أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي (المتوفى: 257هـ)
جزء الحسن بن عرفة العبدي
مقدمة
[ص: 40]
فصل 3
: " آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن
فصل 5
[ص: 41]
فصل 8
: «ائتني بكتف؛ حتى أكتب لأبي بكر كتابا، لا يختلف عليه من بعدي» ، قال: فلما قام عبد الرحمن قال
فصل 10
: «أتيت في المنام بعس مملوء لبنا، فشربت منه حتى امتلأت، فرأيته يجري في عروقي، ففضلت فضلة،
فصل 12
فصل 14
[ص: 45]
فصل 16
: «لو كان قتل عثمان هدى، لاحتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا، فاحتلبت به الأمة
فصل 18
طوبى لمن أحبك، وصدق فيك، وويل لمن أبغضك، وكذب فيك»
فصل 20
: أنا الله، أنا الرحمن، أنا الملك، أنا القدوس، أنا السلام، أنا المؤمن، أنا المهيمن، أنا
[ص: 47]
فصل 23
: {ذوقوا مس سقر، إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] ، أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا
فصل 25
فصل 27
فصل 29
فصل 31
فصل 33
: «ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف، من لم يجد من معاشرته بدا، حتى يجعل الله له فرجا» ، أو قال:
فصل 35
: «كفنوه بثوبيه، وغسلوه بماء وسدر، ولا تقربوه طيبا، ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة
فصل 38
فصل 40
: " من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، بعدما
فصل 42
أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم، يجدون صحفا فيها كتب يؤمنون بما
فصل 44
[ص: 53]
فصل 46
: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بالجناح
فصل 48
فصل 50
: «للذين أحسنوا العمل في الدنيا» الحسنى: وهي الجنة، قال: والزيادة: النظر إلى وجه الله
فصل 52
: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه، فيقولون:
[ص: 55]
فصل 55
: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في صلواته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع،
فصل 57
: «الذهب بالذهب، وزنا بوزن، مثلا بمثل، من زاد أو ازداد فقد أربى» قال شرحبيل: إن لم أكن سمعته
فصل 59
[ص: 57]
أهل في دبر الصلاة»
فصل 62
، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: يا رسول الله وما الذي رأيت؟، قال:
فصل 64
: " لتنبأن: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تأمل البقاء، وتخاف الفقر، ولا تمهل، حتى إذا بلغت الحلقوم،
[ص: 58]
فصل 67
: " ذنبان يعجلان، ولا يغفران: البغي، وقطيعة الرحم "
فصل 69
[ص: 59]
32 ms07 -
: «أول من أسلم أبو بكر رضي الله عنه»
فصل 73
«أعطيت فواتح الكلم، وخواتمه، وجوامعه» ، فقلنا: يا رسول الله علمنا مما علمك الله عز وجل،
فصل 76
: «أنا أول شفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، إن من الأنبياء لمن يأتي
فصل 78
[ص: 61]
فصل 80
فصل 82
فصل 84
[ص: 63]
فصل 86
: «يوم كلم الله تعالى موسى عليه السلام، كانت عليه جبة صوف، وسراويل صوف، وكساء صوف، وكمة صوف،
فصل 88
[ص: 64]
: «ليس على المختلس، ولا على المنتهب، ولا على الخائن قطع»
فصل 91
: " سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلون
فصل 93
[ص: 65]
: «هو الندم على الذنب حين يفرط منك، فتستغفر الله عز وجل بندامتك عند الحافر، ثم لا تعود إليه
فصل 96
: «هو نور الإسلام»
فصل 98
: «ما بقي لأمتي من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضي ما بين أيلة إلى المدينة،
فصل 100
[ص: 67]
فصل 102
[ص: 68]
فصل 104
: أبو بكر، قال: قلت: ثم من؟ قال: يا بني أوما تعلم؟، قال: قلت: لا، قال: ثم عمر، قال: ثم
[ص: 69]
فصل 107
: «غفر الله لك يا عثمان ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أخفيت، وما أبديت، وما
فصل 109
: «ثلاث ms11 لأن يكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم» نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ص: 70]
فصل 112
: " مات ابن عباس بالطائف، فجاء طائر لم ير على خلقته، فدخل نعشه، ثم لم ير خارجا منه، قال: فلما
فصل 114
: «من أحب جميع أصحابي وتولاهم، واستغفر لهم، جعله الله عز وجل يوم القيامة معهم في
فصل 116
فصل 118
فصل 120
فصل 122
: «ولا يدافعن أحد منكم في بطنه غائطا ولا بولا، وإن حك أحدكم فرجه فمرشة، أو مرشتين، وليكن ذلك
فصل 124
اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء
فصل 126
إذا مر بشجرة بين مكة والمدينة، أناخ عندها، ثم صب في أصلها إداوة من ماء، وإن لم يكن معه
فصل 128
فصل 130
فصل 132
فصل 134
فصل 136
جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك، وابتغاء مرضاتك، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى، وتبعث من في
فصل 138
: «من بلغه عن الله عز وجل شيء فيه فضل فأخذه إيمانا به، ورجاء ثوابه، أعطاه الله عز وجل ذلك،
فصل 140
فصل 142
: " من سره أن ينظر إلى وصية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه، فليقرأ: {قل
فصل 144
فصل 146
فصل 148
: «أما إنكم ترون ربكم عز وجل كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن قدرتم أن لا تغلبوا على
فصل 150
[ص: 81]
: " أتاني جبريل بدابة فوق الحمار ودون البغل، فحملني عليه، ثم انطلق يهوي بنا، كلما صعد عقبة،
[ص: 82]
فصل 154
: «ما أسكر كثيره فقليله حرام»
فصل 156
[ص: 83]
فصل 159
: " قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد،
[ص: 84]
فصل 162
، فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب، وذهب، وجاء، فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم
فصل 164
[ص: 85]
فصل 166
فصل 168
: «انطلق، فإن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك» ، قال: فما شككت في قضاء بين
فصل 170
[ص: 87]
فصل 172
فصل 174
: «أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، فذلك في خمس صلوات خمسون
[ص: 88]
فصل 177
فصل 179
فصل 181
: «لا، حتى يميز بينه وبينه» ، قال: إنما أردت الحجارة، قال: «لا، حتى يميز بينهما» ، قال: فرد، حتى
فصل 183
فصل 185
فصل 187
: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ
فصل 189
فصل 192
: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} [البقرة: 245] قال أبو الدحداح الأنصاري: يا
فصل 194
العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره، أو أكثره، أو كله بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب عند الله
فصل 196
: «ينبغي لأهل القدر أن يتقدم إليهم فيما أحدثوا من القدر، فإن كفوا، وإلا استلت ألسنتهم من
فصل 198
: «إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله عز وجل لا يحب الفحش
[ص: 95]
فصل 201
فصل 203
[ص: 96]
: «أحبوا قريشا؛ فإنه من أحبهم أحبه الله تعالى»
فصل 206
: «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، ms21 فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى، أترونها
فصل 208