محمد ثابت
محمد ثابت • 2015
اليوم أقصُّ على بني وطني نبأ جولتي في ربوع أفريقية بعد أن تقدمتْها «جولة في ربوع آسيا»، «جولة في ربوع أوروبا». تلك الجولة التي أيَّدتْ لديَّ ما نعرفه عن «القارة الغامضة» في شعوبها وحيوانها وأحراشها ومفاوزها، وكم كان لبحثي في تلك الأنحاء لذة دونَها ما لقيتُ في أوروبا وآسيا أعوامي السالفة، ففي أوروبا لمسنا مدنية الغرْب التي تقوم على المادة بكامل حسناتها من رقي وعمران وما يستتبعه ذلك من رفَهٍ وانحلال.