أبو سعيد محمد بن علي بن عمر بن مهدي الأصبهاني الحنبلي النقاش (المتوفى: 414هـ)
ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش
مقدمة
فصل 2
: من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، والتحدث بنعمة الله شكر، والسكوت عنها كفر، والجماعة
فصل 4
يعتكف في العشر الأواخر من رمضان ".
فصل 6
: من يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالعجمية؛ فإنه يورث النفاق ".
فصل 8
: من أكرم ذا شيبة كأنما قد أكرم نوحا في قومه، ومن أكرم نوحا في قومه فقد أكرم الله عز
فصل 10
أحسني جوار نعم الله عز وجل؛ فإنها قل ما نفرت من قوم فكادت أن ترجع
فصل 12
: أعطاني ربي عز وجل في علي خصالا في الدنيا وخصالا في الآخرة، أعطاني به أنه صاحب لوائي عند
فصل 14
: «إنه قد أصابت فلانا فاقة فحلت له الصدقة، حتى يصيب سدادا من العيش، فما سوى ذلك من المسألة
فصل 16
: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة ".
فصل 18
قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يد سارق في مجن ".
فصل 20
وأنا متكئ على قبر، فقال: لا تؤذ صاحب هذا القبر ".
فصل 22
: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ".
فصل 24
: توضأت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك ".
فصل 26
أتدري أين تغرب؟ قلت: الله ورسوله أعلم.
فصل 28
: لا تجلسوا إلى القبور، ولا تصلوا إليها ".
فصل 30
ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا.
فصل 32
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحجبه شيء من القرآن إلا الجنابة ".
فصل 34
: لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره شيء في ذلك
فصل 36
بين الركن اليماني، يقول: " {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}
فصل 38
: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ ".
فصل 40
: من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب ".
فصل 42
: سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته، قلت: أي رب قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح
فصل 44
: هذا صراط الله المستقيم ثم خط سبلا، ثم قال: وليس من هذه السبل سبيل إلا عليه الشيطان يدعو
فصل 46
، إذا صليت المكتوبة، فقولي: سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا، ثم سلي ما
فصل 48
إن بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى عليه السلام، فقام يصلي في القمراء فوق بيت
فصل 50
: من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين ".
فصل 52
: الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر ".
فصل 54
: جنات الفردوس أربعة، ثنتان من ذهب، وثنتان من فضة , وحليتهما وآنيتهما وما فيهما، وليس بين
فصل 56
: مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره ".
فصل 58
: بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد من نور تام يوم القيامة ".
فصل 60
فصل 62
فصل 64
: إن من حق إجلال الله عز وجل على العباد إكرام حامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي
فصل 66
فصل 68
: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان
فصل 70
فصل 72
: " سيد آي القرآن آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] "
فصل 74
إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب، وقد اتخذته، فإن شئت خرجت معك.
فصل 76
: إن الله لعن الخمر بعينها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومشتريها، وحاملها، والمحمولة إليه،
فصل 78
كانت أموال بني النضير مما أفاء الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم، مما لم يوجف
فصل 80
: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
فصل 82
: العلم ثلاثة وما سواهن فهو فضل: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة
فصل 84
: الحمى قطعة من النار، فأبردوها عنكم بالماء البارد.
فصل 86
فصل 88
فصل 90
فصل 92
فصل 94
إذا اغتسل من جنابة بدأ فيغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يغمس يديه في الماء فيخلل
فصل 96
فصل 98
: من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا، يا ابن جعشم يكفيك
فصل 100
: لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة القدرية، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن
فصل 102
فصل 104
" {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} [الأعراف: 172] .
فصل 106
: ما كان لنا إلا جلد كبش ننام عليه بالليل، أنا على ناحية وفاطمة على
فصل 108
فصل 110
فصل 111
فصل 112