ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى: 643هـ)
بلغة الطالب الحثيث في صحيح عوالي الحديث
مقدمة
فصل 2
: «توضئوا مما أنضجت النار» .
فصل 4
«يفتتح الصلاة حين يرفع يديه حتى يجاوز منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع من الركوع،
فصل 6
: «من أتم الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن» .
فصل 8
: " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل
فصل 10
: «إن لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به» .
فصل 12
: «ويحك يابن سمية، تقتلك الفئة الباغية، ويحك يابن سمية، تقتلك الفئة الباغية» ،
فصل 14
: «الشؤم في الفرس والمرأة والدار» .
فصل 16
: «بلى» .
فصل 18
، «أرخص للمهاجر ثلاثة أيام بعد الصدر» .
فصل 20
: «أني أخفف الصلاة على الناس» .
فصل 22
: «ليس على المرء المسلم في فرسه ولا مملوكه صدقة» .
فصل 24
: «مره فليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء طلق» .
فصل 26
: " ما حق امرء مسلم - يعني: له شيء يوصي فيه - يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ".
فصل 28
: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا» .
فصل 30
: «لا إله إلا الله ثلاث مرات ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» ،
فصل 32
فصل 34
: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه» .
فصل 36
: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كرى الأرض» .
فصل 38
: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، من لقي الله عز وجل بهما غير شاك لم يحجب عن
فصل 40
: «توضئوا مما مست النار» .
فصل 42
: «أيما امرء مسلم أعتق امرأ مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا من النار» .
فصل 44
: «العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه» .
فصل 46
: «من اشترى سلعة ثم أفلس فصاحبها أحق بها» .
فصل 48
: «أوكلكم يجد ثوبين؟» .
فصل 50
: «لقد كنت أفتل القلائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بالهدي إلى الكعبة، ثم ما يحرم
فصل 52
: «إذا قلت لصاحبك أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت» .
فصل 54
، " أن رهطا من عكل وعرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا أهل
فصل 56
، «كان يقطع في ربع دينار فصاعدا» .
فصل 58
: " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، أعجبني حسنه، قلت: لمن هذا؟ قيل: لعمر.
فصل 60
: «لا يدخل الجنة رجل في قلبه مثقال حبة من كبر، ولا يدخل النار رجل في قلبه مثقال حبة من خردل
فصل 62
لو أن أحدنا رأى على امرأته فاحشة، كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل
فصل 64
: «من صلى على جنازة فله قيراط، ومن تبعها حتى يقضى قضاؤها فله قيراطان أحدهما مثل أحد» .
فصل 66
: «من شيع جنازة من أهلها حتى توضع فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان، أدناهما أو
فصل 68
: «ما حق امرئ مسلم - له مال يوصي فيه - يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة
فصل 70
: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أطيب شيء قدرت عليه بيدي لحله وإحرامه» .
فصل 72
: «إنا لا نورث» .
فصل 74
، «رخص في العرية أن تؤخذ بمثل خرصها، يأكلها أهلها رطبا» .
فصل 76
" أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل، فإما ذكر وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع
فصل 78
«حلف لا يدخل على بعض أهله شهرا» .
فصل 80
: «إنه لوقتها، لولا أن أشق على أمتي» .
فصل 82
: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير» .
فصل 84
: «من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله عز وجل، ولكنه رأى
فصل 86
: «من أرادها بسوء يريد المدينة أذابه ms24 الله عز وجل ذوب الملح في الماء» .
فصل 88
: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم ".
فصل 90
: «من كان اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني
فصل 92
: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره،
فصل 94
: " ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل
فصل 96
: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين» .
فصل 98
: «أمير عشر يلي أمر المسلمين ولا يجهد لهم ولا ينصح إلا لم يدخل معهم
فصل 100
: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى ms27 الجمعة، فدنا، وأنصت، واستمع، غفر له من الجمعة إلى الجمعة
فصل 102
: " لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه
فصل 104
: «إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
فصل 106
: «لعن الله السارق يسرق الحبل فتقطع يده، ويسرق البيضة فتقطع يده» .
فصل 108
: «فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله تعالى {وما قدروا الله حق
فصل 110
: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» .
فصل 112
: " ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا
فصل 114
: «ولك» .
فصل 116
: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ وسماه فويسقا» .
فصل 118
: «إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي» .
فصل 120
{ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} » .
فصل 122
: «لو أن لابن آدم واديا من مال لأحب أن يكون له إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب،
فصل 124
: «يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة، لا حول ولا قوة إلا
فصل 126
: " يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة
فصل 128
: «إنما فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني» .
فصل 130
فصل 131
: «يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال
فصل 133
: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع
فصل 135
: «فيما استطعت» .
فصل 137
«يتتبع الدباء من حروف الصحفة» .
فصل 139
: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه» .
فصل 141
: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: يا أهل الجنة، ms35 إن لكم عند الله موعدا لم تروه، قالوا: وما
فصل 143
: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» .
فصل 145
: «لو كان مطعم بن عدي حيا فكلمني في هؤلاء النتنى لخليتهم له» .
فصل 147
: «كسب الحجام خبيث، ومهر البغي خبيث، وحلوان الكاهن خبيث» .
فصل 149
: " ما اسمك؟ قلت: حزن، قال: بل أنت سهل، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي "، قال ابن المسيب: ففينا
فصل 151
: نعم.
فصل 153
: " ألا تريحني من ذي الخلصة، وكانت بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية، فانطلقت في خمسين ومائة