب وهو قريب من تقرير الشبهة الاولى من القديم تعالى
الشبهة الثالثة شك العلم الأزلي
المعلول
وثانيهما
الشبهة الخامسة شك الإرادة الموجبة
[الجواب عن الشكوك الخمسة]
قال المحقق الدواني:
المقصد الثالث في نفي الظلم والقبيح عن الله تعالى
فصل [في معنى الظلم وانه مستحيل على الله]
فصل- فيه وجه آخر
فصل [فيما أعطاه الله بمحض الفضل]
[فصل [فيه زيادة بيان]
فصل [في معنى الحسن والقبح العقليين وانه يمتنع صدور القبيح عنه تعالى]
المقصد الرابع في امتناع صدور الشر عنه تعالى مع ان الكل من عنده جل وعلا
أصل [في ذكر الشبهة التي للمجوس في الخير والشر وفي معنى الشر]
أصل [في بيان امتناع تحقق الشر بالنظر الى كبريائه تعالى مع ان الكل من عنده]
تذنيب [في ذكر شبه فخر الدين الرازي وأجوبتها]
الشبهة الاولى:
الشبهة الثانية:
الشبهة الثالثة:
الحديث الثاني [كلام في أفعال العباد والمذاهب في ذلك من المجبرة والمفوضة والقائلين بالأمر بالأمرين]
[كلام في تحقيق الأمر بين الأمرين]
[كلام في الاحتمالات لتصحيح الأمر بين الأمرين]
ورابعها،
وخامسها،
أولا،
[شرح الحديث]
الحديث الثالث
[وجه تقييد الذنوب للعبد وكيفية ظهورها في الدنيا والآخرة في الصور المناسبة لها]
في انه عز وجل ليس بجسم ولا صورة [الجسم مركب من الهيولى والصورة]
الحديث الأول [إشارة الى جلالة قدر هشام الجواليقي وهشام بن الحكم وشرح ما نسب إليهما من القول بجسميته تعالى]
شرح الحديث
الحديث الثاني [رد كلام الهشامين في الجسم والصورة]
الحديث الثالث [في انه تعالى ليس كمثله شيء]
الحديث الرابع [تنزيه الله تعالى إشارة الى جواب ما روي عن هشام بن الحكم]
وخامسا
وسادسها
وسابعها،
وثامنها،
وتاسعها،
الحديث الخامس
[المقام الأول في أنحاء الإيجاد]
[المقام الثاني في تحقيق مراتب الصفات]
الحديث السادس [تنزيه الله تعالى ردا لما روى عن الهشامين في انه تعالى جسم أو صورة]
الحديث السابع [رد ما نسب الى هشام بن الحكم في جسميته تعالى]
الحديث الثامن [رد ما نسب الى هشام بن الحكم من زعمه ان الله جسم]
الحديث التاسع [تنزيه الله تعالى ردا لمن زعم ان الله جسم أو صورة]
الحديث العاشر [بيان مذاهب الناس في التوحيد وإشارة الى المذهب الحق]
الحديث الحادي عشر [في انه لا يجوز إعطاء الزكاة لمن قال بجسميته تعالى وكذا لا يجوز الصلاة وراءه]
الحديث الثاني عشر [في التوحيد]
الحديث الثالث عشر [في التوحيد]
الحديث الرابع عشر [في التوحيد]
الحديث الخامس عشر [المذهب الصحيح في التوحيد]
الحديث السادس عشر [تنزيه الله تعالى عن الجسم والصورة]
الحديث السابع عشر [تنزيه الله تعالى بأنه لا جسم ولا صورة]
الحديث الثامن عشر [في المقصود من حديث «ان الله خلق آدم على صورته»]
الوجه الأول:
الوجه الثاني:
الوجه الرابع:
الوجه الخامس:
الوجه السادس:
الوجه السابع:
الوجه الثامن:
الوجه التاسع:
الحديث التاسع عشر [تنزيه الله تعالى ردا لمن زعم ان له صورة]
الثالث:
والرابع،
الحديث العشرون [في التوحيد ردا لما نسب الى هشام من انه تعالى جسم]
في انه تعالى شيء [إشارة الى أدلة المنكرين والمجوزين لإطلاق «الشيء» عليه تعالى]
الحديث الأول [كيفية جواز إطلاق «الشيء» عليه تعالى]
الحديث الثاني [في انه تعالى شيء بحقيقة الشيئية]
الحديث الثالث [ان الله تعالى خلو من خلقه وخلقه خلو منه]
الحديث الرابع [ان الله خلو من خلقه وخلقه خلو منه]
الحديث الخامس [ان الله خلو من خلقه وخلقه خلو منه]
الحديث السادس [كيفية إطلاق «الشيء» عليه تعالى]
الحديث السابع [كيفية إطلاق «الشيء» عليه تعالى]
الحديث الثامن [مذاهب الناس في التوحيد والقول الحق فيه]
ما جاء في الرؤية
الحديث الأول [في نفي الرؤية عنه تعالى]
الحديث الثاني [في انه تعالى لا يرى وانه أرى رسوله من نور عظمته]
الحديث الثالث [في عدم إمكان رؤيته تعالى وكلام في «النور»]
الثانية،
الرابعة،
الخامسة،
السادسة،
[كلام في الحجاب والستر وسر عدد السبعين]
السابعة،
[طريق آخر في بيان سر عدد السبعين]
الثامنة،
التاسعة،
العاشرة،
[وجه تجزئة الاسم الأعظم على ثلاثة وسبعين جزءا]
الحادية عشر:
الثانية عشر،
تذنيب:
الحديث الرابع [في أن الله أرى النبي من نور عظمته]
