السيد الفاضل يحيى بن علي الحبسي القاسمي
تتمة الإفادة
O الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه السلام](2)
O [الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) PageV01P004 ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين الله الحسين بن القاسم [بن علي](2) العياني عليه السلام، [أبو عبد الله](3) كان من أعيان(4) العترة في زمانه، ومن المبرزين الكبار في أوانه حتى فاق أهل عصره، وسبق أبناء دهره، مشهور بالزهادة، ومعروف بالعبادة.
O وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي- بقاع صنعاء في نجد عصفر(8)، قتله هذا الإمام الحسين بن القاسم [بن علي](9) العياني عليه السلام لما نازعه (في الخلافة)(10) وخالف عليه.
O الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
O [الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
O مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة، وموته(11) في أربع وعشرين وأربع مائة، وقبره ب(لنجا)، وقيل: بطبرستان، وأمه أم أخيه المؤيد بالله.
O ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين، حتى قتل (في)(4) يوم الاثنين، في شهر رجب سنة تسع(5) وأربع مائة، قتله رجل من الملاحدة(6) الباطنية.
O توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
O الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
O الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان عليه السلام(1)
O ودرس أيضا على الشريف الفاضل(5) الحسن بن محمد من أولاد(6) المرتضى، ودرس على الفقيه عبدالله العنسي الواصل من (جهة)(7) الجيل والديلم بعلوم(8) أهل البيت، ودرس على الشيخ العالم إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث، وكان إسحاق هذا (وأبوه في غاية من المعرفة ونهاية من العلم)(9)، ولهما التصانيف الكثيرة النافعة.
O [كراماته]:
O وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن معه من همدان، وعلى زبيد سنة ثلاث وخمسين، وفيها فاتك أظنه(2) عبد حبشي، وكان فاسقا فاعتنى -عليه السلام- بقتله بعد (أن)(3) بذل العبد مالا كثيرا في سلامته فأقسم -عليه السلام- لو أعطي ملك زبيد كله لا أفداه؛ فقتله حدا؛ لأنه كان يؤتى كما تؤتى النساء، فراوده أصحابه عليه السلام في أخذ المال، فقال -عليه السلام-: قد نزهت نفسي عن ذلك، وقلت لأهل زبيد: قل لا أسألكم عليه أجرا، ثم ولى على زبيد واليا من جهته -عليه السلام- ، وعاد سالما منصورا.
O [استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
O الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام(1)
O فضائله -عليه السلام- وحكاية ماله من القدم الراسخ في العلوم، والمناقب السامية لا تحتاج إلى بيان، إذ هي أشهر من نار على علم، لا يختلف (في ذلك)(1) اثنان.
O [مصنفاته]
O وله -عليه السلام- غير هذه من الكتب (النافعة)(1) والتأليفات (الجامعة)(2) واختبره الشيخ محمد بن أحمد النجراني بخمس مائة مسألة فقهية فأجابها بمجلد.
O وأما كرمه(1) عليه السلام وإيثاره على نفسه فأمر ms015 مشهور، وأما شجاعته ومنازلته الأقران، فبحيث لا يمتري فيه إنسان، ومواقفه مشهورة كيوم صنعاء، ويوم ذمار، ويوم عجيب، ويوم هران. وأيامه المشهورة في سائر النواحي والبلدان.
O ومنها: أن صاحب صنعاء المسمى (علم الدين) لما تقدم إلى ناحية حوث في بعض أيامه(5) أخرب دار الإمام -عليه السلام-، ثم عاد إلى صنعاء، فما تم الأسبوع حتى أنزل الله سيلا عظيما لم يعهد مثله على صنعاء، وقد كان(6) بنى فيها قصرا شامخا، تأنق فيه أبلغ التأنق فهدمه ذلك السيل واجتاحه واستلب خزائنه ونفائسه ولم يبق له أثر، ...إلى غير ذلك من الكرامات الظاهرة.
O [جهاده]:
O المهدي لدين الله أحمد بن الحسين عليه السلام(1)
O الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
O المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
O وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها، ms023 وما كان منه من الثبات ومن عسكره وخديعة من خدعه من أعوانه مذكورة في البسائط.
