ثروت أباظة
ثروت أباظة • 2019
صعد همام بك الأزميرلي إلى الطابق الأعلى من منزله، وابتسامة فرحانة تشيع في وجهه كله، وكانت زوجته سميرة هانم تجلس في البهو الذي تعودت أن تنتظره فيه. وما لبثت ابتسامة زوجها أن ترقرقت على وجهها، وأحس الزوجان الكبيران فرحة مشرقة بينهما؛ فقد عاشت سميرة هانم مع زوجها السنوات الطوال لم تلقَه يومًا حين عودته إلا بهذه الإشراقة، وعاش هو معها يطيب نفسًا بلقائها وبكل شيء تقوم به، فلم يكن غريبًا إذن أن تطفر السعادة بينهما عند اللقاء. ولكن همام بك ...