الحديث الخامس [في أن العيون لم تره تعالى بمشاهدة العيان والقلوب رأته بحقائق الإيمان]
الحديث السادس [في ان العيون لم تره بمشاهدة العيان والقلوب رأته بحقائق الإيمان]
الحديث السابع [أدلة عدم إمكان رؤيته تعالى]
والاستدلال الثاني،
والاستدلال الثالث،
أما بيان الاستدلال الأول،
وأما بيان الاستدلال الثاني،
وأما بيان الاستدلال الثالث،
الحديث الثامن [في الدليل على عدم إمكان رؤيته تعالى]
الحديث التاسع [تنزيه الله تعالى عن الرؤية]
[وجه عدم إمكان رؤيته تعالى]
الحديث العاشر [الله أعظم من أن يرى بالعين]
الحديث الحادي عشر [لا تدركه الأوهام فضلا عن العيون]
الحديث الثاني عشر [لا تدركه أوهام القلوب فكيف أبصار العيون]
الحديث الثالث عشر [كلام في تنزيه الله وان ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره]
[كلام في أن آل محمد (ص) [النمط الوسطى]
[كلام في معنى حديث: «أن محمدا (ص) رأى ربه في هيئة الشاب الموفق»]
[شرح تتمة حديث «ان محمدا رأى ...»]
فصل [في ان «الحجب» هي «الأنوار» وهي حقائق موجودة]
[تنبيهات [في شرح الحديث]
الحديث الرابع عشر [ان الله عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته]
المطلب الأول في انه عز شأنه لا يوصف ب «كيف؟»
المطلب الثاني في انه جل مجده لا يوصف ب «أين؟»
المطلب الثالث في انه سبحانه لا يوصف ب «حيث؟»
الحديث الخامس عشر [كيفية الغشية التي كانت تصيب النبي صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه الوحي]
الحديث السادس عشر [رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ربه بقلبه]
الحديث السابع عشر [رأى رسول الله (ص) ربه بقلبه]
الحديث الثامن عشر [كيفية رؤية النبي (ص) جبرئيل]
[سر عدد أجنحة جبرئيل (ع)]
الحديث التاسع عشر [تفسير قول الله
]
[الحديث المتمم العشرين [كيفية رؤية الله في القيامة]
[كلام في مقام «ألست»]
الحديث الحادي والعشرون [في فضل النبي (ص) على جميع الخلائق]
[ثواب لا إله إلا الله النظر الى وجه الله]
في المقام الأول:
وأما المقام الثاني:
[كلام في ان الجنة والنار اليوم مخلوقتان]
أدلة المثبتين وجوه: أحدها،
واجيب عن الأول:
وعن الثاني:
وعن الثالث،
المنهج الأول [في ان الجنة اليوم موجودة]
المنهج الثاني [في تحقيق محل الجنة والنار]
المنهج الثالث [في دفع الشبهات]
المنهج الرابع فيما يتعلق بأكل «الرطبة»
[كلام في أنواع المضاهاة بين العوالم]
إحداهما،
الحديث الثاني والعشرون [توبة موسى (ع) من سؤاله الرؤية]
[شرح كلام الصدوق (ره) في باب سؤال موسى (ع) رؤيته تعالى]
الحديث الثالث والعشرون [تفسير قوله تعالى:
الحديث الرابع والعشرون [وجه سؤال موسى رؤيته تعالى]
باب القدرة [إشارة الى معنى «القدرة» لغة واصطلاحا]
الحديث الأول [في جواب الاستفهام عن صحة تعلق القدرة بدخول الكبير في الصغير من غير تكبير وتصغير وعدم صحته]
الحديث الثاني [تنزيه الله تعالى عما وصفوه باتخاذ بعض آياته ربا]
الحديث الثالث [في أن الله لا يوصف بأين؟ وكيف؟]
الحديث الرابع [احتجاج أبي عبد الله (ع) مع ابن أبي العوجاء في قدرته تعالى]
الحديث الخامس [في أن الله لا يوصف بعجز]
الحديث السادس [في أن الله لا يوصف بقدرة إلا كان أعظم من ذلك]
الحديث السابع [إشارة إلى عموم قدرته تعالى]
الحديث الثامن [في بعض نعوته الذاتية]
[المبحث] الأول ما يتعلق، بقوله- عليه السلام-: «لا يقدر» الى قوله: «ولا مبلغ عظمته»
ما يتعلق بقوله: «وليس شيء غيره» الى قوله: «ولا رياح»
[مبادي الكون]
الحديث التاسع [في أن الله تبارك وتعالى لا ينسب الى العجز ودفع شبهة إدخال الكبير في الصغير]
الحديث العاشر [في أن الله لا يوصف بالعجز ودفع شبهة إدخال الكبير في الصغير]
الحديث الحادي عشر [حل شبهة إدخال الكبير في الصغير]
الحديث الثاني عشر [في أنه لا يجوز القول بأن الله خلق الأشياء بقدرة]
الحديث الثالث عشر [في تفسير قوله تعالى:
[المطلب] الأول فيما يتعلق بالآية الكريمة
المطلب الثاني فيما يتعلق بتطبيق الخبر على الآية
الحديث الرابع عشر [تفسير قوله تعالى: رب أرني كيف تحيي الموتى]
[كلام في تأويل الطيور الأربعة التي أمر إبراهيم (ع) بقتلها]
الحديث الخامس عشر [ان الله تعالى محيط بما خلق علما وقدرة وإحاطة و...!]