O الإمام المهدي محمد بن المطهر بن يحيى عليه السلام(2)
O و(كان)(3) بينه وبين بني رسول -سلاطين اليمن- وقعات كثيرة وملك آخر الأمر صنعاء، وكان(4) وفاته عليه السلام في حصن ذي مرمر، ونقل إلى صنعاء ومشهده في جامعها مشهور مزور، وإلى جنب قبره السيد يحيى بن الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن يحيى بن يحيى مصنف الياقوته والجوهرة وغيرهما.
O ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي السراجي الآتي ذكره.
O [الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة] (1) PageV01P048 وثانيهم: الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة بن علي عليه السلام ابن (إبراهيم بن يوسف بن علي بن)(1) إبراهيم بن محمد بن (أحمد)(2) بن إدريس [بن ms026 علي](3) بن جعفر الزكي بن علي التقي بن محمد [الجواد](4) بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد [بن](5) زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.
O نشأته عليه السلام:
O صفته عليه السلام:
O مصنفاته عليه السلام:
O خصائصه عليه السلام
O وكان عليه السلام يقول: ما وضعت كراسا من ملل، وكان إذا افتتح السورة قرأها كلها غيبا، طويلة كانت أم قصيرة، ولم يكن متغيبا للقرآن. وكان إذا أتاه النعاس أخذ الكتاب فيذهب عنه النوم، وكان يصنف كل يوم كراسا وقد يزيد عليها، ومع هذا فلا يوجد في خطه طمس ولا غلط ولا كشط، وكان عليه السلام أنصف الناس في المراجعة، وأكثرهم تسليما للحق، وكان وجهه يتهلل إذا ذكرت له المراجعة والمناظرة؛ (لإرشاد المسترشدين)(3).
O وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار، ثم نقل إلى ذمار، وكان في أول شبابه -عليه السلام- مع الإمام محمد بن المطهر بن يحيى مجاهدا، فكان يقول فيه -عليه السلام- في هذا الولد ثلاث آيات: علمه، وخطه، وخلقه.
O دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره، ولكنه بعد ذلك أضرب عن الدعوة صفحا، وطوى عنها(3) كشحا، كما ذكر في كلام له عليه السلام إلا أن كلامه يشعر أنه لم يضرب إلا بعد موت الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام في كلام له بليغ يعجز عنه غيره من البشر.
O [الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
O وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته، والإمام -عليه السلام- يزداد أمره ظهورا مع الأحوال المرضية والسيرة الحسنة النبوية وأحيا معالم الدين وجهاد المفسدين حتى إبتدأه الفالج في سنة اثنتين وسبعين في ذمار.
O [الإمام المهدي لدين الله أحمد بن يحيى المرتضى عليه السلام](1)
O وأما علم الفروع فسمع على حي صنوه الهادي عليه السلام ما [كان](4) قد سمعه على مشائخه وكان يختصر ما ألقاه عليه صنوه من نفيس الكتب التي يقرأ فيها وشروحها حتى أكمل كتابا مستوفيا للخلاف، ولكلام المذاكرين(5) فسهل عليه بعد ذلك ما درس من الكتب.
O [دعوته]
O ثم توفي الهادي بن المؤيد في يوم عاشوراء سنة ست وثلاثين وثمانمائة، ودفن بمسجده بفلله وأوصى بتسليم الحصون التي(5) بيده إلى مولانا -عليه السلام- فوصل إليه ولاتها وحلفوا له.
O الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
O وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية، سماه: النجم الثاقب، انتزعه من شرح والده علي بن محمد بن أبي القاسم مصنف تجريد الكشاف، وقبره بصنعاء.
O الإمام الهادي إلى الحق عزالدين بن الحسن عليه السلام(1) PageV01P080 وقبل ظهور دعوته في صعدة اهتم الإمام الهادي (إلى الحق)(1) عزالدين بن الحسن بن المؤيد -عليه السلام- بالدعوة في ms046 فلله، واجتمع عنده جماعة من الأعيان مثل أبيه الحسن وأخوته وجماعة من الشيعة، فلما أجمعوا(2) بتوجه الأمر عليه، قال عليه السلام: إني استخرت الله سبحانه وتعالى من الدعوة في هذه المدة، وأعتذر بوجوه، فكان بعد شهر وردت (عليه)(3) دعوة ابن يوسف المذكور، يذكر فيها أنه المتقدم، وحذر من المعارضة، فكان ذلك سببا في تصميم الإمام ع
O دعوته عليه السلام:
O أولاده عليه السلام الحسن، والحسين، وأحمد، والمهدي، وعبدالله، وصلاح.
