جي إم باري
جي إم باري • 2013
تعلمت ويندي هذا عندما كانت تلهو في حديقة المنزل ذات يوم وهي في الثانية من العمر. أعطت والدتَها السيدة دارلينج يوم ذاك زهرة، فاحتضنتها الأم وقالت: «آه! لم لا تظلين هكذا إلى الآبد؟» كان لها أخوان يصغرانها: مايكل وجون، وهما بدورهما كانا يكبران. اعتادت السيدة دارلينج المكوث في المنزل مع أطفالها، فيما كان زوجها السيد دارلينج يذهب إلى عمله الذي تاجر فيه بالأسهم. لم تجلب الأسهم له على الدوام ربحًا، لذا كان على الأسرة أن تقتصد في العيش وتدخر.