الحديث السادس عشر [تفسير قوله تعالى:
الحديث السابع عشر [في خزائن الله تعالى]
[موارد الخلاف والنزاع في العلم]
المقامة الاولى [في أن علم الله تعالى بالأشياء ليس علما حصوليا]
وأما الثالث،
وأما الرابع،
المقامة الثانية [في أن علم الله بالأشياء ليس بالحضور]
المقامة الثالثة [في أن علم الله ليس بالإضافة]
المقامة الرابعة [في بطلان القول بان علمه تعالى عين ذاته أو زائد على ذاته]
الحديث الأول [ليس لعلمه تعالى منتهى]
الحديث الثاني [ليس لعلمه تعالى منتهى]
الحديث الثالث [العلم من كماله تعالى]
الحديث الرابع [في كيفية علمه تعالى منه]
الحديث الخامس [كل ما هو كائن كان في علم الله قبل أن يخلق السماوات والأرض]
الحديث السادس [مثل الحديث السابق]
الحديث السابع [في توحيده تعالى وسعة علمه]
الحديث الثامن [في أن علمه تعالى سابق على الإيجاد استشهادا بآيات الكتاب الكريم]
الحديث التاسع [علمه تعالى سابق على الإيجاد]
الحديث العاشر [في سعة علمه تعالى شأنه]
الحديث الحادي عشر [ان الله علم لا جهل فيه]
الحديث الثاني عشر [ان الله علم لا جهل فيه]
الحديث الثالث عشر [ان الله علم لا جهل فيه]
الحديث الرابع عشر [أن لله علما خاصا وعلما عاما]
الحديث الخامس عشر [مثل الحديث السابق]
الحديث السادس عشر [في أن علمه تعالى لا يوصف بأين وكيف؟ وليس بينه وبين علمه حد]
باب صفات الذات وصفات الأفعال [إشارة الى تقسيمات صفاته تعالى والفرق بين صفات الذات والفعل]
الحديث الأول [في بعض صفاته الذاتية ومنها العلم]
الحديث الثاني [في بعض صفاته الذاتية]
الحديث الثالث [مثل الحديث السابق]
الحديث الرابع [في أن لله عز وجل نعوت وصفات والفرق بينهما]
الحديث الخامس [في بعض نعوته تعالى]
الحديث السادس [في حياته تعالى]
[المقام الأول في أحكام الوجود الموصوف به الخلق]
[أحكام المبدأ تعالى شأنه]
[المقام الثاني بيان مسمى الكلمة الشريفة]
[المقام الثالث في تحقيق حقيقة الحي]
الحديث السابع [بعض جهات مغايرته تعالى]
[إشارة الى طرق المعرفة وان الله لا يعرف إلا به]
والثالث
[في انه تعالى لا يعرف إلا به وإشارة الى صفات الأفعال]
الحديث الثامن [في بيان بعض صفاته تعالى شأنه]
الحديث التاسع [في صفة القديم تعالى]
الحديث العاشر [ان الله تعالى سميع بصير]
الحديث الحادي عشر [في صفة علمه تعالى]
[الدليل] الأول،
[الوجه] الأول،
وتقرير الدليل الثاني منهم:
الحديث الثاني عشر [صفة علمه تعالى]
الحديث الثالث عشر [مثل الحديث السابق]
الحديث الرابع عشر [نعته تعالى]
الحديث الخامس عشر [في صفات الأفعال]
الحديث السادس عشر [في مغايرة العلم والمشية]
الحديث السابع عشر [في إرادته تعالى]
الحديث الثامن عشر [في ان المشية محدثة]
الحديث التاسع عشر [في المشية]
[كلام المصنف في كيفية وصفنا إياه تعالى بصفات الذات]
عشر باب تفسير قول الله عز وجل:
[إشارة الى الآيات والروايات التي فيها نسبة الأعضاء وما يلزمها الى الله تعالى]
القاعدة الاولى [في كيفية موضوع الألفاظ]
القاعدة الثانية [في وضع الأسماء على طريقة الراسخين]
الحديث الأول [في تفسير «الوجه» في قوله تعالى:
