أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن علي البغدادي الخلال (المتوفى: 439هـ)
المجالس العشرة الأمالي للحسن الخلال
مقدمة
فصل 2
فصل 4
: «يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحنا وقاتل
فصل 6
«يهبط الله عز وجل إلى سماء الدنيا إلى عباده في ليلة النصف من شعبان، فيطلع إليهم، فيغفر لكل
فصل 9
: " إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه، فلا يسأل
فصل 11
«تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى إن الرجل لينكح، ويولد له، ولقد خرج اسمه في
فصل 14
: " إن الله عز وجل ليشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم
فصل 16
: «أحبوا الأيامى، وتوددوا إليهم، واعلموا أنه لا يتم شرف إلا بولاية علي بن أبي طالب عليه
فصل 18
: «لحد للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما»
فصل 20
: " أعمال الأبرار من الرجال من أمتي: الخياطة، وأعمال الأبرار من النساء من أمتي
فصل 22
: " لكل شيء آفة وآفة هذا الدين: ولاة السوء "
فصل 24
أتدري من جالست؟ إنك مع قوم يدفنون ما جاء به رسول الله صلى الله عليه
فصل 27
«كنا سبيا من سبي الجنة فسبانا إبليس أخزاه الله بالخطيئة، فليس ينبغي لنا إلا البكاء والحزن،
فصل 29
: «إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى
فصل 31
فاتحة الكتاب، وأية الكرسي، والآيتين من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة
[ص: 27]
فصل 34
[ص: 28]
: «لئن صدق ليدخلن الجنة»
فصل 37
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي، ويده اليمنى على اليسرى قابضا
فصل 39
فصل 40
[ص: 29]
: «المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان، وأرض الهجرة، ومبين الحلال والحرام»
فصل 43
: " إذا أشار العبد بأصبعه في الصلاة، يقول الله عز وجل: أخلص لي عبدي، وإذا رفع يديه في الصلاة
فصل 45
: «ما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أمر بالصدقة، ونهى عن المثلة»
فصل 47
من فطر صائما كان له مثل أجر الصائم، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء»
فصل 50
: «هذا شهر رمضان يستقبلكم وتستقبلونه، ألا وإن الله عز وجل ليس بتارك صبيحة الصوم أحدا من أهل
[ص: 34]
فصل 53
: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة»
فصل 55
: " إذا لقم أحدكم أول لقمة - يعني عند إفطاره - فليقل: يا واسع المغفرة، اغفر
فصل 57
الله عز وجل فرض عليكم صيام رمضان، وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا، أخرج من
فصل 59
«رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش»
فصل 62
من قرأ في أول ليلة من شهر رمضان إنا فتحنا لك فتحا مبينا في التطوع حفظ في ذلك
فصل 64
: " يوحي الله عز وجل إلى الملكين: لا تكتبا على عبدي الصائم بعد العصر سيئة "
فصل 66
: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: أنت الهيثم القارئ الذي تزين القرآن
فصل 68
: «من عمل بغير مشورة فذاك باطل يتعنى، ومن لم ينصر من ظالمه بيد ولا بلسان ولا حقد فذاك
فصل 70
: «أفش السلام، وأطب الكلام، وأطعم الطعام، وأدم الصيام، وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة
فصل 72
: «أنزلت الصحف الأولى أول يوم من رمضان، وأنزلت التوراة في ستة من رمضان، وأنزل الإنجيل في
فصل 74
فصل 75
فصل 76
فصلا ما بين صيامنا، وصيام أهل الكتاب: أكلة السحر "
فصل 78
«أمرنا معاشر الأنبياء، أن نؤخر سحورنا، ونمسك بأيماننا على شمائلنا في
فصل 81
فصل 82
: «كان المسلمون إذا أفطروا لم يزيدوا على العشاء، ثم لا ms10 يأكلون بعد ذلك، ولا يقربون النساء حتى
فصل 84
فصل 86
فصل 87
خرج عليهم فصلى بهم ليلة، ثم خرج الثانية، ثم خرج الثالثة، فكثر الناس، فلم يخرج الرابعة،
فصل 89
: " نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فصلى خلفه الناس، فلما أصبحوا ذكروا ذلك
فصل 91
الجماعة بركة، والثريد بركة، والسحور بركة، تسحروا فإنه يزيد في القوة، وهو من السنة تسحروا ms11
فصل 94
أقم الصلاة للصيام من هذه الساعة إلى الليل، من أخلاق الأنبياء عليهم السلام: تعجيل الإفطار،
فصل 96
: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم» هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج، عن أبي
فصل 98
نوم الصائم عبادة، وسكوته ms12 تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله متقبل» قال الشيخ: هذا غريب من حديث
فصل 101
: " إن الصيام ليس من الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد، أو جهل عليك
فصل 103
: «من لم يدع الخنا، والكذب، فلا حاجة لله أن يدع طعامه وشرابه»
فصل 105
قد دنا مني حقوق من بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهرا، فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت أخذت
[ص: 49]
[ص: 50]
فصل 109
" رأيت رب العزة عز وجل في النوم فقلت: يا رب ما أفضل ما تقرب المتقربون به إليك؟ فقال: «كلامي