O ولم يحتل عليه إلا معارضه عمه صلاح بن الحسن وأولاده في بلاد خولان وفللة فإنهم آذوه وآذاهم، واتفقت (بينه و)(6)بينهم فتنة كبيرة، ولما دعا الوشلي بايعوه ومالوا إليه، وواصلوه وأقطعهم بلاد الشرف، ومنذ دعا الوشلي قلت مواد [مولانا](7) الحسن من بلاده ولم يبق معه إلا ما كان من بيوت الأموال في حصون أبيه، أنفقها حتى ذهبت، ورجع إلى الجهة الشامية في آخر ذي الحجة سنة اثنين وتسع مائة، وسيأتي ما انتهى إليه أمره -عليه السلام-.
O وكان عليه السلام في الفضل، والعلم، والورع، والعبادة، والكرم، والشجاعة، وحسن الخلق، وطيبة النفس، والبرارة، وسائر الخصال الحميدة العالية في أعلى المراتب، لا ينكر ذلك أحد.
O [الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين](1)
O [مصنفاته عليه السلام]
O صفته عليه السلام
O ثم خرج في جمادى الآخرة من السنة المذكورة، وكان مولانا الحسن بن عزالدين في حجة قد انحلت عرى عزائمه، فتقدم الإمام -عليه السلام- إلى مسور وجهاتها(1)، (و)(2) أقام به أياما، وتزوج [فيه](3) بنت السلطان الطهيف، ثم إلى جهة لاعة، وجبل بيس ودخل ذهبان، وقدم إليه الأفاضل، أهل هجرة عرثومان، فبايعوا الإمام -عليه السلام- وكان لبيعتهم موقع، فصلحت تلك الجهات، ثم رجع -عليه السلام- إلى حجة وفيها مولانا الحسن بن عزالدين -كما ذكر-، فالتجأ إلى الرفاقة من أهل الظفير، وخرج في صحب(4) ms055 حقير، وكان قد آيس من الخروج
O [خروج الأتراك إلى اليمن بقيادة سليمان باشا]
O الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام
O الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد عليه السلام(1)
O وزهده عليه السلام مما اتفق عليه الموالف والمخالف، وإذا ذكر الله ظهر(2) عليه أثر الخوف، واشتهاره في العلم وتقدمه، غني عن البرهان، غير محتاج إلى البيان، ومن أحب معرفة تفصيله، فلينظر في كتبه وأجوبته، فإنه يعرف [ذلك](3) كما يعرف الضروريات، وشجاعته وحرصه على صلاح الأمة، وهدايتها، والدفع عنها، والصبر عند الشدائد الكثيرة، وتحمله عند الكوارث الكبيرة، مشهور لكل إنسان، ومما لا يختلف فيه اثنان.
O وغير ذلك من الكرامات الكثيرة في أثناء الجهاد ما يشق حصرها ويعسر ضبطها.
O الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم عليه السلام(1)
O وليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد
O [الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم] (1)
O علمه عليه السلام:
O [كراماته]
O وآية أخرى في مدينة ذمار هاجت ريح هائلة وأخذت كثيرا من المارة في الطرق وهلك بعض.
O وفاته عليه السلام
O [فضل أهل البيت وشيعتهم]
O وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، وسلم، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
O شجاعته عليه السلام:
O ودخلت سنة تسع وثمانين وألف
O وفي سنة تسعين وألف
O ودخلت سنة إحدى وتسعين وألف
O ودخلت سنة اثنين وتسعين وألف
O ثم نهض من ساعته وأذن بالرحيل، وتقدم وحده وتلاحقت بعده الأجناد، وهو يسير السير غير المعتاد، ويقول: الجهاد الجهاد، فصبح سفيان في أرضهم، ولما وضع السيف فيهم خرب البيوت، وملأ منهم بسلاسل الحديد، وارتجع ما نهبوه، وضمنهم ما أخذوه من قبل، واستولى على ما بأيديهم من غير ما أصابوه، ورجع إلى الغراس سالما غانما ظافرا بعد خراب سفيان، ويقال: إنها أصابته رصاصة حال المصاف، وقعت بفخذه الأيمن، وكتمها حتى وصل الوطن، وانفجرت عليه بعد الإياب، وكان الظن معه أن ذلك عرض زائل، فإن صح هذا القيل: فهنيئا له بالشهادة، فهي
O [الإمام المؤيد بالله محمد بن إسماعيل بن القاسم]
O كان أزهد أهل عصره وأورعهم، وأبعدهم عن الرغبة، في الحطام العاجل، صادعا بالحق، وقائم به، لا تأخذه في الله لومة لائم.
