محمد فريد أبو حديد
محمد فريد أبو حديد • 2019
أرجوك العفو أيها القارئ عمَّا يمكن أن تتحمله في قراءة هذا اﻟ… (ماذا أسمِّي هذا؟ أظن خير تسمية أن أسميه المطبوع)، وإنك إن قرأتَ منه كلمة واحدة أو سطرًا واحدًا ثم رميته كارهًا كنتَ عندي معذورًا فهذا ما توقَّعته، ولا عجب في الأمر إذا كان متوقعًا. ولست عندي معذورًا فحسب بل إنك جدير بشكري؛ إذ إنك قرأت منه شيئًا في حين أن كثيرًا من الناس إذا وقع لهم مثل هذا المطبوع لا يقرءون منه حرفًا، بل يقلِّبون صفحاته تقليبًا سريعًا ثم يرمون به إلى أقرب...