فصل 112
، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح، ب ق، والقرآن المجيد، وكانت صلاته بعد ذلك
فصل 114
: «تعجيل الإفطار، وتأخير السحور من شعائر الإسلام»
فصل 116
: «لا يزال الدين ظاهرا ما عجلوا الناس الإفطار، فإن اليهود والنصارى يؤخرون»
فصل 118
: " إذا كان يوم الفطر قامت الملائكة على أفواه الطرق، فنادوا: يا معشر المسلمين اغدوا إلى ربكم،
فصل 120
: «من أفطر يوما من شهر رمضان من غير عذر، ولا رخصة فلا يقضيه صيام الدهر كله وإن
فصل 122
[ص: 57]
فصل 124
: «وعزة ربي والذي بعثني بالحق، لو عاش مائة سنة فصامها ما أدرك فضل ذلك
فصل 126
من كان عليه صيام من رمضان فليسرده، ولا يقطعه»
فصل 129
: «ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم
فصل 131
«فليطعم عنه لكل يوم نصف صاع من بر»
فصل 133
: «ذلك إليك، أرأيت لو كان على أحدكم دين، وقضى الدرهم والدرهمين، ألم يكن قضاؤها لله عز وجل
فصل 135
[ص: 60]
فصل 137
: «إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهم»
فصل 139
«لأعطين الراية غدا لرجل يحبه الله ورسوله، وهو من أهل الجنة» وكان علي عليه السلام أرمد فدعاه
فصل 142
: " رأيت ليلة أسري بي مكتوبا حول العرش في فرندة خضراء، مكتوبا فيها بقلم من نور أبيض: لا إله
فصل 144
: «شهر بركة وخير يغشاكم الله تعالى فيه بتنزيل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر
فصل 146
: «من صام ستة أيام بعد الفطر فكأنما صام الدهر كله»
فصل 148
[ص: 65]
هذا الشهر كتب الله صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، فمن قامه فإنها من نوافل الخير، ومن لا
فصل 151
: " ألا أنبئكم بأفضل الملائكة: جبريل عليه السلام، وأفضل النبيين: آدم عليه السلام، وأفضل
فصل 153
: " تنكح المرأة لأربع: لجمالها، ولحسبها، ولمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت
فصل 155
: " هي إحدى عشرة كبيرة: منها أربع في الرأس، وهي: الشرك بالله عز وجل، وقذف المحصنة، واليمين
فصل 157
: «لكل داء دواء» فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل " قال الشيخ: هذا حديث صحيح، أخرجه
فصل 159
الناس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، ومن سبهم فعليه لعنة الله»
فصل 161
: " ليلة أسري بي قلت لجبريل عليه السلام: إن قومي لا يصدقوني، قال لي جبريل عليه السلام: يصدقك
فصل 163
[ص: 70]
فصل 166
ألا أعلمك كلمات تقولها، لو كانت عليك من الذنوب كذر النمل لغفرها الله لك، مع أنه مغفور لك
فصل 169
: " من تهاون بصلاته، فإن الله عز وجل يعاقبه بخمس عشرة خصلة ست منها في الدنيا، وثلاث عند
[ص: 72]
فصل 172
: «لا أعلم شيئا يراد الله به أفضل من طلب العلم»
فصل 174
: «أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان خبزا ولحما وصلوا ولم
فصل 176
حرم أبو بكر الخمر على نفسه في الجاهلية لأنه مر بسكران يتناول العذرة بيده، فإذا أدناها من
[ص: 75]
فصل 179
الشهادة من ورائك، فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا بدم» وأهوى بيده إلى لحيته ورأسه، فقال علي
فصل 181
: «مثل الصلوات الخمس، كمثل رجل، على بابه نهر غمر» يغتسل منه كل يوم خمس مرات «فما عسى أن يبقى
فصل 183
: «نعم البيت الحمام، يدخله الرجل المسلم فيتعوذ فيه بالله، ومن النار، ويسأل الله عز وجل فيه
فصل 185
: " إن أول ما يكفأ من الدين كما يكفأ من الإناء هي: الخمر، يشربونها ويدعونها بغير
فصل 187
«كلوها، ولا بأس بها»
فصل 190
الله عز وجل أفرح بتوبة عبده المؤمن من الضال الواجد، ومن الضامن الوارد، ومن العقيم الوالد،
فصل 192
[ص: 79]
فأمره ألا يستقبل الريح، وأن ينتكب القبلة ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، وأن يستنجي بثلاثة
فصل 195
: «من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له»
فصل 197
: «يأتي زمان على الناس من لم يكن معه أصفر، أو أبيض، لم يتهنأ على العيش»
فصل 199
أصبحت تحدد الدنيا بطول الأمل، وتمنى على الله الأماني بشر العمل، هيهات تضرب في حديد
فصل 201
: «أيما صبي حج، ثم أدرك فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج، ثم أعتق، فعليه أن يحج حجة
فصل 203
: «اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان»
فصل 205
[ص: 83]
لقد فقدتم رجلا لم يسبقه الأولون، ولم يدركه الآخرون، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصل 208
: «كل شراب أسكر فهو حرام»
فصل 210
[ص: 84]
«دعا بماء فتوضأ مرة فقال» هذا الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به " وتوضأ مرتين مرتين وقال: «هذا
فصل 213
[ص: 85]
: «أكثروا من ذكر هادم اللذات»
فصل 216
: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»
فصل 218
: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم»
فصل 220
: «تعوذ يا أبا ذر من شياطين الإنس، والجن» . فقال: يا نبي الله، أو إن من الإنس شياطين؟ قال
فصل 222