الحديث الثاني [في تفسير «الوجه» في قوله تعالى:
الحديث الثالث [في تفسير «الوجه» في قوله تعالى:
الحديث الرابع [تفسير آخر للوجه]
الحديث الخامس [مثل الحديث السابق]
[تذييل في الولاية والنبوة والنسبة بينهما]
والخامس،
الحديث السابع [تفسير «الوجه» بالدين والنبي والأئمة (ع)]
الحديث الثامن [في فضائل الأئمة (ع)، ومنها انهم «الوجه»]
فصل 1247
فصل [في شرح قسم من الحديث]
الوجه الرابع،
فصل [في شرح قسم آخر من الحديث]
الوجه الأول،
الوجه الثالث:
الحديث التاسع [في التوحيد وفضائل الأئمة (ع)]
الحديث الحادي عشر [بيان حديث: «ان الله خلق آدم على صورته»]
المقام الأول في سجدة الملائكة لآدم- عليه السلام- وفيها وجوه
[الوجه] الأول:
المقام الثاني في ذكر خلق الإنسان على الإجمال مطابقا لما ذكره بعض أرباب الحال [1]
فصل 1273
المقام الثالث في ذكر اليدين في خلق آدم
الحديث الأول [في معان «اليد»]
الحديث الثاني [في تفسير قوله تعالى: خلقت بيدي]
الطرف الأول:
الطرف الثاني:
الطرف الثالث:
الحديث الأول [في تفسير «الساق» في قوله تعالى:
الحديث الثاني [مثل الحديث السابق]
إشارة [الى موارد ذكر «الساق» في القرآن]
إشارة [الى استعمال «الساق» بمعنى العرش]
إيماض
إشارة
عشر في تفسير قول الله عز وجل:
- الى آخر الآية
الحديث الأول [تفسير «النور» في قوله تعالى:
قال مصنف هذا الكتاب:
النور الأول فيما يليق بتفسيرها [وذكر الأقوال في إطلاق «النور» عليه تعالى]
[الأقوال في
وسادسها،
[الأقوال في «يوقد»]
[تفسير
الحادي عشر،
الثاني عشر،
فصل 1364
الثاني عشر:
النور الثاني [في معنى هذا المثل والمتمثل]
فصل 1375
فصل 1377
فصل 1379
فصل 1381
السادس
فصل 1385
فصل 1388
فصل 1391
الثالث عشر،
الرابع عشر،
فصل 1396
السادس عشر،
فصل 1399
الثامن عشر،
التاسع عشر،
المتمم العشرون،
الحادي والعشرون،
الثاني والعشرون،
الثالث والعشرون،
الرابع والعشرون،
في بيان قوله تعالى:
فالوضع الأول،
وأما الوضع الخاص،
وأما وضع خواص الخواص،
في وجه إضافة نوره الى السماوات والأرض، بل كونه في ذاته نور السماوات والأرض
فذلكة:
في سر التمثيل
في بيان مراتب الأرواح البشرية وبمعرفتها يعرف أمثلة القرآن
فالأول
النور الثالث [في ذكر الأخبار التي ذكرها الصدوق في هذا الباب]
الحديث الثاني [تفسير قوله تعالى:
الحديث الثالث [تفسير قوله تعالى
الحديث الرابع [تفسير قوله تعالى
[في ذكر سر التمثيل على ما اقتبسه جامع الأحرف ...]
مقدمة
مصباح
مشعلة
شجرة
ثمرة:
خاتمة [في ذكر بعض خواص آية:
[لا يمكن معرفته تعالى إلا به]
انتقاد
أما الحديث [تفسير قوله تعالى:
أما المطلب الأول،
موعظة
عشر باب تفسير قوله عز وجل:
الحديث الأول [تفسير قوله تعالى
وأما ثاني وجوه «الأخذ»
تكملة في بيان السؤال الثاني
تقديس
تقديس في معنى الطي
[تفسير قوله تعالى:
فائدة
نكتة
فالحديث [تفسير قوله تعالى:
تتميم
الباب العشرون باب تفسير قوله عز وجل:
تحقيق عرفاني
الباب الحادي والعشرون باب تفسير قول الله عز وجل:
وقوله عز وجل:
تتمة
والعشرون باب معنى جنب الله عز وجل
الحديث الأول [تعريف أمير المؤمنين (ع) نفسه بقوله: «أنا علم الله ...»]