O ودخلت سنة ثلاث وتسعين وألف
O ودخلت سنة خمسة وتسعين وألف
O ودخلت سنة ست وتسعين وألف
O وفي سنة سبع وتسعين بعد الألف
O ومن من دعى شرف الدين الحسين بن عبدالقادر بكوكبان، والحسين بن محمد بعمران، والحسين بن الحسن برداع، وعلي بن أحمد في الشام. انتهى
O ودخلت سنة مائة وألف
O ودخلت سنة إحدى ومائة وألف
O ودخلت سنة اثنين ومائة وألف
O وفي سنة ثلاث ومائة وألف أمر الإمام صنوه طالب بن المهدي بالتقدم إلى الهجر، فجمع الجموع حتى صاروا كالجراد المنتشر، وأمر عليهم جمال الدين علي بن يحيى بن الحسين ms126 بن المؤيد، وضم إليه من الأمراء سعيد القاضي، وأسعد ومسعود، وتجهز الجميع إلى أرض تيم؛ لقتال ابن شعفل، وأردفهم الإمام بنفسه إلى جبن بالخيل والألوية، فنزل العسكر بتيم، وقامت الحرب على ساق، وانهزمت تيم أقبح هزيمة، وغنموا منهم الغنيمة، فاستعان ابن شعفل بيافع على حرب الإمام، فوجه ابن العفيف بغارة على ابن شعفل، وصادف وصول يافع انهزام تيم وال
O ودخلت سنة أربع ومائة وألف
O ودخلت سنة خمس ومائة وألف
O ودخلت سنة ست ومائة وألف
O ودخلت سنة سبع ومائة وألف:
O ودخلت سنة ثمان ومائة وألف
O ودخلت سنة تسع ومائة وألف
O ودخلت سنة عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة إحدى عشرة ومائة وألف
O ودخلت سنة اثنا عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة ثلاثة عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة أربع عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة خمسة عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة ستة عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة سبعة عشر ومائة وألف
O ### ||| AUTO ودخلت سنة تسعة عشر ومائة وألف
O ودخلت سنة عشرين ومائة وألف وعلم الإسلام مقيما في خمر على الحال، وقد فرق العمال إلى الجهات وأخرب بيوت أهل الفساد.
O ودخلت سنة إحدى وعشرين ومائة وألف
O ودخلت سنة اثنين وعشرين ومائة وألف
O ودخلت سنة ثلاثة وعشرين ومائة وألف
O [الإمام المنصوربالله الحسين بن القاسم بن محمد بن القاسم عليهم السلام]
O ودخلت ms155 سنة أربع وعشرين ومائة وألف.
O ووالدته الشريفة: تقى بنت أحمد بن القاسم -المنصور بالله- رضوان الله عليه، وكان من أهل الفضل والصلاح، ثم إنه احتج على المهدي ونسبه إلى التخبطات في السيرة واستحكام الأعوان في بابه، وأن الجور ظاهر وأنها أخذت أموال الناس بغير سبب ومن أمر بالمعروف وينهى عن المنكر حل به الغضب، وأن كبراء آل الإمام أودعوا الحبوس، وأنهم في الهوان والبؤس، وأن الحقوق امتحت من ديوان العدل.
O ودخلت سنة خمس وعشرين ومائة وألف
O ودخلت سنة ست وعشرين ومائة وألف
O ودخلت سنة سبع وعشرين ومائة وألف
O ودخلت سنة ثمانية وعشرين ومائة وألف
O الإمام المتوكل على الله القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم عليهم السلام
O ودخلت سنة تسعة وعشرين ومائة وألف
O ودخلت سنة ثلاثين ومائة وألف
O ودخلت سنة ثلاثة وثلاثين ومائة وألف
O ودخلت سنة أربع وثلاثين ومائة وألف
O ودخلت سنة خمس وثلاثين ومائة وألف
O ودخلت سنة ست وثلاثين ومائة وألف
O ودخلت سنة سبعة وثلاثين ومائة وألف
O ودخلت سنة ثمان وثلاثون ومائة وألف
O ### ||| AUTO ودخلت سنة تسع وثلاثين ومائة وألف