أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (المتوفى: نحو 395هـ)
ديوان المعاني
مقدمة
كتاب المبالغة في المديح والتهاني والافتخار وهو الباب الأول من كتاب ديوان المعاني وهو ثلاثة فصول
في المديح
1 قسم
(الفصل ms047 الثاني من الباب الأول في الافتخار)
من الباب الأول في التهاني
فصل 6
كتاب المبالغة في أوصاف خصال الإنسان المحمودة من الجود والشجاعة والعلم والحلم والحزم والعقل وما يجري مع ذلك وهو الباب الثاني من كتاب ديوان المعاني
فصل 8
هذا كتاب المبالغة في المعاتبات والهجاء والاعتذار وهو الباب الثالث من كتاب ديوان المعاني وهو يشتمل على ms111 ثلاثة فصول
في المعاتبات
من الباب الثالث في الهجاء
في الاعتذار
فصل 13
هذا كتاب المبالغة (في التشبب وأوصاف الحسان وما يجري مع ذلك وهو) الباب الرابع من كتاب ديوان المعاني
فصل 15
هذا كتاب المبالغة (في صفات النار والطبخ وألوان الطعام، وفي ذكر الشراب وما يجري مع ذلك ثلاثة فصول وهو:) الباب الخامس من كتاب ديوان المعاني
في ذكر النار
من الباب الخامس (في ذكر ألوان الطعام)
(في ذكر الشراب وما يجري معه من رقيق المعاني)
فصل 20
هذا كتاب المبالغة (في وصف السماء والنجوم والليل والصبح والشمس والقمر) وما يجري مع ذلك: وهو الباب السادس من كتاب ديوان المعاني ثلاثة فصول
في ذكر النجوم
من الباب السادس (في ذكر ظلمة الليل وطوله وقصره وما يجري مع ذلك من سائر أوصافه)
من الباب السادس (في ذكر الصباح والشمس والنهار وما يجري مع ذلك)
فصل 25
هذا كتاب المبالغة في صفة السحاب والمطر والبرق والرعد وذكر المياه والرياض والنبات والأشجار والرياحين والثمار والنسيم وما يجري مع ذلك وهو: الباب السابع من كتاب ديوان المعاني وفيه ثلاثة فصول
في صفة السحاب والمطر والبرق والرعد والثلج والضريب
من الباب السابع في ذكر الرياض والأنوار والبساتين والثمار وما يجري مع ذلك
من الباب السابع في ذكر النسيم
فصل 30
(هذا كتاب المبالغة) في صفات الحرب والسلاح والطعن والضرب وما يجري مع ذلك وهو: الباب الثامن من كتاب ديوان المعاني
فصل 32
هذا كتاب البمالغة في صفة الخط والقلم والدواة والقرطاس، وذكر البلاغة وما يجري مع ذلك، وهو: الباب التاسع من كتاب ديوان المعاني وهو ثلاثة فصول
في ذكر الخط والقلم والدواة والقرطاس وما يسلك مع ذلك
من الباب التاسع في ذكر البلاغة
جمل من بلاغات العجم
ومن كلام الفلاسفة
(محاسن كلام العرب والأعراب والخطباء والكتاب)
أمثلة في البلاغة الكتابية
ومن جيد الأدعية
المديح
فأما الذم والتهجين
في الشكر
فصل 44
هذا كتاب المبالغة في صفات الخيل والإبل والسير والفلوات وذكر الوحوش والطيور والحشرات وما يجري مع ذلك وهو: الباب العاشر من كتاب ديوان المعاني وهو ستة فصول
في صفات الخيل
من الباب العاشر في ذكر الإبل وسيرها وما يجري مع ذلك من وصف أحوالها
في ذكر الفلوات والظلال والسير والنعاس وما يجري مع ذلك
(في ذكر الوحوش والسباع والكلاب والصيد وما يجري مع ذلك)
من الباب العاشر في ذكر الطيور
من الباب العاشر (في ذكر بقية الحيوان من السنور والقنفذ والفأرة والحية والعقرب والحرباء والضب والبق والبراغيث وما يجري مع ذلك)
فصل 52
هذا كتاب المبالغة (في صفة الشباب والشيب والخضاب والعلل والموت والمراثي) والزهد وما يجري مع ذلك وهو: الباب الحادي عشر من كتاب ديوان المعاني
فصل 54
من الباب الحادي عشر (في ذكر العلل والأمراض والمراثي والتعازي والزهد)
فصل 56
هذا كتاب المبالغة (في صفة أشياء مختلفة يختم بها كتاب ديوان المعاني وهو:) الباب الثاني عشر منه
فأول ذلك القول في الحنين إلى الأوطان
(فصل في مدح الاخوان)
في ذم الإخوان والرفقاء وما يجري مع ذلك
فصل فيما قيل في فضل الوعد ومدح الإنجار
ما قيل في الضحك والبشر عند السؤال
فصل في تعمية الأشعار
أحسن ما قيل في تقبيل اليد
الحض على السلام
السلام على الكفار
رد السلام بالإشارة
ما جاء في المصافحة
حياك الله وبياك
قولهم مرحبا
ما جاء في أطال الله بقاك
(جعلت فداك)
دعاء المكاتبة
كيف أصبحت
ما جاء في الدعاء للخارج إلى السفر
الدعاء للقادم من السفر
الدعاء للمهزوم
الدعاء للمعزول
دعاء الأعياد
ما قيل في القيام للأجلاء
ما قيل في شعبان وشهر رمضان وشوال
فصل في معان مختلفة
التفاضل بين الإخوان
الحث على موافقة الناس
إغباب الزيارة
في ذم العجائز قول الشاعر
ما ورد في فضل الحمام
الشطرنج قلت فيه
ما ورد في النرد
وأما القدح
(انتظار الفرج)
معنى آخر )
معنى آخر
ومن أجود التشبيهات في المحجمة قول بعضهم
ومما قيل في خطل الرأي قول الآخر
إفساد المعروف بالمن
من يعيب غيره وهو معيب
(معنى آخر)
ما ورد في حظ الجاهل
(الاستعانة بالجاهل في وقت الحاجة)
(الاقتداء بالقرين)
المأخوذ بذنب غيره
في النهي عن الظلم قول الأول
ما ورد في الجبن
ومن المضحكات قول الآخر
الخلق من الثياب
من أحب لبناته الموت
فصل آخر