تنوير
الحديث الثاني [تعريف أمير المؤمنين (ع) نفسه بقوله: «أنا الهادي ...»]
هداية
بشارة نومية
مفتاح
تنبيهات عرفانية
مفتاح [في افتراق الامة بعد الرسول (ص) إلى فرقتين]
والفرقة الثانية،
الثاني في العياشي
أحدهما
خاتمة
ختم الخاتمة
المطلب الأول في معنى «الجنب» في الخبر والآية،
المقدمة
أحدها
فصل 1604
والقول الثالث،
المطلب الثاني تحقيق الحق في معنى «الجنب»
فالاعتبار الأول،
والاعتبار الثاني،
والاعتبار الثالث،
والعشرون باب الحجزة
الحديث الأول [في الحجزة]
الحديث الثاني [في الحجزة]
الحديث الثالث [في الحجزة]
الحديث الرابع [في أن الصلاة حجزة الله]
الحديث الواحد [في أن الأوصياء عين الله واذنه و...]
المطلب الأول فيما يتعلق بقوله- عليه السلام-: «ان لله خلقا» الى قوله: «ولسانه الناطق بإذنه».
المطلب الثاني فيما يتعلق بشرح قوله: «وأمناء الله» الى قوله: «وحجة»
المطلب الثالث فيما يتعلق بقوله: «فبهم يحيى» الى آخر الخبر.
باب معنى قوله تعالى:
[في معنى اليد]
[في تفسير قوله تعالى:
الحديث الأول [تفسير قوله تعالى:
الموقف الأول في الجواب عن شبهة العلم الأزلي
الموقف الثاني والثالث
الموقف الرابع
الموقف الخامس
تنبيه
والعشرون باب معنى رضاه عز وجل وسخطه
الحديث الأول [في مائية عضب الله]
الحديث الثاني [في مائية ما ينسب إليه تعالى من الغضب والرضا والسخط]
الحديث الثالث [معنى رضاه وسخطه تعالى]
الحديث الرابع [معنى رضاه وسخطه تعالى]
والعشرون باب معنى قوله عز وجل:
الحديث الأول [في روحه تعالى]
الحديث الثاني [في الروح]
الحديث الثالث [في روحه تعالى]
الحديث الرابع [في الروح]
الحديث الخامس [في روحه تعالى]
الحديث السادس [تفسير قوله تعالى:
فهرس الملل والنحل والفرق والمذاهب
فهرس مصادر التحقيق
المجلد الثالث
ألف- استدراك لترجمة القاضي سعيد القمي:
ب- المجلد الثالث من شرح توحيد الصدوق:
ج- رموز النسخ:
د- كلمة شكر:
[خطبة]
] باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة والنزول والصعود والانتقال، عن الله عز وجل [2]
التمهيد الأول [في الآراء والأهواء في الزمان والمكان]
التمهيد الثاني [في أن المكان والزمان من لوازم الجسم]
التمهيد الثالث [في الحركة وأنها منطبقة على الجسم المتقدر]
التمهيد الرابع [في مراتب الزمان من القشرية واللبية]
التمهيد الخامس [اصطلاح آخر في مراتب الزمان]
محاكمة عرفانية [في الجمع بين رأيي الحكيمين- أفلاطون وأرسطو- في المكان]
التمهيد السادس [المكان والزمان متحاذية المراتب وهما عرشان عظيمان للعوالي والسوافل]
التمهيد السابع [في مبادي الحركة]
الحديث الأول [لا يقال عليه تعالى: «متى كان؟»]
المعنى:
الحديث الثاني [وجه أنه لا يقال عليه تعالى: «متى كان؟»]
المتن:
وهم وتنبيه
نصيحة
الحديث الثالث [لا يقال عليه تعالى: «متى كان؟»]
الحديث الرابع [لا يسأل عن الله: «أين كان؟»]
الحديث الخامس [ان الله لا يوصف بمكان]
الحديث السادس [لا يقال عليه تعالى: «متى كان؟»]
الحديث السابع [تأويل ما روي من أن الله ينزل كل ليلة الى السماء الدنيا]
الحديث الثامن [في تأويل بعض الآيات والروايات الموهمة بأن له تعالى مكان]
الحديث التاسع [رد قول من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء]
الحديث العاشر [في تكذيب قول الذي زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء]
الحديث الحادي عشر [لا يجوز القول بأنه تعالى في مكان]
الحديث الثاني عشر [ان الله تعالى كان لم يزل بلا زمان ولا مكان]
الحديث الثالث عشر [رد فرية أهل الشام أن الله حيث صعد الى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس]
نقل مقال
تحقيق حال
