يوسف إدريس
يوسف إدريس • 2021
حين دفع «حامد» الباب، وفُوجئ بالمشهد الهائل المُروِّع مات، بالضبط مات؛ وجد نفسه فجأةً قد سَكنَت فيه كل خلَجة أو حركة أو فكرة، ولم يعُد يرى أو يسمع أو يشعر، والدنيا من حوله هي الأخرى سَكنَت تمامًا، وماتت، وانتهى كل شيء. كانت «فتحية» زوجته راقدةً على أرض الغرفة، والولد الصغير ملتصق برأسها العاري ينتحب مرعوبًا وهو يجذب شعرها بشدة، بينما هي عارية الرأس، عارية الساقَين والفخذَين، عارية كلها أو تكاد، وفوقها يرقد أفندي بجاكتة وب...