برنارد وود
برنارد وود • 2016
في نظر مؤلِّفٍ اعتاد على رفاهية الأبحاث الأكاديمية الطويلة والدراسات الأحادية العَرضية التي تمتدُّ لخمسمائة صفحة، وعلى الحماية التي وفَّرتها اللغة الفنية والمؤهلات العديدة؛ يُمثِّل اختزالُ تاريخ تطوُّر الإنسان ليتماشى مع قيود حجم هذه المقدمة القصيرة وأسلوبها تحديًا كبيرًا. يرجع الفضل في التغلب على هذا التحدي، إلى حدٍّ كبير، إلى إسهامات باربرا ميلر، كبير المؤلفين المساعدين معي في كتاب «علم الأجناس البشرية» (آلين وباكون، ٢٠٠٦)؛ فقد كان...