ثروت أباظة
ثروت أباظة • 2020
لقد سافرَتْ إلى الإسكندرية خصيصًا مبكرة في موعد السفر حتى لا ترى هذا الذي يحدث بالقاهرة. وأرغمت زوجها على موعد السفر، وأن يترك القضايا التي يدَّعي أنها كثيرة في المكتب، ولم يكن زوجها ليستطيع أن يردَّ لها مطلبًا، فحياة البيت جميعها قائمة على يديها، ومهما يكن مكتبه يُتيح له أن يقول عن القضايا ما شاء له القول إلا أن الحقيقة آخر الأمر هي أن المكتب يُشكِّل عبئًا من الأعباء التي تنفق عليها زوجته، ولولا شركتان تعطيان له مرتبًا شهريًّا لكان ثمن ...