تذييل تبياني
الحديث الرابع عشر [رأى سفيان الثوري أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، وهو غلام]
الحديث الخامس عشر [إشارة الى صفة خليفة الرسول (ص)]
فصل 1773
[سؤال اليهوديين عن علي عليه السلام: «أين ربك؟]
الحديث السادس عشر [سؤال الجاثليق عن علي (ع) عن وجه الرب تعالى]
الحديث السابع عشر [ان الله جليس من ذكره]
رشحة
الحديث الثامن عشر [منظره تعالى في القرب والبعد سواء]
[من قال: انه تعالى ينزل فقد ينسبه الى نقص]
فصل 1801
خلاصة
الحديث التاسع عشر [انه تعالى لا يحد بمكان ولا حركة بل هو فرد صمد]
الحديث العشرون [ان الله لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون]
الحديث الحادي والعشرون [ليس بينه تعالى وبين خلقه حجاب]
الحديث الثاني والعشرون [كان الحسن بن علي عليهما السلام يصلي]
باب أسماء الله تبارك وتعالى والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء المخلوقين
والمقام الثاني،
المقام الأول في إثبات اشتراك الصفات بين الخالق والمخلوق بحسب اللفظ وأن غيره من الاحتمالات اشتراك محض
المقام الثاني في رجوع تلك الصفات أي الذاتية منها الى سلب نقائضها
البرهان الأول:
البرهان الثاني:
الحديث الأول [في مباينة الخالق والمخلوق من جميع الجهات]
الثاني:
الحديث الثاني [ان الله تعالى قديم]
أما الخاصة الأولى
الخاصة الثانية،
الخاصة الثالثة،
الخاصة الرابعة،
الخاصة الخامسة،
الخاصة السادسة،
الحديث الثالث [ان الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف]
المطلب الأول [ذلك الاسم غير متحصل من الحروف]
المطلب الثاني [ذلك الاسم مما لم يوجد بتنطق]
المطلب الثالث [ذلك الاسم من سنخ الأرواح المهيمة]
المطلب الرابع [ذلك الاسم الشريف ليس بذي كيفية جسمانية أو نفسانية]
المطلب الخامس [ذلك الاسم لم ينصبغ عليه حال بعد حال]
المطلب السادس [ذلك الاسم ليس بذي أقطار]
المطلب السابع [ذلك الاسم ليس محدودا بحد]
المطلب الثامن [لا يصل الى ذلك الاسم الحس الباطن والظاهر]
الأولى:
الثانية:
الثالثة:
المطلب التاسع ذلك الاسم مستتر
المطلب العاشر [ذلك الاسم هو العقل الأول]
المطلب الحادي عشر [ذلك الاسم هو الأمر النازل]
المطلب الثاني عشر [ذلك الاسم هو حضرة الوجوب وهي عالم الأسماء والصفات وفيه إشارة إلى أصناف السالكين في سبيل معرفة الله]
المطلب الثالث عشر [في أن الصادر منه تعالى بالترتيب عالمان]
أحدهما-
المطلب الرابع عشر [في تفصيل القول في حقائق هذا العالم أي ملكوته]
المطلب الخامس عشر [في حقيقة الحقائق ظرف تحققها]
الفائدة الأولى [في بعض أوصاف ذلك الاسم]
عليه السلام: «على أربعة أجزاء معا ليس واحد منها قبل الآخر»
الفائدة الثالثة في بيان كون ذلك الاسم المبارك على أربعة أجزاء
معا ليس واحد منها قبل الآخر
لفاقة الخلق إليها»
الفائدة السادسة في ما يتعلق بقوله عليه السلام: «وحجب واحدا منها وهو الاسم المكنون المخزون لهذه الأسماء التي ظهرت»
الفائدة السابعة في ما يتعلق بشرح قوله عليه السلام: «والظاهر هو الله تبارك وتعالى»
المتن
فأولها،
فأحدها،
توضيحات يتضمن تحقيقات:
تكميل
الحديث الرابع [ان الله عارف بنفسه قبل أن يخلق الخلق]
توضيح [في صحة إطلاق «العارف» عليه تعالى]
توضيح [في علمه تعالى بنفسه قبل الإيجاد]
توضيح [الخلق هنا أعم من عالم الوجوب الأسمائي والعالم الإمكاني]
توضيح [في حل اختلاف الأحاديث في علمه تعالى بنفسه]
توضيح في ما يتعلق بسؤال الرؤية ونظيرتها [1]
توضيح [أيضا فيما يتعلق بسؤال الرؤية]
الاحتمال الثاني
توضيح [في شرح قوله عليه السلام: «هو نفسه ونفسه هو»]
توضيح في شرح قوله عليه السلام: «قدرته نافذة»
