لإمام محمد بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام :: لإ
الهجرة والوصية
O [مقدمة المؤلف]
O [خبرته عليه السلام بالبلدان وطبائع أهلها]
O [وصيته عليه السلام في توحيد الله وطاعته ]
O فابدؤا يابني بطاعته وتقواه يكف الله بطاعته وخشيته كل من يطيعه منكم ويخشاه جميع ما يهمه منكم من أمر آخرته ودنياه، فقد رأيتم كيف كرم الله ورحمته، ولطفه وإحسانه ورأفته بجميع خلقه، مع معاصيهم وظلمهم لأنفسهم، بإغفال عظيم ما يجب عليهم من واجب حقه، لا يقطع بذلك عنهم ما يتصل بهم ليلا ونهارا من عطايا نعمه ورزقه، فاتقوا الله ربكم وبارئكم، ذا الإحسان والنعم عليكم، معطي جميع النعم دقيقها وجليلها والخيرات كلها، عباده وخلقه من أهل الأرض والسماوات، فلله سبحانه الدنيا والآخرة، ومنه تعالى النعم فمنها الظاهرة و
O فحرموا على أنفسكم في أيامكم القصيرة ومدة حياتكم اليسيرة ما حرم الله، واتقوه بالانتهاء عن معاصيه وعظائمها وكبائرها التي عظم، فإنه لم يحرم سبحانه إلا خبيثا قبيحا، كتحريمه لحم الخنزير والميتة وحرم الدم المسفوح، فأي خبيث أو ممقوت منتن غثيث، أخبث من الميتة والدم المنتن المسفوح، وكذلك ما حرم من الخنزير لنتنه وقبحه، فهو أقبح من كل مقبوح، وقد عوض بتحريم لحم الخنزير والميتة والدم، إحلال ما لا يحصى من لحوم الطير والدواب والبهائم.
O [وصيته عليه السلام في ترك اللواط]
O [ذكر ما جاء من الأخبار في اللواط وعقوبته ]
O وجاء الخبر المنقول الثابت الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((اقتلوا الفاعل والمفعول به)) ([6]) ولم يجعل لقتله تأخيرا عنه، ولم يأمر فيه بضرب ولا حد من الحدود إلا القتل([7]) الحذر يابني في الحداثة من أسنانكم والكبر لهذه الخطيئة العظمى والذنب الأكبر، فإنه عند الله سبحانه من أكبر الكبائر وأنكر المنكر، فاحرسوا منها أنفسكم وذراريكم، واحذروا أن يخلو بهم في صغرهم أحد ممن تجهلون خبرهم من جميع من يأوي إليكم، حتى تكمل عقول أولادكم، ويفهموا ما حرم الله عليهم، وما في هذا ومثله من عقوبة خال
O [ذكر ما جاء من الأخبار في تحريم الخمر وكل مسكر ]
O [وصيته عليه السلام في هجر المدن والقرى]
O [ذكره عليه السلام هجرة والده ms24 القاسم عليه السلام ]
O [ذكره ms25 عليه السلام صفات البادية وأهلها ]
O [ذكره عليه السلام صفات أهل المدن والقرى ]
O [توجعه عليه السلام من زمانه لما فيه من البلاء والمنكر ]
O [عودته عليه السلام إلى ذكر الهجرة وما جاء فيها]
O [ذكر هجرة الأنبياء عليهم السلام ]
O وكانت هجرته صلى الله عليه وآله وسلم هو ولوط ابن أخيه إلى البادية والجبال، لا إلى ما يجمع الناس ويضمهم من المدن والقرى التي تورث الغفلة لمن فيها ويأوي إليها من أهل الضلالات والجهل والمعاصي والخبال، فهاجر بنفسه وابن أخيه وسارة زوجته ومماليكه ومن يجري حكمه عليه، حتى نزل بالبادية من جبل بيت المقدس فتفرغ هناك خاليا بنفسه، ومن أطاعه ممن تحت يديه، وصار إلى ذلك المكان من جبل بيت المقدس، وهو يؤمئذ جبل خال ليس فيه قرية ولا عمران، منفردا معتزلا لأهل المنكر والفواحش والعصيان، فكان منه في خلاء وبادية، اتخذ
O وأقام إبراهيم في جبل بيت المقدس، وكان ابن أخيه يغشاه بنفسه ويتردد إليه، وفرقوا بين من كان معهم من الخول والرعاء لأن لا يقع بينهم من التنازع والتضايق مثل ما يقع بين أهل الجهل والعمى. وكان يخرج صلى الله عليه وآله وسلم داعيا إلى ربه فيما خوله الله من آفاق البلاد، فخرج قبل مهاجرته من بلده ومولده وهي أرض خراسان (حران) والجزيرة إلى العراق، داعيا إلى الله وإلى توحيده فحبسه نمرود ملك العراق زمانا، ثم خلصه الله.
O [قصة سارة مع هاجر]
O [نزول إبراهيم عليه السلام بهاجر وإسماعيل إلى مكة وبناء الكعبة والحرم ]
O [تكاثر ولد إسماعيل عليه السلام ]
O ونشر الله ولد إسحاق عليه السلام بالشام، فكانوا بالبوادي بالشام لا في القرى أصحاب ماشية وسير وسياحة في طلب ما يصلح مواشيهم من المرعى، فأخرج الله منهم من أخرج وذكر في بني إسحاق من الأنبياء، فلم تزل البوادي وما بعد من القرى في أول الزمان وآخره مساكن للرسل والأنبياء والصالحين والأتقياء.
O ولم يكن أهل القرى يابني أكثر شرا ولا فسادا، ولا أشد الخلق مخالفة عن الهدى ولا عنادا، منهم في زماننا ودهرنا هذا، مع ما في القرى يابني من فساد اللسان وظهور العجمة واللكنة عن البيان.
O [ذكر إعتزال الأشراف من أسلافه عليه السلام وغيرهم للمدن والقرى]
O [ذكره عليه السلام عداوة أهل مكة والمدينة لأهل البيت عليهم السلام وتحذيره أبنائه من سكانها]
O [عودته عليه السلام إلى الوصية بطاعة الله]
O [وصيته عليه السلام في ترك الكذب]
O [وصيته عليه السلام في ترك كثرة الضحك والمزاح]
O [وصيته عليه السلام في ترك السرقة وأداء الأمانة]
O [وصيته عليه السلام في الصدق في القول والوعد]
O [وصيته عليه السلام في العمل بوصايا القرآن]
O [وصيته عليه السلام في توحيد الله واعتقاد وما يليق بجلاله وعظمته]
O [وصيته عليه السلام في الصلاة]
O [وصيته عليه السلام في ذكر الله ]
O [قصة سليمان عليه السلام وأمره بضرب أعناق الخيل]
O والحج فقد علمتم ما جاء فيه من الثواب، وأنه قيل أن أقل ما للحاج الخالص النية فيه من عظيم ثواب الله، وأنه يخلف عليه نفقته، ويخلف بالحفظ له في أهله ومهمه وولده، حتى يرجع من سفره لحجته، وأن الحجة المبرورة ليس جزاؤها إلا الجنة، وأن الحج والعمرة ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد، فلا تدعوه ما أمكنكم إن شاء الله تعالى.
O [وصيته ms56 عليه السلام في صلة الرحم]
O [وصيته عليه السلام في سياسة النساء]