يحيى بن القاسم بن يحيى
سيرة أبي طير
O مقدمة المؤلف
O (منهج المؤلف)
O ونحن نذكر جملا من مناقبه وخصائصه التي تفرد بها وبرز على غيره في مضمارها، فلنبدأ بنسبه الشريف، ثم مولده عليه السلام، ثم صفته، ثم نشأته، ثم خصائصه في العبادة والورع والزهد، ثم خصائصه في الكرم والسخاء، ثم خصائصه في حسن الخلق ثم في جودة رأيه وتوقد ألمعيته، ثم بذكر مناقبه في العلم، ثم مناقبه في ثبات القلب، ثم بذكر مناقبه في البلاغة، ثم بذكر حسن معاشرته لأهل زمانه حتى غلب على قلوبهم حبه، ثم نذكر جملا من فضائله وبركاته، ثم نذكر السبب الداعي له إلى القيام، ثم نذكر دعوته العامة وبيعته، ثم نتكلم في سيرت
O فصل [في صفته -عليه السلام]
O وأما مولده عليه السلام فكان ب(هجرة كومة) المعروفة بجبل شاكر من ظاهر همدان، ولد لاثني عشرة ليلة من شهر القعدة سنة اثنتي عشرة وستمائة للهجرة النبوية، وله من الفضائل عند مولده ما سنذكره في مواضعه إن شاء الله تعالى من فضائله.
O قصة الحشيشي في حصن حلب
O قصة دخول السلطان عمر بن علي بن رسول مدينة صنعاء اليمن
O قصة نزول المغرب والمحطة على الموقر وساير الحصون التي كانت بيد الغز
O قصة وقعة حضور
O قصة محطة حوشان وما كان فيهما من الحروب
O قصة نهوض السلطان من حوشان متوجها إلى صنعاء اليمن
O قال السيد شرف الدين رضي الله عنه: فأمرني أمير المؤمنين عليه السلام إلى جبل مسور في عسكر للوقوف في بيت ريب وتثبيت أمورهم وإصلاح أحوالهم، وإشعار الناس أن يكونوا على الأهبة، فوقفت أياما كما رسم أمير المؤمنين عليه السلام، وأقام سلام الله عليه بعد ذلك قريبا من شهر، ثم نهض من حصن ثلاء في عصابة من المسلمين من كبار الشرف والعرب وأهل البأس والنجدة، فأمسى ليلة في حصن الشيخ سيف الدين منصور بن محمد حضور، ثم نهض إلى عران حصن الأمير الكبير المجاهد السابق شجاع الدين أحمد بن محمد بن حاتم، ولم يدر بما في غرضه
O قصة نهوض الأمير شمس الدين من حوث بالعساكر
O حدثني أمير المؤمنين أنه ما حط على مدع وعنده من المال إلا اليسير القليل فما انقضى شهر حتى حصل له وعلى ms124 يديه مقدار ثلاثين ألفا أو يزيد قليلا أو ينقص [49أ-أ] أنفق ذلك في سبيل الله تعالى.
O قصة نهوضه عليه السلام إلى بلاد بني شهاب
O قصة نهوض الأمراء الحمزيين إلى جهات الظاهر
O قصة وقعة أرتل واستشهاد من استشهد من المجاهدين
O قصة رجوع أمير المؤمنين إلى محروس ثلاء
O قصة لزوم الأمراء بني حمزة لجبل ذروة
O قصة أخذ الجنات
O قصة وقعة قارن وماكان فيها من الفتح العظيم والظفر الجسيم
O قصة إقامته عليه ms136 السلام في حلملم بعد وقعة قارن
O قصة نهوض الإمام عليه السلام إلى الظاهر
O قصة المحطة على ذروة وحصرها وفتحها وما كان في خلال ذلك
O قصة قتل السلطان الملك المنصور عمر بن علي بن رسول
O قصة نهوضه عليه السلام إلى الجوف
O قصة نهوضه عليه السلام من الجوف قاصدا صعدة
O قصة وصول الأمراء والسلاطين ومن كان معهم من كبار العرب من ثلاء وبلاد حمير وبلاد بني شهاب
O [قصة الصلح بين أمير المؤمنين وبين الأمير المتوكل]
O قصة نهوض أمير المؤمنين من صعدة
O قصة نهوض أمير المؤمنين من نجر
O قصة ضرب الدرهم الإمامي المهدي
O قصة حرب ذمرمر
O قصة الصلح بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين أسد الدين صاحب براش
O قصة انصراع الحصان بأمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمعة
O قصة خروج أمير المؤمنين عليه السلام من صنعاء اليمن
O قصة الاعتراضات من الأمراء الأجلاء آل يحيى بن يحيى بن الهادي عليه السلام
O قصة استيلاء أسد الدين على أهل ضبوة
O (قصة مخلاف الأمراء بني حمزة على أمير المؤمنين عليه السلام)
O (قصة نزول الأمير الكبير بدر الدين عبدالله بن الحسن بن حمزة إلى سلطان اليمن الملك المظفر)
O منها: إن أعطاه بلاد معينة في رداع وديارها وبلاد عنس، وشيئا في الأقطار الصنعانية، وشرط عليه أمير المؤمنين سلوك السيرة المهدية والعدل في الرعية وإنفاذ الأحكام الإمامية وعقد له عند الاستيلاء على اليمن الأسفل بشيء من الحصون، والبلاد، والمدن، وأنصفه غاية الإنصاف، وعظم، ورهن عند أمير المؤمنين ولده وامرأته فأمر بهم أمير المؤمنين إلى عزان عند الأمير أحمد بن محمد بن حاتم، بعد أن أنعم أمير المؤمنين على أولاد أسد الدين لما وصلوا إليه بأربع من جياد الخيل وكساهم من نفائس الملابس ووقع الإجتماع بين أمير المؤ
O [قصة الحرب بين عساكر الإمام والأعاجم]
O روى بعض الناس أن القتلى في تلك الوقعه كانوا عشرين أو نيفا وعشرين. والله أعلم.
O وكان تسليم حصن هداد في اليوم الأحد سلخ الحجة آخر سنة خمسين وستمائة سنة وبلغ أمير المؤمنين العلم بذلك فاستر المسلمون بذلك وأمر بالبشارات إلى الجهات الإمامية فالحمد لله.
O ولما اجتمع في ذمار من العساكر ما يقصر عنهم الوصف نهض الأمير المتوكل على الله ms244 وصنو الإمام المهدي عليه السلام االأمير الكبير علم الدين زعيم جيوش المسلمين أبو المظفر سليمان بن يحيى بن علي بن القاسم بن عبدالله بن القاسم بن أحمد بن أبي البركات وهو إسماعيل بن أحمد بن القاسم بن محمد بن القاسم ترجمان الدين عليه السلام وجميع الأمراء والمقدمين في العساكر حتى حطوا في موضع يسمى الملاوي ثم نهضوا إلى موضع يسمى ذي جرب بين الأسلاف والصمنية، ثم نهضوا إلى موضع يسمى منكث، ووصل إليهم صاحب الحصن المسمى دراون
O [ذكر قصة طلوع سلطان اليمن وغدر أسد الدين ونكثه]
O [قصة قفول الأميرين الكبيرين شمس الدين أحمد وسليمان بن يحيى]
O (قصة غدر أسد الدين وخلافه على الإمام وخروج الإمام من صنعاء)
O [قصة وقعة الحصبات واستشهاد حميد المحلي]
O قال الراوي: لما استقر أمير المؤمنين في حصن حلب نهض القوم حتى حطو في موضع مطلا على السود وبلاد بني شاور، ثم نهضوا إلى الظاهر الأعلى من بلاد بني صريم فحطوا في خمر وأقاموا[110أ-أ] هنالك حتى قضوا للأمير يحيى بن حمزة أغراضا، ونهبوا زرائع تلك الجهات، ونهبوا دار الفقيه العالم ركن الدين محمد بن أبي السعادات بعد الذمة عليها فنهب ما فيها والعلم على رأسها، ثم نهضوا إلى الكولة من بلاد عاد أهل أبي الحسين فاستقروا هنالك أياما يخربون في البلاد وينتهبون زرايعها.
O قصة وقعة الشظبة
O (قصة نزول الأمير أحمد لا رحمه الله ابن الإمام المنصور بالله عليه السلام وجميع أهله الذين معه إلى سلطان اليمن الملك المظفر)
O قصة نفور الرصاص من حوث ومن لحقه من الناكثين لبيعة أمير المؤمنين عليه السلام
O [قصة مصاب أمير المؤمنين عليه ms387 السلام]
O قصة من استشهد معه ذلك اليوم
O قصة قيام الإمام المنصور بالله الحسن بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الهادي عليه السلام وذكر رسالة الأمير السيد الناصر للحق الحسين بن محمد بن أحمد بن يحيى