توضيح في بيان قوله عليه السلام: «فليس يحتاج أن يسمي نفسه»
تتمة في شرح قوله عليه السلام: «فأول ما اختار» الى آخر الخبر
الحديث الخامس [الاسم صفة لموصوف]
الحديث السادس [اسم الله غير الله]
كشف غطاء
إزالة أوهام
[لا يعرف الله الا بالله]
حكمي [في أن معرفته تعالى بتوسط الغير ليست من التوحيد بشيء]
تعليق في ما يتعلق بشرح قوله: «وليس عنده بين الخالق والمخلوق شيء»
تعليق في بيان قوله: «الله خالق الأشياء لا من شيء»
تعليق في ما يتعلق بشرح قوله: «والله تسمى بأسمائه» الى آخر الخبر
الحديث السابع [بيان المقصود من أن له تعالى أسماء وصفات]
تفريع تحقيقي [إشارة الى أقسام الغيرية]
والمعنى الثاني،
هداية [الاعتقاد الحق في الصفات الذاتية]
[الأسماء والصفات مخلوقات المعاني]
إشراق
إشراق [سر خلق الأسماء والصفات]
إشراق في ما يتعلق بقوله عليه السلام: «وكان الله ولا ذكر»
[تأويل إطلاق الصفات عليه تعالى بمعنى سلب نقائضها]
تحقيق برهاني في ذكر مناسبة قوله عليه السلام: «فإذا أفنى الله الأشياء» الى آخره، والغرض من إيراده وتحقيق معناه ومورده
[وجه تسمية الرب تعالى بالسميع والبصير واللطيف]
الحديث الثامن [ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما]
[أسماء الله تعالى]
الحديث التاسع [لله عز وجل تسعة وتسعين اسما]
الحديث العاشر [ «آه» اسم من أسماء الله تعالى]
الحديث الحادي عشر [لله تعالى تسعة وتسعين اسما]
[أسماء الله في القرآن]
الحديث الثاني عشر [في بيان شقوق عبادة الاسم والمعنى]
الحديث الثالث عشر [في اشتقاق الاسم «الله» ووجوه عبادة الاسم والمعنى وأحكامها]
الحديث الرابع عشر [دعاء «يا من أظهر الجميل» هدية من الله الى النبي (ص)]
[الثلاثون] في القرآن ما هو؟
الحديث الأول [القرآن ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل]
رجع [الى شرح الخبر]
الحديث الثاني [القرآن كلام الله]
الحديث الثالث [القرآن كلام الله وكتابه ووحيه وتنزيله]
الحديث الرابع [الجدال في القرآن بدعة]
الحديث الخامس [القرآن كلام الله]
كلام المصنف: [وجه عدم إطلاق «المخلوق» على القرآن]
الحديث السابع [سؤال عن المعرفة والجحود والقرآن هل هي مخلوقة لله؟ وعن الاستطاعة]
[المعرفة والجحود من صنع الله]
[الفائدة] الأولى [في بيان قوله عليه السلام: «المعرفة من صنع الله]
الفائدة الثانية في بيان قوله عليه السلام: «ولهم فيهما الاختيار»
الفائدة الثالثة [في الجحود]
الفائدة الرابعة [في شرح قوله عليه السلام: «فبالاختيار والاكتساب عاقبهم الله وأثابهم»]
الفائدة الخامسة [في أن حصول النتيجة بعد النظر الفاسد هل هو لازم أم لا؟]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
[في الاستطاعة للفعل]
[المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله تعالى]
في الإيمان
الحديث الأول [سألت الرضا (ع) عن بسم الله الرحمن الرحيم]
الحديث الثاني [سألت أبا عبد الله (ع) عن بسم الله الرحمن الرحيم]
الحديث الثالث [عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم]
الحديث الرابع [في معنى «الله»]
الحديث الخامس [عن الحسن بن علي بن محمد (ع) في قول الله: بسم الله الرحمن الرحيم]
[الثاني والثلاثون] باب تفسير حروف المعجم
البحث الأول في لمية اختصاص هذه الحروف بهذه المخارج على ما قاله بعض المحققين من الأدبيين
الثاني في لمية اختصاص الحروف بهذا العدد بطريقة أهل العربية
الثالث في فوائد متفرقة متعلقة بالحروف
البحث الرابع في عدد الحروف
الحديث الأول [أول ما خلق الله ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم]
[في معاني ا، ب، ت، ...]
