ابن سينا
ابن سينا • 2019
كل واحد من الهُوِيَّات المدبَّرة لمَّا كان بطبيعته نازعًا إلى كماله الذي هو خيريَّة هُويَّته المنالة عن هُويَّة الخير المحض، نافرًا عن النقص الخاص به، الذي هو الشَّرِّيَّة الهيولانية والعدمية، إذ كل شر فمن علائق الهيولي والعدم، فبيِّنٌ أن لكل واحد من الموجودات المدبرة توقانًا طبيعيًّا وعشقًا غريزيًّا، ويلزم ضرورةً أن يكون العشق في هذه الأشياء سببًا للوجود لها؛ لأن كلَّ واحد مما يعبَّر عنه مترتب تحت أمور ثلاثة، إما أن يكون فائزًا بخاص...