توفيق حبيب
توفيق حبيب • 2020
منذ خمسة عشر عامًا، أو تزيد، عرفت الصحفي العجوز وهو لم يكن يومئذٍ عجوزًا! كنتُ أعمل في قسم المطالَعة بدار الكتب المصرية لإرشاد المطالِعين إلى مَراجِع بحوثهم، وكان هذا العمل يقتضي أن أقطع مع المؤلِّفين الباحثين مراحلَ شاقة من البحث والتنقيب، كما يقتضي أن أبلوَ من أخلاقهم ومَقْدرتهم ما لا يتيسر لغيري من الناس.