الحديث الثاني [جاء يهودي الى النبي صلى الله عليه وآله]
فصل في حديث التعقيب
فصل [في معنى حروف التهجي عند أرباب اللغة]
فصل [نقل قول في الألف والياء]
فصل [نقل الأقوال في إشارات الحروف]
الألف:
الباء:
التاء:
الثاء:
الجيم:
الحاء:
الخاء:
الدال:
الذال:
الراء:
الزاي:
السين:
الشين:
الصاد:
الضاد:
الطاء:
الظاء:
العين:
الغين:
الفاء:
القاف:
الكاف:
اللام:
الميم:
النون:
الواو:
الهاء:
اللام ألف:
الياء:
[الثالث والثلاثون] باب في تفسير حروف الجمل
[في أن حساب الجمل من الأوضاع الإلهية ولها خواص]
الحديث الأول [لما ولد عيسى بن مريم (ع) كان ابن يوم]
الحديث الثاني [سأل عثمان بن عفان رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير أبجد]
[الرابع والثلاثون] باب في تفسير حروف الأذان والإقامة
فصل 2211
الحديث [في معنى «الله أكبر» في الأذان]
[الخامس والثلاثون] باب تفسير الهدى والضلالة والتوفيق والخذلان من الله تبارك وتعالى
الحديث الأول [تفسير الهداية والضلالة في الآيات]
الحديث الثاني [ما علم رسول الله أن جبرئيل جاء من قبل الله الا بالتوفيق]
الحديث الثالث [معنى لا حول ولا قوة الا بالله]
الحديث الرابع [تفسير (من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام)]
[السادس والثلاثون] باب الرد على الثنوية والزنادقة
الحديث الأول [في إثبات أن المدبر واحد]
فصل 2256
فصل 2260
وثانيتهما،
- وقعت في أيام شرح هذا الخبر:
الحديث الثاني [اتصال التدبير وتمام الصنع دليل على أنه تعالى واحد]
فصل [من تقريرات الطائفة لبيان الآية]
وثانيهما:
توضيح [الدليل على وحدة الصانع هو اتصال الأشياء]
تذنيب [تقرير آخر من برهان اتصال التدبير على وحدة الصانع]
الحديث الثالث [دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليه السلام]
الحديث الرابع [كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري]
الحديث الخامس [ان رجلا أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له]
كلام المصنف
الحديث السادس [سأل رجل من الثنوية أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) في إثبات وحدة الصانع تعالى]
الدليل الثاني
تكملة [1]
[سأل رجل من الثنوية أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) في إثبات وحدة الصانع تعالى]
[السابع والثلاثون] باب الرد على الذين قالوا: «ان الله ثالث ثلاثة» وما من إله إلا الله
الحديث [في إثبات وحدة الصانع ورد رأي النصارى في الأقانيم الثلاثة]
أما أولا:
وأما ثانيا:
[الثامن والثلاثون] باب ذكر عظمة الله جل جلاله
الحديث الأول [جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله (ص)]
فصل 2416
[في بيان الهواء والكرسي والعرش]
الحديث الثاني [سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله تعالى: «
»]
تحقيق إيماني [في بيان وجوه القول بتجديد الخلق بعد القيامة]
الوجه الخامس،
الوجه السادس،
الوجه السابع،
الحديث الثالث [سئل أمير المؤمنين (ع) عن قدرة الله جلت عظمته]
الحديث الرابع [إن لله تبارك وتعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض]
الحديث الخامس [إن لله ملكا من الملائكة نصف جسده الأعلى النار]
الحديث السادس [إن لله تبارك وتعالى ملائكة ليس شيء من]
الحديث السابع [عن أبي ذر الغفاري قال: كنت آخذا بيد النبي (ع)]
الحديث الثامن [إن لله تبارك وتعالى ملكا بعد ما بين شحمة أذنه]
الحديث التاسع [سألت أبا عبد الله (ع) هل في السماء بحار؟ قال: نعم]
الحديث العاشر [جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (ع) فقال]
الحديث الحادي عشر [إن لله تبارك وتعالى ملائكة أنصافهم من برد]
عشر [التاسع والثلاثون] باب في لطف الله تبارك وتعالى
الحديث [ما خلق الله خلقا أصغر من البعوض، والجرجس أصغر من]
عشر [الأربعون] باب أدنى ما يجزي من معرفة التوحيد
الحديث الأول [سألته عن أدنى المعرفة، قال: الإقرار بأنه لا إله غيره]
الحديث الثاني [سئل علي بن الحسين عليه السلام عن التوحيد]
الحديث الثالث [سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد]
الحديث الرابع [كتبت الى الطيب يعني أبا الحسن عليه السلام: «ما الذي لا يجتزي]
الحديث الخامس [جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم]
عشر [الحادي والأربعون] باب في أنه عز وجل لا يعرف الا به.
الحديث الأول [قلت لأبي عبد الله عليه السلام: اني ناظرت قوما فقلت لهم:]
الحديث الثاني [سئل أمير المؤمنين عليه السلام: بم عرفت ربك؟]
الحديث الثالث [قال أمير المؤمنين عليه السلام: اعرفوا الله بالله]
تحقيق عرفاني [في معاني الخبر المحتملة]
الحديث الرابع [عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق]
الحديث الخامس [ان رجلا قام الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال:]
الحديث السادس [قال: قال قوم للصادق عليه السلام: ندعو فلا يستجاب لنا]
الحديث السابع [سئل أبو عبد الله عليه السلام فقيل له: بم عرفت ربك؟]
الحديث الثامن [قال أبو شاكر الديصاني أن لي مسألة تستأذن لي]
فهرس المفردات الفنية والأفكار الرئيسية والفرق والقبائل والأمكنة وما في حكم القواعد والأمثال