محمد بن سنان بن يزيد، أبو الحسن القزاز البصري (المتوفى: 271هـ)
جزء من أحاديث القزاز عن شيوخه (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!)
مقدمة
فصل 2
فصل 4
: «حق الرجل على زوجته أن تطيع أمره، وأن تبر قسمه، ولا تهجر فراشه، وأن لا تخرج إلا بإذنه، وأن
فصل 6
فصل 8
فصل 10
: «مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير» ، يقول: «لا يقبل الله
فصل 12
فجعل يسأل عن رؤيا، وكان سمينا، قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يومئ بإصبعه ويقول: «لو
فصل 14
فصل 15
فصل 17
: «ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم» ، قال رجل: يا رسول الله، سواك؟ قال:
فصل 19
فصل 21
فصل 23
فصل 25
: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول قردة من وبر
فصل 27
فصل 29
: «من أكل بأخيه أكلة، أطعمه الله مثلها من النار، ومن اكتسى بأخيه قميصا، كساه الله مثله من
فصل 31
فصل 32
: ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد، فيقوم، فيصلي، فيقول الله
فصل 34
: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر الذي يستقر الناس فيه، ثم الذي يليه الذي
فصل 36
فصل 38
فصل 40
فصل 42
فصل 44
فصل 46
فصل 48
فصل 50
فصل 52
: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار ms5 يوم القيامة» ، فأصلح دابتي، واستغنى عن
فصل 54
فصل 56
: «لو كنت إذ استولى ودعى بدعوى الجاهلية قدمته، فضربت عنقه كان أهل ذاك، فأما إذ حبسته، فادعه
فصل 58
فصل 60
: «لا شفعة لنصراني» , تفرد نائل بهذا الحديث، عن سفيان، هكذا , ورواه وكيع، عن سفيان، عن حميد،