كامل كيلاني
كامل كيلاني • 2011
والدي البَار الشيخ كيلاني إبراهيم: رأيتك — منذ حداثتي — تقرأ الكتاب وتتخذه صاحبًا ورفيقًا؛ فحببني ذلك في الكتاب وما زلت أحبه إلى اليوم. ولقد طالمَا سَلَكْتَ في تأديبي طريق الوعظ القصصي؛ فكنت أول من حَبَّبَ إليَّ هذه الفكرة، وكان لك الفضل الأول في أخذي بهذا الأسلوب، وتمكينه من نفسي، وكنت نِعْمَ القدوة لابنك في تربية ولده مصطفى، وأخويه.