• 2020
الحمد لله، مَن يَشَأْ يُضْلِلْه، ومَن يَشَأْ يجعلْهُ على صراطٍ مستقيم، والصلاةُ والسلامُ على النبيِّ الكريمِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمَعِين. وأعْجبَني شِعرُ الرجل، ورِقَّةُ غزَلِه، وجمالُ أُسْلُوبِه، فأعْملْتُ الفِكْرَ في تكمِلةِ النقصِ، فوفَّقَنِي اللهُ، وأجهدْتُ نفسي بمَعُونةِ صديقي الأديبِ النافِعِ الأستاذِ محمود أفندي رمزي نظيم في إصْلاح الأخطاء، وردِّ الأبياتِ إلى أُصُولها، حتى وفَّقَنا الله، و...