محمد سعيد العريان
محمد سعيد العريان • 2020
سمعتُ اسم الرافعي لأوَّل مرة منذ بضع عشرة سنة، وكنت يومئذٍ غلامًا حدثًا لا يكاد يَفهَم ما يُلقَى إليه، فسمعت اسمًا له جرس ورنين، وله نشيد تتجاوب أصداؤه في جوانب نفسي؛ فحُبِّبَ إليَّ من ذلك اليوم أن ألقاه … ورأيته لأوَّل مرة بعد ذلك بأشهر، فرأيتُ رجلًا كبعض مَن أعرف من الناس، وكان جالسًا وقتئذٍ في قهوة على الطريق وبين يديه صحف يقرؤها، فوقفت هنيهة أنظر إليه، لا أكاد أُصدق أن هذا الشخص الماثل أمامي هو الشخص الذي أعرفه في نفسي …