شوقي عبد الحكيم
شوقي عبد الحكيم • 2017
(بيت نعيمة مِن الداخل هو مكان هذه المسرحية، وزمانها بعد مرور سنوات طويلة على حادث الغدر بحسَن وقَتلِه في ذات المكان. وحين يفتح الستار يفتح على صدرِ أو «دهليز» بيت من تلك البيوت القرويَّة، المتهدِّلة القليلة بأعمدتها الطينية، والتي كثيرًا ما تتكوَّن من طابقين. تلك البيوت التي يُمكن أن توجد متداخلة على بيوت الفلاحين الواطئة، والتي لا بدَّ وأن جيرها تساقط مع شُرَّاعاتها … دواوينها القديمة بدِكَكِها، ومصاطبها المفروشة بالحُصْر، وفراء الخرفان.